المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف يفهم المعتزلة قوله تعالى :﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِر



محمد محمود فرج
09-05-2006, 08:46
يقول الله تعالى

﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾

و هذه الآية مما يقض مضاجع المعتزلة

القائلين بأن الله لا يغفر للفساق


فتأمل كيف يفسرونها :


يقولون

إن الله لا يغفر أن يشرك به بدون توبة

لكنه ما دون ذلك

فإنه يغفر ارتكاب الكبائر بتوبة و لا يغفر ارتكاب الضغائر دون توبة


فتأمل التناقض

و تأمل كيف يحرفون كلام الله


و كيف أصبحت المفارقة بين عدم غفران الشرك و غفران ما دونه

لا معنى لها عندهم


فهو أيضا لا يغفر لمرتكب الكبيرة دون توبة عندهم


فتأمل

كيف يتم لي أعناق النصوص

جمال حسني الشرباتي
09-05-2006, 14:31
الأخ الحبيب محمد فرج

قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً) النساء 48

من الآيات التي تشكل إشكالا كبيرا لمفهوم المعتزلة عن كون الله لا يغفر الكبيرة التي لم يتب المرء عنها

قال فيها الرازي

(هذه الآية من أقوى الدلائل لنا على العفو عن أصحاب الكبائر.

واعلم أن الاستدلال بها من وجوه:

[COLOR="Green"]الوجه الأول: أن قوله: { إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ } معناه لا يغفر الشرك على سبيل التفضل لأنه بالاجماع لا يغفر على سبيل الوجوب، وذلك عندما يتوب المشرك عن شركه، فاذا كان قوله: إن الله لا يغفر الشرك هو أنه لا يغفره على سبيل التفضل، وجب أن يكون قوله: { وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ } هو أن يغفره على سبيل التفضل؛ حتى يكون النفي والاثبات متواردين على معنى واحد. ألا ترى أنه لو قال: فلان لا يعطي أحدا تفضلا، ويعطي زائدا فانه يفهم منه أنه يعطيه تفضلا، حتى لو صرح وقال: لا يعطي أحدا شيئاً على سبيل التفضل ويعطي أزيد على سبيل الوجوب، فكل عاقل يحكم بركاكة هذا الكلام، فثبت أن قوله: { وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء } على سبيل التفضل.
إذا ثبت هذا فنقول: وجب أن يكون المراد منه أصحاب الكبائر قبل التوبة، لأن عند المعتزلة غفران الصغيرة وغفران الكبيرة بعد التوبة واجب عقلا، فلا يمكن حمل الآية عليه، فاذا تقرر ذلك لم يبق إلا حمل الآية على غفران الكبيرة قبل التوبة وهو المطلوب.

الثاني: أنه تعالى قسم المنهيات على قسمين: الشرك وما سوى الشرك، ثم إن ما سوى الشرك يدخل فيه الكبيرة قبل التوبة، والكبيرة بعد التوبة والصغيرة، ثم حكم على الشرك بأنه غير مغفور قطعا، وعلى ما سواه بأنه مغفور قطعا، لكن في حق من يشاء، فصار تقدير الآية أنه تعالى يغفر كل ما سوى الشرك، لكن في حق من شاء. ولما دلت الآية على أن كل ما سوى الشرك مغفور، وجب أن تكون الكبيرة قبل التوبة أيضاً مغفورة.

الثالث: أنه تعالى قال: { لِمَن يَشَاء } فعلق هذا الغفران بالمشيئة، وغفران الكبيرة بعد التوبة وغفران الصغيرة مقطوع به، وغير معلق على المشيئة، فوجب أن يكون الغفران المذكور في هذه الآية هو غفران الكبيرة قبل التوبة وهو المطلوب، واعترضوا على هذا الوجه الأخير بأن تعليق الأمر بالمشيئة لا ينافي وجوبه، ألا ترى أنه تعالى قال بعد هذه الآية:
{ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكّى مَن يَشَاء }[النساء: 49] ثم إنا نعلم أنه تعالى لا يزكي إلا من كان أهلا للتزكية، وإلا كان كذباً، والكذب على الله محال، فكذا ههنا.

