المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال حول افادة تعريف الاضافة للعهد ؟؟؟



محمد محمود فرج
14-04-2006, 09:43
بسم الله الرحمن الرحيم

ذكر السبكي في جمع الجوامع أن المفرد المضاف إلى معرفة يفيد العموم ما لم يتحقق عهد

و ذكر التفتازاني في مختصر المعاني :"جه التوفيق ما ذكره بعض المحققين من النحاة ان اصل وضع تعريف الاضافة على اعتبار العهد والا لم يبق فرق بين غلام زيد وغلام لزيد فلم يكن احدهما معرفة والاخر نكرة "

و السؤال

الاضافة في مثل

غلام زيد

هل تأتي بحيث تفيد العهد كما قال السادة أعلاه

و ايضا

هل من كتاب نحوي يذكر هذا

أي يذكر أن الاضافة في غلام زيد تأتي بمعنى التعريف العهدي؟؟؟

جلال علي الجهاني
15-04-2006, 19:52
ليس بالضرورة أن تجد ما يذكره الأصوليون في علوم العربية لدى علماء النحو، ذلك أن للأصوليين مباحث في العربية غير موجودة لدى النحاة.
قال التقي السبكي رحمه الله تعالى في شرح المنهاج: (فإن الأصوليين دققوا في فهم أشياء من كلام العرب لم يصل إليها النحاة ولا اللغويون، فإن كلام العرب متسع جداً، والنظر فيه متشعب، فكتب اللغة تضبط الألفاظ ومعانيها الظاهرة، دون المعاني الدقيقة التي تحتاج إلى نظر الأصولي، واستقراءٍ زائدٍ على استقراء اللغوي.
مثاله: دلالة صيغة افعل على الوجوب، ولا تفعل على التحريم، وكون كل وأخواتها للعموم، وما أشبه ذلك مما ذكر السائل أنه من اللغة، لو فتشت كتب اللغة لم تجد فيها شيئاً في ذلك، ولا تعرضاً لما ذكره الأصوليون، وكذلك كتب النحو، لو طلبت معنى الاستثناء وأن الإخراج هل هو قبل الحكم أو بعد الحكم، ونحو ذلك من الدقائق التي تعرض لها الأصوليون، وأخذوها باستقراء خاص من كلام العرب وأدلة خاصة لا تقتضيها صناعة النحو- فهذا ونحوه مما تكفل به أصول الفقه، ولا ينكر أن له اسمتداداً من تلك العلوم .. ) انتهى المراد منه بنصه، من مقدمة الشرح.

وبالنسبة للمسألة التي أشرت إليها، فأظن واضحة، أي أن كلام الإمامين فيها واضح، ولعلي أجد وقتاً أبحث فيه عن هذه المسألة في كتب النحو، وأنظر لك ماذا قالوا..

والله الموفق

محمد محمود فرج
30-07-2006, 21:50
السيد الفاضل جلال الجهاني

شكرا على مجهودك

و أنا وجدت التالي في شرح الرضي على كافية ابن الحاجب



ثم اعلم أن اسم الجنس إنما يطلق على بعض أفراده المعين: بأداتي التعريف، وهما: اللام والأضافة، فالعلم الغالب: اما مضاف، أو ذو لام، فالمضاف نحو: ابن عباس، غلب بالأضافة، على عبد الله، من بين أخوته، وكذلك: ابن عمر، وغير ذلك، وذو اللام، كالصعق والنجم، واللام في الأصل لتعريف العهد، وقد تقدم أن العهد قد يكون جري ذكر المعهود قبل، وقد يكون بعلم المخاطب به قبل الذكر، لشهرته، فاللام التي في الأعلام الغالبة من القسم الثاني، فإن معنى النجم، قبل العلمية: الذي هو المشهور المعلوم للسامعين من النجوم، لكون هذا الاسم أليق به من بين أمثاله، وكذا: البيت في بيت الله، لأن غيره كأنه بالنسبة إليه، ليس بيتا، وكذا: المضاف نحو: ابن عباس، لأن التعريف الحاصل بالأضافة كالتعريف الحاصل بلام العهد، سواء، فلا يقال غلام زيد، إلا لأليق غلمانه بهذا الاسم، بكونه أعظمهم أو أخصهم به، وبالجملة: لأشهرهم بغلاميته حتى كأن غيره، ليس غلاما له بالنسبة إليه، فالحاصل أن المضاف، وذا اللام، الغالبين في العلمية، يجب كونهما أشهر فيما غلبا فيه، منهما في سائر الأفراد التي شاعا فيها قبل العلمية،


جزء 3 ص 256

مصطفى سعيد
03-11-2007, 23:37
هل من أمثلة من القرآن وكيف بنيّت أحكام علي هذا التحليل والفهم ، وجزاكم الله خيراً

مصطفى سعيد
15-11-2007, 20:49
أين أنت أخي ؟!
أسأل سؤال مباشر
هل كلمة نفسي هي عين كلمة النفس في الآية " وما أبرئ نفسى إن النفس لأمارة بالسوء إلا مارحم ربي "