المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال في الامامة(الخلافة)؟



سليم اسحق الحشيم
03-05-2006, 21:57
السلام عليكم
إن رأي الاشاعرة في الامامة هو تبعا للامام أبي الحسن الأشعري فيقولون: "الإمامة تثبت بالاتفاق والاختيار عن طريق الشورى، دون النص والتعيين.. وقد أجمع الأشاعرة جميعا على شرط القرشية في الإمامة باعتباره شرطا يأخذ الصدارة والأولوية ضمن سائر الشروط".
السؤال :ماذا لو حصل ان أُقيمت الخلافة وبويع للخلافة مسلماً غير قرشي؟؟؟هل تعتبر البيعة باطلة ام نافذة؟؟

جمال حسني الشرباتي
04-05-2006, 16:48
الأخ سليم

أرجو منك أن تنقل لنا رأيهم من كتبهم إن استطعت

سامح يوسف
05-05-2006, 01:46
سيديّ سليم وجمال حفظهما الله :
سأنقل هنا إن شاء الله تعالي خلاصة مبحث الإمامة لكبير الأشاعرة في وقته الإمام بدر الدين بن جماعة رحمه الله من كتابه " تحرير الأحكام" لننظر فيه سويا
قال رحمه الله تعالي:
الإمامة ضربان :
الاولي اختيارية :-
1-لأهليتها عشر ة شروط : أن يكون الإمام ذكرا حرا بالغا عاقلا مسلما عدلا شجاعا قرشيا عالما كافيا لما يتولاه من سياسة الأمة ومصالحها
فمتي عقدت البيعة لمن هذه صفته _ ولم يكن ثمة امام غيره- انعقدت بيعته وإمامته ولزمت طاعته في غير معصية الله
2- وتنعقد البيعة الاختيارية بطريقتين:
أ- بيعة أهل العقد والحل من الامراء والعلماء والرؤساء ووجوه الناس الذين يتيسر حضورهم ببلد الإمام عند البيعة كبيعة أبي بكر رضي الله عنه يوم السقيفة
ب- استخلاف الإمام الذي قبله :
-كما استخلف أبو بكر عمر رضي الله عنهما
-و إن جعل الإمام الأمر بعده شوري في جماعة صح أيضا ويتفقون علي واحد منهم كما فعل عمر رضي الله عنه بأهل الشوري من العشرة وكانوا ستة عثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن واتفقوا علي عثمان رضي الله رضي الله عنهم أجمعين
-ولو عهد بالإمامة إلي فلان و بعده إلي فلان صح وكانت الخلافة بعده علي ما رتبه كما فعل النبي صلي الله عليه وسلم في غزوة مؤتة
ويشترط في الخليفة المستخلف و المستخلف بعده أن يكونا قد جمعا شروط الإمامة و أن يقبل ولي العهد ذلك بعد العهد و قبل موت المستخلف له فإن رده لم تنعقد بيعته
الثانية قهرية
هي قهر صاحب الشوكة فإذا خلا الوقت عن إمام فتصدي لها من هو اهلها و قهر الناس بشوكته وجنوده بغير بيعة أو استخلاف انعقدت بيعته و لزمت طاعته لينتظم شمل المسلمين وتجتمع كلمتهم
ولا يقدح في ذلك كونه جاهلا أو فاسقا في الأصح

وإذا انعقدت الإمامة بالشوكة و الغلبة لواحد ثم قام آخر فقهر الأول بشوكته و جنوده انعزل الأول وصار الثاني إماما لما قدمناع من مصلحة المسلمين و جمع كلمتهم
ولذلك قال ابن عمر يوم الحرة : نحن مع من غلب
انتهي كلام الإمام ابن جماعة رحمه الله
فما رأيكم ؟

جمال حسني الشرباتي
05-05-2006, 17:18
سيدي سامح

الإمام تقي الدين النبهاني من أشاعرة هذا العصر وقد تبنّى في كتبه أنّ شرط القرشية هو شرط أفضلية لا شرط إنعقاد--أي يفضل أن يكون الخليفة قرشيا ولا يمنع غيره

فهل لديكم تعقيب

وائل سالم الحسني
05-05-2006, 21:17
أنّ شرط القرشية هو شرط أفضلية لا شرط إنعقاد--أي يفضل أن يكون الخليفة قرشيا ولا يمنع غيره


