المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الله أرسل رسلا الى الأنسان ” ليعرفه الأنسان وان يعبده وان يطيعه”



على انيس طه
27-05-2006, 01:51
الله أرسل رسلا الى الأنسان بغرض أن” يعرفه الأنسان وان يعبده وان يطيعه”
والله خلق الأنسان مميزا بالعقل )إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْأِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً) (الأحزاب:72)

وعقل الأنسان وهوالأمانه جعله الله يستطيع التفكير فى كل ما خلق الله ولكن ليس له القدره على التفكير فى الله ولذلك قال رسول الله ص فكروا فى كل شىء الا ذات الله الحديث رقم:
3345 - تفكروا في كل شيء، ولا تفكروا في ذات الله تعالى، فإن بين السماء السابعة إلى كرسيه سبعة آلاف نور، وهو فوق كل ذلك

والخطيئه هى أن يخل الأنسان بأحد هؤلاء الثلاث "المعرفة بالله وعبادة الله وطاعة الله"
وقد أخل آدم عليه السلام بواحده فقط وهى "طاعه الله" بينما بنى آدم يخلون بالباقى أيضا فإزدادت المعصية
وكانت الأديان الثلاث اليهودية والمسيحية والأسلام هى الأديان السماويه الى أولاد إبراهيم من هاجر وسارة
أى العرب واليهود وهما أولاد عمومة وهما من الجنس السامى
ومن يتهم أن أحدهما يعادى الساميه فهو جاهل لأن كلاهما سامي
وبينما الدول الغربية ليسوا من الساميه ولذلك يعتبرون اليهود أفضل منهم
واليهودية جاءت لبنى اسرائيل أولا من موسى ثم الغاها الله واستبدلها بالمسيحية بعد ان ارسل المسيح الي اليهود
والأسلام جاء من محمد ص وهو من بنى اسماعيل العرب وارسله الله لكل الناس أى للعرب وغير العرب
وبذلك نشأت ثلاثة أديان اليهودية وقد ألغاها المسيح لأن من لم يؤمن به من اليهود يصبح كافر
والمسيحية وقد أتلفها اليهود بتحريف العقيدة فإنقسموا الى موحدين ومثلثين وحاربوا الموحدين حتى قضوا عليهم
وحرقوا الأناجيل الأصليه وأبقوا المحرفه والتى تدعى بأن المسيح جزء من الله وبأن المسيح صلب
بينما اليهود يملكون المستندات التى تقضى على عقيدة التثليث حتى يصبح المثلثين تحت وصايه اليهود
وقد إبتدأ اليهود يظهرون مستنداتهم منها وثائق محاكمه المسيح التى تثبت أنه إعترف بأنه ليس إبن لله
ثم أظهروا مستنداتهم بأن للمسيح إخوة ونشروا اسماء الذكور وعددهم 4 غير البنات لم يعرف اسماءهم
كما أظهروا بأن المسيح قد تزوج من مريم المجدليه وانجب منها أطفال عاشو فى فرنسا بما يعرف سر دافينشى
ثم أظهروا إناجيل جديده ونشروها منها مريم المجدليه وغيره مما تثبت بأنه تزوج بمريم المجدليه وانها كانت دائما معه
ثم ظهر إنجيل يهوذا والذى يثبت بأن المسيح رسول مرسل من الله الواحد الجبار وأن يهوذا كان مقربا ولم يخونه
وهذا يوضح بأن ما بنى على باطل فهو باطل وأن الدين الصحيح هو دين الأسلام
وبعد ظهور الأسلام ليحل محل الأديان السابقه والذى إحتوى على جميع المعلومات السماويه والشريعه
جعل الله دين الأسلام هو العبادة مباشرة الله بدون وسيط بينه وبين النسان فالوسيط كان الصنم و قد كسره محمد ص
والأسلام هو القرآن الكريم معجزة الرسول ص والذى حفظه الله ولم يوافق الخلفاء الراشدين على جمع الحديث
وبعد أكثر من 150 عام فى عهد الدوله الأمويه خشيه فقدانه قاموا بجمع الحديث واندس بينه الكثير من الأسرائيليات
وتفرق المسلمين الى فرق كل منها تتمسك ببعض الأحاديث وتقول بأنها الصحيحة حسب السلسله التى تأمن لها
وبذلك خالف المسلمون أول الأوامر من الله )وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (آل عمران:105) )وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا )(آل عمران: من الآية103)
وكان يجب أن نتمسك بأخلاقيات ديننا حتى تكون رسالتنا هى السلام للأمم

وكل مجموعه أصبح لها علماء وكل يوسع الخلاف بين الناس بآرائهم وأصبح كل مجموعه تتخذ من الأخرى خصما

الحديث رقم:
4672- ستكون بعدي هنات وهنات. فمن رأيتموه فارق الجماعة، أو يريد أن يفرق أمة محمد كائنا من كان فاقتلوه [وفي رواية: "فاضربوه بالسيف"]ـ، فإن يد الله مع الجماعة وإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض
["هنات وهنات": شدائد وعظائم، وأشياء قبيحة منكرة، وخصلات سوء. جمع "هنة"، وهي كناية عما لا يراد التصريح به لشناعته

