المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض مصطلحات المالكية



عمر تهامي أحمد
23-04-2006, 14:00
بعض إصطلاحات المالكية .
بقلم الأستاذ المرحوم: إبراهيم المختار أحمد الجبرتى (أحد علماء الأزهر الشريف )

هذه نبذة من إصطلاحات المالكية، جمعتها من "ديباجة مواهب الجليل" للحطاب، ومن مقدمة "حاشية العدوي" على الخرشي، و"حاشية الدسوقي على الشرح الكبير"، و"الديباج" لابن فرحون، و"نفح الطيب" للمقري، وغير ذلك من كتب المذهب؛ ليكون الطالب على بصيرة من عبارات علماء مذهبه، وتمامها في "رسالة بغية الطالبين في اصطلاحات الفقهاء والمفسرين"، والله ولي التوفيق.

الكتاب: إذا أطلق "الكتاب" إذا أطلق يريدون منه "المدونة" لصيرورته علما بالغلبة عليها كالقرآن عند هذه الأمة، وكتاب سيبويه عند النحويين، وكتاب "القدوري" عند الأحناف.

الأمهات: الأمهات أربع:
1/ المدونة :لسحنون، وهي من أجل كتب المذهب وعمدته، ومسائلها ثلاثون ألف ومائتي مسألة، كما نقله البليدى عن المازري في "تكليل الدرر".

2/المستخرجة: لمحمد بن أحمد العتبي الأندلسي، وتعرف بالعتبية، وأكثر مافيها الروايات المطروحة، والمسائل الغريبة الشاذة، ولكن مع ذلك وقع عليها الإعتماد من علماء المالكية كابن رشد وغيره، كذا في نفح الطيب.

3/الموازية: لمحمد إبراهيم الإسكندري المعروف بابن مواز، وهو أجل كتاب ألفه المالكيون وأصحه وأبسطه كلاما وأوعبه، وقد رجحه القابسي على سائر الأمهات، وقال: إن صاحبه قصد إلى بناء فروع أصحاب المذهب على أصولهم في تصنيفه، وغيره إنما قصد جمع الروايات، ونقل نصوص السماعات، ومنهم من ينقل الإختيارات في شروحات أفردها، وإجابات لمسائل سئل عنها، ومنهم من كان قصده الذب فيما فيه الخلاف، إلا ابن حبيب فإنه قصد بناء المذهب على معان تأدت إليه. وفي هذا الكتاب جزء تكلم فيه على الشافعي، وعلى أهل العراق.
4/الواضحة: في السنن والفقه لعبد الملك بن حبيب السلمي.
الدواوين: ويقال الدواوين سبعة: الأربعة الأول[1] ، و"المختلطة" لابن القاسم، و"المبسوطة" للقاضي إسماعيل، و"المجموعة" لابن عبدوس، ولكن أعجلته المنية قبل تمامه. ولايخفى ما في عدها سبعا من التسامح لأن "المدونة" هي نفس "المختلطة".