هل تدلل على مقالته!! أم أنها دعوى بلا برهان؟؟

سليم اسحق الحشيم
06-05-2006, 00:12
السلام عليكم
جاء في كتاب الشخصية الاسلامية(الجزء الثاني) للشيخ تقي الدين النبهاني ان شروط انعقاد البيعة هي:الاسلام ,الذكورة,البلوغ,العقل,العدولة,الحرية,وما عداها تعتبر شروط أفضلية ومنها:ان يكون الخليفة مجتهدًا,وان يكون شجاعًا او ان يكون قرشيًا لو علويًا او هاشميًا.واما ما روي عن الرسول عليه الصلاة والسلام انه قال:"ان هذا الامر في قريش لا يعاديهم احد إلا كبه الله على وجه ما اقاموا الدين",او قوله عليه الصلاة والسلام:"لا يزال هذا الامر في قريش ما بقي منهم اثنان" فهذا الاحاديث ورد ت بصيغة الاخبار ولم يرد حديث واحد بصيغة الامر,وهي وان كانت تفيد الطلب إلا انها لا تقيد الطلب الجازم لافتقارها للقرائن الدالة على التأكيد,وهي انما تفيد الندبة لا الوجوب.

سامح يوسف
06-05-2006, 00:38
سيدي جما ل:
أنا لم أقرأ في موضوع الإمامة إلا كتاب ابن جماعة المشار إليه
والذي فهمته منه أن القرشية شرط في البيعة الاختيارية
أما البيعة القهرية فالظاهر أنها ليست شرطا حيث إن الإمام تغلب علي الناس بقهره وقالوا لا يقدح فيه كونه جاهلا أو فاسقا في الأصح فعلي هذا أظن أن كونه ليس بقرشي لا يقدح فيه أيضا
فما رأيكم سيدي وما رأي باقي الإخوة ؟؟

ماهر محمد بركات
06-05-2006, 06:15
حتى نكون دقيقين .. الامامة وشروطها تدخل في أبواب الفقه لا العقيدة فلاوجه للقول أن رأي الأشاعرة في المسألة كذا وكذا .

بل نقول رأي الشافعية والحنفية والحنابلة والمالكية .

أحمد محمد نزار
07-05-2006, 08:04
مع أن كلامك صحيح سيدي ماهر بأن المسألة أصلها فقهي إلا أن علماء الكلام قد ألحقوها بالأصول لأهميتها ولكثر ما افترقت وتمايزت الفرق عليها بل ولأن تلك الفرق بالغت في تعظيمها حتى جعلت من يفترق عنهم في ذلك الراي الفقهي أمر يميزه عنهم ولهذا تجد الإمام الغزالي ألحقها في الاقتصاد في الاعتقاد وكذلك الإمام الباقلاني ألحقها في كتابه الإنصاف وكذلك ألحقها صاحب جوهرة التوحيد عندما قال:
وواجب نصب إمام عـدل....بالشرع فاعلم لا بحكـم العقـل
فليس ركنا يعتقد في الدين....فلا تـزغ عـن أمـره المبيـن

وحتى الشيخ سعيد في بحوثه لعلم الكلام ألحق مبحث الإمامة في آخرة أيضاً

وربما أتفق مع تصنيف (مسائل فقهية عقائدية) على أن هناك مسائل أصل مبحثها الفقه لكن تناولها علم الكلام لأهميتها ولبروز من تشبث بها فصارت علامة على اعتقاد فرقة كالمسح على الخفين كما صرح الإمام أبو حنيفة في الفقه الأكبر وكما أورده عندما سئل عن السني..

ولأنه أيضاً قد جعلها الإمامية ركن من أركان الدين الخمسة عندهم ومن الطبيعي عندما يرد علماء الكلام على ضلالهم في الأصول فإنهم يناقشون أصول القوم وبما أن المسألة عندهم من الأصول فنوقشت عندنا في الأصول هذا ما أعتقده وأنتظر من الأخوة الإيضاح إن كنت قد أخطأت.

ماهر محمد بركات
07-05-2006, 21:03
بارك الله فيك سيدي أحمد على التوضيح المفيد .

أحمد سيد الأزهري
11-05-2006, 07:56
فصارت علامة على اعتقاد فرقة كالمسح على الخفين كما صرح الإمام أبو حنيفة في الفقه الأكبر

عفوا على المقاطعة، ولكن هل يثبت صحة الفقه الأكبر للإمام؟