المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نظرات في سورة الزلزلة



جمال حسني الشرباتي
25-04-2006, 17:23
قال تعالى

(إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا # وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا # وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا# يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا# بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا # يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ # فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ# وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَراًّ يَرَهُ)
أمّا النظرة الآولى فهي استخدام السياق لأداة الشرط إذا لا أداة الشرط إن ---فمن لديه الجواب؟؟

ماهر محمد بركات
26-04-2006, 06:15
اذا تستخدم في الشرط المحقق الوقوع أو الغالب على الظن وقوعه .
وان تستخدم في الشرط القليل الوقوع أو المستحيل وقوعه .

والله أعلم .

جمال حسني الشرباتي
26-04-2006, 11:52
صحيح أخي ماهر

لذلك قال المرادي

(وذلك لأن إذا لما تيقن وجوده أو رجح، بخلاف إن فإنها للمشكوك فيه،)

فانظر مثلا إلى قوله تعالى

(إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ)
وهي دائما يتبعها فعل ماض فتخلصه إلى المستقبل

----

ولننتقل خطوة فإذا كانت إذا ظرفا يتضمن معنى الشرط

قال المرادي (لفظ مشترك؛ يكون اسماً وحرفاً.
فإذا كانت اسماً فلها أقسام: الأول: أن تكون ظرفاً لما يستقبل من الزمان، متضمنة معنى الشرط. ولذلك تجاب بما تجاب به أدوات الشرط، نحو: إذا جاء زيد فقم إليه. وكثر مجيء لماضي بعدها، مراداً به الاستقبال.)

فما جواب الشرط ؟

أي إذا زلزلت ماذا ينتج من زلزالها؟؟

بالإنتظار

سليم اسحق الحشيم
26-04-2006, 20:31
السلام عليكم
أخي جمال إن جواب الشرط هنا جملة (يومئذ تحدث أخبارها),حيث ان هذا ما ينتج عن الزلزلة.

موسى أحمد الزغاري
27-04-2006, 05:45
أليك أخي جمال ما أورده السمين الحلبي :
قوله: {إِذَا زُلْزِلَتِ}: "إذا" شرطٌ، وجوابُها "تُحَدِّثُ" وهو الناصبُ لها عند الجُمهورِ. وجَوَّز أبو البقاء أَنْ يكونَ العاملُ فيها "يَصْدُرُ" وغيرُهم يجعلُ العاملَ فيها ما بعدَها ويَليها، وإنْ كان معمولاً لها بالإضافة تقديراً، واختاره مكي، وجَعَلَ ذلك نظيرَ "مَنْ" و "ما" يعني أنَّهما يَعْملان فيما بعدَهما الجزمَ، وما بعدَهما يعملُ فيهما النصبَ، ولو مثَّل بأَيّ لكان أوضحَ. وقيل: العاملُ فيها مقدَّرٌ، أي: يُحْشَرون. وقيل: اذكُرْ، وحينئذٍ تَخْرُج عن الظرفية والشرط.
فما رأيك يا أستاذي جمال ؟

ماهر محمد بركات
27-04-2006, 09:47
ماقولكم شيخ جمال في قوله تعالى : (قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )
لماذا استعمل تعالى (ان) هنا , هل محبة المؤمنين لله تعالى مشكوك في وقوعها وقليلة الوقوع ؟؟

وماقولكم في قوله تعالى (وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله)
هل ريب الكافرين بالقرآن أمر قليل الوقوع أو مشكوك بوقوعه ؟؟

جمال حسني الشرباتي
28-04-2006, 08:31
قوله

((قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )

ليس الخطاب فيها للمؤمنين إنما للكافرين الذين يزعمون أنّهم يحبّون الله فاقتضى الأمر استخدام أداة الشرط التي تفيد الشك لأنّ حبهم لله مشكوك فيه

ومثلها

"إن كنُتُ على بينة من ربي" --فقد جاء فيها أداة الشرط المفيدة للشك مع أنّه قاطع بالبينة وذلك لأنّ

خطابه للمنكرين فكأنه يقول " افترضوا أنّ ما أقوله لكم ثابت وتابعتكم على إنكاركم فمن ينقذني من عذاب الله"

أمّا قوله

((وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله)
فالفهم الأرجح للآية أنّ الكافرين ليسوا قاطعين في أمر محمد---أعني هم بين شك وقطع ---محتارون بأمره فناسب استخدام حرف الشك" إن"

ماهر محمد بركات
28-04-2006, 19:25
جزاك الله خيراً .