المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم الطواف بالقبر عند السادة الأحناف؟



أحمد يوسف أحمد
28-03-2006, 22:49
أثير في هذه الأيام أن مجرد الطواف بالقبر شرك أكبر..

والذي أعرفه في مذهب السادة الشافعية أنه حرام، ما لم يقصد بالطواف عبادة صاحب القبر...

وتصفحت منتدى السادة الحنابلة وعرفت الحكم عندهم..

وأحب أن أعرف عن حكم الطواف بالقبر بقصد التبرك بصاحبه مثلاً، ومن غير قصدٍ لعبادته عند السادة الأحناف..
وأين تذكر هذه المسألة عندكم، (في أيّ باب؟)

تنبيه: أرجوا التكرم بالاجابة مع الاستشهاد بالنصوص من كتب السادة الأحناف وذكر الجزء والصفحة...

ولكم جزيل الشكر...

أحمد يوسف أحمد
29-03-2006, 23:15
مازلت منتظراً رد السادة الحنفية..

احمد خالد محمد
30-03-2006, 02:51
مازلت منتظراً رد السادة الحنفية..

مصطلح (الطواف بالقبور) هو مصطلح حديث اطلقه الوهابية لغاية في انفسهم فانه لم يكن معروفا على حد علمي في الأزمان السابقة لذا لا اظنك ستجد شيئا بهذا الخصوص في كتب الأحناف المعتمدة لئن غاية ما فيها حول موضوع القبور هو حكم الزيارة و كيفيتها و ادابها و مكروهاتها ..

لعلك تجد شيئا في فتاوي و رسائل المتأخرين و الله اعلم

قال ابن عابدين

مطلب في زيارة القبور ( قوله وبزيارة القبور ) أي لا بأس بها ، بل تندب كما في البحر عن المجتبى ، فكان ينبغي التصريح به للأمر بها في الحديث المذكور كما في الإمداد ، وتزار في كل أسبوع كما في مختارات النوازل . قال في شرح لباب المناسك إلا أن الأفضل يوم الجمعة والسبت والاثنين والخميس ، فقد قال محمد بن واسع : الموتى يعلمون بزوارهم يوم الجمعة ويوما قبله ويوما بعده ، فتحصل أن يوم الجمعة أفضل . ا هـ . وفيه يستحب أن يزور شهداء جبل أحد ، لما روى ابن أبي شيبة : { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي قبور الشهداء بأحد على رأس كل حول فيقول : السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار } والأفضل أن يكون يوم الخميس متطهرا مبكرا لئلا تفوته الظهر بالمسجد النبوي . ا هـ . قلت : استفيد منه ندب الزيارة وإن بعد محلها . وهل تندب الرحلة لها كما اعتيد من الرحلة إلى زيارة خليل الرحمن وأهله وأولاده ، وزيارة السيد البدوي وغيره من الأكابر الكرام ؟ لم أر من صرح به من أئمتنا ، ومنع منه بعض أئمة الشافعية إلا لزيارته صلى الله عليه وسلم قياسا على منع الرحلة لغير المساجد الثلاثة . ورده الغزالي بوضوح الفرق ، فإن ما عدا تلك المساجد الثلاثة مستوية في الفضل ، فلا فائدة في الرحلة إليها . وأما الأولياء فإنهم متفاوتون في القرب من الله - تعالى ، ونفع الزائرين بحسب معارفهم وأسرارهم . قال ابن حجر في فتاويه : ولا تترك لما يحصل عندها من منكرات ومفاسد كاختلاط الرجال بالنساء وغير ذلك لأن القربات لا تترك لمثل ذلك ، بل على الإنسان فعلها وإنكار البدع ، بل وإزالتها إن أمكن . ا هـ . قلت : ويؤيد ما مر من عدم ترك اتباع الجنازة ، وإن كان معها نساء ونائحات تأمل.

رد المحتار على الدر المختار
كتاب الصلاة
باب صلاة الجنازة
مطلب في زيارة القبور

أحمد يوسف أحمد
30-03-2006, 04:52
جزاك الله خيرا أخي أحمد خالد

اطلاعي في مذهب الإمام الأعظم قليل جداً...
وليس لي ممارسة فيه لأني شافعي المذهب...
ولا أعرف من كتبكم إلا المبسوط وحاشية ابن عابدين...

لذا أحب أن توضح لي كتب الفتاوي و رسائل المتأخرين عندكم ؟؟؟

وإذا وقفتَم على ما سألتُكم عنه من حكم الطواف بالقبر فأسعفوني به مشكورين إن شاء الله تعالى!!!

أوس عبد الرؤوف كريم
30-03-2006, 20:17
لعلّي أشارككم في وضع بعض أسماء كتب الأحناف ونبدأ بالمتقدم منها .
شروح الهداية ، ومن أفضلها فتح القدير للكمال بن الهمام ، والبناية للعيني ، والعناية للبابرتي .
شروح الكنز ومن أفضلها : تبيين الحقائق للزيلعي .
الإختيار لتعليل المختار : للموصلي .
مجمع البحرين للساعاتي وطبع حديثا في دار الكتب العلمية ، ومن أفضل شروحه شرح ابن ملك وهو مخطوط .

كتب الفتاوى ، ومن أشهرها :
فتاوى قاضي خان
الفتاوى الهندية
فتاوى الأنقروي
الفتاوى الكاملية للطرابلسي
نتف الفتاوى للسغدي
فتاوى التمرتاشي .
هذا على عجالة ، وإذا أردتم خصصنا رابطا بوضع أسماء كتب الأحناف وبيان المطبوع والمخطوط منها .

أحمد يوسف أحمد
30-03-2006, 22:10
جزاك الله خيرا أخي وائل...

وأحب أن أقتني كتباً للسادة الأحناف...

أيْ أريد أن أسس رفاً للفقه الحنفي في مكتبتي...

فما هي أهم الكتب التي تغنيني عن غيرها في مذهبكم؟؟؟...

احمد خالد محمد
13-09-2006, 23:51
يغنيك اثنان ان اقتنيتهما الهداية و نصب الراية

احمد خالد محمد
30-09-2006, 22:08
استدراكاً على سؤال الأخ انقل هذا النص من حاشية ابن عابدين لعلاقته بالموضوع:

كتـــاب الصـــوم
فصل في العوارض المبيحة لعدم الصوم - مطلب في صوم الست من شوال

مَطْلَبٌ فِي النَّذْرِ الَّذِي يَقَعُ لِلْأَمْوَاتِ مِنْ أَكْثَرِ الْعَوَّامِ مِنْ شَمْعٍ أَوْ زَيْتٍ أَوْ نَحْوِهِ ( قَوْلُهُ تَقَرُّبًا إلَيْهِمْ ) كَأَنْ يَقُولَ يَا سَيِّدِي فُلَانٌ إنْ رُدَّ غَائِبِي أَوْ عُوفِيَ مَرِيضِي أَوْ قُضِيَتْ حَاجَتِي فَلَكَ مِنْ الذَّهَبِ أَوْ الْفِضَّةِ أَوْ مِنْ الطَّعَامِ أَوْ الشَّمْعِ أَوْ الزَّيْتِ كَذَا بَحْرٌ ( قَوْلُهُ بَاطِلٌ وَحَرَامٌ ) لِوُجُوهٍ : مِنْهَا أَنَّهُ نَذَرَ لِمَخْلُوقٍ وَالنَّذْرُ لِلْمَخْلُوقِ لَا يَجُوزُ لِأَنَّهُ عِبَادَةٌ وَالْعِبَادَةُ لَا تَكُونُ لِمَخْلُوقٍ . وَمِنْهَا أَنَّ الْمَنْذُورَ لَهُ مَيِّتٌ وَالْمَيِّتُ لَا يَمْلِكُ . وَمِنْهُ أَنَّهُ إنْ ظَنَّ أَنَّ الْمَيِّتَ يَتَصَرَّفُ فِي الْأُمُورِ دُونَ اللَّهِ تَعَالَى وَاعْتِقَادَهُ ذَلِكَ كُفْرٌ ، اللَّهُمَّ إلَّا إنْ قَالَ يَا اللَّهُ إنِّي نَذَرْت لَك إنْ شَفَيْت مَرِيضِي أَوْ رَدَدْت غَائِبِي أَوْ قَضَيْت حَاجَتِي أَنْ أُطْعِمَ الْفُقَرَاءَ الَّذِينَ بِبَابِ السَّيِّدَةِ نَفِيسَةَ أَوْ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ أَوْ الْإِمَامِ اللَّيْثِ أَوْ اشْتَرَى حُصْرًا لِمَسَاجِدِهِمْ أَوْ زَيْتًا لِوَقُودِهَا أَوْ دَرَاهِمَ لِمَنْ يَقُومُ بِشَعَائِرِهَا إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَكُونُ فِيهِ نَفْعٌ لِلْفُقَرَاءِ وَالنَّذْرُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَذِكْرُ الشَّيْخِ إنَّمَا هُوَ مَحَلٌّ لِصَرْفِ النَّذْرِ لِمُسْتَحِقَّيْهِ الْقَاطِنِينَ بِرِبَاطِهِ أَوْ مَسْجِدِهِ فَيَجُوزُ بِهَذَا الِاعْتِبَارِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُصْرَفَ ذَلِكَ لِغَنِيٍّ وَلَا لِشَرِيفٍ مُنَصَّبٍ أَوْ ذِي نَسَبٍ أَوْ عِلْمٍ ، مَا لَمْ يَكُنْ فَقِيرًا وَلَمْ يَثْبُتْ فِي الشَّرْعِ جَوَازُ الصَّرْفِ لِلْأَغْنِيَاءِ لِلْإِجْمَاعِ عَلَى حُرْمَةِ النَّذْرِ لِلْمَخْلُوقِ ، وَلَا يَنْعَقِدُ وَلَا تَشْتَغِلُ الذِّمَّةُ بِهِ وَلِأَنَّهُ حَرَامٌ بَلْ سُحْتٌ وَلَا يَجُوزُ لِخَادِمِ الشَّيْخِ أَخْذُهُ إلَّا أَنْ يَكُونَ فَقِيرًا أَوْ لَهُ عِيَالٌ فُقَرَاءُ عَاجِزُونَ فَيَأْخُذُونَهُ عَلَى سَبِيلِ الصَّدَقَةِ الْمُبْتَدَأَةِ ، وَأَخْذُهُ أَيْضًا مَكْرُوهٌ مَا لَمْ يَقْصِدْ النَّاذِرُ التَّقَرُّبَ إلَى اللَّهِ تَعَالَى وَصَرْفَهُ إلَى الْفُقَرَاءِ ، وَيَقْطَعُ النَّظَرَ عَنْ نَذْرِ الشَّيْخِ بَحْرٌ مُلَخَّصًا عَنْ شَرْحِ الْعَلَّامَةِ قَاسِمٍ ( قَوْلُهُ مَا لَمْ يَقْصِدُوا إلَخْ ) أَيْ بِأَنْ تَكُونَ صِيغَةُ النَّذْرِ لِلَّهِ تَعَالَى لِلتَّقَرُّبِ إلَيْهِ وَيَكُونَ ذِكْرُ الشَّيْخِ مُرَادًا بِهِ فُقَرَاؤُهُ كَمَا مَرَّ ، وَلَا يَخْفَى أَنَّ لَهُ الصَّرْفَ إلَى غَيْرِهِمْ كَمَا مَرَّ سَابِقًا وَلَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ الْمَنْذُورُ مِمَّا يَصِحُّ بِهِ النَّذْرُ كَالصَّدَقَةِ بِالدَّرَاهِمِ وَنَحْوِهَا ، أَمَّا لَوْ نَذَرَ زَيْتًا لِإِيقَادِ قِنْدِيلٍ فَوْقَ ضَرِيحِ الشَّيْخِ أَوْ فِي الْمَنَارَةِ كَمَا يَفْعَلُ النِّسَاءُ مِنْ نَذْرِ الزَّيْتِ لِسَيِّدِي عَبْدِ الْقَادِرِ وَيُوقَدُ فِي الْمَنَارَةِ جِهَةَ الْمَشْرِقِ فَهُوَ بَاطِلٌ ، وَأَقْبَحُ مِنْهُ النَّذْرُ بِقِرَاءَةِ الْمَوْلِدِ فِي الْمَنَابِرِ وَمَعَ اشْتِمَالِهِ عَلَى الْغِنَاءِ وَاللَّعِبِ وَإِيهَابِ ثَوَابِ ذَلِكَ إلَى حَضْرَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( قَوْلُهُ وَلَا سِيَّمَا فِي هَذِهِ الْأَعْصَارِ ) وَلَا سِيَّمَا فِي مَوْلِدِ السَّيِّدِ أَحْمَدَ الْبَدْوِيِّ نَهْرٌ ( قَوْلُهُ وَلَقَدْ قَالَ إلَخْ ) ذَكَرَ ذَلِكَ هُنَا فِي النَّهْرِ ، وَلَا يَخْفَى عَلَى ذَوِي الْأَفْهَامِ أَنَّ مُرَادَ الْإِمَامِ بِهَذَا الْكَلَامِ إنَّمَا هُوَ ذَمُّ الْعَوَّامِ وَالتَّبَاعُدُ عَنْ نِسْبَتِهِمْ إلَيْهِ بِأَيِّ وَجْهٍ يُرَامُ وَلَوْ بِإِسْقَاطِ الْوَلَاءِ الثَّابِتِ الِانْبِرَامِ ، وَذَلِكَ بِسَبَبِ جَهْلِهِمْ الْعَامِّ وَتَغْيِيرِهِمْ لِكَثِيرٍ مِنْ الْأَحْكَامِ ، وَتَقَرُّبِهِمْ بِمَا هُوَ بَاطِلٌ وَحَرَامٌ ؛ فَهُمْ كَالْأَنْعَامِ يَتَغَيَّرُ بِهِمْ الْأَعْلَامُ ، وَيَتَبَرَّءُونَ مِنْ شَنَائِعِهِمْ الْعِظَامِ كَمَا هُوَ أَدَبُ الْأَنْبِيَاءِ الْكِرَامِ حَيْثُ يَتَبَرَّءُونَ مِنْ الْأَبَاعِدِ وَالْأَرْحَامِ بِمُخَالَفَتِهِمْ الْمَلِكَ الْعَلَّامَ فَافْهَمْ مَا ذَكَرْنَاهُ وَالسَّلَامُ . .

أحمد يوسف أحمد
30-09-2006, 22:20
جزاك الله خيرا

هاني النروجي
15-10-2006, 08:41
السلام عليكم,

الطواف حول القبور ليس فقط مصطلح وهابي بل قال لي ثقة أنه رأى شخصين يطوفان حول قبر من قبور الأولياء.
ولقد رأيت هذه المسألة في شرح هدية ابن عماد لعبد الغني النابلسي - تحقيق شيخنا عبد الرزاق الحلبي . قال المؤلف في حق من فعل ذلك "يخشى عليه الكفر". هو قريب من مسألة السجود لقبر الذي هو كفر نوى العبادة أو لم ينو.