واعلم أنه ليس للمعتزلة على هذه الوجوه كلام يلتفت إليه إلا المعارضة بعمومات الوعيد، ونحن نعارضها بعمومات الوعد، والكلام فيه على الاستقصاء مذكور في سورة البقرة في تفسير قوله تعالى:
{ بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيّئَةً وَأَحَـٰطَتْ بِهِ خَطِيـئَـتُهُ فَأُوْلَـٰئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ }
[البقرة: 81] فلا فائدة في الاعادة.

وروى الواحدي في البسيط باسناده عن ابن عمر قال: كنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات الرجل منا على كبيرة شهدنا أنه من أهل النار، حتى نزلت هذه الآية فأمسكنا عن الشهادات.

وقال ابن عباس: إني لأرجو كما لا ينفع مع الشرك عمل، كذلك لا يضر مع التوحيد ذنب. ذكر ذلك عند عمر بن الخطاب فسكت عمر.

وروي مرفوعا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اتسموا بالايمان وأقربوا به فكما لا يخرج إحسان المشرك المشرك من إشراكه كذلك لا تخرج ذنوب المؤمن المؤمن من إيمانه ".

أمين نايف ذياب
09-05-2006, 14:49
لو أنك أمين في النقل يا فرج !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

قال الله تعالى :


(إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً)

(النساء:31)

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً %إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً)

(النساء:47- 48)

(وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً % إنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً)

(النساء:115- 116)

هل من علاقة بين هذه الآيات ؟


لو كنت أمينا فعلا لنقلت تفسير القاضي رحمه الله لها من متشابه القرآن مسألة رقم 157 ص 187 - 189

لـــــــــــــــــــــكــــــــــــــــــــنــــــ ــــــــــك !!!!!!!

جمال حسني الشرباتي
09-05-2006, 16:05
إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ [/COLOR]} معناه لا يغفر الشرك على سبيل التفضل لأنه بالاجماع لا يغفر على سبيل الوجوب، وذلك عندما يتوب المشرك عن شركه، فاذا كان قوله: إن الله لا يغفر الشرك هو أنه لا يغفره على سبيل التفضل، وجب أن يكون قوله: { وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ } هو أن يغفره على سبيل التفضل؛ حتى يكون النفي والاثبات متواردين على معنى واحد. ألا ترى أنه لو قال: فلان لا يعطي أحدا تفضلا، ويعطي زائدا فانه يفهم منه أنه يعطيه تفضلا، حتى لو صرح وقال: لا يعطي أحدا شيئاً على سبيل التفضل ويعطي أزيد على سبيل الوجوب، فكل عاقل يحكم بركاكة هذا الكلام، فثبت أن قوله: { وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء } على سبيل التفضل.
إذا ثبت هذا فنقول: وجب أن يكون المراد منه أصحاب الكبائر قبل التوبة، لأن عند المعتزلة غفران الصغيرة وغفران الكبيرة بعد التوبة واجب عقلا، فلا يمكن حمل الآية عليه، فاذا تقرر ذلك لم يبق إلا حمل الآية على غفران الكبيرة قبل التوبة وهو المطلوب.

[/COLOR] ".

لاحظوا لقد أثبت باللغة أنّ غفران مادون الشرك هو غفران متفضل--والمعتزلة يقولون أنّ غفرانه للذنوب التي تاب المرء عنها واجب عليه---إذن لا يمكن أن تكون الآية بمنظورهم ذات علاقة بالذنوب التي تاب عنها المرء--لأن تلكم الذنوب واجب عقلا أن يغفرها الله--فلا بد أن تكون ذات علاقة بالكبائر التي لم يتب عنها المرء والتي يغفرها الله متفضلا[/B]

