المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإسلام الوهابي البدوي أشاع مناخ التطرف



على انيس طه
11-05-2006, 04:57
عبدالمنعم أبوالفتوح(الإخوان المسلمون): الإسلام الوهابي البدوي أشاع مناخ التطرف بجلابية قصيرة ومظاهر كاذبة

كتب علاء الغطريفي
شن الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين هجوما حادا علي الفكر الوهابي، واصفا إياه بالإسلام البدوي الذي أشاع مناخ التطرف والإرهاب.


وقال خلال ندوة «مفهوم الحكومة المدنية لدي جماعة الإخوان المسلمين» أمس الأول بجمعية النداء الجديد: الإسلام القادم من بلاد البدو والذي وفد إلي مصر بعد تغييب الإخوان في السجون والمعتقلات جاء بأفكار وآراء غريبة تخالف روح الإسلام الباحث عن العدالة والحرية والمساواة، فلخص الإسلام في مظاهر كاذبة وخاض حربا من أجل جلابية قصيرة وقصص لا قيمة لها وتناسي قضايا كبري.


وأضاف: إسلام الشرق الإسلامي وبلاد البدو ليس إسلاما فهو الذي ربي النفاق وهو ما رأيته بعيني عندما كنت متوجها من جدة إلي باريس حيث كانت السيدات المسافرات مرتديات الحجاب وقبل وصول الطائرة بدقائق لباريس لم أجد أي محجبة بل سيدات سافرات يرتدين ملابس كالأوروبيين تماما، في حين أن الإخوان يمثلون الإسلام المصري المعتدل.


ونوه إلي أن الإسلام يجيء من القلب وليس المظاهر، فالذي يحمي الإسلام هو فكره المعتدل، والإخوان ليسوا أصحاب الإسلام، ولكنهم فكرة إصلاحية وليست انقلابية أو استئصالية، فهم يرغبون في إصلاح الوضع القائم وليس الانقلاب عليه لأن به عطباً يحتاج للإصلاح، ومن ثم فهم لا يريدون تغييره بل إصلاحه.


وأشار إلي أن أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس قال له ذات مرة: «أنتم الإخوان لا تمارسون العنف، ولكنكم تمارسون القسر علي النساء بإرغامهن علي ارتداء الحجاب، فعندما أدخل أي وزارة أو مؤسسة أجد ثلاثة أرباع السيدات يرتدين الحجاب، أليس ذلك قسرا منكم»؟
وأضاف: الحجاب في الإسلام ليس يونيفورم، ولا نجبر أحداً علي ارتدائه فلا توجد عقوبة في الإسلام خاصة بشأنه ولكن الإسلا مقادر علي إقناع السيدات به بالفكر والقدوة.


وفاجأ أبوالفتوح الحضور بقوله: «من قال إن الموسيقي حرام، فالموسيقي من المباحات، واللي عايز يسمع مزيكا يسمع كما يشاء ولكنها مثل أي مباحات، حرامها حرام، وحلالها حلال، باستثناء إذا كنت متخصصا كموسيقار أو خلافه، مشيراً إلي أن هناك خلطاً بين الجماعات الدينية المتطرفة والإخوان، وهو ما أدي إلي إلصاق مثل هذه الأفكار المتشددة بالإخوان.


وحول التشكك من وصول الإخوان إلي الحكم قال: هذا طعن في نية الإخوان، فهذه الأسئلة المستقبلية تبعدنا عن ضرورة الخلاص من البلاء المبين القائم حاليا، والضمان لعدم تسلط أي تيار لدي وصوله للحكم هو وجود مجتمع مدني قوي ودستوري قوي وقضاء مستقل، وأقدم دليلاً علي أن الإخوان يقبلون بتداول السلطة، ففي انتنخابات نقابة البيطريين منذ سنوات كانت قائمة الإخوان تنافس قائمة الدكتور يوسف والي وزير الزراعة، وكان الإخوان هم المشرفين علي هذه الانتخابات، وانتهت الانتخابات إلي فوز قائمة يوسف والي، ووقتها قام الإخوان بتسليم النقابة للقائمة الفائزة، وسألني أحد الفائزين مستغربا: لماذا لم يرفض الإخوان تسليم النقابة، واقتنعوا بالنتائج بسلاسة ويسر دون اللجوء إلي اتهامات التزوير؟!