احمد ابراهيم رشيد
14-11-2006, 14:51
اخي العزيز ان من اهم كتب الاحناف التي تستطيع ان تطالعها هي كتاب متن القدوري والهداية وحاشية ابن عابدين والفتاوى الهندية وكتاب الاختيار فهو كتاب بسيط للمبتدئين في الفقه الحنفي

محمد يوسف رشيد
15-01-2007, 00:32
مصطلح (الطواف بالقبور) هو مصطلح حديث اطلقه الوهابية لغاية في انفسهم فانه لم يكن معروفا على حد علمي في الأزمان السابقة لذا لا اظنك ستجد شيئا بهذا الخصوص في كتب الأحناف المعتمدة لئن غاية ما فيها حول موضوع القبور هو حكم الزيارة و كيفيتها و ادابها و مكروهاتها ..

الأستاذ أحمد خالد

حقا غريب أن تنسب إلى الوهابية ـ أو غيرهم ـ إحداث إطلاق مصطلح ( الطواف بالقبور ) وذلك مردود من الجهتين :


ـ فلو قصدت أنه محدث اصطلح عليه الوهابية ولا تحقق له في واقع الأمر فهو على خلاف الواقع الصارخ والذي لاأظن ينكره أحد ، فالطواف بالقبور حاصل وواقع ومشاهد ، وقبور مصر وأضرحتها شاهدة على ذلك وهو أمر معروف لدى العامة ويستنكره بعض العامة كذلك

ـ ولو قصدت أنه لم يكن متحققا قديما ففيه نظر ، ثم هو خارج عن محل استفسار الأستاذ أحمد يوسف ؛ فهو يسأل عن حكمه الشرعي ولا يسأل عن تحققه قديما أو عدم تحققه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لو كنت مصريا فتعال نتقابل ونأخذ دفترا وندخل ثلاثة أضرحة ( السيد البدوي ) ( السيدة زينب ) ( الحسين ) وندون بالدفتر كل ما نراه من الأفعال الواقعة بالداخل وتعال نتدارسها على صفحات شبكة الإنترنت مسترشدين ومهتدين في ذلك بفقه مدارسنا الأربع ـ رضي الله تعالى عن أصحابها ـ

ما رأيك ؟

احمد خالد محمد
15-01-2007, 03:59
الأخ المحترم محمد يوسف رشيد السلام عليكم و رحمة الله و عودة حميدة للأصلين فقد اشتقنا لجنابكم و افتقدنا مشاركاتكم القيمة

كان سؤال السائل ما يلي: أثير في هذه الأيام أن مجرد الطواف بالقبر شرك أكبر.. - ثم اراد السائل ان يعرف حكم المسئلة لدى الأحناف من كتبهم و سأل في اي باب هي؟

فانظر الى قوله: اثير في هذه الأيام

و انظر الى قوله: ان مجرد الطواف بالقبر شرك اكبر

فاكرر و اقول ان مصطلح (الطواف بالقبور) اي بالمعنى الذي اراده الوهابية و بهذا الإصطلاح بالذات هو مصطلح اخترعه الوهابية لم يكن معروفا لدى عوام الأمة و خواصها من قبل و انفردت هذه الملة بإطلاقه من دون ملل الإسلام و الغاية منه تشبيه الفاعل بمن يتقرب الى الله و يتعبده بالطواف حول الكعبة لتقرير ما ذهبوا اليه في الأذهان من ان فاعله مشرك شرك اكبر و هذا هو الغش بعينه و من غشنا فليس منا ذلك انك لن تجد مسلما واحدا يعتقد ان القبر او المقبور فيه الهة من دون الله او شركاء له في الوهيته سبحانه خلافا للمعنى الذي ارادوه بالكلية و غاية حكم المسئلة عند اهل السنة هو حرمة هذا الفعل و شتان ما بين المعصية و الشرك الذي اراده القوم و انا هنا اتكلم عن المسلمين لا زنادقة الشيعة و لا غلاة المتمصوفة و منذ كتابة السائل لسؤاله الى ساعتنا هذه لم يقدم احدا في ردوده نصا واحدا من كتب الأحناف المعتبرة فيه شيئ اسمه (الطواف بالقبور) او (عبادة القبور) كما يحلو للوهابية اليوم تسميته و اتوسل اليك ان تأتيني بنص واحد عن الأئمة الأعلام يذهب فيه الى ما ذهب الوهابية اليه.


ولو قصدت أنه لم يكن متحققا قديما ففيه نظر ، ثم هو خارج عن محل استفسار الأستاذ أحمد يوسف ؛ فهو يسأل عن حكمه الشرعي ولا يسأل عن تحققه قديما أو عدم تحققه

نعم علمت مراد الأخ احمد يوسف و لذلك اقتبست كلام ابن عابدين رحمه الله من شرحه على الدر المختار ففيه اشارات واضحة مغنية لكل ذي عقل و فهم و ان لم يصرح لذا كان خاتمة كلامه بـ قال ابن حجر في فتاويه : ولا تترك لما يحصل عندها من منكرات ومفاسد كاختلاط الرجال بالنساء وغير ذلك لأن القربات لا تترك لمثل ذلك ، بل على الإنسان فعلها وإنكار البدع ، بل وإزالتها إن أمكن .


لو كنت مصريا فتعال نتقابل ونأخذ دفترا وندخل ثلاثة أضرحة ( السيد البدوي ) ( السيدة زينب ) ( الحسين ) وندون بالدفتر كل ما نراه من الأفعال الواقعة بالداخل وتعال نتدارسها على صفحات شبكة الإنترنت مسترشدين ومهتدين في ذلك بفقه مدارسنا الأربع ـ رضي الله تعالى عن أصحابها ـ

:) سيدي الكريم استعيذ بالله من ان انزلق الى منزلقات من نصب نفسه حكما او شرطيا على عباد الله و اتخذا سجلا بين يدي اولياءه ليسجل على زوارهم ذنوبهم فإن نفسي امارة بكل سوء نعم اما ان يصل الحال الى ما عرضته فأعوذ بالله ثم اعوذ بالله و اسأل الله ان يرزقني شرف زيارة من ذكرتهم من السادات لا شرطيا عسسا بل خاشعا متواضعا متأدبا عند تلك الأعتاب الطاهرة الزكية كما ينبغي و يليق.

محمد يوسف رشيد
15-01-2007, 19:21
مكرر .......