أمين نايف ذياب
09-05-2006, 16:42
ماذا تقول بما دوتنه يا جمال ؟

آية 31 ما معناها ؟


لماذا تكررت إن الله لا يغفر أن يشرك له . 48 . 116 ؟


هل لآية 48 علاقة بآية 47 ؟


هل لآية 116 علاقة بآية 115 ؟



هل يجوز أن تفهم أية 48 و آية 116 معزولتين عن آية 31 ؟


بل هل يجوز فهمها معزولة عن صدق وعد الله وصدق وعيده ؟


وهل يجوز فهمها معزولة عن موضوع خلود العصاة بمنطوق القرآن ؟

وامتناع الشفاعة لمن هو من مستحقي النار


والخروج المزعوم من النار ما دليله ؟

جمال حسني الشرباتي
09-05-2006, 17:16
المحترم أمين

أرجو أن تتحدث معي باحترام---ولا تناقش إلّا ما هو معروض للنقاش

سليم اسحق الحشيم
09-05-2006, 22:51
السلام عليكم
اخواني في الله ,الناظر المتفكر في احوال الناس يرى انهم اربعة اصناف:
1.كافر مات على كفره، فهذا مخلّد في النار بإجماع.
2.مؤمن محسن لم يذنب قط ومات على ذلك فهو في الجنة محتوم عليه حسب الوعد في الله بإجماع .
3.تائب مات على توبته فهذا عند أهل السنّة وجمهور فقهاء الأمّة حكمه حكم المؤمن المحسن.
4.ومُذنب مات قبل توبته فهذا هو موضع الخلاف!!!!.
والخلاف في المغفرة مع عدم التوبة ,فقد قالت المعتزلة :إذا كان صاحب كبيرة فهو في النار لا محالة؛وقال أهل السنّة: آيات الوعد ظاهرة العموم ولا يصحّ نفوذ كلّها لوجهه بسبب تعارضها كقوله تعالى:" لا يصلاها إلاّ الأشقى الذي كذّب وتولّى ".
وقال ابن عطية :إنّ آيات الوعيد لفظها لفظ العموم، والمراد به الخصوص: في المؤمن المحسن، وفيمن سبق في علم الله تعالى العفو عنه دون تعذيب من العصاة، وأنّ آيات الوعيد لفظها عموم والمراد به الخصوص في الكفرة، وفيمن سبق علمه تعالى أنّه يعذّبه من العصاة. وآية " إنّ الله لا يغفر أنّ يشرك به " جَلت الشكّ وذلك أنّ قوله:" ويغفر ما دون ذلك" مبطل للمعتزلة، وقوله: " لمن يشاء " رادّ على المرجئة دالّ على أنّ غفران ما دون الشرك لقوم دون قوم. ولعلّه بنى كلامه على تأويل الشرك به بما يشمل الكفر كلّه، أو بناه على أنّ اليهود أشركوا فقالوا: عزير ابن الله، والنصارى أشركوا فقالوا: المسيح ابن الله، وهو تأويل الشافعي فيما نسبه إليه فخر الدين، وهو تأويل بعيد. فالإشراك له معناه في الشريعة، والكفر دونه له معناه.
وقال ابن عطية ايضًا :وقال عبد الله بن عمرو لما نزلت:" قل يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعاً "[الزمر:53] ,قال بعض أصحاب النبي عليه السلام: والشرك يا رسول الله، فنزلت:" إن الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" ولما حتم على أنه لا يغفر الشرك ذكر قبح موضعه وقدره في الذنوب، والفرية: أشد مراتب الكذب قبحاً، وهو الاختلاق للعصبية.

أمين نايف ذياب
14-05-2006, 10:30
طلبت جوابا على اسئلة محددة هي علاقات آيات النساء ببعضها هي 5 آيات فقط

انظر يا الحشيم مداخلتي الأخيرة فهل كلامك هذا رد أم نسخ وفهم لا يتعلق بموضوع علاقة الآيات . وليس المراد تقديم فهم الآيات من تفسير ما .