وقال أبوالفتوح: الإخوان يقبلون بالمرأة قاضية وسياسية ولكن لا يقبلونها كسلعة كما نري في الفيديو كليب وخلافه، فالمرأة من حقها أن تشارك وهو ما أكدنا عليه في برنامجنا فلا يجوز وضع حدود للمرأة، فمن حقها الخروج للمجتمع كإنسان ومواطن وليس كأنثي، فنحن ضد أن تتحول إلي سلعة، مضيفا: إن الإخوان ليسوا ضد الإبداع وهو ما بدا في زيارتي لنجيب محفوظ، ونري أن مواجهة الإبداع تكون بإبداع آخر، ولكن هذا لا ينفي أننا نرفض حرية التعبير المطلقة كما حدث في الرسوم الدنماركية، فحينما يخرج إنسان من إطار الإبداع إلي الإساءة والانحطاط فالوسيلة التي نجابه بها ذلك هي اللجوء للقضاء وليس القرارات الإدارية التي تتخذها السلطة التنفيذية كذريعة لضبط أهل الفكر، وهو ما قد يحدث مع كتب الإخوان بادعاء أنها تروج للإرهاب ويستطيعون بسهولة أن يحصلوا علي تقرير من الأزهر بذلك. وأشار في شرحه عن مفهوم الإخوان للدولة المدنية إلي أن الجماعة ترفض أن تتحدث أي جهة شعبية أو رسمية باسم الإسلام، فلا يمكن لأي شخص أن يحتكر الإسلام، وقال: «نحن كإخوان لدينا فهم بشري للدين الذي يضع قواعد عامة من أجل سعادة الناس».


وقال: لا توجد دولة دينية بالمفهوم الصحيح العلمي، فحتي إيران ليست دولة دينية رغم عصمة مرشدها وعلمائها، لأن الدولة الدينية هي حكم لرجال الدين بالحق الإلهي وهذا المفهوم لم يأت في التاريخ إلا في العصور الوسطي حيث كان الحاكم في أوروبا يعتبر ابن الله وهادي الناس إلي سبيل الرشاد، وتلك الدولة لا يقبلها الإخوان ولا يرضون بها، لأنه لا مجال في ظل هذه الدولة للخلاف والاختلاف والأساس هو الانصياع والطاعة وغير ذلك يعتبر كفراً بواحاً، وهو ما حدث في العصور الوسطي، حيث دفعت هذه الظروف إلي الثورات في أمريكا وأوروبا، فأعيدت المسيحية إلي الكنيسة، وأصبح مال الله لله ومال قيصر لقيصر.


وأضاف: البعض يريد أن يستدعي هذه الحالة ليطبقها علينا كما يحدث عندما نقول إن الإسلام هو الحل، علما بأن الحكم بالإسلام والشريعة طبق قبل العصور الوسطي، والدولة الإسلامية موجودة حاليا في كثير من دول العالم ولكن لحق بها عطب وظلم واستبداد وتحتاج إلي معالجة كما في مصر.


وقال أبوالفتوح: الدولة الدينية غير مطروحة لدي الإخوان فالدولة في الإسلام مدنية وهو ما سطره الرسول صلي الله عليه وسلم في وثيقة المدينة بعد إخائه بين المهاجرين والأنصار وأضاف أشارت الوثيقة إلي حقوق المواطنة حيث ساوت في الحقوق بين المسلمين واليهود والنصاري، فأعلت من قيم المواطنة، التي يتحدثون عنها وكأنها شيء جديد.


وأضاف: الإسلام لم يعرف في تاريخه الدولة الدينية بأن يحكم شخص باسم الإله، فالدولة الإسلامية مدنية بالدرجة الأولي فهي تقوم علي أن الأمة مصدر السلطات وسيادة القانون والحرية فضلا عن دستور يضعه الناس بإرادتهم، وهذه هي رؤية الإخوان والبعض عندما يسمع بأن القرآن دستورنا يحتج ويغضب وأقول لهم إن القرآن أغلي وأثمن من أن يكون دستورا وضعيا فهو مرجعية عليا وعصب ثقافة الأمة الإسلامية والذي وضعه الرسول في وثيقة المدينة كان شكل من أشكال الدساتير الوضعية.