الفقهاء السبعة: المراد بالفقهاء السبعة: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وخارجة بن زيد بن ثابت، وعبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، وسليمان بن يسار. واختلف في السابع، فقيل: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وقيل : سالم بن عبدالله، وقيل: أبوبكر بن عبد الرحمن، ونظم ذلك بعضهم ذاهبا إلى القول الثالث فقال:
ألا كل من لم يقتدي بأئمــة فقســمته ضيزى عن الحق خارجه
فخذ: هم عبيدالله عروة قاسـم سعيد أبوبكر سليمانخارجــه
العبادلة: العبادلة يريدون به أربعة: عبدالله بن الزبير، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وعبدالله بن عمر بن الخطاب، وعبدالله بن عباس. ونظم ذلك شرف الدين الأرمنتي قاضي البهنساء فقال: إن العبادلة الأخيار أربعــــــة مناهج العلم في السلام للنــاس ابن الزبير وابن أبي العاص وابن أبي حفص الخليفة والحبر ابن عباس وقد يضاف ابن مسعود لهم بـــدلا عن ابن عمر لوهم أو لإلبــاس وكون إضافة ابن مسعود إليهم وهما أو إلباسا عند غير الحنفية، وأما عند الحنفية فابن مسعود من العبادلة. ونظم بعضهم في بيت واحد فقال:
أبناء عباس وعمرو و عمر ثم الزبير هم العبادلة
الغرر المدنيون: المدنيون من أتباع مالك، يشار بهم إلى: ابن كنانة، وابن الماجشون، ومطرف، وابن مسلمةونظرائهم.
المصريون: والمصريون، يشار بهم إلى: ابن القاسم، و أشهب، وابن وهب، وأصبغ بن الفرج، وابن عبد الحكم، ونظائرهم.
العراقيون: والعراقيون، يشار بهم إلى : القاضي إسماعيل بن إسحاق، والقاضي أبي الحسين بن القصار، وابن الجلاب، والقاضي عبدالوهاب، والقاضي أبو الفرج، والشيخ أبوبكر الأبهري ونظائرهم.
المغاربة: والمغاربة يشار بهم إلى: الشيخ ابن أبي زيد، وابن القابسي، وابن اللباد، والباجي، واللخمي، وابن محرز، وابن عبد البر، وابن رشد، وابن العربي، والقاضي سند، والمخزومي، وابن شبلون، وابن شعبان.
إذا اختلف المصريون، والمدنيون: إذا اختلف المصريون، والمدنيون، قدم المصريون غالبا، والمغاربة والعراقيون قدمت المغاربة، وإلى هذا أشار النابغة الشنقيطي في الطليحة فقال:
ورجحوا ما شهر المغاربــة والشمس بالمشرق ليست غاربة
قال الأجهوري: تقديم المصريين على من سواهم ظاهر، لأنهم أعلام المذهب ، لأن منهم ابن وهب، وقد علمت جلالته، وابن القاسم، وأشهب. وكذا تقديم المغاربة على العراقيين، إذ منهم الشيخان. أهـ ملخصا من الحطاب والخرشي مع حاشية العدوي.

القرينان: القرينان: أشهب، وابن نافع، فقرن أشهب مع ابن نافع لعدم بصره كما ذكره العدوي، وكان المتقدمون يطلقون القرينان على الإمام مالك، وابن عيينة، من ذلك قول الإمام الشافعي: مالك وابن عيينة القرينان، لولاهما لذهب علم الحجاز. كما ذكره الدهلوي في مقدمة المسوى شرح أحاديث الموطأ.

الأخوان: الأخوان: مطرف، وابن الماجشون، وسميا بذلك لكثرة مايتفقان عليه من الأحكام وملازمتها.
القاضيان: القاضيان: ابن القصار، وعبدالوهاب.
المحمدان: والمحمدان: ابن المواز، وابن سحنون، وعند ابن عرفة:
المواز، وابن عبد الحكم، وإذا قيل: محمد فهو ابن المواز. أهـ عدوى على "الخرشي" في شرح "خطبة خليل".

المحمدون: المحمدون أربعة، وهم الذين اجتمعوا في عصر واحد من
أئمة مذهب مالك مالم يجتمع مثلهم في زمان، إثنان قرويان: ابن عبدوس، وابن سحنون، وإثنان مصريان: ابن عبد الحكم، وابن المواز.

الإمام: الإمام للمأزري، هذا في الفقه، وأما في كتب
التفسير والأصول والكلام غالبا هو: الإمام فخرالدين الرازي الشافعي، وفي فقه الشافعية: إمام الحرمين.

الشيخ: والشيخ يطلق على ابن أبي يزيد – وفي فن المنطق ابن سينا.
الصقليان: الصقليان: ابن يونس، وعبد الحق. أهـ عدوي على الخرشي في باب المفقود وغيره.

الشيخان: الشيخان: أبو محمد عبدالله بن أبي زيد، وأبو الحسن علي القابسي، كما ذكره الشيخ الدرديري في "الشرح الكبير" في فصل المفقود وغيره، ووضعتهم في الجدول ليسهل الوصول إليهم.

