المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروعية الجهاد ابتداءً أم دفاعاً



لؤي الخليلي الحنفي
25-05-2006, 18:30
الحمد لله الذي شرف هذه الأمة بنبيها ، حتى شهد له الداني والقاصي ، والصديق والعدو ، حتى قال " شبرل " عميد كلية الحقوق بجامعة فينا عام 1927 " وإن البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد صلى الله عليه وسلم إليها ، إذ أنه رغم أميته استطاع قبل بضعة عشر قرناً أن يأتي بتشريع سنكون نحن الأوروبيون أسعد ما يكون لو وصلنا إلى قمته بعد ألفي سنة " .ومن هذا المنطلق إذ أنّ الجهاد أحد أعمدة هذا الدين المغيب ، ارتأيت أن نفتح الموضوعات التي تتعلق بالجهاد وأهدافه وغاياته وكل ما يتعلق به من أحكام شرعية ، وذلك بفتح باب الحوار الذي إن تفاعل معه الإخوة أكملنا وإياهم الدرب .

فأقول : هل شرع الجهاد ابتداء أم دفاعا ؟ وبمعنى أقرب للأذهان هل الحرب في الإسلام هجومية أم دفاعية ؟

ماهر محمد بركات
25-05-2006, 20:20
بارك الله فيك سيدي لؤي على فتح هذا الموضوع المهم .

لعل سؤالك سيدي لؤي مرتبط بسؤال آخر : هل العلة في القتال هي الحرابة أم الكفر ؟
فان كانت العلة هي الحرابة فالجهاد في الاسلام دفاعي وان كانت العلة هي الكفر فهو هجومي ودفاعي .

الذي أعلمه من غير تحقيق أن الجمهور على أن علة القتال هي الحرابة ماعدا السادة الشافعية يرون أن العلة هي الكفر .

وأذكر أنني قرأت للدكتور البوطي (وهو شافعي) في كتابه فقه السيرة أن الجهاد في الاسلام دفاعي وهجومي .
ثم رأيت له تعديلاً في موقفه في كتاب (الجهاد) حيث ذكر أن علة القتال في الاسلام هي الحرابة فقط .

الموضوع لم أصل اليه بعد في دراستي للفقه الشافعي وكل ماذكرته يحتاج الى تحقيق منكم , فقط ذكرته لأستفيد منكم .

بارك الله بكم .

أحمد سيد الأزهري
27-05-2006, 00:53
سيدي لؤي/
كنت قد تحاورت قديما مع اخ وهابي تكفيري يشجع ضربات الحادي عشر من سبتمبر وتوابعها وكان يستدل بقوله تعالى:"وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله" وقال ان المفسرين قالوا: الفتنة اي الكفر والدين لله اي الاسلام
فساءلته وقتها: هل الكفر هنا هو دين الكفر ام هو حكم الكفر؟ وهل الدين لله اي الحكم للاسلام ام العقيدة تكون على الاسلام؟
فسكت ولم يحر جوابا

نقطة اخرى:
اعلم ان هناك جهاد دفع وجهاد طلب فالاول فرض عين والاخر كفائي
فهل نقول غاية الاول للحرابة والاخر للكفر باعتباره حاكما لا دينا في قلوب الناس؟