وقال: مفهوم الدولة المدنية عند الإخوان هو أن الأمة مصدر السلطات من خلال برلمان منتخب يضع التشريعات في إطار دستوري وهذا الدستور لابد أن يتفق عليه الشعب في إطار ثقافته ومرجعياته، والإخوان ليسوا بدعا من الناس فهم يريدون الفصل بين السلطات فصلا محترما وليس خداعيا كما يحدث في النظام الحالي، الذي أصبحت فيه السلطة التنفيذية غولا أكل السلطة التشريعية واعتدي علي القضاة وهو مالم يحدث في تاريخ مصر.


وأشار أبوالفتوح إلي أن الدولة لدي الإخوان تقوم علي دعائم أربعة عبر عنها الشيخ القرضاوي والمستشار طارق البشري والدكتور محمد سليم العوا في كتاباتهم وهي: الحرية والعدالة والمساواة والشوري، وقيم العدالة تتضح مثلا في الجارية التي رفضت أن تتزوج من رسول الله وعاشت في بيت النبوة.


ونفي أن يكون لدي الإخوان النية لإقامة حد الردة في المجتمع، وقال: هذا المفهوم غير صحيح فالمقصود بالمرتد هو الشخص الذي ينقلب علي النظام العام وليس المرتد عقائديا وهو ما يتضح في قوله تعالي: «من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر» كما أن قتال المرتدين بعد وفاة الرسول صلي الله عليه وسلم كان ضد الخارجين علي النظام العام.


وعن نظام العقوبات لدي الإخوان قال: العقوبات تعبير عن حالة اجتماعية فلا محل ولا مجال لنقض العقوبات المطبقة علي المسلمين فهذه مسألة نعتز بها ونقدرها ولكن لا يمكن تطبيق مثل هذه العقوبات كحد السرقة والقتل دون إرادة من الشعب. وأضاف: «اللي مش عايز تتقطع إيده ما يسرقش» فالحكم في تطبيق أي نظام عقوبات هو الشعب فهناك دول مثل الصين كانت تطبق عقوبة الإعدام علي المختلس.


وأشار إلي أن فرض أي نظام سياسي سواء كان مصدره إسلاميا أو أرضيا يفرز شعبا من المنافقين كما كان موجودا في حقبة الاشتراكية وقال: الإخوان لن يحولوا أبوزعبل الاشتراكي إلي أبوزعبل الإسلامي وأي نظام سيطبق يجب أن يقبله الشعب من خلال إرادته الحرة، فالحرية في التعبير والاعتقاد والتنظيم مكفولة في دين الله تعالي.


وحول فكرة الخلافة قال: الخلافة تعبير عن وحدة إسلامية ونحن أولي كعرب ومسلمين أن نتوحد سياسيا أو اقتصاديا فالخليفة هو الرئيس الأعلي للدولة الإسلامية كما في الولايات المتحدة.


وأشار إلي أن الإخوان يقبلون بالديمقراطية التعددية وقال: من حق أي مجموعة من المواطنين أن ينشئوا حزبا وسنواجه من يختلفون منا بالفكر والرأي، فالإخوان ليس لديهم خطابان كما يشاع فضلا عن أنهم تنظيم بشري لديه مزايا وعيوب.


وهاجم أبوالفتوح النظام بقوله: نحن في حالة غير طبيعية سببها استبداد النظام وهذا النظام لايمكن أن يتنازل عن استبداده دون مقاومة أو نضال وهو ما بدا في العامين الأخيرين حيث بدأ الشعب يعبر عن نفسه لمناهضة الاستبداد والفساد دعامتي النظام الحالي، والحالة البائسة الحالية نتاج للنظام القائم منذ ١٩٥٢ فرغم رحيل عبدالناصر والسادات ومجيء مبارك مازال النظام سلطويا مستبدا لا يقبل المشاركة وحزبه الحقيقي هو جهاز الأمن الذي يواجه به معارضيه السياسيين.

