المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأيمان هو بداية الطريق



على انيس طه
21-05-2006, 13:46
الأنسان جسد فى الدنيا ونفس فى الآخرة
والأنسان المفروض عليه أن يفهم الحياة ويعرف بأن الأسلام هو المرحلة البدائيه وأول الطريق وليس المرحلة النهائيه
وأن عليه أن يصل بفكره وجهده الى آخر الطريق بالأيمان وأن هذا هو هدف الحياة بالأنتقال من الحيوانية الى الملائكية
والأسلام هو المرحلة الألزاميه للجسد الموصلة الى إختيار النفس للأيمان وعلى الأنسان أن يعرف بأن هناك عالم المادة
الذى هو حياتنا الدنيا فمداها متسع ولكن ليس هو الغاية من الحياة كما تصور البعض فلنتصور بأن الأنسان ركب مركبه فضائيه توصله الى ابعد النجوم فإنه مازال يسلك سبلا فى الماديات ولن يخرج منها إنما الكفاح هو كفاح النفس ليخرج من إطار الماديات الى العوالم الأخرى عوالم الملكوت فينتقل الى درجات أعلى وهذا هو الهدف هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) (آل عمران:163)
والمخلوقات التى خلقها الله أعلاها الملائكة فى السماء وأدناها الحيوانات على الأرض وعندما خلق الله الأنسان خلق آدم فى السماء فكان مثل الملائكة والآن خلقنا الله على الأرض وبذلك أصبح تتجاذب نفوسنا قوتان الحيوانيه وهى الشهوات الأرضيه والملائكيه وهى الترقى لله ونلاحظ بأن الله قد وضع أوامر تكاليف للجسد ووضع العقاب وجعل تنفيذه فى حياتنا الدنيا بينما ترك النفس بدون تكاليف بأن جعلها مخيرة وجعل الله حسابها فى الحياة الأخرى فالجسد هو المادة وقد خلقه الله من تراب الأرض بينما النفس من الأثير من الحياة الأخرى وهى التى ستحاسب وهى التى ستحيا فى الحياة الأخرى والنفس هى ذات الأنسان ولها حواسها أقوى من حواس الجسد ولاتعمل هذه الحواس الا بعد تزكية النفس وتزكيه النفس هى التى تجعل الأنسان يتحول من الحياة الحيوانيه الى الحياة الملائكية فبعد أن يكون الأنسان مسلما يترقى ليكون مؤمنا
والشريعه هى قانون الله للتكاليف للجسد المفروضه من الله و يجب تنفيذها وكل خطأ فى التصرفات يحاسب الله الأنسان عليه
والغرض منها طهارة الجسد للصلاة وعدم التعدى عند التعامل مع الآخرين والأخلاقيات وعمل الخير والكف عن الشر
أى التعاليم الأوليه الألزاميه عندما يكون الأنسان فى أدنى مستوى له
أما تزكية النفس وهى إختياريه فهى التى ترفع الأنسان من مرحلة الأسلام الى مرحلة الأيمان ويلاحظ بأن الأيمان هو التخيير للأرتقاء من الحيوانيه الى الملائكية بينما الأسلام هو التسيير بالفرائض لعدم التعدى عند التعامل مع الآخرين واتباع الأخلاقيات والخير والأيمان بالأستغفار وذكر الله والتسبيح وقرآءة القرآن والنوافل والصلاة على الرسول فيتدرج الأنسان الى الدرجات الأعلى عندئذ يصبح الأنسان ملاكا له صلة بعوالم الملكوت كما أراد له الله أن يكون )لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) (التين:4)
وقد خيرنا الله في النفس لأنها هى التى ستحاسب وقال تعالى قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا) (الشمس:9) )يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (النحل:111) والنفس لها شهواتها وتأمر الناس بالسوء لتنالها والأنسان عليه تهذيبها وتصفيتها من كل شوائب الشهوات من الأمور الدنيويه والبعد عنها والتقرب من الله اما كيفية الوصول الى الأيمان قال تعالى
)وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى) (النازعـات:40) )يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ) (الانبياء:20)
)فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً) (النساء:103)
)إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً) (النساء:146)
)وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة:72)
)إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً) (الاسراء:9)
وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:132)
)ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ) (يونس:103)
)وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً) (الأحزاب:25)
)لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً) (الفتح:18)
)يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (الحديد:12)
)وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (الصف:13)
)إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ) (التحريم:4)
)إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ) (البروج:10)
)))أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) (لأنفال:4)
)إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) (الأحزاب:35)
)إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (آل عمران:160)
)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7)
)إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (آل عمران:160)
)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7)
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة:111)