المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نفسية وسلوك ابن تيمية وأتباعه والمتمسلفة



وائل محمود الزين
01-07-2006, 15:23
<<<<نفسية وسلوك ابن تيمية وأتباعه والمتمسلفة >>>>




- خطؤهم فى الناس يجوز , مع شدة الصياح إذا أخطأ فيهم أحد بحق أو بباطل مثل تسميتهم أحد كتبهم " ... من وساوس الشيخ دحلان " والشيخ دحلان كان مفتى مكة وكان يرد على تطرفهم .. فانظر إلى تطرفهم لو أن واحدا من أهل السنة والجماعة كتب كتابا باسم " الرد على وساوس ابن تيمية الشيطانية "...

- يقولون مقولة الحافظ ابن عساكر " اتقوا لحوم العلماء فإنها مسمومة " وفى الوقت نفسه يذمون ابن عساكر وعقيدته الأشعرية

- ادعاؤهم بأنهم جماعة الحق وأنهم يحافظون على سلامة التوحيد ، والتركيز على أن كل شئ يغفر إلا الشرك

- اختياراتهم الفقهية ليس بسبب الراجح والمرجوح ولكن بسبب البحث عن أمور يشركون ويبدعون بها المجتمع

- فى لحظة يستدلون بالأئمة الأربعة وفى موقع آخر يسبون المذهبية

- عدم اعتبار اجتهاد غيرهم ممن يحق لهم الإجتهاد

- البحث عن الشاذ فى كل مذهب

- قولهم كذبا وزورا " بإجماع العلماء ـ مذهب الجمهور ويكون مذهب الجمهور عكس ذلك تماما

- سلوك غريب فى علم الحديث وهو عدم اكتفائهم بالحفاظ السابقين فى تصحيحهم وتضعيفهم فالتضعيف والتصحيح حسب الهوى .. وهل يعقل أن يحتاج المسلمون بعد 1300 ـ 1400 لمن يصحح ويضعف ؟!!

- ومن صفات هؤلاء المغرورين .. ليس عندهم صبر ـ عندهم ضيق سريع وغضب ممن يناقشهم بالحجة مع اعتبارهم هم العلماء ( باعتبار أن الحق معهم ) ومن عاداهم جاهل حتى لو كان مفتى المسلمين ، واعتقادهم ضرورة إنصات الغير لهم أما هم فليس مطلوبا منهم الإنصات للغير

- إحساسهم أنه من الطبيعى قيادتهم للخلق أما الناس الباقون فهم عوام وإن صاموا وصلوا ورأوا النبى صلى الله عليه وسلم فى المنام

- مطالبتهم للغير بالدليل ، أما هم فلا يطلب منهم دليل

- من حقهم النظر والقدح فى دليل الغير أما دليلهم فلا يجوز عليه الخطأ

- قد يتركون اجتهاداتهم لاجتهاد الآخرين منهم ، لكن لا يجوز ترك اجتهادهم لاجتهاد غيرهم وإن كانوا أئمة مثل أبى حنيفة ومالك والشافعى وأحمد

- عدم احترامهم لمن يأخذ باجتهاد الأئمة الأربعة وإن استدلوا هم بما يوافقهم من المذاهب الأربعة

- أمرهم مع الإمام أحمد بن حنبل غريب يدعون أنهم على مذهبه فإذا أتيت لهم بنصوص تخالفهم مثل التوسل وجواز مس قبر النبى صلى الله عليه وسلم وجواز الحلف بالنبى قالوا لك نحن على غير ذلك و ...

- فإذا قلت لهم ما حكم من توسل قالوا أشرك ، فإذا قلت لهم أنا على مذهب الإمام أحمد فى جواز التوسل بالنبى صلى الله عليه وسلم بعد موته جعلوك مشركا ولا يتكلمون عن الإمام أحمد حتى لا يفتضحون ... وهلم جرا