الروايات والأقوال: إن قاعدة خليل وغيره غالبا، أن يريدوا بالروايات: أقوال مالك. وبالأقوال: أقوال أصحابه، ومن بعدهم من المتأخرين، كابن رشد، ونحوه.

الإتفاق والإجماع والجمهور: والمراد بالإتفاق: إتفاق أهل المذهب. وبالإجماع: إجماع العلماء. وإذا قالوا "الجمهور": عنوا به الأئمة الأربعة.

المذهب: المذهب يطلق عند المتأخرين من أئمة المذاهب على مابه الفتوى، من إطلاق الشئ على جزئه، : "الحج عرفة"، لأن ذلك هو الأهم عند الفقيه المقلد. المراد بمذهبه: المراد بمذهبه: ماقاله هو وأصحابه على طريقته، ونسب إليه مذهبا، لكونه على قواعده، وأصله الذي بنى عليه مذهبه، وليس المراد: ما ذهب إليه وحده، دون غيره من أهل المدينة. ذكره العدوي على الخرشي عند قول المصنف "مختصرا على مذهب مالك الإمام مالك".

هل يقال في طريق من الطرق: مذهب مالك؟ وسئل ابن عرفة: هل يجوز أن يقال في طريق من الطرق: هذا مذهب مالك؟ فأجاب: بأن من له معرفة بقواعد المذهب، ومشهور أقواله، والترجيح، والقياس يجوز له ذلك، بعد بذل وسعه في تذكر قواعد المذهب، ومن لم يكن كذلك لايجوز له ذلك، إلا أن يعزوه إلى من قبله كالمأزري، وابن رشد، وغيرهم. أهـ
المتأخرون والمتقدمون: أول طبقات المتأخرين في اصطلاح المذهب: إبن أبي زيد، ومن بعده، والمتقدمون: من قبله. أهـ دسوقي على الشرح الكبير.
الأظهر والمشهور والصحيح والأصح ومقابل ذلك: إذا قيل: الأظهر كان فيه إشعار بأن مقابله فيه ظهور أيضا لأن الأظهر اسم تفضيل يقتضي المشاركة وزيادة.
والمشهور: يقابله الغريب.
والصحيح: يقابله الضعيف.
والأصح: يشعر بصحة مقابله، لأنه اسم تفضيل كالأظهر. ذكره الشيخ العدوي على الخرشي عند قول خليل: وأشير بصحيح أو أستحسن ... الخ.

جلال علي الجهاني
23-04-2006, 14:05
بارك الله فيك

حسين العراقي
23-04-2006, 15:05
سلمت جهودك

عمر تهامي أحمد
24-04-2006, 08:38
وفيكم كل خير وبركة

وائل سالم الحسني
24-04-2006, 14:26
بوركت يا فاضل ، هل تتابع حتى نصل الى بعض تعريفات السادة المالكية لبعض الألفاظ مثل: الواجب والمفروض والجائز وما الى ذلك من هذه المصطلحات

بارك الله فيكم جميعا

على ابوسريع مغازى
19-05-2006, 20:14
والمصدر هو كتاب المسائل التى لايعذر فيها بالجهل وهو نظم شرحه الامير السنباوى اليس كذلك

ماجد حامد الحسيني الأزهري
17-08-2008, 20:02
سلمت يمناكم وبارك الله فيكم

ورضي الله عن سيدي مالك وأرضاه

الأزهري
30-10-2008, 19:11
هذه المصطلحا يمكن أن يحذف منها ما لا يختص بالمالكية كمسألة العبادلة مثلا، وقد نظمت أشياء منها هنا من جمع واختصار بعض الإخوة وأريد تدقيقها والزيادة عليها فليعني الإخوة هنا على تحرير المعلومات بورك فيهم.

http://www.azahera.net/showthread.php?t=764

عبد الرحمن الهادي عبدالله
03-11-2008, 21:51
اليس قد عرض الاخ ابن نصر المساعدة في هذا
وفقكم الله