محمد يوسف رشيد
15-01-2007, 19:21
(الطواف بالقبور) اي بالمعنى الذي اراده الوهابية و بهذا الإصطلاح بالذات هو مصطلح اخترعه الوهابية لم يكن معروفا لدى عوام الأمة و خواصها من قبل

الأستاذ الكريم أحمد خالد.. لا حرمك الله الأجر

واضح أنك تدور بين المعنى اللغوي و الاصطلاحي للطواف

ـ فإن أردت اللغوي ، فالوهابية عبروا عن ظاهر الحال ، وهو وجود البعض ممن يطوفون بالقبور ، وهذا مشاهد ومعروف ولا يمكن إنكاره ، فما يجري من ( دورانهم ) هو طواف

ـ وإن أردت الشرعي وهو الطواف بالكعبة وأنه عبادة وأن هذا إشارة من الوهابية أن من يفعل هذا يفعله تعبدا ، فنعم هو تعبد ، ولا يرتبط التعبد بكونه حول الكعبة ، وهل يدورون حول القبر مثلا لتليين عضلة السمانة أو الساق ؟

الوهابية أخي الكريم ليسوا هم واضعوا اللغة ، بل هو استعمال للألفاظ في معانيها

* ط و ف ــ ( طاف ) حول الشيء من باب قال
مختار الصحاح

ما رأيك لو قال لك الوهابي : : رأيت لصا يطوف بالبيت . " هل يكون قد ابتدع مصطلح الطواف ،وتقول له ( لا تقل طاف إلابالكعبة ) ؟


و انفردت هذه الملة بإطلاقه من دون ملل الإسلام و الغاية منه تشبيه الفاعل بمن يتقرب الى الله و يتعبده بالطواف حول الكعبة

نعم ، و ( الدوران ) حول الأضرحة محرم لذلك ؛ فالله تعالى لم يتعبدنا بـ ( دوران ) إلا حول الكعبة


لتقرير ما ذهبوا اليه في الأذهان من ان فاعله مشرك شرك اكبر و هذا هو الغش بعينه و من غشنا فليس منا

لا يجرمنك شنآن قوم على ألا تعدل
الوهابية أستاذي الفاضل لا يكفرون من يطوفون بالقبور ، بل يعذرونهم بجهلهم ، وأتفق معكم في أن الطائف بالقبر لا يعبد من بداخله ولا يعتقد ألوهيته .. بل أذكر لك ما هو أسوأ .. ذلك الفلاح المصري المسكين بالصعيد و الذي ما كان ينجب وطاف بالشيوخ ، ثم دله بعض فجرة الإنس على قس بالدير ، وكانت النتيجة أن ذهب هذا الفلاح المسكين ببقرة إلى الدير ويقول : أهديها للقس فلان لأنه ( رزقني ) فاطمة

إن أردت الصدق والحق فإن الوهابية لم تكفر هذا الفلاح المسكين وإن حكموا على أنه أتى فعلا مخرجا من الملة بذاته وهو حق لا نختلف فيه



ذلك انك لن تجد مسلما واحدا يعتقد ان القبر او المقبور فيه الهة من دون الله او شركاء له في الوهيته سبحانه خلافا للمعنى الذي ارادوه بالكلية

ما ذكرته أخص مما يعمم به الوهابية الحكم بالبدعة ، وسواء اصابوا أم أخطأوا لكنك تحاجج قوما ، فيلزمك محاججتهم على فعلهم وأصولهم لا أن أن أنسب إليهم أخص مما يدعون

الوهابية حينما حكموا ببدعية الطواف كان لأعم ما يكون به الشرك ، فهل من نقل يحصر البدعة فيما كان شركا أكبر ؟

هذا مع النظر والإنصاف في كون السلفيين لا يكفرون من أتى بالفعل ، ونحن نتفق معكم في أن الطائفين لا يقصدون غير الله لجهلهم ، وإنما كلامنا في مناط التحريم للفعل ، وهو كونه بدعة .


(الطواف بالقبور) او (عبادة القبور) كما يحلو للوهابية اليوم تسميته و اتوسل اليك ان تأتيني بنص واحد عن الأئمة الأعلام يذهب فيه الى ما ذهب الوهابية اليه.

لا أؤيد بلا شك المبالغات التي تقع من العوام سواء كانوا وهابية أو غيرهم ولا أقول عباد القبور ، ولكن قد أطلق عبادة القبور على ما يحدث من الطلب من الميت العاجز عن إنقاذ نفسه لو كان في حالة نسأل الله السلامة منها

ويؤيده نقلكم عن ابن عابدين :

(( ( قَوْلُهُ بَاطِلٌ وَحَرَامٌ ) لِوُجُوهٍ : مِنْهَا أَنَّهُ نَذَرَ لِمَخْلُوقٍ وَالنَّذْرُ لِلْمَخْلُوقِ لَا يَجُوزُ لِأَنَّهُ عِبَادَةٌ وَالْعِبَادَةُ لَا تَكُونُ لِمَخْلُوقٍ . وَمِنْهَا أَنَّ الْمَنْذُورَ لَهُ مَيِّتٌ وَالْمَيِّتُ لَا يَمْلِكُ . وَمِنْهُ أَنَّهُ إنْ ظَنَّ أَنَّ الْمَيِّتَ يَتَصَرَّفُ فِي الْأُمُورِ دُونَ اللَّهِ تَعَالَى وَاعْتِقَادَهُ ذَلِكَ كُفْرٌ ، اللَّهُمَّ إلَّا إنْ قَالَ يَا اللَّهُ إنِّي نَذَرْت لَك إنْ شَفَيْت مَرِيضِي أَوْ رَدَدْت غَائِبِي أَوْ قَضَيْت حَاجَتِي أَنْ أُطْعِمَ الْفُقَرَاءَ ))




سيدي الكريم استعيذ بالله من ان انزلق الى منزلقات من نصب نفسه حكما او شرطيا على عباد الله و اتخذا سجلا بين يدي اولياءه ليسجل على زوارهم ذنوبهم فإن نفسي امارة بكل سوء نعم اما ان يصل الحال الى ما عرضته فأعوذ بالله ثم اعوذ بالله و اسأل الله ان يرزقني شرف زيارة من ذكرتهم من السادات لا شرطيا عسسا بل خاشعا متواضعا متأدبا عند تلك الأعتاب الطاهرة الزكية كما ينبغي و يليق.

ـ وأنا لا أنصب نفسي شرطيا ، بل طالبا متعلما من زمالتكم ، فنحن سنكتب ونخرج ولن نضرب ولن نقبض على أحد
ـ ولا نسجل ذنوب الناس ( هذا اسلوب عاطفي غير مرغوب ) بل نرى فروعيات فقهيات نتدارسها هنا بأدب ومصداقية
ـ :) لا تستهول ما عرضت لتظهره في غير ثوبه ، فقد تناوله ابن عابدين ، وأنا اقول لك تعال لتر الطواف وهو منكر ، تعال لتر الطلب الصريح من غير الله وهومنكر ، تعال لتر النذر الصريح لغير الله وهو منكر

ـ تعال سويا نزور وندخل بأدب خاشعين متواضعين زائرين القبور :) وننول شرف الزيارة .. وما هذا باب ما أحادثك فيه كما تعرف قبل غيرك من الأعضاء الكرام .. وإنما ما ذكرت من منكرات يكون منكرا أن تعتبرها عبادة

ألا ترى أن الأسلوب في آخر مشاركتك حيدة واضحة كما يلاحظ الأعضاء المنصفون ؟ :)

محمد يوسف رشيد
15-01-2007, 21:03
اقتباس:
لتقرير ما ذهبوا اليه في الأذهان من ان فاعله مشرك شرك اكبر و هذا هو الغش بعينه و من غشنا فليس منا


لا يجرمنك شنآن قوم على ألا تعدل
الوهابية أستاذي الفاضل لا يكفرون من يطوفون بالقبور ، بل يعذرونهم بجهلهم ، وأتفق معكم في أن الطائف بالقبر لا يعبد من بداخله ولا يعتقد ألوهيته

تأكيدا لما قلناه لكم ، وتنبيها على ضرورة التثبت .. انظر مشكورا غير مأمور ما يقوله رأس الوهابية أو أحد كبار رؤوسها .. ابن باز ـ رحمه الله ـ

" طاف بالقبور بقصد عبادة الله، كما يطوف بالكعبة يظن أنه يجوز الطواف بالقبور ولم يقصد التقرب بذلك لأصحابها، وإنما قصد التقرب إلى الله وحده، فهذا يعتبر مبتدعاً لا كافراً؛ لأن الطواف بالقبور بدعة منكرة " .

