المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تخريج حديث "الطواف بالبيت صلاة"



أحمد سيد الأزهري
22-04-2006, 23:18
بسم الله الرحمن الرحيم

ذكر كثيرا في كتب الفقه: "قال: - صلى الله عليه وسلم -: "الطواف بالبيت صلاة ". "

روايات الحديث:
عبد الرزاق الصنعاني (126 – 211 هـ)
عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: "الطواف صلاة، فإذا طفتم فأقلوا الكلام"
كتاب المغازي > تزويج فاطمة رحمة الله عليها

أيضا:
عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، أو عكرمة أو كلاهما أن ابن عباس قال: "الطواف صلاة، ولكن قد أذن لكم في الكلام، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير"
كتاب المغازي > تزويج فاطمة رحمة الله عليها
(مصنف عبد الرزاق - تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي - المكتب الإسلامي – بيروت – 1403 هـ )



أبو الوليد الأزرقي (ت 223 هـ):
حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، قال: كنت أطوف مع طاوس فسألته عن شيء , فقال: ألم أقل لك ؟ , قال: قلت: لا أدري، قال: ألم أقل لك إن ابن عباس قال: "إن الطواف صلاة فأقلوا فيه الكلام"
باب إنشاد الشعر والأقران في الطواف
(أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار – تحقيق رشدي صالح ملحس – دار الأندلس – بيروت – 1389 هـ )



أبو بكر بن أبي شيبة(ت 235 هـ)
حدثنا أبو بكر قال: ثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس قال: "الطواف بالبيت صلاة، ولكن الله أحل فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير "
كتاب الحج> في الكلام ومن كرهه في الطواف

وأيضا:
حدثنا أبو بكر قال: ثنا ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: "الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا الكلام فيه "
كتاب الحج> في الكلام ومن كرهه في الطواف
(المصنف في الأحاديث والآثار- تحقيق وتعليق سعيد محمد اللحام - دار الفكر – بيروت - 1409هـ)



أبو محمد الدارمي(181-255 هـ):
أخبرنا الحميدي، حدثنا الفضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه المنطق، فمن نطق فيه فلا ينطق إلا بخير "أخبرنا علي بن معبد، عن موسى بن أعين، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
كتاب المناسك > باب الكلام في الطواف
(سنن الدارمي – تحقيق حسين سليم أسد – دار المغني بالرياض وابن حزم ببيروت – 1421 هـ)



أبو عيسى الترمذي ( ت 279 هـ )
حدثنا قتيبة قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " "الطواف حول البيت مثل الصلاة، إلا أنكم تتكلمون فيه، فمن تكلم فيه فلا يتكلمن إلا بخير " ": وقد روي هذا الحديث، عن ابن طاوس وغيره، عن طاوس، عن ابن عباس موقوفا، ولا نعرفه مرفوعا إلا من حديث عطاء بن السائب والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: يستحبون أن لا يتكلم الرجل في الطواف إلا لحاجة، أو بذكر الله تعالى، أو من العلم
أبواب الجمعة > أبواب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم > باب ما جاء في الكلام في الطواف
( سنن الترمذي – تحقيق دكتور بشار عواد معروف – دار المغرب الإسلامي ودار الجيل – بيروت – الطبعة الثانية – 1998 م )



أبو عبد الرحمن النسائي ( 215 – 303 هـ )
أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني الحسن بن مسلم، ح والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، أخبرني ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن رجل، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا من الكلام "اللفظ ليوسف خالفه حنظلة بن أبي سفيان
كتاب مناسك الحج > إباحة الكلام في الطواف
(حاشية السندي على شرح السيوطي لسنن النسائي الصغرى – تحقيق مكتب تحقيق التراث الإسلامي – دار المعرفة – بيروت – الطبعة الأولى – 1411 هـ )

أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: "الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا به الكلام "
كتاب المناسك > إشعار الهدي> إباحة الكلام في الطواف

وأيضا:
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار ببغداد أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار, ثنا أحمد بن منصور, ثنا عبد الرزاق, أنبأ معمر, عن ابن طاوس, عن أبيه, عن ابن عباس, قال: "الطواف صلاة فأقلوا فيه من الكلام" وكذلك رواه إبراهيم بن ميسرة, عن طاوس
كتاب المناسك > إشعار الهدي > إباحة الكلام في الطواف
( السنن الكبرى – تحقيق دكتور عبد الغفار سليمان البنداري وسيد كسروي حسن – دار الكتب العلمية – بيروت – 1411 هـ )



