المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأخذ برأي فقهي لمسألة تخالف ماعليه أهل السنة



أحمد محمد نزار
05-04-2006, 08:52
بسم الله الرحمن الرحيم

أحببت أن أطرح هذا الموضوع وأرجو من الأخوة لو يدعمون ردودهم بأقوال من الأئمة

الموضوع كالآتي وقد سمعته من شيخ أحسبه من الفقهاء:

في حال تمكن الشيطان من أحد المسلمين لفعل مخالفة ما أو كبيرة فهل الأولى الأخذ بقول من أقوال أحد الفرق الإسلامية في مسألة ما وإن خالفوا فيها أهل السنة وذلك من باب "الرمد أخف من العمى" أو دفع الضرر الكبير بضرر أخف أم أن هذا يكون تشجيعاً للانفلات (وهذا الكلام ينحصر توجيهه لطبقة معينة من الناس لا للكل).

مثال: لو تمكن الشيطان من أحد المسلمين فوجد أنه أما امرأة ولم يجد نفسه إلا أنه سيزني والعياذ بالله فهل له الأخذ بفتوى المتعة مثلاً كحالة خاصة وبهذا على الأقل لا يكون فعل ما فعل مستحلاً لكبيرة الزنى الصريحة.

جلال علي الجهاني
05-04-2006, 13:15
في رأيي -والله أعلم- أنه إذا فعل الإنسان المعصية وهو يعلم أنها معصية، خير له من أن يفعلها متأولاً حلها وهي محرمة، خاصة إذا كانت الخلاف في المسألة ضعيفاً، وينطبق هذا بشكل واضح على مسائل الخلاف الخارجة عن المذاهب الأربعة، غالباً.

والله أعلم

أحمد سيد الأزهري
05-04-2006, 22:52
عفوا سيدي فأرى - ان كان لي أن أرى- ان تلك المسألة ليست عامة ولا خاصة بل يجب ان تضبط كل حالة بحدها
فينظر في كل مسالة فقهية خالف فيها احد ارباب الفرق فقهاء اهل السنة فان كان الخلاف له حظ من النظر جاز الترخص به والا فلا
لان الحال نفسه يطبق بين بعض اراء بعض اهل السنة وعلى سبيل المثال فان النظر الى جميع بدن المخطوبة كما هو عند الظاهرية لا يعتبر خلافا يلجا اليه عند الضرورة
كما ان مسح القدمين في الوضوء بالماء قد يكون خلافا مستساغا رغم ان الاول بين سنيين والاخر بين سني وشيعي
فنكاح المتعة - رغم اني قرات بحثا للدكتور طنطاوي يحاول فيه اظهار انه خلاف مستساغ - لا يعتبر بحال من الاحوال خلافا سائغا يلجا اليه من اضطر بل الاولى - وهو نقاش في المثال - ان يلجا الى ما حكاه الشيخ السيد السابق عن الاحناف ولم اضبطه بعد الى ان الاستمناء على احكام ثلاثة عندهم منها الوجوب حال خوف الوقوع في الزنا المؤكد كحالتنا هذة