المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطوباوية في شرح الطحاوية



جمال حسني الشرباتي
03-07-2006, 05:47
الفوزان---له شرح على الطحاوية---

قال في شرحه أمورا غريبة عجيبة---منها

#(‏118‏)‏ وهو مستغن عن العرش وما دونه‏:‏

(‏.‏الشرح--

ولا يلزم من كون الشيء فوق الشيء أن يكون الأعلى محتاجًا إلى ما تحته، فالسماوات فوق الأرض وليست محتاجة إلى الأرض‏.‏ )
لاحظوا التشبيه---إذا كان الذي في الأعلى من المخلوقات غير محتاج للأسفل منها---فالله في أعلى العرش غير محتاج للعرش الذي أسفله--هذا معنى كلامه بدقة---

مرة أخرى--السماء فوق الأرض--والسماء ليست محتاجة للأرض---هذا الكلام يعني عنده أنّ الله فوق العرش بالتالي لا يحتاج للعرش الذي هو تحته

هذا معنى كلامه --وهو كلام ساقط لكون المقارنة التي أجراها بين مخلوقين هما السماء والأرض--ولا تنسحب على خالق وهو الله ومخلوق هو العرش---

هذا إذا سلمنا تنزلا أنّ السماء لا تحتاج الأرض مع أنها تحتاجها وفق قوانين فيزيائية تربط مكونات الكون فيما بينها

وإذا سلمنا أيضا أن السماء في جهة الفوق بالنسبة للأرض---فالسماء محيطة بالأرض إحاطة تامة فلا فوق ولا تحت

---كل هذا الكلام من أجل أن يثبتوا عقيدتهم الفاسدة بأن الله فوق العرش بذاته--مع أن الله لا في جهة ولا في مكان وإلّا صار محدودا


__________________

ماهر محمد بركات
03-07-2006, 05:54
أصل العبارة : (لايلزم من كون الشيئ حاملاً لشيئ أن يكون المحمول محتاجاً لحامله )
هكذا أصل العبارة عند ابن تيمية لكن يبدو أن الفوزان اما أنه لم يفهم عبارة شيخه أو أنه خجل من التصريح بالحمل .

سعيد فودة
03-07-2006, 09:38
يا أخ جمال ، ما زلتم تستغربون من كلام هؤلاء المجسمة؟؟!!! وهذا يدل على أنكم لا تعرفون ما الذي يقولونه، أو لا تتوقعون أن يقولوه!!
وهذا يبعث على الاستغراب منكم أنتم.....
وقد وضحت هذا الكلام الذي تنقله عن الفوزان كله وأكثر منه في الكاشف الصغير ، وكل كلامهم مأخوذ من ابن تيمية، فهلا عقدتم عزمكم على قراءة بعض الكتب لتستريحوا من عناء التعجب والاستغراب، ولكي تعرفوا مآخذ هؤلاء المساكين......

يونس حديبي العامري
03-07-2006, 13:34
يا شيخي سعيد لقد طالعت كتابك الكاشف الصغير وهو أعجوبة لم أرى مثلها وأنا أعلم يقينا أن هؤلاء المجسمة ما يخفونه أكبر ومن طالع كتب الفوزان سيعلم هذا جليا ولي معك يا شيخي بعض المحاورات لعلي سأكتبها على شكل استفسارات وبارك الله فيك وكذا أشكر أخي جمال الغيور على عقيدته