وفقكم الله

محمد يوسف رشيد
15-01-2007, 21:03
اقتباس:
لتقرير ما ذهبوا اليه في الأذهان من ان فاعله مشرك شرك اكبر و هذا هو الغش بعينه و من غشنا فليس منا


لا يجرمنك شنآن قوم على ألا تعدل
الوهابية أستاذي الفاضل لا يكفرون من يطوفون بالقبور ، بل يعذرونهم بجهلهم ، وأتفق معكم في أن الطائف بالقبر لا يعبد من بداخله ولا يعتقد ألوهيته

تأكيدا لما قلناه لكم ، وتنبيها على ضرورة التثبت .. انظر مشكورا غير مأمور ما يقوله رأس الوهابية أو أحد كبار رؤوسها .. ابن باز ـ رحمه الله ـ

" طاف بالقبور بقصد عبادة الله، كما يطوف بالكعبة يظن أنه يجوز الطواف بالقبور ولم يقصد التقرب بذلك لأصحابها، وإنما قصد التقرب إلى الله وحده، فهذا يعتبر مبتدعاً لا كافراً؛ لأن الطواف بالقبور بدعة منكرة " .

وفقكم الله

محمد يوسف رشيد
15-01-2007, 21:12
اقتباس:
لتقرير ما ذهبوا اليه في الأذهان من ان فاعله مشرك شرك اكبر و هذا هو الغش بعينه و من غشنا فليس منا


لا يجرمنك شنآن قوم على ألا تعدل
الوهابية أستاذي الفاضل لا يكفرون من يطوفون بالقبور ، بل يعذرونهم بجهلهم ، وأتفق معكم في أن الطائف بالقبر لا يعبد من بداخله ولا يعتقد ألوهيته

تأكيدا لما قلناه لكم ، وتنبيها على ضرورة التثبت .. انظر مشكورا غير مأمور ما يقوله رأس الوهابية أو أحد كبار رؤوسها .. ابن باز ـ رحمه الله ـ

" طاف بالقبور بقصد عبادة الله، كما يطوف بالكعبة يظن أنه يجوز الطواف بالقبور ولم يقصد التقرب بذلك لأصحابها، وإنما قصد التقرب إلى الله وحده، فهذا يعتبر مبتدعاً لا كافراً؛ لأن الطواف بالقبور بدعة منكرة " .

وفقكم الله

محمد يوسف رشيد
15-01-2007, 21:12
اقتباس:
لتقرير ما ذهبوا اليه في الأذهان من ان فاعله مشرك شرك اكبر و هذا هو الغش بعينه و من غشنا فليس منا


لا يجرمنك شنآن قوم على ألا تعدل
الوهابية أستاذي الفاضل لا يكفرون من يطوفون بالقبور ، بل يعذرونهم بجهلهم ، وأتفق معكم في أن الطائف بالقبر لا يعبد من بداخله ولا يعتقد ألوهيته

تأكيدا لما قلناه لكم ، وتنبيها على ضرورة التثبت .. انظر مشكورا غير مأمور ما يقوله رأس الوهابية أو أحد كبار رؤوسها .. ابن باز ـ رحمه الله ـ

" طاف بالقبور بقصد عبادة الله، كما يطوف بالكعبة يظن أنه يجوز الطواف بالقبور ولم يقصد التقرب بذلك لأصحابها، وإنما قصد التقرب إلى الله وحده، فهذا يعتبر مبتدعاً لا كافراً؛ لأن الطواف بالقبور بدعة منكرة " .

وفقكم الله

ماهر محمد بركات
15-01-2007, 21:55
هل كلام ابن باز يمثل رأي كل شيوخ السلفية ؟؟

نحن نسمع ليلاً ونهاراً منهم مصطلح (عباد القبور ) وتكفيرهم واخراجهم من الملة واتهامهم بالشرك الأكبر !!

ومعلوم من عقيدة السلفية في التوحيد وقسمته الى توحيد ربوبية والوهية أنه : لايكفي الاعتقاد بأن الولي لاينفع ولايضر ليكون المتوسل والمستغيث والطائف والذابح عندهم مسلم بل هو موحد ربوبية دون الالوهية يعني كافر ومشرك ..

هذا معلوم من دين السلفية بالضرورة .

محمد يوسف رشيد
16-01-2007, 00:36
هل كلام ابن باز يمثل رأي كل شيوخ السلفية ؟؟

نحن نسمع ليلاً ونهاراً منهم مصطلح (عباد القبور ) وتكفيرهم واخراجهم من الملة واتهامهم بالشرك الأكبر !!

ومعلوم من عقيدة السلفية في التوحيد وقسمته الى توحيد ربوبية والوهية أنه : لايكفي الاعتقاد بأن الولي لاينفع ولايضر ليكون المتوسل والمستغيث والطائف والذابح عندهم مسلم بل هو موحد ربوبية دون الالوهية يعني كافر ومشرك ..

هذا معلوم من دين السلفية بالضرورة .

ـ أولا : ناسف على تكرار المشاركة فهو خطأ فني غير مقصود

ـ ثانيا : لكن كلام ابن باز ـ رحمه الله ـ كاف في عدم تعميم القول وإطلاقه بأن السلفية أو الوهابية تقول كذلك ، ونقاشي إنما هو في الإطلاق .. لاحظ أني وافقت الأستاذ أحمد خالد في أن البعض بالفعل يبالغ ويعتبر الكل شركا أكبر أو يطلق عليه عبادة القبور

ـ ثالثا : لا يصح أن تقول : ( نسمع ليلا ونهارا منهم مصطلح عباد القبور )

وذلك لوجهين :

الأول : أنه ليس كل السلفين يقولون عباد القبور ، ولو اعتبرنا العوام الذين لا يفقهون ولا يعلمون لحفنا وأجحفنا بعوام المتصوفة الذين كلما أعجبهم امر قالوا ( مدد يا سيدنا مدد ) .. ويطلقونها في تافهات كأن يرى الباص الذي تأخر أو يتذوق شرابا يعجبه .. فينادي على أموات رزقوه الشراب والباص رافعا صوته زاعجا للناس مثيرا لاشمئزازهم بدلا من أن يحمد الله تعالى مخبتا مخفيا نيته بينه وبين ربه ، ولكني لن أحاسب المتصوفة بأفعال عوامهم .. فإن أردت إنصافا مع السلفيين انظر إلى طلابهم وشيوخهم وإن كان هناك من يقول فاسمع وجهته وعلى من ينحط كلامه

الثاني : أنه هناك بالفعل من يعبدون القبور ، ويطلبون من أصحابها قضاء الحوائج ، وقد رايت هذا بعيني كثيرا جدا لدينا بمحيط الأزهر ، وهؤلاء قد نبه الفقهاء على أنهم يخشى عليهم الكفر ، ووصف عبادة القبور منطبق عليهم

ـ أما ذيل كلامكم أخي الكريم ، فحقق الاستغاثة ومعناها ، وانظر ما نقله أخي أحمد خالد عن الإمام ابن عابدين ـ رضي الله عنه ـ وما ينفع المستغيث أن يعتقد أنه لا ينفع ولا يضر ثم يستغيث به ؟! ولأي أمر تكون الاستغاثة ؟ ما مرامها ؟ ... ولم نص الأئمة على كون الطالب والداعي لغير الله يخشى عليه الكفر ؟

وأخيرا أستاذي الكريم .. هل تجيز أن أقول الآن : يا سيد يا بدوي نجني مما ألم بي من ضائقة مالي؟

يا سيد يا بدوي أنا أعرف أنك لا تملك أن تنجيني .. لكن يا سيد يا بدوي نجني من ضائقتي ... !!!

