المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مناقشات في كتاب الإقتصاد للغزالي



جمال حسني الشرباتي
08-05-2006, 12:24
أخي سفر

إليك بداية كتابه بعد الخطبة

(باب
ولنفتح الكلام ببيان اسم الكتاب، وتقسيم المقدمات والفصول والأبواب. أما اسم الكتاب فهو الاقتصاد في الاعتقاد. وأما ترتيبه فهو مشتمل على أربع تمهيدات تجري مجرى التوطئة والمقدمات، وعلى أربع أقطاب تجري مجرى المقاصد والغايات.
التمهيد الأول: في بيان أن هذا العلم من المهمات في الدين.
التمهيد الثاني: في بيان أنه ليس مهماً لجميع المسلمين بل لطائفة منهم مخصوصين.
التمهيد الثالث: في بيان أنه من فروض الكفايات لا من فروض الأعيان.
التمهيد الرابع: في تفصيل مناهج الأدلة التي أوردتها في هذا الكتاب.
وأما الأقطاب المقصودة فأربعة وجملتها مقصورة على النظر في الله تعالى. فإنا إذا نظرنا في العالم لم ننظر فيه من حيث أنه عالم وجسم وسماء وأرض، بل من حيث أنه صنع الله سبحانه. وإن نظرنا في النبي عليه السلام لم ننظر فيه من حيث أنه انسان وشريف وعالم وفاضل؛ بل من حيث أنه رسول الله. وان نظرنا في أقواله لم ننظر من حيث أنها أقوال ومخاطبات وتفهيمات؛ بل من حيث أنها تعريفات بواسطته من الله تعالى، فلا نظر إلا في الله ولا مطلوب سوى الله وجميع أطراف هذا العلم يحصرها النظر في ذات الله تعالى وفي صفاته سبحانه وفي أفعاله عز وجل وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما جاءنا على لسانه من تعريف الله تعالى. فهي إذن أربعة أقطاب:
القطب الأول: النظر في ذات الله تعالى. فنبين فيه وجوده وانه قديم وأنه باق وأنه ليس بجوهر ولا جسم ولا عرض ولا محدود بحد ولا هو مخصوص بجهة، وأنه مرئي كما أنه معلوم وأنه واحد؛ فهذه عشرة دعاوى نبينها في هذا القطب.
القطب الثاني: في صفات الله تعالى. ونبين فيه أنه حي عالم قادر مريد سميع بصير متكلم وأن له حياة وعلماً وقدرة وإرادة وسمعاً وبصراً وكلاماً، ونذكر أحكام هذه الصفات ولوازمها وما يفترق فيها وما يجتمع فيها من الأحكام، وأن هذه الصفات زائدة على الذات وقديمة وقائمة بالذات ولا يجوز أن يكون شيء من الصفات حادثاً.
القطب الثالث: في أفعال الله تعالى. وفيه سبعة دعاوى وهو انه لا يجب على الله تعالى التكليف ولا الخلق ولا الثواب على التكليف ولا رعاية صلاح العباد ولا يستحيل منه تكليف ما لا يطاق ولا يجب عليه العقاب على المعاصي ولا يستحيل منه بعثه الأنبياء عليهم السلام؛ بل يجوز ذلك. وفي مقدمة هذا القطب بيان معنى الواجب والحسن والقبيح.
القطب الرابع: في رسل الله، وما جاء على لسان رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم من الحشر والنشر والجنة والنار والشفاعة وعذاب القبر والميزان والصراط، وفيه أربعة أبواب: الباب الأول: في إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
الباب الثاني: فيما ورد على لسانه من أمور الآخرة.
الباب الثالث: في الإمامة وشروطها.
الباب الرابع: في بيان القانون في تكفير الفرق المبتدعة.)

----------------
وهذا الذي ابتدأنا به هو خطة الكتاب

فهل لديك نقاش حولها؟؟

أحمد محمود علي
08-05-2006, 14:13
المناقشة الأولى:-

قال رضي الله تعالى عنه: " أما الأقطاب المقصودة فأربعة وجملتها مقصورة على النظر في الله تعالى "
وقال: " القطب الأول: النظر في ذات الله تعالى. فنبين فيه وجوده وانه قديم .... إلخ ".