من جريدة المصري اليوم

http://www.almasry-alyoum.com/articl...rticleID=15975

على انيس طه
11-05-2006, 15:33
فى هذا الموضوع به أسس للمناقشه مطلوب الآراء فيها وهى:

الإسلام لم يعرف في تاريخه الدولة الدينية بأن يحكم شخص باسم الإله،
بالنسبه للحكم هناك فرق بأن يكون الحاكم مدنى يطبق قانون وضعى مستمد من الشريعه أو دينى يطبق الشريعه
بالنسبه للقضاء الشرعى فهناك فى أمريكا مجلس المحلفين وهم مجموعه من الأشخاص المفكرين أو الحكماء هم يتشاورون ليعطوا الحكم وليس لقاضى يحكم بما يراه منفردا

تقوم علي دعائم أربعة عبر عنها الشيخ القرضاوي والمستشار طارق البشري والدكتور محمد سليم العوا في كتاباتهم وهي: الحرية والعدالة والمساواة والشوري، وقيم العدالة
هنا يبدى بأن المجتمع يحتاج الى مناخ سياسى سليم لكى يمكن تطبيق أسس الدين

من قال إن الموسيقي حرام، فالموسيقي من المباحات،
التحريم لابد أن يكون هو حسب الشريعه كما جاء من القرآن فلايصح أن يحرم انسان شىء لم يحرمه الله
الله قد خلق جهاز سمع للأنسان معقد وبه تلافيف واهداب لتمييز الأصوات الجيده والرديئه
وقال تعالى "وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ)(لقمان: من الآية19)
وقد خلق الله الطيور المغرده بأغذب الأصوات فكيف نحرم ما خلقه الله ومن المعروف بأن لكل شىء وجهان وجه حسن ووجه قبيح وكذلك محلل ومحرم وممدوح ومذموم حتى الشعر فهناك شعر مديح وشعر اباحى

ونوه إلي أن الإسلام يجيء من القلب وليس المظاهر، فالذي يحمي الإسلام هو فكره المعتدل،
أى الأيمان الصادق والفكر السليم ومحبه الله ورسوله وعمل الخير والسلام

إسلام الشرق الإسلامي وبلاد البدو ليس إسلاما فهو الذي ربي النفاق
بارتداء النقاب ثم خلعه بعد ركوب الطائره مما يدل على أنه بالأرغام وليس بالأقتناع

الإسلام الوهابي البدوي أشاع مناخ التطرف بجلابية قصيرة ومظاهر كاذبة
هل الجلباب أو المظهر هو يرفع التدين أم العقيده الصحيحة والتقوى هى التى ترفع الناس

الفكر الوهابي، واصفا إياه بالإسلام البدوي الذي أشاع مناخ التطرف والإرهاب.
العرب هم أهل الحجاز من الحضر ومنهم الرسول صلى الله عليه وسلم
الأعراب هم ما حولهم
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ) (التوبة:101)
مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
)الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (التوبة:97)

)قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (الحجرات:14)
)وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (التوبة:98)

احمد على عبده
13-05-2006, 20:03
عبدالمنعم أبوالفتوح(الإخوان المسلمون): الإسلام الوهابي البدوي أشاع مناخ التطرف بجلابية قصيرة ومظاهر كاذبة

كتب علاء الغطريفي
شن الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين هجوما حادا علي الفكر الوهابي، واصفا إياه بالإسلام البدوي الذي أشاع مناخ التطرف والإرهاب.


وقال خلال ندوة «مفهوم الحكومة المدنية لدي جماعة الإخوان المسلمين» أمس الأول بجمعية النداء الجديد: الإسلام القادم من بلاد البدو والذي وفد إلي مصر بعد تغييب الإخوان في السجون والمعتقلات جاء بأفكار وآراء غريبة تخالف روح الإسلام الباحث عن العدالة والحرية والمساواة، فلخص الإسلام في مظاهر كاذبة وخاض حربا من أجل جلابية قصيرة وقصص لا قيمة لها وتناسي قضايا كبري.


وأضاف: إسلام الشرق الإسلامي وبلاد البدو ليس إسلاما فهو الذي ربي النفاق وهو ما رأيته بعيني عندما كنت متوجها من جدة إلي باريس حيث كانت السيدات المسافرات مرتديات الحجاب وقبل وصول الطائرة بدقائق لباريس لم أجد أي محجبة بل سيدات سافرات يرتدين ملابس كالأوروبيين تماما، في حين أن الإخوان يمثلون الإسلام المصري المعتدل.


