المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التنبيه على المخالفات العقدية في فتح الباري



جمال حسني الشرباتي
07-06-2006, 19:22
:D السلام عليكم

الكتاب هو (التنبيه على المخالفات العقدية في فتح الباري )
لإبن باز

تصوروا---عالم آل سعود الذي أفتى لهم بجواز إحتلال الأمريكان للجزيرة العربية ---يقول عن إبن حجر العسقلاني أنّه عنده مخالفات عقدية!!!

وما هي المخالفات العقدية---إقرأوا وسترون عجبا من مخالفات عقدية لإبن باز نفسه


http://www.alokab.com/almaktaba/index.php?action=file&id=265

حسين العراقي
08-06-2006, 01:51
أخي جمال لماذا تتعب نفسك ، فالأمة الإسلامية كلها عندهم كفرة إلا ابن تيمية وابن قيم الجوزية ومحمد عبد الوهاب وتابعيه . وبضعة أشخاص آخرين على سبيل الاحتياط .

ماهر محمد بركات
09-06-2006, 01:09
لا أدري أين قرأته .

ولكن الرجل له قول صريح وقد صرح به تصريحاً لا تلميحاً أن الامامين الجليلين ابن حجر والنووي ليسا من أهل السنة والجماعة في مسألة الصفات !!

فأعظم رجلين عرفتهما الأمة الاسلامية في شرح الحديث والفقه ليسا من أهل السنة والجماعة في أعظم مسائل العقائد !!
ألا يحق اذاً للكافر أن يقول ماهذا الدين الذي تتبعونه وأعظم أعلامه لم يعرفوا الله تعالى وصفاته بعد ؟؟

سليم اسحق الحشيم
10-06-2006, 20:43
السلام عليكم
لقد بدأت في قراءة هذه الكتاب للمدعو" علي بن عبد العزيز بن علي الشبل" وفي مقدمته تقريظات لكل من عبد العزيز بن باز صالح الفـوزان ,عبد الله بن عقيل عبد الله بن منيع,عبد الله الغنيمان,عبد العزيز بن عبد الله بن باز....
والغريب انه في كل رد على العلامة الحافظ الكبير أحمد بن علي بن حجر العسقلاني يجعل هذه العبارة ويرددها في مقدمة كلامه: "من غير تكييف ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل" فمثلاً قال علي بن عبد العزيز الشبل :<قال الحافظ في الهدي 219: "قوله: (أطولهم يداً) أي أسمحهن، ووقع ذكر اليد في القرآن والحديث مضافاً إلى الله تعالى، واتفق أهل السنة والجماعة على أنه ليس المراد باليد الجارحة التي هي من صفات المحدثات. وأثبتوا ما جاء من ذلك وآمنوا به؛ فمنهم من وقف ولم يتأول، ومنهم من حمل كل لفظ منها على المعنى الذي ظهر له، وهكذا عملوا في جميع ما جاء من أمثال ذلك". اهـ.
ت: الواجب إثبات اليدين حقيقة على الوجه اللائق بالله عز وجل حقيقة من غير تكييف ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل، وعلى هذا اتفق أهل السنة والجماعة أتباع السلف الصالح. أما التوقف عن الإثبات والتأويل بالتفويض، أو الجنوح للتأويل فمسلكا المؤولة والمفوضة من الأشاعرة والماتريدية في باب الصفات، وأهل السنة والجماعة منه براء. والله أعلم>.
وقال الكاتب نفسه في موضع آخر:<قال الحافظ في الفتح 1/189: "قوله: (فاستحيا الله منه) أي رحمه ولم يعاقبه.
قوله: (فأعرض الله عنه) أي سخط عليه، وهو محمول على من ذهب معرضاً لا لعذر، هذا إن كان مسلماً ويحتمل أن يكون منافقاً. . "اهـ.
ت: يوصف ربنا سبحانه وتعالى بالاستحياء والإعراض كما في النصوص الشرعية على وجه لا نقص فيه؛ بل على الوجه اللائق من غير تكييف ولا تعطيل ولا تحريف ولا تمثيل. ولا يجوز تأويلهما بغير معناهما الظاهر من لوازمها وغير ذلك، بل الواجب إثباتهما لله عز وجل على الوجه اللائق بجلاله وكماله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل. وانظر التعليق على حديث (282) باب 22 من كتاب. الغسل. والله أعلم>.انتهى
الحقيقة انني لم افهم قصده من اثبات اليدين حقيقة من غير تكييف ولا تمثيل...كيف يكون له يدين على الحقيقة من غير تمثيل؟؟؟!!!
واما في رده هذا فقد بالغ وجاوز الحد ورفض المجاز حيث قال:<قال الحافظ في الفتح 1/605: "والمراد بالمناجاة من قبل العبد حقيقة النجوى، ومن قبل الرب لازم ذلك فيكون مجازاً، والمعنى إقباله عليه بالرحمة والرضوان".
ت: دعوى المجاز في المناجاة من الله باطلة، وهو من ادعاء المجاز في نصوص الصفات، الذي هو باب تعطيلها، والواجب اللائق هنا إثبات المناجاة من الله لعبده حقيقة كما هي للعبد حقيقة من غير تكييف ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل، ولا يجوز تأويلها بإقبال الله عليه بالرحمة والرضا؛ ولا سيما وقد صحت المناجاة في القرآن من الله لموسى صلى الله عليه وسلم في سورة مريم {وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا}، والله أعلم>.انتهى.
واما انا فأقول:"وكفى بالله شهيدًا".