والمطلوب توضيح بعض المفاهيم التي قد تلتبس على كثير من الناس .. وذلك كما يلي:

# مما قد شاع على لسان اهل العلم والدين النهي والتحذير من التفكر في الله أو في ذات الله.
- فما هو النظر ، وما هو التفكر المنهي عنه ؟
- وهل هناك مقدرات محذوفة في جملة " النظر في الله ، والنظر في ذات الله تعالى" ؟
- وإن كان النظر غير التفكر، فما دليل صحته فيما يخص الله سبحانه تعالى ؟

وجزاكم الله خيرا

جمال حسني الشرباتي
08-05-2006, 15:46
السلام عليكم

الأخ أحمد المحترم

لا بأس في أن تجيبنا بما أنعم الله عليك على الإستفسارات التي وضعتها في مشاركتك---أنا عندي جواب بسيط وهو أنّ النظر في الذات أو النظر في الله غير الإدراك---فنحن ننظر في ذاته لنستبين ما تستحق من صفات الكمال وما تتنزه عنه من نواقص--مع عجزنا عن إدراك تلك الذات---والنظر هو التفكر من حيث اللغة

على هذا فعبارته صحيحة---

أحمد محمود علي
08-05-2006, 16:00
ولا بأس أيضا بأن أترك للأخوة مجالا للمشاركة والمناقشة أيها المقدسي

أحمد محمود علي
08-05-2006, 18:31
المناقشة الأولى:-

قال رضي الله تعالى عنه: " أما الأقطاب المقصودة فأربعة وجملتها مقصورة على النظر في الله تعالى "
وقال: " القطب الأول: النظر في ذات الله تعالى. فنبين فيه وجوده وانه قديم .... إلخ ".

والمطلوب توضيح بعض المفاهيم التي قد تلتبس على كثير من الناس .. وذلك كما يلي:

# مما قد شاع على لسان اهل العلم والدين النهي والتحذير من التفكر في الله أو في ذات الله.
- فما هو النظر ، وما هو التفكر المنهي عنه ؟
- وهل هناك مقدرات محذوفة في جملة " النظر في الله ، والنظر في ذات الله تعالى" ؟
- وإن كان النظر غير التفكر، فما دليل صحته فيما يخص الله سبحانه تعالى ؟

وجزاكم الله خيرا

محمد سفر العتيبي
08-05-2006, 20:35
بما أنك شرعت في طرح الموضوع, دون اتفاق نهائي, فلن أردك وأخذلك, بل سأقول أحسنت صنعاً, وفي نهاية هذا الأسبوع, سأكون عند الأهل وسأحضر الكتاب خصيصاً لهذا الموضوع, فلا أثق كثيراً بكتب الانترنت, رغم أنني أرجح أنه نسخة طبق الأصل لما عندي.

أنا موافق, وأمهلني لقراءة رأس الموضوع, الذي لم أقرأ منه قبل كتابة هذا الرد سوى أول سطرين منه ومن الردود عليه,

ماهر محمد بركات
09-05-2006, 21:29
السلام عليكم اخواني الكرام :

أولاً أحب أن أحيي أخي المحب الذي نحبه والذي طالت غيبته ونرجو أن لايعاود الغياب لأن لغيابه وحشة ولوجوده بريق جذاب ولحضوره نفع مستطاب .

وبعد فان كان يحق لي المشاركة في الموضوع من باب التعلم (وهذا راجع طبعاً للأخ جمال صاحب الموضوع ) فأقول :

لاشك أن جملة (النظر في الله ) أو (النظر في ذات الله ) لها مقدر محذوف وهو بحسب فهمي الضعيف يقدر كالتالي : (النظر في متعلقات ذات الله ) من حيث وجوده وبقاؤه وتنزيهه عن مشابهة أحد كما فصل الامام الغزالي بعد ذلك .

أحمد محمود علي
09-05-2006, 23:45
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي ماهر الطيب ...
حياك الله وبياك ، لكم والله في القلب شوق .. بل أشواق يا أخي
ها قد أوشكت غيبتي أن تنتهي إن شاء الله بانتهاء الاختبارات ، فلا تحرموني من صالح دعائكم.

بالنسبة للمناقشة الآولى فأتمنى أن تكون خطة الإجوبة كما يلي :
- تعريف النظر والتفكر (حبذا لو حصلنا على التعريف من كتب الإمام الغزالي نفسه)
- بيان حقيقة التفكر المنهي عنه وهو الوارد في الحديث (تفكروا في مخلوقات الله، ولا تتفكروا في الله) أو كما قال عليه السلام
فلو عرفنا ما هو التفكر في المخلوقات المندوب إليه .. لتجلى معنى التفكر في الله المنهي عنه. وحينئذ يتبين أن ما قصده الإمام الغزالي رضي الله عنه من النظر في ذات الله ليس داخلا في التفكر المنهي عنه.
- وأخيرا بيان مشروعية النظر العقلي فيما يخص الباري سبحانه وتعالى مستدلين على ذلك بالمنقول والمعقول.

# وختاماً أحب أن أقول أن كلام الأستاذ جمال فيه ذكر للأجوبة ولكن بصورة مجملة وغير مرتبة
وما ذكرته يا ماهر من أمر محذوفات الجملة فقد أعبر عنه بصيغة أخرى .. وهي :
( النظر في الله ) = النظر في(ما يجب وما يستحيل وما يجوز في حق) الله تعالى، ذاتا وصفات وأفعالا.
( النظر في ذات الله ) = النظر في (ما يجب وما يستحيل وما يجوز من أحكام تنسب لـ ) ذات الله تعالى، دون صفاته وأفعاله .. فهذا النظر أخص مما قبله.