هل يعقل هذا ؟

محمد يوسف رشيد
16-01-2007, 00:47
وأخيرا نرجو أن يفهم مرامنا من مشاركتنا ، فلا نميل لأحد على حساب أحد ، وإنما نروم الإنصاف ، وهذا نفعله كذلك مع البعض من إخواننا السلفيين حينما يغلبه هواه فيحاكم الصوفية أو مخالفيه إلى عوامهم ويعمم المذمات ، لكن هذا لم يسلم منه أحد ، وكم رأينا متصوفة يسخرون من إخوانهم السلفيين لمجرد حضور السلفيين مجالس مشايخهم طلبا للفقه ، فبدلا من الترحيب يسبونهم بوهابية وسلفية وسخرية خلال المجالس .. ولكم تساءلت : أهذا خلق ؟

لكني سأكون منصفا وأقول : هؤلاء عوام وقيعان المتصوفة ، ولن أحكم من خلالهم على المجموع

وفقكم الله

احمد خالد محمد
16-01-2007, 06:21
واضح أنك تدور بين المعنى اللغوي و الاصطلاحي للطواف

ـ فإن أردت اللغوي ، فالوهابية عبروا عن ظاهر الحال ، وهو وجود البعض ممن يطوفون بالقبور ، وهذا مشاهد ومعروف ولا يمكن إنكاره ، فما يجري من ( دورانهم ) هو طواف

ـ وإن أردت الشرعي وهو الطواف بالكعبة وأنه عبادة وأن هذا إشارة من الوهابية أن من يفعل هذا يفعله تعبدا ، فنعم هو تعبد ، ولا يرتبط التعبد بكونه حول الكعبة ، وهل يدورون حول القبر مثلا لتليين عضلة السمانة أو الساق ؟

الوهابية أخي الكريم ليسوا هم واضعوا اللغة ، بل هو استعمال للألفاظ في معانيها

اخي محمد يوسف

اما حكم من يدور حول القبر فقد تكلمنا فيه و لا يحتاج الى مزيد كلامنا عن اصطلاح (الطواف) و الذي انفرد باطلاقه الوهابية دون غيرهم ثم المراد و الدوافع من وراء استخدام هذا المصطلح بالذات و الذي يطلق على عبادة من العبادات ثم تطوره الى إصطلاح اخر يعبر عن الغاية الحقيقية لهؤلاء القوم الا و هو (عبادة القبور) و ها انت تقرر هذا الشيئ بقولك:
نعم ، و ( الدوران ) حول الأضرحة محرم لذلك ؛ فالله تعالى لم يتعبدنا بـ ( دوران ) إلا حول الكعبة فالأمر مفروغ منه لديكم بأنه عبادة و انا اقول ان هذا افتراء وهابي على المسلمين و بهتان فالعبادة لغير الله شرك و الدائر حول القبر لا يعبد القبر و لا صاحبه.


لا يجرمنك شنآن قوم على ألا تعدل
الوهابية أستاذي الفاضل لا يكفرون من يطوفون بالقبور ، بل يعذرونهم بجهلهم ، وأتفق معكم في أن الطائف بالقبر لا يعبد من بداخله ولا يعتقد ألوهيته ..

للأسف فإن كلامك يخالف الواقع فهذا رد عبد الرحمن بن عبد الخالق على مفتي مصر في الموضوع:

خامساً: القول بأن الطواف بالقبور والسجود لها إذا وقع من المسلم لا يكون كفراً ولا شركاً بل هو تعظيم لشعائر الله!! قول باطل. فالقبور المرفوعة ليست من شعائر الله بل من شعائر الشرك ولذلك جاء الإسلام بهدهما وتسويتها بالأرض كما في صحيح مسلم من حديث أبي الهياج الأسدي أن علي بن أبي طالب قال له: [ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله. ألا تدع قبراً مشرفاً إلا سويته ولا تمثالاً إلا طمسته] وتعظيم الصالحين بتصوير صورهم ونصب أنصاب لهم هو أساس شرك العالم، فإن أول ما وقع من الشرك في قوم نوح كان سببه تصوير صور الصالحين ونصبها كما جاء في قوله تعالى: {وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وداً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسراً} قال ابن عباس هم أسماء الرجال الصالحين من بين آدم ونوح صوروا لهم صوراً فمع تقدم العهد عبدت من دون الله.

وفي الصحيح أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رآتاها بأرض الحبشة فيها من الصور والتماثيل. فقال الرسول: [أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره وصوروا هذه الصور أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة].

وفي الصحيح عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن رسول الله لما نزل به جعل يطرح خميصةً له عن وجهه فإذا أغتم كشفها ويقول: [لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد] (يحذر ما صنعوا) فالمسلمون إذا فعلوا أعمال الشرك التي أشرك بها من قبلهم أصبحوا بذلك مشركين مثلهم.

والحاصل أن البناء على القبور وتعظيمها ليس من شعائر الله، بل هي من شعائر المشركين، وتعظيمها بالبناء والإسراج والرفع هو ذريعة إلى الشرك بالله. وأما الطواف بها والذبح لها والنذر لها والسجود إليها كل ذلك من الشرك بإجماع الأمة.

سادساً: الطواف بالقبور ليس من شعائر الله بل فيه جرائم متعددة؛ فهو يجمع بين الكفر والشرك والمحادة لأمر الله وأمر رسوله، وتشريع ما لم يأذن به الله، وتعظيم غيره بما لم يُشرع إلا لتعظيمه وهو الطواف.

فإن الله قد شرع الطواف ببيته فقط تعظيماً له سبحانه وتعالى، قال تعالى لإبراهيم وإسماعيل: {وطهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود} وقال تعالى: {وليطوفوا بالبيت العتيق} وهو ركن من أركان الحج شرعت له الطهارة كما قال صلى الله عليه سلم: {الطواف صلاة غير أنه أُذٍنَ لكم أن تتكلموا فيه}.

ولم تشرع عبادة الطواف إلا حول بيت الله سبحانه وتعالى، فمن وضع مكاناً للطواف غير البيت فقد حاد الله ورسوله، وشرع ما لم يشرعه الله ورسوله، وقد كَفر المسلمون الحلاج لما صنع في بيته كعبة يطاف بها، فمن زعم أنه يطاف بمكان غير الكعبة طواف عبادة، وإن زعمها لله فهو مبتدع بدعة تكفره وتخرجه من الإسلام لأنه شرع من الدين ما لم يأذن به الله، وحاد الله وحاد رسوله، وهذه أول الجرائم، وأما من جعل الطواف حول القبر تعظيماً له فقد أشرك بالله لأنه صرف عبادة لا تجوز إلا لله فجعلها لغيره.

والعجب أن سماحة المفتي قد عرف الشرك بقوله: "أما الشرك فهو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله على الوجه الذي لا ينبغي إلا لله تعالى حتى لو كان ذلك بغرض التقرب إلى الله تعالى" وهذا تعريف صحيح لمعنى الشرك، فمن جعل الطواف الذي لا يجوز إلا الله جعله لغيره، فهو مشرك.

