المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معايب العيون .



موسى أحمد الزغاري
09-07-2006, 07:46
من معايب العيون :
الحوص، ضيق العين.
الخوص، غُؤورها مع الضيق.
الشَّتر، انقلاب الجفن.
العمش، هو أن العين لا تزال سائلةً رامصةً.
الكمش، أن لا تكاد تبصر.
الغطش، شبه العمش.
الجهر، أن لا تبصر نهاراً.
العشا، أن لا تبصر ليلاً.
الخزر، أن ينظر بمؤْخر عينه.
الغضنُ، أن يكسر عينه حتَّى تتغضَّن جُفونه.
القبل، أن يكون كأنه ينظر إلى أنفه. وهو أهون من الحول.
الشُّطور، أن تراه ينظر إليك وهو ينظر إلى غيرك .
الشَّوص، أن ينظر بإحدى عينيه ويميل وجهه في شق العين التي ينظر بها.
الخفش، صغر العين وضعف البصر. ويقال إنه فساد في العين يضيق له الجفن من غير وجع.
الدَّوش، ضيق العين وفساد البصر.
الإطْراق، استرخاء الجفن.
الجُحُوظ، خروج المُقْلة وظهورها من الحجاج.
البخق، أن يذهب البصر؛ والعين منفتحةٌ.
الكمه، أن يولد الإنسان وهو أعمى.
البخص، أن يكون فوق العين أو تحتها لحم ناتئ.
----------------------------------
أما عن عوارض العين ، وهو ما يطرأ عليها من أحوال وأمراض وعيوب :
عوارض العين
يقال: حسرتْ عينه، إذا اعتراها كلال من طول النظر.
زرَّتْ عينه، إذا توقَّدت من خوف.
سدرتْ عينه، إذا لم تكد تبصر.
اسمدرّت عينه، إذا لاحت لها سماديرُ؛ وهي ما يتراءى لها من أشباه الذُّباب وغيره.
قدعت عينه، إذا ضعفت من الإكباب على النظر.
حرجت عينه، إذا حارت.
قال ذو الرمّة: وتحْرجُ العين فيها حين تنْتقبُ هجمتْ، إذا غارت.
ونقْنقتْ، إذا زاد غؤورها؛ وكذلك حجلتْ وهجَّجتْ.
ذهبت، إذا رأتْ ذهباً كثيراً فحارت فيه.
شخصت، إذا لم تكد تطرف من الحيْرة.
---------------------------
نقلا عن : نهاية الأرب في فنون الأدب النويري .