ونوه إلي أن الإسلام يجيء من القلب وليس المظاهر، فالذي يحمي الإسلام هو فكره المعتدل، والإخوان ليسوا أصحاب الإسلام، ولكنهم فكرة إصلاحية وليست انقلابية أو استئصالية، فهم يرغبون في إصلاح الوضع القائم وليس الانقلاب عليه لأن به عطباً يحتاج للإصلاح، ومن ثم فهم لا يريدون تغييره بل إصلاحه.


وأشار إلي أن أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس قال له ذات مرة: «أنتم الإخوان لا تمارسون العنف، ولكنكم تمارسون القسر علي النساء بإرغامهن علي ارتداء الحجاب، فعندما أدخل أي وزارة أو مؤسسة أجد ثلاثة أرباع السيدات يرتدين الحجاب، أليس ذلك قسرا منكم»؟
وأضاف: الحجاب في الإسلام ليس يونيفورم، ولا نجبر أحداً علي ارتدائه فلا توجد عقوبة في الإسلام خاصة بشأنه ولكن الإسلا مقادر علي إقناع السيدات به بالفكر والقدوة.


وفاجأ أبوالفتوح الحضور بقوله: «من قال إن الموسيقي حرام، فالموسيقي من المباحات، واللي عايز يسمع مزيكا يسمع كما يشاء ولكنها مثل أي مباحات، حرامها حرام، وحلالها حلال، باستثناء إذا كنت متخصصا كموسيقار أو خلافه، مشيراً إلي أن هناك خلطاً بين الجماعات الدينية المتطرفة والإخوان، وهو ما أدي إلي إلصاق مثل هذه الأفكار المتشددة بالإخوان.


وحول التشكك من وصول الإخوان إلي الحكم قال: هذا طعن في نية الإخوان، فهذه الأسئلة المستقبلية تبعدنا عن ضرورة الخلاص من البلاء المبين القائم حاليا، والضمان لعدم تسلط أي تيار لدي وصوله للحكم هو وجود مجتمع مدني قوي ودستوري قوي وقضاء مستقل، وأقدم دليلاً علي أن الإخوان يقبلون بتداول السلطة، ففي انتنخابات نقابة البيطريين منذ سنوات كانت قائمة الإخوان تنافس قائمة الدكتور يوسف والي وزير الزراعة، وكان الإخوان هم المشرفين علي هذه الانتخابات، وانتهت الانتخابات إلي فوز قائمة يوسف والي، ووقتها قام الإخوان بتسليم النقابة للقائمة الفائزة، وسألني أحد الفائزين مستغربا: لماذا لم يرفض الإخوان تسليم النقابة، واقتنعوا بالنتائج بسلاسة ويسر دون اللجوء إلي اتهامات التزوير؟!


وقال أبوالفتوح: الإخوان يقبلون بالمرأة قاضية وسياسية ولكن لا يقبلونها كسلعة كما نري في الفيديو كليب وخلافه، فالمرأة من حقها أن تشارك وهو ما أكدنا عليه في برنامجنا فلا يجوز وضع حدود للمرأة، فمن حقها الخروج للمجتمع كإنسان ومواطن وليس كأنثي، فنحن ضد أن تتحول إلي سلعة، مضيفا: إن الإخوان ليسوا ضد الإبداع وهو ما بدا في زيارتي لنجيب محفوظ، ونري أن مواجهة الإبداع تكون بإبداع آخر، ولكن هذا لا ينفي أننا نرفض حرية التعبير المطلقة كما حدث في الرسوم الدنماركية، فحينما يخرج إنسان من إطار الإبداع إلي الإساءة والانحطاط فالوسيلة التي نجابه بها ذلك هي اللجوء للقضاء وليس القرارات الإدارية التي تتخذها السلطة التنفيذية كذريعة لضبط أهل الفكر، وهو ما قد يحدث مع كتب الإخوان بادعاء أنها تروج للإرهاب ويستطيعون بسهولة أن يحصلوا علي تقرير من الأزهر بذلك. وأشار في شرحه عن مفهوم الإخوان للدولة المدنية إلي أن الجماعة ترفض أن تتحدث أي جهة شعبية أو رسمية باسم الإسلام، فلا يمكن لأي شخص أن يحتكر الإسلام، وقال: «نحن كإخوان لدينا فهم بشري للدين الذي يضع قواعد عامة من أجل سعادة الناس».


