المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أغرب استدلال فقهي لإبن تيمية



جمال حسني الشرباتي
08-06-2006, 04:33
قال إبن تيمية في فتاويه ---وذلك بعد استطراد طويل جدا


(قال تعالى : { إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها } فبين سبحانه أن العدة للرجل على المطلقة إذا وجبت ؛ فإذا مسها كان له عليها العدة لأجل مسه لها وكان له الرجعة عليها ولها بإزاء ذلك النفقة والسكنى كما لها متاع لأجل الطلاق . أما غير المطلقة إذا لم يكن لها نفقة ولا سكنى ولا متاع ولا للزوج الحق برجعتها : [ فالتأكد ] من براءة الرحم تحصل بحيضة واحدة كما يحصل في المملوكات وكونها حرة لا أثر له بدليل أن أم الولد تعتد بعد وفاة زوجها بحيضة عند أكثر الفقهاء كما هو قول ابن عمر وغيره وهي حرة : فالموطوءة بشبهة ليست خيرا منها . والتي فورقت بغير طلاق وليس لها نفقة ولا سكنى ولا رجعة عليها ولا متاع : هي بمنزلتها )

ومعنى كلامه أنّه يريد للمفارقة زوجها كالتي أسلمت وزوجها كافر أن تعتد بحيضة وهو ما يسمى بالإستبراء---وقد استدل على قوله بقياسها على المطلقة غير الممسوسة---رابطا بين العدة لثلاثة قروء والسكنى والمتاع والرجعة

هو قياس بعيد جدا بين حالتين---حالة المطلقة التي لم تمس --كالتي عقد قرانها وبقيت في بيت والديها--فلا عدة عليها

وحالة المفارقة لزوجها غير المطلقة و الممسوسة والتي يريد أن يلحقها بالحالة الآولى--

والأولى بالقياس أن تلحق المفارقة زوجها بالمطلقة الممسوسة---فتكون عليها عدة ثلاث حيضات

ولا أهمية لموضوع السكنى والنفقة والرجعة في طول مدة العدة---إبن تيمية يريد أن يربط بين هذه الأمور ومدة الثلاث حيضات--بحيث أنّ التي ليس لها الحق في هذه الأمور تكفيها حيضة واحدة---وهذا الربط من أضعف ما قرأت

خالد حمد علي
10-06-2006, 10:26
لي عودة بعد فراغ الامتحانات .

ودمتَ يا مولانا سالماً .

حسين خالد فوزى
13-06-2006, 22:26
قال إبن تيمية في فتاويه ---وذلك بعد استطراد طويل جدا


(قال تعالى : { إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها } فبين سبحانه أن العدة للرجل على المطلقة إذا وجبت ؛ فإذا مسها كان له عليها العدة لأجل مسه لها وكان له الرجعة عليها ولها بإزاء ذلك النفقة والسكنى كما لها متاع لأجل الطلاق . أما غير المطلقة إذا لم يكن لها نفقة ولا سكنى ولا متاع ولا للزوج الحق برجعتها : [ فالتأكد ] من براءة الرحم تحصل بحيضة واحدة كما يحصل في المملوكات وكونها حرة لا أثر له بدليل أن أم الولد تعتد بعد وفاة زوجها بحيضة عند أكثر الفقهاء كما هو قول ابن عمر وغيره وهي حرة : فالموطوءة بشبهة ليست خيرا منها . والتي فورقت بغير طلاق وليس لها نفقة ولا سكنى ولا رجعة عليها ولا متاع : هي بمنزلتها )

ومعنى كلامه أنّه يريد للمفارقة زوجها كالتي أسلمت وزوجها كافر أن تعتد بحيضة وهو ما يسمى بالإستبراء---وقد استدل على قوله بقياسها على المطلقة غير الممسوسة---رابطا بين العدة لثلاثة قروء والسكنى والمتاع والرجعة

هو قياس بعيد جدا بين حالتين---حالة المطلقة التي لم تمس --كالتي عقد قرانها وبقيت في بيت والديها--فلا عدة عليها

وحالة المفارقة لزوجها غير المطلقة و الممسوسة والتي يريد أن يلحقها بالحالة الآولى--

والأولى بالقياس أن تلحق المفارقة زوجها بالمطلقة الممسوسة---فتكون عليها عدة ثلاث حيضات

ولا أهمية لموضوع السكنى والنفقة والرجعة في طول مدة العدة---إبن تيمية يريد أن يربط بين هذه الأمور ومدة الثلاث حيضات--بحيث أنّ التي ليس لها الحق في هذه الأمور تكفيها حيضة واحدة---وهذا الربط من أضعف ما قرأت
ارجو منك يا جمال نقل النص كاملا لان قد تكون فهمت كلامه على سبيل الخطا

مصطفى سعد احمد
30-06-2006, 21:46
نعم لعلك فهمته خطا

جمال حسني الشرباتي
01-07-2006, 17:41
كلامه واضح وكامل

مصطفى سعد احمد
01-07-2006, 18:59
اريد منك نص الكلام يا اخى

جمال حسني الشرباتي
01-07-2006, 21:12
http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=12486&pid=86266&st=0&#entry86266


من مشاركة 17 إلى ما يليها