وجزاكم الله خيرا

ارجو الا اكون قد نحيت بكم جانبا

لؤي الخليلي الحنفي
27-05-2006, 08:20
الإخوة الأكارم : ماهر وأحمد أشكر لكما تفاعلكما .
وحتى يتضح الأمر أكثر ، فقد أشرت عرضا أن الدافع وراء مثل هذه الموضوعات هو إحياء فقه الجهاد الذي بات مغيبا ، وكما قيل : فلنقرأ عن الحياة إن لم نعيشها .
وما أود التنبيه إليه ضرورة الالتزام ببيان القول المعتمد في المذهب ، وذكر أدلته إن أمكن ، حتى يكون بحثا صافيا عن شوائب المعوقين لما أسسه الأوائل من جلّ علمائنا .
أما ما ذكرته أخي ماهر للبوطي : أن الجهاد قد يكون هجوميا وقد يكون دفاعيا ، فهذا ما يقرره الحال ، وليس موضوع بحثنا ، فإذا اعتدي على بلاد المسلمين ففي هذه الحالة لا يقول قائل بأن الجهاد في مثل هذه الحالة هجوميا . ونحن أردنا حكم مشروعية الجهاد أصالة ، هل يبدأ بها المسلمون ، أم أنهم لا يبتدؤن بها إلا إذا اعتدي عليهم فيقوموا بدفع الأذى .
ولنبدأ ببيان ما طرحته ، وترك الأسئلة الجانبية ، ولعل ما ذكره السلفي لأخينا أحمد يكون صحيحا دون معرفة كيفية الاستدلال بما ذكر ، وتوجيه الدليل وجهته الصحيحة .
وحتى يكون البحث مرتبا ومنسقا لا بأس بذكر من قال بأن الحرب حرب ابتداء ، ومن قال بأن الحرب حرب دفع ، مع بيان أقوالهم وأدلتهم ، ولا مانع أن نجزىء الموضوع بأن يذكر الأحبة كل واحد منهم رأي مذهبه المعتمد في المسألة .

لؤي الخليلي الحنفي
10-06-2006, 17:29
يرفع إحياءً للهمم التي كلّت .

جمال حسني الشرباتي
10-06-2006, 19:57
قال الجصّاص الحنفي

(وَقَالَ آخَرُونَ : { عَلَى الْإِمَامِ وَالْمُسْلِمِينَ أَنْ يَغْزُوَهُمْ أَبَدًا حَتَّى يُسْلِمُوا أَوْ يُؤَدُّوا الْجِزْيَةَ } ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَصْحَابِنَا )

لؤي الخليلي الحنفي
12-06-2006, 10:57
الإخوة الأكارم :
الأئمة الأربعة على أن الجهاد شرع ابتداء ، ولهم على ذلك أدلتهم ، وخالف في ذلك من المتأخرين محمد عبده ومحمد رشيد رضا .
فحبذا لو يبدأ الإخوة بوضع النصوص كل حسب مذهبه ، وأذكر تالياً أدلة ما ذهب إليه الأئمة الأربعة رضوان الله عليهم ، وكذلك أدلة المخالفين والرد عليهم .

أحمد سيد الأزهري
13-06-2006, 20:55
استاذنا الفاضل/

اتفاق الائمة الاربعة يغنينا عن سرد ادلتهم .. فهلا اتحفتنا بمن خالف وادلته حتى ثناقشها الكل من وجهة نظر مذهبه

لؤي الخليلي الحنفي
14-06-2006, 09:25
الجهاد غلب في عرف الشرع على جهاد الكفار وهو دعوتهم إلى الدين الإسلامي إن لم يقبلوا به .
وعرفه ابن الهمام في فتحه : بذل الوسع في القتال في سبيل الله ، مباشرة ، أو معاونة بالمال أو الرأي ، أو تكثير سواد ، أو غير ذلك .
ونذكر جملة من أدلة أئمتنا رضوان الله عليهم الذين ذهبوا إلى أن الجهاد شرع ابتداء :
القرآن الكريم :
قوله تعالى " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين "
وقوله تعالى " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير "
وقوله تعالى " وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أنّ الله بريء من المشركين ورسوله ..... "
وقوله تعالى " الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأمواهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون "
وقوله تعالى " وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة "
وقوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة "
وقوله تعالى " فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم "

الأدلة من السنة النبوية :
قوله عليه الصلاة والسلام " أمرت أن أقاتل حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإن قالوها عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى " .
ما ورد في مسلم من قوله صلى الله عليه وسلم " اغزوا باسم الله في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ... "
ما رواه أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم " جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم "
ما جاء في خطبة ثابت بن قيس على مسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم " .. تقاتل الناس حتى تؤمنوا بالله ... "
وغيرها كثير ، وما ذكرناه على سبيل المثال لا الحصر .

يتبع إن شاء الله .