وقال: لا توجد دولة دينية بالمفهوم الصحيح العلمي، فحتي إيران ليست دولة دينية رغم عصمة مرشدها وعلمائها، لأن الدولة الدينية هي حكم لرجال الدين بالحق الإلهي وهذا المفهوم لم يأت في التاريخ إلا في العصور الوسطي حيث كان الحاكم في أوروبا يعتبر ابن الله وهادي الناس إلي سبيل الرشاد، وتلك الدولة لا يقبلها الإخوان ولا يرضون بها، لأنه لا مجال في ظل هذه الدولة للخلاف والاختلاف والأساس هو الانصياع والطاعة وغير ذلك يعتبر كفراً بواحاً، وهو ما حدث في العصور الوسطي، حيث دفعت هذه الظروف إلي الثورات في أمريكا وأوروبا، فأعيدت المسيحية إلي الكنيسة، وأصبح مال الله لله ومال قيصر لقيصر.


وأضاف: البعض يريد أن يستدعي هذه الحالة ليطبقها علينا كما يحدث عندما نقول إن الإسلام هو الحل، علما بأن الحكم بالإسلام والشريعة طبق قبل العصور الوسطي، والدولة الإسلامية موجودة حاليا في كثير من دول العالم ولكن لحق بها عطب وظلم واستبداد وتحتاج إلي معالجة كما في مصر.


وقال أبوالفتوح: الدولة الدينية غير مطروحة لدي الإخوان فالدولة في الإسلام مدنية وهو ما سطره الرسول صلي الله عليه وسلم في وثيقة المدينة بعد إخائه بين المهاجرين والأنصار وأضاف أشارت الوثيقة إلي حقوق المواطنة حيث ساوت في الحقوق بين المسلمين واليهود والنصاري، فأعلت من قيم المواطنة، التي يتحدثون عنها وكأنها شيء جديد.


وأضاف: الإسلام لم يعرف في تاريخه الدولة الدينية بأن يحكم شخص باسم الإله، فالدولة الإسلامية مدنية بالدرجة الأولي فهي تقوم علي أن الأمة مصدر السلطات وسيادة القانون والحرية فضلا عن دستور يضعه الناس بإرادتهم، وهذه هي رؤية الإخوان والبعض عندما يسمع بأن القرآن دستورنا يحتج ويغضب وأقول لهم إن القرآن أغلي وأثمن من أن يكون دستورا وضعيا فهو مرجعية عليا وعصب ثقافة الأمة الإسلامية والذي وضعه الرسول في وثيقة المدينة كان شكل من أشكال الدساتير الوضعية.


وقال: مفهوم الدولة المدنية عند الإخوان هو أن الأمة مصدر السلطات من خلال برلمان منتخب يضع التشريعات في إطار دستوري وهذا الدستور لابد أن يتفق عليه الشعب في إطار ثقافته ومرجعياته، والإخوان ليسوا بدعا من الناس فهم يريدون الفصل بين السلطات فصلا محترما وليس خداعيا كما يحدث في النظام الحالي، الذي أصبحت فيه السلطة التنفيذية غولا أكل السلطة التشريعية واعتدي علي القضاة وهو مالم يحدث في تاريخ مصر.


وأشار أبوالفتوح إلي أن الدولة لدي الإخوان تقوم علي دعائم أربعة عبر عنها الشيخ القرضاوي والمستشار طارق البشري والدكتور محمد سليم العوا في كتاباتهم وهي: الحرية والعدالة والمساواة والشوري، وقيم العدالة تتضح مثلا في الجارية التي رفضت أن تتزوج من رسول الله وعاشت في بيت النبوة.