والله تعالى أعلى وأعلم.
وجزاك الله خيرا يا ماهر على استقبالك لعودتي بذلك الصدر الرحب وتلك الروح الأخوية .. بارك الله فيكم

جمال حسني الشرباتي
10-05-2006, 04:28
الأخ أحمد

أشكر لك لطشك الرابط منّي---أكون ممنونا لك لو وجهت كلامك إلى ضيفي الأخ سفر مبينا أنّك أنت الذي ستتصدر المناقشة---مظهرا له صكّ تنازلي واعترافي بك كصاحب حقّ أصيل:)

أحمد محمود علي
10-05-2006, 10:56
لماذا تقول هذا .. وأنا ما كنت أحسب الأمر إلا أنه من أجل مذاكرة العلم بالمناقشة في كتب التراث
فأحببت أن أشارك في المناقشات لا أستقل بها .. ولا كنت أقصد ما قلته في حقي ( لطش الرابط ، ولا تعليق لي على تلك الكلمة ).
ثم لماذا أوجه كلامي لضيفك ، أنا أكلم أخواني من طلبة العلم في منتدى الأصلين، لأجل المذاكرة ، فمالي وضيفك يا مقدسي؟؟
إن كنت قد اتفقت معه على أن يثير هو الإشكالات وأنت تجيب عنها ، فأنا أيضا مثله فكيف يتوجه كلامي له ؟!!!
واستفساراتي لا أنتظر أن يجيب عنها غير من كان على نهج أهل السنة السادة الأشاعرة ،، فهل ضيفك أشعري ؟
ومعذرة يا أستاذ جمال، لا أقبل تنازلك عن موضوعك لي، فأولا أنا منشغل بأمر اختبارات الكلية ، وثانيا : لست ممن (يلطش) المواضيع من أصحابها .. وإنما كما قلت لك ،، أحببت المشاركة لإثراء الموضوع فحسب.
وسأترك المشاركة فيه معتذرا عن إزعاجك يا أخي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جمال حسني الشرباتي
10-05-2006, 11:12
النّاس صاروا يفهمون المزاح جدا

أنا فعلا أرغب بك وأرغب بأن تسيّر النقاش مع ضيفنا الأخ سفر

محمد سفر العتيبي
10-05-2006, 19:34
الشيخ محب الدين الأزهري أحمد محمود علي: لدي تعليق, أو بالأحرى شعور, أتمنى أن اسمع تعليقك أو حتى اعتراضك عليه, حول قول أبي حامد الطوسي, النظر في الله.

حيث يخطر لي أحياناً أن التعبير اللغوي يخون هذا الرجل بحكم أنه رجل أعجمي؟؟!!! ومايقصده قد يكون عكس مايتبادر إلى أذهان القارئ العربي. مجرد مشاعر تنتباني اثناء المرور على بعض الأسطر قراءة بعض مصنفاته

أحمد محمود علي
11-05-2006, 00:43
أهلا بك وسهلا يا أخي
إليك تعليقي ..

بالنسبة لأمر التعبير اللغوي ، فمن بلاغة اللغة العربية وفن المعاني ما يسمى بـ (( الإيجاز ))
وقد عرفه علماء البلاغة كصاحب التلخيص بقوله : " هو أداء المقصود بأقل من عبارة المتعارف ".
وقال الشيخ الدمنهوري شارح الجوهر المكنون : " الإيجاز كون اللفظ أقل من المعنى من غير إخلال ".
و تعريف الأستاذ علي الجارم في توضيح البلاغة :
" الإيجاز : جمع المعاني المتكاثرة تحت اللفظ القليل مع الإبانة والإفصاح، وهو نوعان:
( أ ) إيجاز قصر ، ويكون بتضمين العبارات القصيرة معاني قصيرة من غير حذف. (كذا بالأصل .. والصحيح كثيرة)
( ب ) إيجاز حذف ، ويكون بحذف كلمة أو جملة أو أكثر مع قرينة تعين المحذوف. " اهـ البلاغة الواضحة


* * *

والذي يخصنا هنا هو إيجاز الحذف يا أخي ، وقد ورد الإيجاز بنوعيه في القرءان العظيم كثيرا وكيف لا وهو الذي كانت بلاغته إعجازا ؟!!
وأيضا قد جاء إيجاز الحذف في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي بليغ كلام العرب بما لا يحصيه إلا الله تعالى ..
وإيجاز الحذف ينقسم بحسب المحذوفات إلى إيجاز بحذف جمل ، وإيجاز بحذف مفردات..
والجمل قسمين موجزة ومطولة ، فحذف جملة موجزة مثاله قوله تعالى:
{ والائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن } والجملة المحذوفة تقديرها : " واللائي لم يحضن فعدتهن كذلك ".
ومثال حذف جملة مطولة قول الله تعالى : { قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى، قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعني أفعصيت أمري }.
والجملة المطولة المحذوفة تقديرها :" فلما جاءهم موسى ووجدهم على تلك الحالة قال يا هارون ما منعك...... إلى آخر الأيات".