لؤي الخليلي الحنفي
15-06-2006, 08:10
ثالثا : دلالة فتوحات الخلفاء الراشدين على شرعية الجهاد مطلقا .
رابعاً : دلالة العقل على أن الجهاد ابتداء أمر ضروري وذلك :
*أن الإسلام ليس مجرد مجموعة من العقائد الكلامية (.. إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) .
* الإسلام دين الله الخالد يواجه الواقع البشري بجدية حركية واعية ، فهو يواجه الفكرة بالفكرة ويقرع الحجة بالحجة ، ولكنه يتصدى للحواجز المادية التي تعترض طريق دعوته .
* وحتى يقوم النظام الإسلامي لا بد من الجهاد .

أدلة الفريق الثاني على تقييد الجهاد بوجود حالة عداوة من المشركين :

القرآن الكريم :
قوله تعالى " وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا .."
قوله تعالى " أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا ... "
قوله تعالى " وإن جنحوا للسلم فاجنح لها "
قوله تعالى " لا إكراه في الدين "

من السنة النبوية :
قوله صلى الله عليه وسلم " يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية ..."
وقوله " دعوا الحبشة وما ودعوكم ، واتركوا الترك وما تركوكم "

الدليل من واقع السيرة حيث أن النبي كان يؤثر السلم ، وحروبه إما دفاعية أو وقائية ، فحروبه مع اليهود بسبب نبذ عهدهم ، والروم والفرس أبدوا العداء ....

الرد على أدلة الفريق الثاني الذين قالوا أن الجهاد شرع دفاعا :

* العلاقة النهائية بين المسلمين والكفار تقررت في سورة التوبة ، وهي تقوم على وجوب دعوة الكفار إلى الإسلام أو الجزية أو الحرب .
* معظم النصوص التي استدل بها الفريق الثاني كانت قبل نزول سورة التوبة ز
* كون أن بعض حروب رسول الله مع الكفار كانت لها أسباب غير مجرد الكفر ، لا دليل فيه على منع قتال الكفار ابتداء .
* وقائع السيرة وكتب الرسول للملوك والرؤساء تدل على شرعية القتال ابتداء .
* ثم أن الكفر أبشع جريمة ، وقد وضع الإسلام عقوبات على الجرائم ، وعقوبة الكفر إخضاع الكفار بالقوة .
* اجماع الأمة على أن الجهاد ما زال شريعة محكمة ، فالدواعي إليه قائمة في كل زمان .


وكنت أتمنى أن يتفاعل الإخوة بوضع النصوص من كتب أصحاب المذاهب الأربعة ، ولكن بما أن الموضوع لا يعني أحدا فقد تم وضعه بالشكل المختصر الذي تمّ ، حتى لا نتنصل مما عزمنا عليه ولو بالقليل المطلوب .

محمد إسماعيل متشل
16-06-2006, 04:03
أخي لؤي

حاولت قدر الإمكان ان اطرح ردا على الادلة التي جاء بها القائلين بالعدوان على غير المسلمين, ولو ان عربيتي غير كافية القدر فاعذروني وحاولوا ان تفهموني قدر الإمكان جزاكم الله خيرا




قوله تعالى " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين "
وقوله تعالى " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير "


هذه الآية عليكم, لا لكم, فقد صرح جل وعلا بأنه إذا انتهوا عن القتال فلا يجوز للمسلمين قتالهم.



وقوله تعالى " وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أنّ الله بريء من المشركين ورسوله ..... "


والبراءة جاءت بعد ان نكث المشركون عهدهم مع المسلمين, فهذا ليس دليل على مشروعية الجهاد ابتداءا بدون أي مثير لها



وقوله تعالى " الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأمواهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون "
وقوله تعالى " وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة "
وقوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة "
وقوله تعالى " فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم "

ما ورد في مسلم من قوله صلى الله عليه وسلم " اغزوا باسم الله في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ... "
ما رواه أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم " جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم "
ما جاء في خطبة ثابت بن قيس على مسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم " .. تقاتل الناس حتى تؤمنوا بالله ... "


فكل هذه الآيات والأحاديث ليس فيها دلالة على قتال غير المسلمين بدون إثارة.



قوله عليه الصلاة والسلام " أمرت أن أقاتل حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإن قالوها عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى " .


لقد صرح العلماء بان هذا الحديث مخصوص بمشركي قريش, وحسب رأيي هذا لأنهم نكثوا العهد وسفكوا الدماء, فلذا كان الواجب على المسلمين قتالهم من أجل رفع تهديد المشركين.