ونفي أن يكون لدي الإخوان النية لإقامة حد الردة في المجتمع، وقال: هذا المفهوم غير صحيح فالمقصود بالمرتد هو الشخص الذي ينقلب علي النظام العام وليس المرتد عقائديا وهو ما يتضح في قوله تعالي: «من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر» كما أن قتال المرتدين بعد وفاة الرسول صلي الله عليه وسلم كان ضد الخارجين علي النظام العام.


وعن نظام العقوبات لدي الإخوان قال: العقوبات تعبير عن حالة اجتماعية فلا محل ولا مجال لنقض العقوبات المطبقة علي المسلمين فهذه مسألة نعتز بها ونقدرها ولكن لا يمكن تطبيق مثل هذه العقوبات كحد السرقة والقتل دون إرادة من الشعب. وأضاف: «اللي مش عايز تتقطع إيده ما يسرقش» فالحكم في تطبيق أي نظام عقوبات هو الشعب فهناك دول مثل الصين كانت تطبق عقوبة الإعدام علي المختلس.


وأشار إلي أن فرض أي نظام سياسي سواء كان مصدره إسلاميا أو أرضيا يفرز شعبا من المنافقين كما كان موجودا في حقبة الاشتراكية وقال: الإخوان لن يحولوا أبوزعبل الاشتراكي إلي أبوزعبل الإسلامي وأي نظام سيطبق يجب أن يقبله الشعب من خلال إرادته الحرة، فالحرية في التعبير والاعتقاد والتنظيم مكفولة في دين الله تعالي.


وحول فكرة الخلافة قال: الخلافة تعبير عن وحدة إسلامية ونحن أولي كعرب ومسلمين أن نتوحد سياسيا أو اقتصاديا فالخليفة هو الرئيس الأعلي للدولة الإسلامية كما في الولايات المتحدة.


وأشار إلي أن الإخوان يقبلون بالديمقراطية التعددية وقال: من حق أي مجموعة من المواطنين أن ينشئوا حزبا وسنواجه من يختلفون منا بالفكر والرأي، فالإخوان ليس لديهم خطابان كما يشاع فضلا عن أنهم تنظيم بشري لديه مزايا وعيوب.


وهاجم أبوالفتوح النظام بقوله: نحن في حالة غير طبيعية سببها استبداد النظام وهذا النظام لايمكن أن يتنازل عن استبداده دون مقاومة أو نضال وهو ما بدا في العامين الأخيرين حيث بدأ الشعب يعبر عن نفسه لمناهضة الاستبداد والفساد دعامتي النظام الحالي، والحالة البائسة الحالية نتاج للنظام القائم منذ ١٩٥٢ فرغم رحيل عبدالناصر والسادات ومجيء مبارك مازال النظام سلطويا مستبدا لا يقبل المشاركة وحزبه الحقيقي هو جهاز الأمن الذي يواجه به معارضيه السياسيين.

من جريدة المصري اليوم

http://www.almasry-alyoum.com/articl...rticleID=15975
ومن المعروف ان جماعه الاخوان جماعه تتكالب على السياسه وهم ليس لهم معرفه بالعلم واذكر مره انى كنت اذهب الى درس الفقه للشيخ على جمعه اصلحه الله وكنت احضر درس الطهاره فكانوا يسخرون منى وممن معى ويقولون ياخذون دورات مياه مما يدل على بغضهم للعلم :D

جمال حسني الشرباتي
13-05-2006, 20:06
ومن المعروف ان جماعه الاخوان جماعه تتكالب على السياسه وهم ليس لهم معرفه بالعلم واذكر مره انى كنت اذهب الى درس الفقه للشيخ على جمعه اصلحه الله وكنت احضر درس الطهاره فكانوا يسخرون منى وممن معى ويقولونياخذون دورات مياه مما يدل على بغضهم للعلم :D

الظلم ظلمات--- فلا تظلم النّاس كما تظلم التاء المربوطة

احمد على عبده
13-05-2006, 20:53
هذا يا جمال افندى ماحدث لى معهم بالفعل ولا اقصد السخريه بكلمة افندى وشكرا لتصحيحك

أحمد يوسف أحمد
14-05-2006, 12:08
قال : (الإسلام القادم من بلاد البدو)
مثل هذا الخطاب يثير النعرات الطائفية والأنفس...
ويُبعد الناس عن تقبل الحق...
لأنه يسخر من أهل البادية بكلامه...!!!!
والمناقشة الآن مع الفكر الوهابي (الخطير)...
الذي انتشر في أكثر بلاد المسلمين...
لا مع الشعوب والطوائف والبلدان...
وكان من سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم (ما بال أقوام)...

