المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المسألة



موسى أحمد الزغاري
09-07-2006, 02:03
السلام عليكم
ما هو حدُّ المسألة في الفقه ؟
يعني هل نعتبر كل ما سُئل عنه هو مسألة ، وبالتالي نتبنى فيها رأي مجتهد معين ؟
أم كل مسألة بعمومها هي مسألة وما تبعها من فروع ، مثل الصلاة ؟
فأتبنى المسألة كلها ، حتى ولو خالف فهمي أجزاء منها .
أفيدونا يرحمكم الله .

جمال حسني الشرباتي
10-07-2006, 18:14
أنا أعرف أنّك لا تريد إجابتي أنا---فأنت تعرفها سلفا--

جاء في كتاب السرخسي

(قال: وكان شيخنا الإمام شمس الأئمة يقول: عندي في هذه المسألة نوع إشكال، وهو أن اعتبار آخر الوقت إنما يكون فيما ينفرد هو بأدائه، وهو سائر الصلوات، فأما الجمعة لا ينفرد هو بأدائها بل مع الإمام والناس، فينبغي أن يعتبر وقت أدائهم حتى إذا كان لا يخرج من المصر قبل أداء الناس الجمعة، ينبغي أن يلزمه شهود الجمعة، وهذه الشبهة تتقرر على اصل زفر رحمه الله، فإنه يعتبر التمكن من الأداء، ولهذا يعين السببية في الجزء الذي يتضيق عقيبه )

وقال في موضع آخر

(وذكر بعد هذا هذه المسألة وقال: يقسم ما جاءوا به بينهم على سهام الخيل والرجالة، ثم ينظر إلى ما أصاب الثلاث مائة فيخرج الخمس من ذلك ثم يعطيهم نفلهم مما بقي، ووجه التوفيق أنه وضع المسألة هناك فيما إذا كان بعضهم فارساً وبعضهم راجلاً، وهاهنا وضع المسألة فيما إذا كانوا فرساناً كلهم أو رجالة كلهم، فلهذا ميز لهم ثلاثة أرباع الغنيمة، ليعطي منها نفلهم.)

نفهم من كلامه أنّ المسألة في عرفهم هي القضيّة المسؤول عنها---لا القسم المنفرد من الفقه الذي يصنف كباب الصلاة مثلا

موسى أحمد الزغاري
10-07-2006, 21:37
أنا أعرف أنّك لا تريد إجابتي أنا---فأنت تعرفها سلفا--
بل أنت الخير والبركة .
وقلت :
نفهم من كلامه أنّ المسألة في عرفهم هي القضيّة المسؤول عنها---لا القسم المنفرد من الفقه الذي يصنف كباب الصلاة مثلا

هذا رأيٌ بحاجة لمزيد نظر .