المطلوب علاقة الآيات ببعضها



السلام عليكم
اخواني في الله ,الناظر المتفكر في احوال الناس يرى انهم اربعة اصناف:
1.كافر مات على كفره، فهذا مخلّد في النار بإجماع.
2.مؤمن محسن لم يذنب قط ومات على ذلك فهو في الجنة محتوم عليه حسب الوعد في الله بإجماع .
3.تائب مات على توبته فهذا عند أهل السنّة وجمهور فقهاء الأمّة حكمه حكم المؤمن المحسن.
4.ومُذنب مات قبل توبته فهذا هو موضع الخلاف!!!!.
والخلاف في المغفرة مع عدم التوبة ,فقد قالت المعتزلة :إذا كان صاحب كبيرة فهو في النار لا محالة؛وقال أهل السنّة: آيات الوعد ظاهرة العموم ولا يصحّ نفوذ كلّها لوجهه بسبب تعارضها كقوله تعالى:" لا يصلاها إلاّ الأشقى الذي كذّب وتولّى ".
وقال ابن عطية :إنّ آيات الوعيد لفظها لفظ العموم، والمراد به الخصوص: في المؤمن المحسن، وفيمن سبق في علم الله تعالى العفو عنه دون تعذيب من العصاة، وأنّ آيات الوعيد لفظها عموم والمراد به الخصوص في الكفرة، وفيمن سبق علمه تعالى أنّه يعذّبه من العصاة. وآية " إنّ الله لا يغفر أنّ يشرك به " جَلت الشكّ وذلك أنّ قوله:" ويغفر ما دون ذلك" مبطل للمعتزلة، وقوله: " لمن يشاء " رادّ على المرجئة دالّ على أنّ غفران ما دون الشرك لقوم دون قوم. ولعلّه بنى كلامه على تأويل الشرك به بما يشمل الكفر كلّه، أو بناه على أنّ اليهود أشركوا فقالوا: عزير ابن الله، والنصارى أشركوا فقالوا: المسيح ابن الله، وهو تأويل الشافعي فيما نسبه إليه فخر الدين، وهو تأويل بعيد. فالإشراك له معناه في الشريعة، والكفر دونه له معناه.
وقال ابن عطية ايضًا :وقال عبد الله بن عمرو لما نزلت:" قل يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعاً "[الزمر:53] ,قال بعض أصحاب النبي عليه السلام: والشرك يا رسول الله، فنزلت:" إن الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" ولما حتم على أنه لا يغفر الشرك ذكر قبح موضعه وقدره في الذنوب، والفرية: أشد مراتب الكذب قبحاً، وهو الاختلاق للعصبية.

سليم اسحق الحشيم
14-05-2006, 10:41
السلام عليكم
حضرة الاخ أمين ذياب ,اولاً ردي كان على معنى الآية التي فسرتُها ,ولم اتطرق الى ما قلته انت...وذك لتبيان ان الله يغفر الذنوب إلا ان يُشرك به...وثانياً ان التفسير الذي اوردتُه هو ما قال به علماؤنا المسلمون...فأي نسخ ترى ,ثم ان النقاش ابتداءاً كان عن تفسير تلكم الاية ...وليس ما تطرقتم اليه حضرتكم.

أمين نايف ذياب
06-06-2006, 06:16
لا وألف لا يا سليم الحشيم التحريري المتحول لأشعري فودي



الموضوع كما تعلم هو يا الحشيم القضية الخلافية ( صدق وعد الله وصدق وعيده )


السلام عليكم
حضرة الاخ أمين ذياب ,اولاً ردي كان على معنى الآية التي فسرتُها ,ولم اتطرق الى ما قلته انت...وذك لتبيان ان الله يغفر الذنوب إلا ان يُشرك به...وثانياً ان التفسير الذي اوردتُه هو ما قال به علماؤنا المسلمون...فأي نسخ ترى ,ثم ان النقاش ابتداءاً كان عن تفسير تلكم الاية ...وليس ما تطرقتم اليه حضرتكم.

أمين نايف ذياب
08-06-2006, 10:42
ووقف الحشيم !!! ماذا تقول يا الحشيم في قتل الزرقاوي ؟

هل تقول فتله القضاء أم فتلته امريكا بمعاونة الأردن ؟

أمين نايف ذياب
08-06-2006, 19:32
من فعل قتل الزرقاوي ؟؟؟؟؟؟

هل الله القاتل أم من ؟


ووقف الحشيم !!! ماذا تقول يا الحشيم في قتل الزرقاوي ؟

هل تقول قتله القضاء أم قتلته امريكا بمعاونة الأردن ؟

سليم اسحق الحشيم
08-06-2006, 20:58
السلام عليكم
اولاً الاصل ان يعتبرالانسان ويتعظ في مثل هذه الامور, لا أن يمتطيها ويجعلها سُلماً لمآربه....اللهم ارحم الزرقاي وكل المسلمين ,واللهم اجعل الفردوس مثواه فالجنة مثوى الشهداء واحشره مع النبيين والصديقين والشهداء.
وثانيًا وبالنسبة الى ما تتقول به علًي,لا يسعني إلا ان اقول (لا حول ولا قوة إلا بالله),(ولله المآب).

أمين نايف ذياب
08-06-2006, 21:10
لماذا تتهرب يا ايها الحشيم ؟ من قتل الزرقاوي ؟

هل قتله الله ؟ أم قتله الأمريكان ؟