المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منقول للفائدة



موسى أحمد الزغاري
30-04-2006, 09:46
منهج السمين الحلبي في التفسير في كتابه الدر المصون (رسالة ماجستير)

د. عيسى بن ناصر الدريبي




خطة البحث: يتكون البحث من مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة، وفهارس، كالتالي:
المقدمة: وتشتمل على: سبب اختيار البحث، وخطته، وشكر ودعاء.
الباب الأول: عصره وحياته، وفيه فصلان:
الفصل الأول: عصره، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: الحالة السياسية.
المبحث الثاني: الحالة الاجتماعية.
المبحث الثالث: الحالة العلمية.
الفصل الثاني: حياته، وفيه خمسة مباحث:
المبحث الأول: اسمه وكنيته ونسبه ومولده ووفاته، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: اسمه وكنيته ونسبه.
المطلب الثاني: مولده ووفاته.
المبحث الثاني: نشأته ووظائفه.
المبحث الثالث: شيوخه.
المبحث الرابع: عقيدته ومذهبه الفقهي.
المبحث الخامس: آثاره العلمية.
الباب الثاني: مصادره، وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: مصادره من كتب التفسير والقراءات، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: مصادره من كتب التفسير، وهي قسمان:
القسم الأول: المصادر الأساسية.
القسم الثاني: المصادر الثانوية.
المبحث الثاني: مصادره من كتب القراءات، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: مصادره من كتب القراءات المتواترة.
المطلب الثاني: مصادره من كتب القراءات الشاذة.
الفصل الثاني: مصادره من كتب إعراب القرآن والغريب. وفيه مبحثان:
المبحث الأول: مصادره من كتب إعراب القرآن.
المبحث الثاني: مصادره من كتب الغريب.
الفصل الثالث: مصادره من كتب النحو واللغة، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: مصادره من كتب النحو.
المبحث الثاني: مصادره من كتب اللغة.
الباب الثالث: منهجه في التفسير وقيمته العلمية، وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: منهجه في التفسير بالمأثور، وفيه ثمانية مباحث وملحق:
المبحث الأول: تفسير القرآن بالقرآن، وفيه خمسة مطالب:
المطلب الأول: تفسيره بالقرآن لبيان معنى كلمة.
المطلب الثاني: تفسيره بالقرآن لبيان معنى جملة.
المطلب الثالث: تفسيره بالقرآن في مجال الإعراب.
المطلب الرابع: التأكيد على معنى بلاغي.
المطلب الخامس: تشبيه تركيب بتركيب.
المبحث الثاني: بيان سر خواتيم الآيات.
المبحث الثالث: دفع توهم التعارض بين آيات القرآن.
المبحث الرابع: تفسيره القرآن بالسنة.
المبحث الخامس: أسباب النـزول.
المبحث السادس: تفسيره بأقوال الصحابة والتابعين.
المبحث السابع: الإسرائيليات في الدر.
المبحث الثامن: عنايته بالقراءات، وفيه ستة مطالب:
المطلب الأول: ذكره للقراءات منسوبة لأصحابها.
المطلب الثاني: اهتمامه بالقراءات المتواترة.
المطلب الثالث: اهتمامه بتوافق معاني القراءات.
المطلب الرابع: اهتمامه بالقراءات الشاذة.
المطلب الخامس: موقفه من الترجيح بين القراءات.
المطلب السادس: استعانته بالقراءات.
ملحق: مميزات منهج السمين في التفسير.
الفصل الثاني: التفسير اللغوي في الدر، وفيه تمهيد وثلاثة مباحث:
تمهيد: عن التفسير اللغوي.
المبحث الأول: منهجه في تفسير اللفظة القرآنية المفردة، وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: عنايته بالتأصيل اللغوي.
المطلب الثاني: عنايته بتفسير المفردات.
المطلب الثالث: عنايته بالفروق اللغوية.
المطلب الرابع: عنايته بحروف المعاني.
المبحث الثاني: منهجه في تفسير تركيب ألفاظ القرآن، وفيه عشرة مطالب:
المطلب الأول: الالتزام بالظاهر في الإعراب.
المطلب الثاني: اعتماده السماع.
المطلب الثالث: اعتماده للقياس.
المطلب الرابع: حمل القرآن في الإعراب على الوجه الشائع.
المطلب الخامس: عدم حمل إعراب القرآن على الأوجه الضعيفة.
المطلب السادس: التقيد في الإعراب والترجيح بنظم القرآن.
المطلب السابع: التفريق بين تفسير المعنى وتفسير الإعراب.
المطلب الثامن: عنايته بالترجيح.
المطلب التاسع: اهتمامه بمناقشة المعربين والرد عليهم.
المطلب العاشر: الإعراب والمعنى بين التأثر والتأثير.
المبحث الثالث: منهجه في بيان الأسلوب القرآني، وفيه ستة مطالب:
المطلب الأول: عنايته بعلم البيان.