فانظر كيف قرن ما سماه بــ (الطواف) بمن سجد للقبر و ذبح او نذر له و كل ذلك لكي يأخذ حكم الشرك و الكفر.

و انظر الى قوله: (سادسا) الطواف بالقبور ليس من شعائر الله بل فيه جرائم متعددة؛ فهو يجمع بين الكفر والشرك.

و انظر الى افترائه و زعمه ان (الطواف) هذا هو عبادة شرعها هؤلاء الزوار لإنفسهم فهل تراني عدلت ام ظلمت؟

رابط الرد بأكمله هنا: http://www.salafi.net/articles/article43.htm


و هذه فتوى لإبن الباز في نفس الموضوع سأقتبس منها ما يهمنا

السؤال :
نشاهد في بعض البلاد الإسلامية أن هناك أناساً يطوفون بالقبور عن جهل.. فما حكم هؤلاء، وهل يطلق على الواحد منهم مشرك؟.

الجواب :
حكم من دعا الأصنام واستغاث بها ونحو ذلك بحمد الله ظاهر وهو الكفر الأكبر إلا أن يدعي أنه طاف بالقبور بقصد عبادة الله، كما يطوف بالكعبة يظن أنه يجوز الطواف بالقبور ولم يقصد التقرب بذلك لأصحابها وإنما قصد التقرب إلى الله وحده، فهذا يعتبر مبتدعاً لا كافراً؛ لأن الطواف بالقبور بدعة منكرة، كالصلاة عندها، وكل ذلك من وسائل الكفر.

ولكن الغالب على عباد القبور هو التقرب إلى أهلها بالطواف بها، كما يتقربون إليهم بالذبح لهم والنذر لهم، وكل ذلك شرك أكبر، من مات عليه مات كافراً لا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، وأمره إلى الله عز وجل في الآخرة إن كان ممن لم تبلغه الدعوة فله حكم أهل الفترة، ويدل على ذلك: ما جرى لأم النبي صلى الله عليه وسلم فإنها ما كانت أدركت النبوة وكانت على دين قومها، واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يستغفر لها، فلم يؤذن له أن يستغفر لها؛ لأنها كانت على دين الجاهلية.

فانظر كيف بدء كلامه بتبديع الطوافين هؤلاء و لا خلاف معه في ذلك ثم راح يقرر ان الغالب على من سماهم (عباد القبور) هو التقرب الى اهلها بالطواف بها تماما كمن نذر و و ذبح و كل ذلك شرك اكبر و من مات عليه مات كافرا لا يغسل و لا يصلى عليه و لا يدفعن في مقابر المسلمين فهم مبتدعين نظريا و مشركين عباد قبور عمليا اليس هذا هو اللف و الدوران و الغش الذي تكلمنا عنه.

فهل تشاطره الرأي اخي محمد في من تراهم عند الأضرحة في مصر بانهم مشركين شرك اكبر يموتون كفارا لا يغسلون و لا يصلى عليهم و لا يدفنون في مقابر المسلمين؟

اليك رابط فتواه: http://www.binbaz.org.sa/index.php?pg=mat&type=fatawa&id=2


ـ وأنا لا أنصب نفسي شرطيا ، بل طالبا متعلما من زمالتكم ، فنحن سنكتب ونخرج ولن نضرب ولن نقبض على أحد ـ ولا نسجل ذنوب الناس ( هذا اسلوب عاطفي غير مرغوب ) بل نرى فروعيات فقهيات نتدارسها هنا بأدب ومصداقية
ـ :) لا تستهول ما عرضت لتظهره في غير ثوبه ، فقد تناوله ابن عابدين ، وأنا اقول لك تعال لتر الطواف وهو منكر ، تعال لتر الطلب الصريح من غير الله وهومنكر ، تعال لتر النذر الصريح لغير الله وهو منكر

سيدي الكريم

نظرتنا لما تدعوني اليه تختلف تماما فهذه المشاهد بالنسبة اليك مجرد قبور و مقبورين لا يسمعون و لا يرون و لا ينفعون و لا يضرون و بالنسبة لي كما قال ابن عابدين: وأما الأولياء فإنهم متفاوتون في القرب من الله - تعالى ، ونفع الزائرين بحسب معارفهم وأسرارهم.

ماهر محمد بركات
16-01-2007, 21:52
أخي محمد يوسف أرجو أن تنتنبه أني لم أتحدث عن الاستغاثة من حيث جوازها من عدمه انما تحدثت عنها من باب تكفير صاحبها مطلقاً ..

أما موضوع جوازها من عدمه فله بحث آخر .

محمد يوسف رشيد
17-01-2007, 04:11
اخي محمد يوسف

اما حكم من يدور حول القبر فقد تكلمنا فيه و لا يحتاج الى مزيد كلامنا عن اصطلاح (الطواف) و الذي انفرد باطلاقه الوهابية دون غيرهم ثم المراد و الدوافع من وراء استخدام هذا المصطلح بالذات و الذي يطلق على عبادة من العبادات ثم تطوره الى إصطلاح اخر يعبر عن الغاية الحقيقية لهؤلاء القوم الا و هو (عبادة القبور)

لاحظ أني قررت معك بالفعل وكما أكدت أنت .. ولا أدري هل سأظل أكرر كلامي ..

نعم .. الطواف بالقبور (( موجود )) والألفاظ قوالب المعاني

و يفعل على سبيل ( العبادة ) وليس لتليين عضلة الساق

أما عبادة القبور فموجود كذلك و هناك ( عبادة القبور ) بالفعل ، فيطلبون من أصحابها ما لا يقدرون عليه .. فالفعل ( عبادة قبور ) سواء كفر فاعله أو لم يكفر لعوارض

وأظن الأمر واضح ..


فالأمر مفروغ منه لديكم بأنه عبادة و انا اقول ان هذا افتراء وهابي على المسلمين و بهتان فالعبادة لغير الله شرك و الدائر حول القبر لا يعبد القبر و لا صاحبه.

ـ حالا نسبتني وقلت ( لديكم ) .. نعم أخي . لو كان القول بترك البدعة وطواف القبور وطلب أصحابها ما لا يملكون هو وهابية فأنا محمد رشيد الوهابي .. والله هو من يحاسبني .. ( ابتسامة )

ـ الدائر حول القبر وإن لم يعبد غير الله ، لكنه وقع في شر عظيم ، وبدعة نكراء ، و الواقع يشهد أن من يطوفون بالقبور يطلبون من أصحابها .. وهذا ـ أي الطلب ـ رأيته بنفسي في الحسين ـ عليه السلام ـ .. فعلى ضوء ما نقلت عن ابن عابدين ، ما قولك فيمن (( يطلب )) من الميت أداء أمور ورزق أموال وبنين ؟؟ .. الإجابة لك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما انتقادك لنقل عبد الرحمن عبد الخالق ..

فأولا // لقد نبهت على التفرقة بين نفس الفعل والحكم على الفاعل المعين

ثانيا // في نقلك عن عبد الرحمن عبد الخالق


وأما من جعل الطواف حول القبر تعظيماً له فقد أشرك بالله لأنه صرف عبادة لا تجوز إلا لله فجعلها لغيره.

كلام منضبط ؛ وجيد منك أنك ميزته بالأحمر ؛ فقد قيد الطائف بالقبر بأن يفعله تعظيما له ، فعلق الكفر على تعظيم القبر ، وأنا ـ محمد رشيد ـ أقول :
من طاف بالقبر تعظيما للقبر فقد أشرك بالله وترك التوحيد


وانظر إلى ما ميزته كذلك :


سادساً: الطواف بالقبور ليس من شعائر الله بل فيه جرائم متعددة؛ فهو يجمع بين الكفر والشرك والمحادة لأمر الله وأمر رسوله، وتشريع ما لم يأذن به الله، وتعظيم غيره بما لم يُشرع إلا لتعظيمه وهو الطواف.