الحديث رقم:
6 - حديث علي" والذي بعثني بالحق لتفترقن أمتي على أصل دينها وجماعتها على اثنتين وسبعين فرقة كلها ضالة مضلة يدعون إلى النار فإذا كان ذلك فعليكم بكتاب الله عز وجل فإن فيه نبأ من كان قبلكم ونبأ ما يأتي بعدكم وحكم ما بينكم، من خالفه من الجبابرة قصمه الله عز وجل ومن ابتغى العلم في غيره أضله الله عز وجل وهو حبل الله المتين ونوره المبين وشفاؤه النافع، عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن اتبعه لا يعوج فيقوم ولا يزيغ فيستقيم ولا تنقضي عجائبه ولا يخلقه كثرة الترديد"
بطوله هو عند الترمذي دون ذكر افتراق الأمة بلفظ "ألا إنها ستكون فتنة مضلة فقلت ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه نبأ من كان قبلكم"

لذلك فليرجع الناس الى كتاب الله ويتبعون سنة رسول الله ص ولايتبعون من يفرقهم
الحديث رقم:
1606- أما بعد، فما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله؟ ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط. قضاء الله أحق، وشرط الله أوثق، وإنما الولاء لمن أعتق
التخريج (مفصلا): متفق عليه [البخاري ومسلم] والأربعة [أبو داود، الترمذي، النسائي، ابن ماجه] عن عائشة
تصحيح السيوطي: صحيح

الحديث رقم:
2 - حديث "هم أهل الجدل الذين عنى الله بقوله فاحذرهم"
متفق عليه من حديث عائشة
عن سعيد بن المسيب قال مر عمر بحسان ابن ثابت وهو ينشد في المسجد فلحظ إليه فقال قد انشدت وفيه من هو خير منك ثم التلفت إلى أبي هريرة
-فقال أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أجب عنى اللهم أيده بروح القدس قال اللهم نعم

الحديث رقم:
3067 - (الأشعريون في الناس كصرة فيها مسك) بتشديد الياء هم قبيلة ينسبون إلى الأشعر بن أدد بن زيد بن يشخب نزلوا غور تهامة من اليمن فيما بين جبال السروات وما يليها من جبال اليمن إلى أسياف البحر ولما قدموا على المصطفى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال لهم: أنتم مهاجرة اليمن من ولد إسماعيل ثم ذكره وكان المصطفى صلى اللّه عليه وآله وسلم يحبهم وقال في حديث الشيخين: إنهم مني وأنا منهم وسياقه أن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أي فرغ زادهم أو قل طعام عيالهم جمعوا ما عندهم في ثوب ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا منهم وفيه تنبيه على مكارم أخلاقهم ومواساة لإخوانهم وحث على التأسي بهم والاقتداء بأفعالهم وفيه منقبة عظيمة للأشاعرة وكذا قيل فإن عنى قائله ما هو المتبادر من هذا اللفظ وهم أهل السنة المنسوبون إلى شيخ السنة أبي الحسن الأشعري ففساده بين وإن أراد تلك القبيلة فصحيح.

الحديث رقم:
6254 - (كفى بالمرء إثماً أن يشار إليه بالأصابع) قالوا: يا رسول اللّه وإن كان خيراً فقال: و (إن كان خيراً فهي مزلة إلا من رحم اللّه تعالى وإن كان شراً فهو شر)

عن عائشة رضي الله عنها.
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا اسماعيل قال أنبأنا أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة قالت:
-قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون أمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب فإذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عنى الله عز وجل فاحذروهم
وفي الصحيحين عن عائشة قالت "تلا رسول الله لله {هو الذي أنزل عليك الكتاب} إلى قوله {أولو الألباب}: قالت: قال إذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عنى الله فاحذروهم" وفي لفظ "فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه أولئك سماهم الله فاحذروهم" هذا لفظ البخاري

الحديث رقم:
4297 ـ حدثنا مُحمّدُ بنُ يَحْيَى بنِ فَارِسَ أخبرنا عَبْدُ الصّمَدِ بنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حدّثني أبي أخبرنا سَعِيدُ بنُ جُمْهَانَ قالَ أخبرنا مُسْلِمُ بنُ أبِي بَكْرَةَ قالَ سَمِعْتُ أبي يُحَدّثُ أنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "يَنْزِلُ النّاسُ مِنْ أُمّتِي بِغَائِطٍ يُسَمّونَهُ الْبَصْرَةَ عِنْدَ نَهْرٍ يُقَالُ لَهُ دَجْلَةَ يَكُونُ عَلَيْهِ جِسْرٌ يُكْثُرُ أهْلُهَا وَتَكُونُ مِنْ أمْصَارِ المُهَاجِرِينَ".
قال ابنُ يَحْيَى قال أبُو مَعْمَرٍ: "وَتَكُونُ مِنْ أمْصَارِ المُسْلِمِينَ، فإذَا كَانَ في آخِرِ الزّمَانِ جَاءَ بَنُو قَنْطُورَاءَ عِرَاضُ الْوُجُوهِ صِغَارُ الأعْيُنِ حَتّى يَنْزِلُوا عَلَى شَطّ النّهْرِ، فَيَتَفَرّقُ أهْلُهَا ثَلاَثَ فِرَقٍ، فِرْقَةٌ يَأْخذونَ أذْنَابَ الْبَقَرِ وَالْبَرّيّةِ وَهَلَكُوا، وَفِرْقَةٌ يَأْخُذُونَ لأنْفُسِهِمْ وَكَفَرُوا، وَفِرْقَةٌ يَجْعَلُونَ ذَرَارِيّهُمْ خْلَفَ ظُهُورِهِمْ وَيُقَاتِلُونَهُمْ وَهُمْ الشّهَداءُ"