أبو يعلي الموصلي (210 – 307 هـ )
قال: زهير، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال جرير وغيره: لم يرفعه. قال: "الطواف بالبيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه ومن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير "
أول مسند ابن عباس
(مسند أبي يعلى الموصلي – تحقيق حسين سليم أسد – دار المأمون – بيروت – 1409 هـ)



أبو محمد الجار ود النيسابوري (ت 307 هـ)
حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا النفيلي، قال: ثنا موسى، ح قال: وثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الطواف بالبيت صلاة ولكن الله أحل لكم فيه النطق فمن نطق فلا ينطق إلا بخير "
كتاب المناسك > باب المناسك
(المنتقى من السنن المسندة لابن جارود – تعليق عبد الله البارودي – دار الجنان – بيروت – 1408 هـ )


محمد بن اسحق بن خزيمة ( 232 – 311 هـ )
ثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الطواف بالبيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فمن تكلم، فلا يتكلم إلا بخير "قال أبو بكر: أمر النبي صلى الله عليه وسلم قائد الرجل يسير قد زنقه به أن يقوده بيده وهو طائف بالبيت من باب الكلام الحسن في الطواف قد خرجته في باب آخر
كتاب المناسك > جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم > باب الرخصة في التكلم بالخير في الطواف والزجر عن الكلام
(صحيح ابن خزيمة – تحقيق دكتور محمد مصطفى الأعظمي – المكتب الإسلامي – الطبعة الثانية – 1412 هـ )



أبو جعفر الطحاوي ( 229 – 321 هـ)
مشكل الآثار:
حدثنا الربيع المرادي، حدثنا أسد بن موسى، وحدثنا صالح بن عبد الرحمن، حدثنا سعيد بن منصور قالا: حدثنا الفضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله تعالى قد أحل لكم المنطق، فمن نطق، فلا ينطق إلا بخير "وكان في هذا الحديث دليل على أن الطائف بالبيت ينبغي أن يكون في حال طوافه به على الحال التي يكون عليها المصلي في صلاته من ستر العورة، ومن الطهارة، ومما سوى ذلك مما يؤمر به المصلي في صلاته، وأن لا يخرج عن ذلك إلا إلى ما أبيح له مما يكون به طائفا ذلك الطواف، مما يمنع من مثله في الصلاة، وهذا المعنى الذي في هذا الحديث يشد المعنى الذي تأولنا عليه الحديث الذي ذكرناه في الباب الذي قبل هذا، والله نسأله التوفيق

وأيضا:
حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، حدثنا أسد بن موسى، وحدثنا صالح بن عبد الرحمن الأنصاري، حدثنا سعيد بن منصور، ثم اجتمعا جميعا، فقال كل واحد منهما في حديثه: حدثنا الفضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الطواف بالبيت صلاة، إلا أن الله تعالى أحل لكم المنطق، فمن نطق، فلا ينطق إلا بخير "قال أبو جعفر: فتأملنا هذا الحديث إذ كنا لم نجده بهذا الإسناد، إلا من هذه الجهة التي ذكرنا . فوجدنا رواية الفضيل بن عياض ومن سواه من الرواة عن عطاء بن السائب غير الثوري، والحمادين: حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، ويزيد بن زريع، مما يضعفه أهل الإسناد، لأن سماعهم منه كان بعد الاختلاط، وكان سماع الأربعة الذين ذكرنا فيه قبل ذلك
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله الطواف بالبيت صلاة ...
( شرح مشكل الآثار – تحقيق شعيب الارناؤوط – مؤسسة الرسالة – بيروت – 145هـ)

حدثنا ربيع المؤذن قال: ثنا أسد ح وحدثنا صالح بن عبد الرحمن قال: ثنا سعيد بن منصور قالا: ثنا الفضيل بن عياض , عن عطاء بن السائب , عن طاوس , عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الطواف بالبيت صلاة , إلا أن الله عز وجل قد أحل لكم النطق , فمن نطق فلا ينطق إلا بخير "فهذه العلة التي لها وجب الرفع فيما زاد على ما في الحديث الأول وأما الرفع على الصفا والمروة , وبجمع , وعرفات وعند المقامين عند الجمرتين , فإن ذلك قد جاء منصوصا في الخبر الأول وهذا الذي وصفنا من هذه المعاني التي ثبتناها , قول أبي حنيفة , وأبي يوسف , ومحمد , رحمهم الله تعالى
كتاب مناسك الحج > باب رفع اليدين عند رؤية البيت
(شرح معاني الاثار – تحقيق وتعليق محمد زهري النجار – دار الكتب العلمية – 1416 هـ)