هذا بالنسبة للإيجاز بحذف جمل .. أما الإيجاز بحذف مفردات ، فالمفردات إما أسماء أو أفعال أو حروف.. ولكل أقسامه وأمثلته التي تفوق الحصر، وحتى لا نطيل فلتقر عينك يا أخي بالنظر في كتب بلاغة اللغة العربية بارك الله فيك.


* * *

نعود لعبارة الإمام الغزالي رحمه الله ، بعد أن عرفنا أن الحذف الوارد فيها هو من دروب بلاغة اللغة العربية وليس مخالفا لها ..
"النظر في الله تعالى"
قد سبق وذكرت بفهمي القاصر محذوفات الجملة ، وهي نحو: " النظر في – ما يتعلق بـ - الله تعالى – من معتقدات تخص ذاته تعالى وصفاته وأفعاله ".
وقد ذكر الإمام الغزالي بعد هذه الجملة ما يدل على تلك المقدرات، مما لا يدع مجالا لمعترض بأن كلامه الموجز فقد الإبانة والإفصاح فراجع عبارته وما بعدها يرحمك الله !
فالعبارة لا لبس فيها مطلقا عند أهل الفصاحة والبلاغة والفهم العربي المستقيم.
ولكن ما هو واضح عند البلغاء قد يخفى على طلاب العلم الصغار أمثالنا ، فلذا طرحنا هذه العبارات للمناقشة لنتفهم معانيها الكثيرة التي تضمنتها العبارة بوجازتها وبلاغتها.

# مثال أخير من القرءان الكريم :

قال تعالى : { ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم }
في الأية إيجاز بحذف كلمة هي (الحلف) ، والتقدير :" ولا تجعلوا الحلف بالله عرضة لأيمانكم ... إلى أخر الأية الكريمة ".
قال الإمام السيوطي في تفسير الجلالين : " {ولا تجعلوا الله } أي الحلف به ".

فإن قيل: هذا التقدير غير صحيح ، لإن المعنى سيكون " لا تجعلوا الحلف بالله عرضة (أي مانعا ) للحلف بالله ، إذ الأيمان جمع يمين وهو الحلف ، والحلف المشروع لا يكون إلا بالله ؟؟ وعلى هذا فلا تصلح الآية الكريمة كمثال لما تدعيه !

قيل : المقصود بـ(أيمانكم) ليس الحلف نفسه بل المحلوف عليه ، قال الإمام النسفي رحمه الله في تفسيره للأية الكريمة :

(( كان الرجل يحلف على بعض الخيرات من صلة رحم أو إصلاح ذات بين أو إحسان إلى أحد أو عبادة ثم يقول أخاف الله أن أحنث فى يمينى فيترك البر إرادة البر فى يمينه فقيل لهم ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أى حاجزا لما حلفتم عليه وسمى المحلوف عليه يمينا بتلبسه باليمين كقوله عليه السلام من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه، وقوله { أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس } عطف بيان لايمانكم أى للأمور المحلوف عليها )) اهـ

_________________________________

وأختم الكلام في هذه المسألة بنقل من كتاب ( المشوق إلى علوم القرءان وعلم البيان ) المنسوب لابن قيم الجوزية رحمه الله.
فقد تكلم رحمه الله عن سر استحسان العرب للإيجاز بالحذف، وفائدته فقال :

[ أما الأول فإن المعنى الذي حسن الحذف من أجله طلب الإيجاز والاختصار وتحصيل المعنى الكثير في اللفظ القليل .. وأما الثاني ففائدته زيادة لذة بسبب استنباط الذهن للمحذوف، وكلما كان الشعور بالمحذوف أعسر كان الالتذاذ به أشد وأكثر وكان ذلك أحسن ] اهـ المشوق صـ 85 طبعة مكتبة المتنبي بالقاهرة.


* * *

ولن أدع يا أخي أن أذكر كلمة خير المرسلين ورحمة الله للعالمين رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول :

« أيها الناس ألا إن ربكم واحدٌ وإن أباكم واحدٌ. ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى »

والله تعالى أعلى وأعلم
أفادكم الله ونفعكم الله ويهديكم ويصلح بالكم !

ملاحظة : أنا لست شيخا يا أخي بل أقل من أن ادعى طالب علم بكثيــــــــــــــــــــر