عمر تهامي أحمد
14-05-2006, 13:09
قال : (الإسلام القادم من بلاد البدو)
مثل هذا الخطاب يثير النعرات الطائفية والأنفس...
ويُبعد الناس عن تقبل الحق...
لأنه يسخر من أهل البادية بكلامه...!!!!
والمناقشة الآن مع الفكر الوهابي (الخطير)...
الذي انتشر في أكثر بلاد المسلمين...
لا مع الشعوب والطوائف والبلدان...
وكان من سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم (ما بال أقوام)...

ــــــــــ
ليت الباحثين في الفكر الوهابي - وخاصة الإخوانيون - ينتبهون لهذا الأمر !!!

على انيس طه
13-06-2006, 03:20
http://www.sunna.info/antiwahabies/
http://www.albrhan.org/books/al-salafia/ahlulsunna/pa6.html
http://www.alhalem.net/alwahabea.htm
http://www.ahlussunah.org/docs/Rudood/Wahabiah/jameil_thesis/wahabiah_new_thesis_index.htm
http://sel.shiastudies.com/arabic/00-noor/waqm/021-safhato-ana-ala-soeda/safhe.html
http://alhijazonline.com/hijaz/Articles/3/17-3.htm
http://forum.ansaralhusain.net/printthread.php?t=1580704&pp=40
http://www.ghrib.net/vb/showthread.php?t=16784

سليم اسحق الحشيم
17-06-2006, 14:08
السلام عليكم
الحقيقة أن المقال من اوله الى اخره يثير الحمية(وينرفز),ولكن اكثر ما اثارني(نرفزني) الآتي:
1.وقال أبوالفتوح: الدولة الدينية غير مطروحة لدي الإخوان فالدولة في الإسلام مدنية وهو ما سطره الرسول صلي الله عليه وسلم في وثيقة المدينة بعد إخائه بين المهاجرين والأنصار وأضاف أشارت الوثيقة إلي حقوق المواطنة حيث ساوت في الحقوق بين المسلمين واليهود والنصاري، فأعلت من قيم المواطنة، التي يتحدثون عنها وكأنها شيء جديد.
2.مفهوم الدولة المدنية عند الإخوان هو أن الأمة مصدر السلطات من خلال برلمان منتخب يضع التشريعات في إطار دستوري وهذا الدستور لابد أن يتفق عليه الشعب في إطار ثقافته ومرجعياته، والإخوان ليسوا بدعا من الناس فهم يريدون الفصل بين السلطات فصلا محترما وليس خداعيا كما يحدث في النظام الحالي، الذي أصبحت فيه السلطة التنفيذية غولا أكل السلطة التشريعية واعتدي علي القضاة وهو مالم يحدث في تاريخ مصر.
3.ونفي أن يكون لدي الإخوان النية لإقامة حد الردة في المجتمع، وقال: هذا المفهوم غير صحيح فالمقصود بالمرتد هو الشخص الذي ينقلب علي النظام العام وليس المرتد عقائديا وهو ما يتضح في قوله تعالي: «من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر» كما أن قتال المرتدين بعد وفاة الرسول صلي الله عليه وسلم كان ضد الخارجين علي النظام العام.
4.وأشار إلي أن الإخوان يقبلون بالديمقراطية التعددية وقال: من حق أي مجموعة من المواطنين أن ينشئوا حزبا وسنواجه من يختلفون منا بالفكر والرأي، فالإخوان ليس لديهم خطابان كما يشاع فضلا عن أنهم تنظيم بشري لديه مزايا وعيوب.اهـ
فالملاحظ في دولة الاخوان القرآن ليس مصدر التشريعات,وان هناك سلطة تشريعية واخرى تنفيذية,وان لا عقوبات في الدوله ولكل مواطن حرية الاعتقاد والارتداد,وللكل الحرية في تكوين احزاب سياسية !!!