المطلب الثاني: عنايته بعلم المعاني.
المطلب الثالث: عنايته بعلم البديع.
المطلب الرابع: إبرازه لبلاغة الأسلوب القرآني في الترتيب.
المطلب الخامس: اهتمامه ببيان دقة القرآن في التعبير واختيار الألفاظ والجمل.
المطلب السادس: إبرازه بلاغة المتشابه اللفظي.
الفصل الثالث: التفسير العقدي والفقهي في الدر المصون، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: التفسير العقدي، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: مذهبه العقدي وتأويله لبعض آيات الصفات.
المطلب الثاني: موقفه من المعتـزلة.
المبحث الثاني: التفسير الفقهي.
الفصل الرابع: قيمة الدر العلمية، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: مكانته بين التفاسير اللغوية، وأثره فيمن بعده، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: مكانته بين التفاسير اللغوية.
المطلب الثاني: أثره فيمن بعده.
المبحث الثاني: المآخذ على الدر المصون.
خاتمة البحث: وقد توصلت من خلال هذا البحث إلى عدة نتائج أبرزها:
1- ازدهار الحالة العلمية وقوتها في القرن الثامن – القرن الذي عاش فيه السمين-.
2- تميز السمين الحلبي في علوم النحو واللغة، والقراءات، والفقه، والتفسير، بدليل مؤلفاته الموسوعية في تلك العلوم، وبدليل توليه المناصب العلمية والوظيفية في عصره، فقد تولى القضاء بالنيابة في القاهرة، وتصدر للإقراء في جامع ابن طولون، وأعاد بالشافعي.
3- السمين أشعري العقيدة، شافعي المذهب.
4- قوة الدر المصون في مصادره، وتعددها، وأصالتها في بابها.
5- غلبة النقول وكثرة الأقوال في الدر المصون.
6- استقلال السمين عن شيخه في مصادره، ومنهجه، وتعقبه له في كثير من المواطن، وهذا لا يتنافى مع كثرة اعتماد السمين على شيخه وإفادته منه.
7- لم تكن للسمين عناية واضحة بالناحية الأثرية في الدر مع ورود إشارات ووقفات تفسيرية هامة في تفسير القرآن بالقرآن، وبيان سر خواتيم الآيات.
8- عناية السمين بالقراءات المتواترة والشاذة من حيث ذكرها وتوجيهها، والدفاع عنها، والتزامه ومحافظته في هذا الجانب لذا فالدر يعد من المراجع الهامة في القراءات وتوجيهها.
9- عناية السمين بتفسير اللفظة القرآنية المفردة من حيث صرفها، وبيان معناها اللغوي مما جعل كتابه مصدراً هاماً في باب المفردات القرآنية.
10- عنايته بالشواهد الشعرية في جميع المجالات، في الإعراب واللغة والاشتقاق والصرف والتفسير.
11- أن الدر المصون يعد موسوعة ضخمة في جمع ما ورد في إعراب الآية من أقوال وآراء.
12- تميز منهج السمين في إعراب القرآن بميزات هامة، أهمها: عنايته بالمعنى في الإعراب، والتزام الظاهر، ونبذ الإغراق والتمحل، وحمل القرآن على الأوجه الصحيحة والمشهورة، وتنـزيهه عن الأوجه الضعيفة.
13- اعتنى السمين بدراسة البلاغة القرآنية، من علوم البيان والمعاني والبديع، وأبرز بلاغة القرآن في الترتيب، وسر اختيار الألفاظ والجمل.
14- لم تكن للسمين عناية بالنواحي العقدية والفقهية في الدر، لأنه قد توسع فيها في كتابه الآخر: التفسير الكبير.
15- تأثر بالدر المصون وأفاد منه عدد من المفسرين واللغويين والنحاة، أبرزهم الشهاب الخفاجي في حاشيته على البيضاوي، والجمل في الفتوحات الإلهية والألوسي في روح المعاني والشُمني في المصنف في الكلام على المغني، والشيخ خالد الأزهري في شرح التصريح على التوضيح، وعبد القادر البغدادي في حاشيته على بانت سعاد.
16- وقع السمين في بعض المآخذ، أبرزها: انتقاده لبعض القراءات مما يقدح في منهجه المحافظ فيها، واستطراداته الكثيرة في النحو واللغة، والصرف، مما ليس له أثر في التفسير أو المعنى، وقسوته في انتقاد شيخه.
هذه أبرز النتائج التي توصلت إليها، كتبتها لتكون علامة لقارئها على مضامين هذا البحث، وهي لا تغني عن الاطلاع على البحث كاملاً، ليقف القارئ على ما وقفت عليه من فوائد ونتائج.
وختاماً.. أحمد الله الذي وفقني لإنجاز هذا البحث المتواضع، والحمد لله نهاية لا تزال تبتدأ، وبدء لا ينتهي.

سليم اسحق الحشيم
30-04-2006, 20:34
السلام عليكم
بارك الله فيك أخي موسى,وعسى ان ينفعنا الله به.

جمال حسني الشرباتي
01-05-2006, 02:25
أخي موسى

أنت إن اقتنعت أبدعت---وها أنت على درب السادة الأشاعرة غالبية هذه الأمة تسير---ويكفيك فخرا أن يكون السمين الحلبي سلفك