أبو عبد الله الفاكهي (ت 353 هـ)
حدثنا محمد بن أبي عمر، ومحمد بن زنبور، قالا: ثنا فضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله عز وجل قد أحل لكم فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير "
ذكر الطواف بالكعبة وما يؤمر به فيه من الصمت

وأيضا:
حدثنا محمد بن أبي عمر قال: ثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا فيه الكلام "
ذكر الطواف بالكعبة والصلاة وما يؤمر به فيه من الصمت

وأيضا:
حدثنا محمد بن أبي عمر، وعبد الجبار، قالا: ثنا سفيان، عن إبراهيم قال: كنت أطوف مع طاوس، فقال: ألم أقل لك إن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "الطواف صلاة فأقلل الكلام "
(أخبار مكة – تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش – مكتبة النهضة الحديثة – مكة – 1407 هـ )



أبو حاتم محمد بن حبان ( ت 354 هـ)
أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المتوكل بن أبي السري، قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطواف بالبيتصلاة، إلا أن الله أحل فيه المنطق، فمن نطق، فلا ينطق إلا بخير "
كتاب الحج > باب دخول مكة > ذكر الاخبار عن إباحة الكلام للطائف حول البيت العتيق
(الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان ترتيب علاء الدين بن بلبان – تحقيق شعيب الارناؤوط – مؤسسة الرسالة – بيروت – 1408 هـ)

أحمد سيد الأزهري
22-04-2006, 23:22
أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ( 384 - 358 هـ )
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان , أنبأ أحمد بن عبيد الصفار , ثنا عباس الأسفاطي , ثنا سعيد بن منصور , ثنا الفضيل بن عياض , عن عطاء بن السائب , عن طاوس , عن ابن عباس , عن النبي صلى الله عليه وسلم , قال: "الطواف بالبيت صلاة إلا أنه قد أذن فيه بالمنطق , فمن استطاع أن لا ينطق إلا بخير فليفعل "وكذلك رواه جرير بن عبد الحميد , وموسى بن أعين وغيرهم , عن عطاء بن السائب مرفوعا , ورواه حماد بن سلمة , وشجاع بن الوليد , عن عطاء بن السائب موقوفا , وكذلك رواه عبد الله بن طاوس , عن طاوس , عن ابن عباس موقوفا
جماع أبواب وقت الحج والعمرة> جماع أبواب دخول مكة > باب اقلال الكلام بغير ذكر الله في الطواف

وأيضا:
أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد , أنبأ دعلج بن أحمد بن دعلج , ثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ , ثنا سعيد بن منصور , ثنا فضيل بن عياض , ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ , أنبأ أبو بكر محمد بن جعفر المزكي , ثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد , ثنا النفيلي , ثنا موسى بن أعين , ح وأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان , أنبأ أحمد بن عبيد الصفار , ثنا إسماعيل القاضي , ثنا علي , يعني ابن المديني , ثنا جريج , ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ , ثنا أبو بكر بن إسحاق , أنبأ بشر بن موسى , ثنا الحميدي , ثنا سفيان , كلهم عن عطاء بن السائب , عن طاوس , عن ابن عباس قال سفيان في روايته رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الطواف بالبيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه , فمن تكلم لا يتكلم إلا بخير "وكذلك في رواية جرير , وقال موسى بن أعين في روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم , قال: "الطواف بالبيت صلاة ولكن الله أحل لكم المنطق فيه فمن نطق , فلا ينطق إلا بخير "وبمعناه في رواية الفضيل
جماع أبواب وقت الحج والعمرة> جماع أبواب دخول مكة > باب الطواف على الطهارة

وأيضا:
وحدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسين السلمي إملاء , أنبأ أبو الوليد حسان بن محمد , ثنا عمران بن موسى , ثنا إبراهيم بن المنذر , ثنا معن , ثنا موسى بن أعين , عن ليث , عن طاوس , عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال: "الطواف بالبيت صلاة ولكن الله أحل فيه المنطق فمن نطق فلا ينطق إلا بخير "رفعه عطاء وليث بن أبي سليم ووقفه عبد الله بن طاوس , وإبراهيم بن ميسرة في الرواية الصحيحة
جماع أبواب وقت الحج والعمرة> جماع أبواب دخول مكة > باب الطواف على الطهارة