* وقائع السيرة وكتب الرسول للملوك والرؤساء تدل على شرعية القتال ابتداء .


بين لنا مقصودكم من هذا الكلام؟



* ثم أن الكفر أبشع جريمة ، وقد وضع الإسلام عقوبات على الجرائم ، وعقوبة الكفر إخضاع الكفار بالقوة .
إذا كان الكفر بعينه جريمة تعاقب عليها فلماذا لا نقاتل كل كافر رجل وصبي ذكر وأنثى طفل وغير طفل؟



* العلاقة النهائية بين المسلمين والكفار تقررت في سورة التوبة ، وهي تقوم على وجوب دعوة الكفار إلى الإسلام أو الجزية أو الحرب .


هات الدليل على هذا الكلام. بارك الله فيكم

واريد ان اطرح هذا السؤال إليكم: انظر الى اسبانيا - او الاندلس سابقا - كيف خسرناه؟ واليونان وايطاليا وغيرها من البلدان, مع اننا اخذناه بالقوة خسرناه, لانه في فطرة الإنسان أنه لا يحب الإجبار والإرغام, فانظر الآن الى البلاد الاسلامية وجورج بوش يحاول بالإرغام والإجبار ان ينشر افكار الغرب في بلاد الإسلام, وهم لحد الآن لم ينالوا الفلاح في جهودهم. لماذا؟

لكن انظر إلى البوسنا واندونيسيا وغيره من البلاد الاسلامية الملتزمة, كل هذه البلاد قبلوا الإسلام بدون إجبار وبدون إرغام, لأنهم نظروا إلى الدين الإسلامي كيف يوافق مع حال الإنسان فاعترفوا بحقيتها. والذي يقول ان الاسلام يجب ان ينتشر من وراء القتال هو يعترف بان حجج الاسلام ضعيفة جدا ولذا ينبغي علينا ان نجبر الناس على الدخول في الدين رغم أنوفهم وهذا ليس بصائب, فانظر الى قول ربنا تبارك وتعالى:

ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين

لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي

فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

فربنا جل وعلا يخبرنا بان حجة الإسلام واضحة لكل منصف ان ينظر إليها ويستيقن بنفسه, فما جوابكم بارك الله فيكم؟

سليم اسحق الحشيم
16-06-2006, 18:42
السلام عليكم
الجهاد هو جهاد وهو ماض الى يوم الدين لا يغيره شيئ ولا يأوله أخر,وتقسيمة الى هجومي ودفاعي تقسيم في غير موضعه ولا دليل عليه,بل الجهاد هو القتال في سبيل الله ومن أجل إعلاء كلمة الله ,وهذا لايتسنى إلا في القتال والهجوم على من يعارض انتشار الحق,ثم ان ما تقدم به الاخ لؤي في الاشارة الى أن : العلاقة النهائية بين المسلمين والكفار تقررت في سورة التوبة ، وهي تقوم على وجوب دعوة الكفار إلى الإسلام أو الجزية أو الحرب " لهو عين الصواب,وذلك لأن أدلة الجهاد هي أدلة عامة ومطلقة تشمل الحرب الدفاعية وغيرها,وتشمل كل انواع قتال العدو لعمومها واطلاقها ,وتخصيصها او تقييدها بالحرب الدفاعية يحتاج الى نص يخصصها او يقييدها...ولكن لم يرد أي نص بالتخصيص او التقييد.
وآيات الجهاد في سورة التوبة هي من آخر ما نزل وبالتالي لا يبقى مجال لإدعاء التخصيص او التقييد او حتى النسخ.
والآيات هي :
1."قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)"
2." وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ "(36)
3." يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73)
4." إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111)
5. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (123),
الامر في هذا الآيات جاء عاماً ومطلقًا دون تخصيص او تقييد بحرب دفاعية او هجومية,والايات التي يستشهد بها بعضهم على التحصيص او التقييد او النسخ لا تصلح لتخصيص او تقييد او نسخ ومن هذا الآيات:
1. "وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61)/الانفال
2." وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ (190)/البقرة
3." أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39)/الحج
,وذلك لأن آيات القتال في سورة التوبة جاءت بعد هذه الآيات ,وعليه لا تصلح للتخصيص او التقييد و النسخ لأن التخصيص او التقييد هو بمثابة النسخ للجزء,ومن شروط النسخ ان يكون التاسخ متأخرًا عن المنسوخ.
والله اعلم

