المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحمد لله رب العالمين



سعيد فودة
01-05-2006, 13:33
قال الإمام السنوسي رحمه الله تعالى في شرح صغرى الصغرى، ما أذكر هنا معناه فقط، لأنني لا أحفظ النص حفظا، والكتاب ليس بين يدي:" قوله تعالى (الحمد لله رب العالمين) جعل قوله (رب العالمين ) كالدليل على وجوب (الحمد لله)، فكأن الحمد لله خبرية لفظا إنشائية معنى، ففيها طلب الحمد، ودليل وجوب الحمد هو كونه ربا للعالمين. "
فما رأي الإخوة الأفاضل في هذا التفسير، بارك الله تعالى فيكم.

جمال حسني الشرباتي
01-05-2006, 20:49
الأستاذ المحترم سعيد


تعني كأنه يقول---الحمد لله لأنّه رب العالمين---وفي رأيي المتواضع لا مبرر لهذا الكلام لأننا نحمد الله الذي هو رب العالمين ---



أولى الكلام عندي بدون إطلاع على مراجع أنّ رب العالمين بدل من الله

ماهر محمد بركات
01-05-2006, 21:13
وماالمانع مولانا أن يكون قوله تعالى (الرحمن الرحيم , مالك يوم الدين) هو بمثابة التعليل أيضاً لوجوب الحمد لله بالاضافة الى كونه (رب العالمين) .
فهو يستحق الحمد لأنه رب العالمين ولأنه الرحمن الرحيم ولأنه مالك يوم الدين .
أما الأولتان فظاهرتان وأما الثالثة (مالك يوم الدين) فلأنه لو لم يكن هناك يوم حساب يقضي الله تعالى بين الخلائق لضاعت المظالم بين الناس ولمات الناس ولم يأخذوا حقوقهم .
فالله تعالى يستحق الحمد لأنه عادل لاتضيع عنده المظالم .

والله أعلم .

جمال حسني الشرباتي
02-05-2006, 05:41
الأخ الكريم ماهر

تصور أن يكون المعنى


الحمد لله لأنّه رب العالمين ولأنّه مالك يوم الدين---


أو أن يكون المعنى

الحمد لله الذي هو رب العالمين والذي هو مالك يوم الدين---


حتّى توازن بين المعنيين فكّر أساسا بمعنى الحمد

فهل الحمد بمعنى الشكر على النعم؟

أم هو بمعنى الثناء على الخالق المستحق لصفات الكمال؟؟
وبالإنتظار

جمال حسني الشرباتي
02-05-2006, 19:11
الأخ الكريم ماهر

تصور أن يكون المعنى


الحمد لله لأنّه رب العالمين ولأنّه مالك يوم الدين---


أو أن يكون المعنى

الحمد لله الذي هو رب العالمين والذي هو مالك يوم الدين---


حتّى توازن بين المعنيين فكّر أساسا بمعنى الحمد

فهل الحمد بمعنى الشكر على النعم؟

أم هو بمعنى الثناء على الخالق المستحق لصفات الكمال؟؟
وبالإنتظار

أين المحاورون؟؟؟

ماهر محمد بركات
02-05-2006, 22:11
سيدي جمال :

أجل الحمد هو بمعنى الثناء على الخالق المستحق لصفات الكمال .
ومن صفات كماله صفات ربوبيته (رب العالمين) وارادته أو قدرته (الرحمن الرحيم) وحاكميته وملكه وعدله (مالك يوم الدين) فلا اشكال في ذكر هذه الصفات بعد اثبات استحقاق الحمد له تعالى للتنويه بالصفات التي استحق تعالى الحمد لأجلها .

وسأذكر لك ماقاله العلامة ابن عاشور فقد يكون أوضح في بيان المطلوب :
قال رحمه الله :

(رب العالمين) وصف لاسم الجلالة فإنه بعد أن أسند الحمد لاسم ذاته تعالى تنبيها على الاستحقاق الذاتي، عقب بالوصف وهو الرب ليكون الحمد متعلقا به أيضا لأن وصف المتعلق متعلق أيضا، فلذلك لم يقل الحمد لرب العالمين كما قال (يوم يقوم الناس لرب العالمين) ليؤذن باستحقاقه الوصفي أيضا للحمد كما استحقه بذاته. وقد أجرى عليه أربعة أوصاف هي: رب العالمين، الرحمان، الرحيم، ملك يوم الدين، للإيذان بالاستحقاق الوصفي فإن ذكر هذه الأسماء المشعرة بالصفات يؤذن بقصد ملاحظة معانيها الأصلية. وهذا من المستفادات من الكلام بطريق الاستتباع لأنه لما كان في ذكر الوصف غنية عن ذكر الموصوف لا سيما إذا كان الوصف منزلا منزلة الاسم كأوصافه تعالى وكان في ذكر لفظ الموصوف أيضا غنية في التنبيه على استحقاق الحمد المقصود من الجملة علمنا أن المتكلم ما جمع بينهما إلا وهو يشير إلى أن كلا مدلولي الموصوف والصفة جدير بتعلق الحمد له . انتهى

فالحاصل أن الوصف هنا متعلق ببيان استحقاقه تعالى للحمد والله أعلم .