حسين خالد فوزى
15-06-2006, 22:46
[]:D السلام عليكم


http://www.alokab.com/almaktaba/index.php?action=file&id=265[/QUOTE]
وعليكم السلام ماذا يحوى الرابط !!!!!!!!!!!! من يحل هيك الفزورى !!!!!!!!!

جمال حسني الشرباتي
16-06-2006, 08:08
السلام عليكم
لقد بدأت في قراءة هذه الكتاب للمدعو" علي بن عبد العزيز بن علي الشبل" وفي مقدمته تقريظات لكل من عبد العزيز بن باز صالح الفـوزان ,عبد الله بن عقيل عبد الله بن منيع,عبد الله الغنيمان,عبد العزيز بن عبد الله بن باز....
والغريب انه في كل رد على العلامة الحافظ الكبير أحمد بن علي بن حجر العسقلاني يجعل هذه العبارة ويرددها في مقدمة كلامه: "من غير تكييف ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل" فمثلاً قال علي بن عبد العزيز الشبل :<قال الحافظ في الهدي 219: "قوله: (أطولهم يداً) أي أسمحهن، ووقع ذكر اليد في القرآن والحديث مضافاً إلى الله تعالى، واتفق أهل السنة والجماعة على أنه ليس المراد باليد الجارحة التي هي من صفات المحدثات. وأثبتوا ما جاء من ذلك وآمنوا به؛ فمنهم من وقف ولم يتأول، ومنهم من حمل كل لفظ منها على المعنى الذي ظهر له، وهكذا عملوا في جميع ما جاء من أمثال ذلك". اهـ.
ت: الواجب إثبات اليدين حقيقة على الوجه اللائق بالله عز وجل حقيقة من غير تكييف ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل، وعلى هذا اتفق أهل السنة والجماعة أتباع السلف الصالح. أما التوقف عن الإثبات والتأويل بالتفويض، أو الجنوح للتأويل فمسلكا المؤولة والمفوضة من الأشاعرة والماتريدية في باب الصفات، وأهل السنة والجماعة منه براء. والله أعلم>.
وقال الكاتب نفسه في موضع آخر:<قال الحافظ في الفتح 1/189: "قوله: (فاستحيا الله منه) أي رحمه ولم يعاقبه.
قوله: (فأعرض الله عنه) أي سخط عليه، وهو محمول على من ذهب معرضاً لا لعذر، هذا إن كان مسلماً ويحتمل أن يكون منافقاً. . "اهـ.
ت: يوصف ربنا سبحانه وتعالى بالاستحياء والإعراض كما في النصوص الشرعية على وجه لا نقص فيه؛ بل على الوجه اللائق من غير تكييف ولا تعطيل ولا تحريف ولا تمثيل. ولا يجوز تأويلهما بغير معناهما الظاهر من لوازمها وغير ذلك، بل الواجب إثباتهما لله عز وجل على الوجه اللائق بجلاله وكماله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل. وانظر التعليق على حديث (282) باب 22 من كتاب. الغسل. والله أعلم>.انتهى
الحقيقة انني لم افهم قصده من اثبات اليدين حقيقة من غير تكييف ولا تمثيل...كيف يكون له يدين على الحقيقة من غير تمثيل؟؟؟!!!
واما في رده هذا فقد بالغ وجاوز الحد ورفض المجاز حيث قال:<قال الحافظ في الفتح 1/605: "والمراد بالمناجاة من قبل العبد حقيقة النجوى، ومن قبل الرب لازم ذلك فيكون مجازاً، والمعنى إقباله عليه بالرحمة والرضوان".
ت: دعوى المجاز في المناجاة من الله باطلة، وهو من ادعاء المجاز في نصوص الصفات، الذي هو باب تعطيلها، والواجب اللائق هنا إثبات المناجاة من الله لعبده حقيقة كما هي للعبد حقيقة من غير تكييف ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل، ولا يجوز تأويلها بإقبال الله عليه بالرحمة والرضا؛ ولا سيما وقد صحت المناجاة في القرآن من الله لموسى صلى الله عليه وسلم في سورة مريم {وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا}، والله أعلم>.انتهى.
واما انا فأقول:"وكفى بالله شهيدًا".

بارك الله بك