محمد إسماعيل متشل
16-06-2006, 19:45
قال تعالى: _فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا_
صدق الله العظيم

فهذه الآية الكريمة صريحة بأنه لا يجوز للمسلمين قتال الكفار إذا امتنعوا عن القتال والقوا الينا السلم. ولا يجوز ادعاء النسخ بسورة التوبة, لأنه لحد الأن لم يأتي أحد بالدليل على ذلك. ودعني أقول لك أنك لا تقدر على الإتيان بالدليل, لأنه لا توجد دليل على ذلك, فلم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا في ذلك, ولا يجوز ادعاء النسخ إذا كان الجمع بين النصوص ممكن, وذاك ممكن لا محالة.

لؤي الخليلي الحنفي
17-06-2006, 08:16
أخي محمد اسماعيل منتشل :
أرجو أن تعيد النظر فيما كتبت ، فما وجدت فيه سوى كلاما عاطفيا بعيدا كل البعد عن لغة الفقه والفقهاء .
على كل أشكر لك تعقيبك .
أخي سليم أشكر لك مشاركتك .

سليم اسحق الحشيم
17-06-2006, 12:25
السلام عليكم
يقول الله تعال في سورة النساء:" إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً (90)
قولُه تعالى: {إلاَّ الّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُم وبَيْنَهُم مِيثَاقٌ} الآية:
أمر الله - جلّ ذكرُه - بإباحة القتل لمن تخلَّف بمكة ولم يهاجر، فقال يُوَبِّخُ المؤمنين: {فَمَا لَكُمْ فِي المُنَافِقِين فِئَتَيْن واللهُ أرْكَسَهُمْ بِما كَسِبُوا} [النساء: 88] إلى قوله: {بَصِيراً} [النساء: 88]، فأباح تضليلَهم وتكفيرَهم وقتلَهم، ثم استثنى منهم من اتصل منهم بقوم لهم عهدٌ عند المسلمين، فصار (مَن اتصل) منهم بقوم بينهم وبين المسلمين عهدٌ لا يُقْتَل، ثم نَسَخَ الله ذلك (بقوله): {فاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُموهُمْ} [التوبة:5]، وهو قول ابن عباس وقتادة. وقال قتادة: نبذ في براءة إلى كل ذي عهد عهدَه، ثم أمر الله (بالقتال والقتل)، حتى يقولوا: لا إله إلاّ الله محمد رسول الله، ومعنى يَصِلُون ينتسبون (وينتمون)، وعن ابن عباس (أنه) قال: نسخ هذه الآية ونسخ قَوْلَه: {لاَ ينْهَاكُم اللهُ عَن الّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّين} [الممتحنة: 8] - الآية - قَوْلُهُ في براءة: {فاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُمُوهُمْ} [التوبة: 5]، وقَوْلُه: {وَقَاتِلُوا المُشْرِكِينَ كافَّةً} [التوبة: 36].
قال أبو محمد: وكذلك هذا نَسَخ جميعَ آياتِ الأمر بالصَّفْحِ والعفوِ والمهادنةِ حيثُ كانت. وقد مضى ذكر هذا.
قولُه تعالى: {فَإن اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُم، وأَلقَوْا إلَيْكُمُ السَّلَمَ، فَما جَعَل اللهُ لَكُم عَلَيْهِم سبيلاً} [النساء: 90].
قال ابن أَبي أُويس: هذا منسوخ بآية براءة: {اقتُلُوا المُشْرِكِينَ حيث وَجَدتُمُوهُمْ}، قال وكذلك كُلُّ صُلْحٍ في القرآن منسوخ بالأمر بالقتال في براءة وغيرها.