فما أطلقه من الكفر مناط بكونه الطواف لا يكون إلا تعظيما لله ، والطواف بالقبر ـ كما ذكر ـ هو من تعظيم المقبور لا من تعظيم الله
وأنا ـ محمد رشيد ـ أقول :
كل ما كان مشروعا مقصورا لتعظيم الله فصرف لتعظيم غير الله فهو كفر

(( هذا بغض النظر عن تكفير المعين فهو قضية أخرى ))


فانظر كيف بدء كلامه بتبديع الطوافين هؤلاء و لا خلاف معه في ذلك ثم راح يقرر ان الغالب على من سماهم (عباد القبور) هو التقرب الى اهلها بالطواف بها تماما كمن نذر و و ذبح و كل ذلك شرك اكبر و من مات عليه مات كافرا لا يغسل و لا يصلى عليه و لا يدفعن في مقابر المسلمين فهم مبتدعين نظريا و مشركين عباد قبور عمليا اليس هذا هو اللف و الدوران و الغش الذي تكلمنا عنه.
فهل تشاطره الرأي اخي محمد في من تراهم عند الأضرحة في مصر بانهم مشركين شرك اكبر يموتون كفارا لا يغسلون و لا يصلى عليهم و لا يدفنون في مقابر المسلمين؟


أخي أحمد .. ثبت العرش ثم انقش

اسمح لي أن أخبرك أنك لا تعرف مذهب الوهابية منهم ، ومن يقرأ كتبهم ينبغي أن يكون ملما بطريقتهم وعارفا بأصولهم

( الوهابية ) يفرقون بين إطلاق الحكم على الفعل وبين تكفير المعين

وهنا أقول : نعم أنا أقر أن الطواف بالقبور تعظيما لغير الله هو كفر ، وأن أغلب من يقومون به يعظمون صاحب القبر ، وهذا ما يجري في الحسين والسيدة زينب ـ رضي الله عن آل البيت ـ ... تماما مثلما تجد من يقول : ( يا حسين أريد أن أنجب ) .. ( يا حسين ارزقني من تجارتي ) .. ( مدد ياحسين مدد ) .. فهنا تجد هذا الفعل نعم هو كفر .. لكن لو أتيت لتكفير المعين (زيد) و (عمرو) فهنا قضية المعين وهو أمر آخر

ولو علمت الوهابية لعلمت أنهم يمنعون أشد المنع ويشددون أشد التشديد في تكفير المعين

من هنا لا يصح لك أن ( تجرني ) لأن أقول نعم أو لا في قضية أن ( ابن باز يراهم عند الأضرحة في مصر مشركين شرك اكبر يموتون كفارا لا يغسلون و لا يصلى عليهم و لا يدفنون في مقابر المسلمين ) .. فأنا لم أققر معكم ذلك من الأصل



سيدي الكريم

نظرتنا لما تدعوني اليه تختلف تماما فهذه المشاهد بالنسبة اليك مجرد قبور و مقبورين لا يسمعون و لا يرون و لا ينفعون و لا يضرون و بالنسبة لي كما قال ابن عابدين: وأما الأولياء فإنهم متفاوتون في القرب من الله - تعالى ، ونفع الزائرين بحسب معارفهم وأسرارهم.

أسعدك الله في الدارين
فقط أذكرك بأمر واحد .. وهو أننا نتناول المشاهد المتفق عليها من الطواف بالقبور والطلب من الأموات .. ولم نتعرض إلى ( كل ) ما يجري في القبر .. وأذكرك كذلك أني دعوتك إلى نيل شرف وبركة زيارة القبور .. ( ابتسامة )

محمد يوسف رشيد
17-01-2007, 04:19
أخي محمد يوسف أرجو أن تنتنبه أني لم أتحدث عن الاستغاثة من حيث جوازها من عدمه انما تحدثت عنها من باب تكفير صاحبها مطلقاً ..

أحسنتم أ / ماهر في تقييدكم بـ ( انما تحدثت عنها من باب تكفير صاحبها مطلقاً )

ونحن لم نتناول تكفير صاحبها مطلقا ، فللتكفير باب آخر ، وإنما الحكم على الفعل ، وهو ما تضمنته إشارة النقل عن ابن عابدين ، و مدخلها معنا أنها طلب من مخلوق ميت ما لا يقدر عليه .

جمال حسني الشرباتي
18-01-2007, 06:29
الأخ محمد يوسف رشيد

أحتاجك كثيرا--


أرجو الإتصال بي

علي عمر فيصل
18-01-2007, 19:31
أخي محمدرشيد هؤلاء الذين يستغيثون بالمقبور هل يستغيثون به من باب تعاطي الأسباب أم من باب كونه موجد (مؤثر ) حقيقة؟!
2ـ معتقد الوهابية جواز الاستغاثة بالحي الحاضر القادر بخلاف الاستغاثة بالميت فهي شرك أكبر بالوصف عند بعضهم وبالعين عند أخرين .
فهل الشرك يجوز في حال دون حال ؟فكر فقط ما الفرق بين الميت والحي في جواز الاستغاثة به؟
إذا قلت القدرة . فهل يعني أنها قدرة إيجاد أم سببية ؟
ولا أخالك وأنت الأصولي الفطن تخلط بين التأثير وبين السببية العادية أو الخارقة للعادة.

فقط فكر وأجب بإنصاف .
ـــــــــــــــــــــ
نحن متفقون على أن الطواف بالقبور بدعة وهي مكروهة عند الحنابلة كما في دليل الطالب وكذا عند غيرهم ومحرمة عند أخرين .
وكذا قل في تحريم حضور المشاهد إذا كان فيها فعل محرم لا يمكن إنكاره .فتحريمها لا لعينها بل لأمر خارج عنها.ــــــــــــــــ
إذن النقاش كله سيدور حول كون الاستغاثة بالمقبور شرك أكبر ـ كفعل ـ كما هو رأيك صراحة .فأرجو أن يسمح الأخوة بالنقاش مع الأخ الفاضل محمد رشيد حول المسألة دون تعصبات

ماهر محمد بركات
21-01-2007, 13:51
ننتظر النقاش والأخ محمد يوسف من المنصفين كما نعلمه ولايتوقف في اتباع الحق اذا ظهر له .
هذا مانحسبه ولانزكي على الله أحدا .

فليتفضل الأخوان بالنقاش الهادئ الهادف ونرجو أن يتم الطرح نقطة نقطة حتى اذا انتهت النقطة تم الانتقال الى غيرها دون تكثير للنقاط وتشعب للمواضيع مضيع لفائدة النقاش .

واذا أحببتم اجعلوه في رابط آخر .

محمد ال عمر التمر
21-01-2007, 23:19
ننتظر النقاش والأخ محمد يوسف من المنصفين كما نعلمه ولايتوقف في اتباع الحق اذا ظهر له .
هذا مانحسبه ولانزكي على الله أحدا .

فليتفضل الأخوان بالنقاش الهادئ الهادف ونرجو أن يتم الطرح نقطة نقطة حتى اذا انتهت النقطة تم الانتقال الى غيرها دون تكثير للنقاط وتشعب للمواضيع مضيع لفائدة النقاش .

واذا أحببتم اجعلوه في رابط آخر .

اوافقك الرأي