وأيضا:
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ , ثنا أبو علي الحافظ , ثنا عمر بن أحمد بن يزيد , ثنا عبد الله بن عمران , ثنا ابن عيينة , عن إبراهيم بن ميسرة , عن طاوس , عن ابن عباس , قال: الطواف بالبيت صلاة , فذكره , ورواه الباغندي , عن عبد الله بن عمران مرفوعا ولم يصنع شيئا , فقد رواه ابن جريج , وأبو عوانة , عن إبراهيم بن ميسرة موقوفا
جماع أبواب وقت الحج والعمرة> جماع أبواب دخول مكة > باب الطواف على الطهارة

وأيضا:
ورواه الحسن بن مسلم , عن طاوس , عن بعض من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الطواف بالبيت صلاة "أخبرناه أبو عبد الله الحافظ , أنبأ أبو علي الحافظ , أنبأ أبو عروبة , ثنا سلمة بن شبيب , ثنا عبد الرزاق , أنبأ ابن جريج , عن الحسن بن مسلم , فذكره . وكذلك قاله عثمان بن عمر وحجاج بن محمد , عن ابن جريج

جماع أبواب وقت الحج والعمرة> جماع أبواب دخول مكة > باب الطواف على الطهارة
( السنن الكبرى – دائرة المعارف النظامية – حيدر اباد – الهند - 1344 هـ )

قال أحمد: وقد روينا عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "الطواف بالبيت صلاة، ولكن الله أحل فيه النطق، فمن نطق فيه فلا ينطق إلا بخير ". أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا الحسين بن الحسن بن أيوب، حدثنا ابن أبي ميسرة، أخبرنا الحميدي، حدثنا فضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، فذكره، رفعه عطاء بن السائب في رواية جماعة عنه . وروي عنه موقوفا والموقوف أصح
كتاب المناسك > جماع أبواب ما يجتنبه المحرم > اقلال الكلام في الطواف

وأيضا:
ورواه يزيد بن هارون قال: أخبرنا القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال الله عز وجل ( سورة: البقرة آية رقم: 125) "طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود "، فالطواف قبل الصلاة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطواف بمنزلة الصلاة، إلا أن الله قد أحل فيه النطق، فمن نطق، فلا ينطق إلا بخير "أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد السماك، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا يزيد بن هارون، فذكره هكذا
كتاب المناسك > جماع أبواب ما يجتنبه المحرم > اقلال الكلام في الطواف
(معرفة السنن والاثار – تحقيق دكتور عبد المعطي امين قلعجي – دار الوفاء – مصر – 1412 هـ )

أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار، ببغداد، نا إسماعيل بن محمد الصفار، نا أحمد بن منصور، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: "الطواف صلاة فأقلوا فيه من الكلام "هذا هو المحفوظ موقوفا . ورواه فضيل بن عياض في آخرين، عن عطاء بن السائب، عن طاوس مرفوعا، وخالفهم حماد بن سلمة وشجاع بن الوليد فروياه عن عطاء موقوفا
بقية كتاب المناسك > باب الطواف على طهارة واقلال الكلام فيه الا بذكر الله

وأيضا:
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري ببغداد، نا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان، نا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: وأخبرني أبو عمرو بن نجيد السلمي، عن عمران بن موسى، نا إبراهيم بن المنذر، نا معن بن عيسى، أخبرني موسى بن أعين، عن ليث بن أبي سليم، عن طاوس، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الطواف بالبيت صلاة ولكن الله عز وجل أحل فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير "
بقية كتاب المناسك > باب الطواف على طهارة واقلال الكلام فيه الا بذكر الله عز وجل
(السنن الصغير – تحقيق عبد السلام عبد الشافعي و أحمد قباني – دار الكتب العلمية – بيروت – 1412)



أبو القاسم سليمان الطبراني ( ت360 هـ)
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا محمد بن عبد الوهاب الحارثي، ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الطواف صلاة فأقلوا فيه الكلام "
من اسمه عبد الله > وما اسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما > طاوس عن ابن عباس