وقال ابن العربي‏:‏ كلّ ما في القرآن من الصفح على الكفار، والتولي والإِعراض والكفّ عنهم، فهو منسوخ بآية السيف، وهي: ‏{فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ...}‏ الآية [التوبة: 5]. نسخت مائة وأربعاً وعشرين آية، ثم نسخ آخرُها أَوَّلَها انتهى‏.
قوله تعالى: ‏{يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ‏‏} [البقرة، الآية: 217]. الآية منسوخة بقوله: ‏{وَقَاتِلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً} الآية [التوبة، 36]. أخرجه ابن جرير عن عطاء بن ميسرة‏.
المصادر:
1.البرهان في علوم القرآن للزركشي
2.الانقان في علوم القرآن للسيوطي

لؤي الخليلي الحنفي
17-06-2006, 18:08
أخي سليم :
شكر الله سعيك وبارك فيك .
ما ذكرته أنا سابقا هو ما قرره العلماء الأوائل وما عليه الأئمة الأربعة الذين تلقتهم الأمة بالقبول ، وحبذا لو تفاعل الإخوة مع الموضوع كما تمنيت سابقا ، لحازوا ببحث في الموضوع ينيف عن مائة صفحة حققت فيها مناهج علمائنا في الأمر .
ولكن شاء الله ، فكان ما كان بمختصر للمختصر .
وحبذا لو يتنبه أخي اسماعيل ، وذلك بالرجوع لمصادر علمائنا الذين تلقتهم الأمة بالقبول وبعدها له أن يعترض علينا بما شاء .
ومما أثار دهشتي أن الإخوة بعدما انتهى الموضوع تنبهوا له .

محمد إسماعيل متشل
18-06-2006, 07:28
الأخ لؤي:

ذكرت ببداية هذا الموضوع هذا الكلام:



الحمد لله الذي شرف هذه الأمة بنبيها ، حتى شهد له الداني والقاصي ، والصديق والعدو ، حتى قال " شبرل " عميد كلية الحقوق بجامعة فينا عام 1927 " وإن البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد صلى الله عليه وسلم إليها ، إذ أنه رغم أميته استطاع قبل بضعة عشر قرناً أن يأتي بتشريع سنكون نحن الأوروبيون أسعد ما يكون لو وصلنا إلى قمته بعد ألفي سنة "


ونحمد الله أنه لم يأتي أحد - لا أنت, ولا غيرك - بدليل على كون النبي صلى الله عليه وسلم يامر بالاعتداء على الآخرين بدون إثارة, وما اتيتم بكتاب ولا بسنة لاثبات موقفكم, بل لجأتم إلى كلام العلماء السابقين رحمهم الله, ومع احترامي وتقديري لهم ولكم, فأنا غير موافق لموقفهم.

فنحن مختلفون في هذه المسألة, وقد قال ربنا جل وعلا: فإن تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. فلزمك الإتيان بنص من الكتاب او السنة تبيح للمسلمين الاعتداء على الآخرين بسبب كفرهم. فلحد الآن ما اتيتم بشيء من كتاب الله ولا من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم دليل على ان آيات العفو والتسامح منسوخة, ولا يجوز - حسب القاعدة الاصولية - ان ندعي النسخ إذا امكننا الجمع بين النصين, وذاك ممكن: الا يمكن حمل كل هذه الآيات على هذه الآيتين:

لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين. إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم، ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون

على كل حال, فـ"الأصل عدم النسخ" كما قال سيدي الشيخ سعيد فودة, وإن كنت مدعي شيئا فعليك الدليل, لا علي,

وربما ستقول لي ان العلماء السابقين قرروا ان الحكم الشرعي مخالف لما عليه أنا, ولا يحق لي ان اخالفهم, ولكنني جاهل أعجمي يطرح عليك اسئلة, فلا تمنعونني من نيل الفائدة بارك الله فيكم.

لؤي الخليلي الحنفي
18-06-2006, 08:24
أخي إسماعيل :
هذا قولك : وربما ستقول لي ان العلماء السابقين قرروا ان الحكم الشرعي مخالف لما عليه أنا, ولا يحق لي ان اخالفهم, ولكنني جاهل أعجمي يطرح عليك اسئلة, فلا تمنعونني من نيل الفائدة بارك الله فيكم.