موسى أحمد الزغاري
04-05-2006, 04:54
السلام عليكم ورحمة الله .
أعتذر عن تأخري في الإجابة .
الحمدلله رب العالمين .
الحمد :
الـ حمد: ال التعريف ما نوعها ؟
هناك ثلاثة من الآراء فيها :
1) ال الإستغراق : أي انها تستغرق جميع ما في الكلمة من معاني الحمد .
2)ال العهد : أي الحمد المعهود الذي أمر الله أن يُحمد به .
3) ال الجنس : أي أن حقيقة المحامد ثابتة لله .
فأيُّ الثلاثة في رأيكم هي الصواب ؟ وبعدها لنا جولات وجولات .

ماهر محمد بركات
04-05-2006, 11:11
من دون مراجعة أقول :

أن تكون ال للعهد ليس هو الأليق لأن المعهود هو عند من ؟
أليس عند المخلوق فما عهده المخلوق من أنواع الحمد لايصل الى حقيقة الحمد الثابت لله تعالى .

فيبقى أن ال للاستغراق أو الجنس وكلاهما محتمل .

والله أعلم .

موسى أحمد الزغاري
04-05-2006, 22:34
أخي العزيز ماهر حفظه الله .
الـحمد ، . أل التعريف فيها على وجهين بحسب ظنك .
طيب .
1) للإستغراق : أي أنها تستغرق جميع ما في الكلمة من معاني الحمد . طيب ، السؤال هو : إن كانت جملة ( الحمد لله ) خبرية تحتمل معنى الإنشاء ، فهذا يقتضي أن يحمد المكلف المخاطب بهذا الخطاب ، أن يحمد الله بجميع أنواع الحمد حتى يستوفي كل الحمد . وهل صار هذا الأمر لأحد ؟
يمكن لك أن تأخذ معنى الإستغراق بحالة واحدة ، وهو أن تجعل جملة (الحمد لله ) خبرية لا إنشائية . وهنا نرى أن الله يخبر عن نفسه ان له الحمد كله باستغراق ما في الكلمة لجميع أنواع الحمد وكله .
---------------
2) أما إن قلت أن أل للجنس . أي أن حقيقة المحامد ثابتة لله .فهنا نضطر إلى القول بخبرية الجملة لا بإنشائيتها .
بانتظاركم .

ماهر محمد بركات
05-05-2006, 00:38
نعم والذي أميل اليه على ضعف بضاعتي في العلم والفهم أن المقام هنا مقام تعريف بذاته تعالى وصفاته وأن من كانت صفاته تلك الصفات العلية السنية التي تفرد بها تعالى استحق كل المحامد أو حقيقة المحامد .

فلست أرى أن الجملة خبرية تحتمل معنى الانشاء لأن المقام هنا كما قلت هو مقام تعريف بذاته وصفاته العلية لامقام طلب .

هذه خواطر ..
والله أعلم .

ماهر محمد بركات
07-05-2006, 22:21
أين أنت يا أخ موسى ؟؟

أين الجولات والجولات التي وعدتنا بها ؟؟

وحبذا لو تكرم علينا الشيخ سعيد فودة بختم الموضوع كما تكرم علينا بفتحه لنأخذ الخلاصة المفيدة التي يريد ايصالها الينا .

جمال حسني الشرباتي
17-05-2006, 04:55
الأخ موسى

قال ابن عطيّة في تفسير بداية الأنعام

(هذا تصريح بأن الله تعالى هو الذي يستحق الحمد بأجمعه. لأن الألف واللام في { الحمد } لاستغراق الجنس، فهو تعالى له الأوصاف السنية والعلم والقدرة والإحاطة والأنعام، فهو أهل للمحامد على ضروبها وله الحمد الذي يستغرق الشكر المختص بأنه على النعم، ولما ورد هذا الإخبار تبعه ذكر بعض أوصافه الموجبة للحمد، وهي الخلق " للسماوات والأرض " قوام الناس وأرزاقهم،)

فماذا تقول