أيضا:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بن عِيسَى، حَدَّثَنِي مُوسَى بن أَعْيَنَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلاةٌ، وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَحَلَّ فِيهِ الْمَنْطِقَ، فَمَنْ نَطَقَ فَلا يَنْطِقْ إِلا بِخَيْرٍ.
من اسمه عبد الله > وما اسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما > طاوس عن ابن عباس
(المعجم الكبير – تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي – مكتبة العلوم والحكم – العراق – 1404هـ)



أبو عبد الله النيسابوري ( 321 – 405 هـ)
حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا محمد بن صالح الهمداني، ثنا عبد الصمد بن حسان، ثنا سفيان الثوري، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أحل لكم فيه الكلام، فمن يتكلم فلا يتكلم إلا بخير "
اول كتاب المناسك

وأيضا:
أخبرناه الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، ثنا فضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الطواف بالبيت صلاة، إلا أن الله أحل فيه النطق، فمن نطق فيه فلا ينطق إلا بخير "
كتاب التفسير من سورة البقرة

وأيضا:
حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن الطواف بالبيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فمن تكلم فلا يتكلم إلا بخير " "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد أوقفه جماعة "
اول كتاب المناسك

أيضا:
حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد، عن مكرم البزاز، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: "طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود "فالطواف قبل الصلاة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطواف بالبيت بمنزلة الصلاة، إلا أن الله قد أحل فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير " "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه "وإنما يعرف هذا الحديث، عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير
كتاب التفسير > من سورة البقرة
( المستدرك على الصحيحين – تحقيق مصطفى عبد القادر عطا – دار الكتب العلمية – بيروت – 1411 هـ )


أبو نعيم الاصبهاني ( 336- 430 هـ)
حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن , ثنا بشر بن موسى , ح وحدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله , قالا: ثنا الحميدي , ثنا فضيل بن عياض , عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس , أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أحل فيه المنطق فمن نطق فلا ينطق إلا بخير "لا أعلم أحدا رواه مجردا عن عطاء إلا الفضيل
الفضيل بن عياض
(حلية الأولياء وطبقات الأصفياء – دار الكتاب العربي – بيروت – 1405هـ )

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرني الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن رجل، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا فيه الكلام "حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا علي بن عبد الله المديني، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا ابن جريج، ثنا الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله رواه هشام بن يوسف، وروح بن عبادة، عن ابن جريج، مثله ورواه سويد بن سالم، عن ابن جريج، ولم يرفعه
حرف الطاء > طاوس بن كيسان عن رجل من الصحابة
(معرفة الصحابة – تحقيق عادل بن يوسف العزازي – دار الوطن – الرياض – 1419 هـ)

أحمد سيد الأزهري
22-04-2006, 23:26
الخلاصة:
اتفرد بالحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وروي عنه موقوفا ومرفوعا
وروي الحديث في مواضع بقولهم عن رجل ادرك النبي صلى الله عليه وسلم او رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وأقتصر هنا على تخريج ما روي مرفوعا او بابهام الصحابي رضوان الله عليهم جميعا.

فخرج للحديث خمس طرق:

الأولى: الفضيل بن عياض وموسى بن أعين وجرير وسفيان عن عطاء بن السائب عن طاوس عن ابن عباس
قال الترمذي: روي مرفوعا وموقوفا ولا نعرفه مرفوعا الا من حديث عطاء ومداره عن عطاء بن السائب عن طاوس عن ابن عباس واختلف في رفعه ووقفه.
اضاف ابن حجر: ورجح الموقوف النسائي والبيهقي وابن الصلاح والمنذري والنووي. (ذكره في التلخيص الحبير بتخريج أحاديث الرافعي الكبير)
قال النووي: عطاء ضعيف لايحتج به. (المجموع شرح المهذب)
قال تقي الدين ابن دقيق العيد: عطاء من الثقات لكنه اختلط باخره، قال ابن معين: من سمع منه قديما فهو صحيح ومن سمع منه حديثا فليس بشئ وجميع من روى عنه روى عنه في الاختلاط الا شعبة وسفيان وما سمع منه جرير وغيره فليس من صحيح حديثه. انتهى (حكاه عنه الزيلعي في نصب الراية في تخريج احاديث الهداية)
قال ابن حجر: فان اعتل عليه بان عطاء بن السائب اختلك ولا تقبل الا رواية من رواه عنه قبل اختلاطه
اجيب بان الحاكم اخرجه من رواية سفيان الثوري عنه والثوري ممن سمع قبل اختلاطع باتفاق وان كان الثوري قد اختلف عليه في وقفه ورفعه .. ثم قال: والحق انه من رواية سفيان موقوف ووهم عليه من رفعه.