أنت دخلت كمجتهد ترد كلام الأئمة دونما حساب لأحد ، فكان ما كان مني ، وقد طلبت منك بداية أن تراجع ما كتبت ولكنك لم تفعل .
فمن الأدب لطالب العلم أن يقول أشكل عليّ فهم كذا من كلام الأئمة ، أما أن تدعي أن لا دليل فيما ذكرناه من أدلة للأئمة رضوان الله عليهم فهذا ما لا نقبله منك .
على كل ارجع لكتب الأئمة المعتمدة ، وأعتقد أنك مالكي المذهب أو غيره ، فارجع إلى أحد الكتب المعتبرة في مذهبك وادرس كتاب الجهاد بفصوله جيدا ، ثم عد إلينا وقدم ما أشكل عليك حتى نبينه لك .
قد تقول لي أني تساءلت ولم تجب على واحد من أسئلتي ، فأقول لم أجب لأنك بدأت بمقدمات مغلوطة لذا نصحتك أن تراجع وتدقق فيما كتبت .

وما طرحت من أمثلة للأندلس وغيرها ، أنصحك بالرجوع إلى ما كتبت في مقدمة موضوع العقود الفاسدة في دار الحرب لترى واجب المسلمين حيال هذا الأمر .
والله يتولى رعايتنا وحفظنا وإياك من الزلل .

محمد قناوي محمد
05-10-2016, 15:59
هل المبادئ تنسخ سادتي أم الأحكام ؟ هل قوله تعالى :((لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )) هل قوله هنا (( إن الله يحب المقسطين )) في غير محله ؟ أم أنه ليس مبدءا وانما هو حكم حتى يجوز نسخه ؟ هل من مصلحة الدين أن يدخل الناس فيه خوفا ونفاق ؟

عثمان حمزة المنيعي
05-10-2016, 19:55
أخ محمد قناوي محمد ،
أسالك عن قولك : هل قوله هنا (( إن الله يحب المقسطين )) في غير محله ؟

لقد اثارت هذه العبارة استغرابي ، ماذا تقصد بها ؟

محمد قناوي محمد
07-10-2016, 10:30
هذا استفهام استنكاري سيدي ان صح التعبير

عثمان حمزة المنيعي
07-10-2016, 16:52
شكرا ، و عذرا لأنني لم أنتبه لذلك .

عثمان حمزة المنيعي
08-10-2016, 14:02
هل الغاية من الجهاد هي السيطرة ( السياسية و العسكرية ) على جميع البلدان ؟
هل الغاية من الجهاد هي حماية المسلمين ؟
هل الغاية من الجهاد هي تأمين وصول دعوة الإسلام إلى جميع الناس ؟

عثمان حمزة المنيعي
09-10-2016, 13:19
إذا كان جوابنا هو أن الجهاد هو فقط لحماية المسلمين ، و تأمين الدعوة .

ربما يكون من السائغ لنا القول أن :

جهاد الطلب في الفتوحات الإسلامية لم يكن مقصودا لذاته ، بل كان الغرض منه هو حماية المسلمين ، و تأمين الدعوة .

محمد قناوي محمد
25-10-2016, 18:51
قراءة في سورة التوبة

الآية الخامسة التي سموها بآية السيف وزعموا أنها نسخت أكثر من 120 تدعو للسلم والصفح ومقاتلة المعادي فقط ! آقال تعالى ( فاذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم والله يحب المعتدين )
الآية السادسة التي تليها مباشرة ( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون ) لاحظوا استجارك فأجره ولاحظوا ثم أبلغه مأمنه
الآية السابعة ( كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين )
الآية الثامنة توضح علة كل هذا ( كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون )
التاسعة تستأنف بيان العلة ( اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون )
العاشرة تستأنف ( لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون ) فهذه صفات الذين نقتلهم حيث وجدناهم أن يكون معتدين منافقين صادين عن سبيل الله !!!
*********

محمد قناوي محمد
25-10-2016, 19:03
الآية الرابعة عشر ( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ) هم على من تعود !
الآية الثالثة عشر تقول ( ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ) لاحظ هم بدءوكم أول مرة
الآية التاسعة والعشرون ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عند يد وهم صاغرون ) لاحظ كل هذه الشروط التي ذكرها الله في من نقاتلهم من أهل الكتاب ثم ابحثوا في القرآن على من يصدق عليهم ذلك القول ( الذين يكذبون بيوم الدين وما يكذب به إلا كل معتد أثيم )