الثانية: موسى بن أعين عن ليث بن أبي سليم.
قال الامام ابن دقيق العيد: ليث رجل صالح صدوق يستضعف، قال ابن معين: ليث بن أبي سليم ضعيف، مثل عطاء بن السّائب، وقد أخرج له مسلم في المتابعات، وقد يقال: لعل اجتماعه مع عطاء يقوي رفع الحديث (حكاه عنه الزيلعي في نصب الراية في تخريج احاديث الهداية).
قال ابن حجر: ليث يستشهد به لكن اختلف على موسى بن أعين فيه.
(ليث ضعيف يكتب حديثه وموسى ثقة عند الذهبي)

الثالثة: طريق بن إبراهيم بن ميسرة
ولم يرو عنه مرفوعا الا من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير.
قال ابن حجر: ضعيف
وما رواه الباغندي مرفوعا انكره البيهقي عليه لاتفاق رواية ابن جريج وأبو عوانة عن ابراهيم مرفوعا.

الرابعة: طريق القاسم بن أبي أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه ابن حجر.

الخامسة: طريق الحسن بن مسلم عن طاوس عن رجل ادرك النبي صلى الله عليه وسلم.
قال ابن حجر: وهذة الرواية صحيحة وهي تعضد رواية عطاء بن السائب وترجح الرواية المرفوعة والظاهر ان المبهم فيها هو ابن عباس وعلى تفدير ان يكون غيره فلا يضر ابهام الصحابة. انتهى

قال ابن حجر: اختلف على طاوس على خمسة اوجه اوضح الطرق واسلمها رواية القاسم بن أبي أيوب عن سعيد بن جبير عن اب عباس فانها سالمة من الاضطراب الا اني اظن فيها ادراجا والله أعلم.
قال العلامة المناوي في فيض القدير: رمز لحسنه – أي العلامة السيوطي - وهو تقصير فقد جزم الحافظ ابن حجر كابن الملقن بصحته ورواه الشافعي أيضا بلفظ : أقلوا الكلام في الطواف فإنما أنتم في صلاة.

محمد سفر العتيبي
06-05-2006, 23:02
أخي الفاضل: أحمد سيد الأزهري

بورك فيك, جهد جبار لامزيد عليه, ولكننا نطمع في المزيد

لدي تعليق للمدارسة وتنقيح العقول, حيث ان كافة أو غالب الآثار هنا, تؤول إلى مفهوم واحد, والسؤال الصعب, أي الصيغ أرجح وروداً على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم, بالنسبة لي: مارود في سنن الترمذي ومسند أحمد ((مثل الصلاة .. )) و ((بمنزلة الصلاة .. ))

Keep Ahead

أحمد سيد الأزهري
08-05-2006, 22:28
جزاك الله خيرا أخي ..

ولكن اظن ان أرجح الروايات هي ما رجحه ابن حجر التي اخرجها البيهقي من طريق القاسم بن ابي ايوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وهي: الطواف بمنزلة الصلاة ....
فاكثر ما فيها ظن بالادراج لنقل ابن عباس مقالة النبي بعد تفسيره للاية.

محمد سفر العتيبي
10-05-2006, 19:03
بورك فيكم

إذن نحن متفقان.,

ولأن الشيء بالشيء يذكر, ولأن الحديث ذو شجون, فقد كتب القاسم بن أبي أيوب عن سعيد بن جبير, أثناء زيارة الأخير لخراسان, ومما كتبه عنه ورواه عنه, حديث الفتون الطويل. ((وفتناك فتوناً)) -- وقد تردد البعض في قبوله, وليس رفضه,

لذا فإنه بالتأمل, ولوجود عدة روايات صحيحة عن القاسم بن أبي أيوب, وافق فيها الثقات, فهو يعزز قوة حديث الفتون أكثر.

لا أقول يعزز صحته, ولكن يعزز درجته, والكتابة أكثر دقة من السماع, وأقل أخطاءً, وبالتالي كان القاسم بن أبي أيوب يكتب, لذا خاطب الأثر عن طريقه فِطَرُنا واتفقنا عليه.

كان هذا مجرد تحليل ومحاولة فهم, ولكن يقيناً فعلم اليقين عند عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال سبحانه

أحمد سيد الأزهري
11-05-2006, 07:55
اخانا الكريم/
هلا خرجت لنا حديث الفتون مشكورا غير مأمور