المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عجبا للسقاف كيف لا يدري



محمد حسن الهلباوي
16-03-2006, 22:38
لقد قرأت لحسن السقاف في منتداه وهو يخطأ الامام الكوثري دفاعا عن الاماميه بقوله :
# وقول العلامة المحدث الكوثري رحمه الله تعالى ( بأن الأصول الأربعة عند الإمامية معدودة عندهم في أعلى درجات الصحة مع ما فيها من الروايات الباطلة ) قول مردود أخطأ فيه قائله ! لأنهم لا يعتقدون صحة جميع ما فيها بل يقولون بأن كثيراً مما فيها لا يصح ويمكنك أن تسألهم عن ذلك # انتهى كلامه
ولا أدري هل اطلع على كتب الرافضة قبل تخطئته العلماء والدفاع عن الروافض :
واليكم ايها السادة بعض نصوص المحدثين في كتبهم :

قال الكليني في كتابه (الكافي): «قد فهمت يا اخي ما شكوت من اصطلاح أهل دهرنا على الجهالة، وما ذكرت ان اموراً قد اشكلت عليك لا تعرف حقائقها لاختلاف الرواية فيها.. إلى ان قال: وقلت: انك تحب ان يكون عندك كتاب كاف يجمع من جميع فنون علم الدين، ما يكتفي به المتعلم، ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين عليهم السلام والسنن القائمة التي عليها العمل ، وبها يؤدي فرض الله عزوجل وسنة نبيه صلى الله عليه وآله ، وقلت : لو كان ذلك رجوت أن يكون ذلك سببا يتدارك الله [ تعالى ] »
الكافي 1/5

وقد فسر كلام الكليني الحر العاملي من كبار المحدثين فقال في " وسائل الشيعة " :
( الفائدة السادسة في صحة الكتب المعتمدة في تأليف هذا الكتاب وتواترها وصحة نسبتها وثبوت احاديثها
عن الأئمة عليهم السلام ) وقال مفسرا كلام الكليني في مقدمة كتابه " الكافي " :
( وهو صريح في الشهادة بصحة احاديث كتابه لوجوه : منها قوله " بالأثار الصحيحة " ومعلوم انه لم يذكر فيه قاعدة يميز بها الصحيح عن غيره لو كان فيه غير صحيح , ولا كان اصطلاح المتأخرين موجودا في زمانه قطعا كما يأتي . فعلم ان كل ما فيه صحيح باصطلاح القدماء بمعنى الثابت عن المعصوم بالقرائن القطعية أو التواتر ...
ان اصحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قد شهدوا بصحة احاديث كتبهم وثبوتها ونقلها من الأصول المجمع عليها , فان كانوا ثقاتا تعين قبول قولهم ورواياتهم ونقلهم لأنها شهادة بمحسوس , وان كانوا غير ثقات صارت احاديث كتبهم كلها ضعيفة لضعف مؤلفيها وعدم ثبوت كونهم ثقات بل ظهور تسامحهم وتساهلهم في الدنيا وكذبهم في الشريعة واللازم باطل فالملزوم مثله )
" وسائل الشيعة " 30 \ 196-217
وقال :
" في ذكر الاستدلال على صحة أحاديث الكتب التي نقلنا منها هذا الكتاب وأمثالها ، تفصيلا ، ووجُوب العمل بها فقد عرفت الدليل على ذلك إجمالا .
ويظهر من ذلك ضعف الاصطلاح الجديد على تقسيم الحديث إلى صحيح ، وحسن ، وموثق ، وضعيف ، الذي تجدد في زمن العلامة ، وشيخه أحمد ابن طاووس " .

قال " عبد الحسين شرف الدين الموسوي " : ( وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة ، التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي : الكافي ، والتهذيب ، والإستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها ) .
المراجعات ، مراجعة رقم ( 110 )

يقو ل " المحقق الاستراباذي " : " انا نقطع قطعا عاديا بان جمعا كثيرا من ثقات أصحاب أئمتنا ومنهم الجماعة الذين أجمعت العصابة على أنهم لم ينقلوا الا الصحيح باصطلاح القدماء صرفوا أعمارهم في مدة تزيد على ثلاثمائة سنة في أخذ الأحكام عنهم عليهم السلام وتأليف ما يسمعونه (ع) وعرض المؤلفات عليهم (ع) ثم التابعون لهم تبعوهم في طريقتهم واستمر هذا المعنى الى زمن أئمة الحديث الثلاثة وكانوا يعتمدون عليها في عقائدهم وأعمالهم , ونعلم علما عاديا أنهم كانوا متمكنين من أخذ الأحكام عنهم مشافهة ومع ذلك يعتمدون على الأخبار المضبوطة من زمن أمير المؤمنين (ع) كما ورد في الروايات الكثيرة وكان أئمتنا يأمرونهم بتأليفها ونشرها وضبطها ليعمل بها شيعتهم في زمن الغيبة "
" الأصول الأصيلة " ص 58 للفيض القاساني
واستدل المحدث البحراني على ذلك بستة وجوه، وقال بعد ان ذكر تلك الوجوه: ( الى غير ذلك من الوجوه التي انهيناها في كتاب المسائل إلى اثني عشر وجهاً، وطالب الحق المنصف تكفيه الاشارة والمكابر المتعسف لا ينتفع ولو بألف عبارة )
الحدائق الناضرة 1/ 15 ـ 24
و نقل بعدها تصريحات لجملة من العلماء المتقدمين والمتأخرين، منها تصريح للشهيد الاول، وتصريح للشهيد الثاني، ومثله للشيخ البهائي، حيث اكدت هذه التصريحات ان احاديث الكتب الاربعة هي احاديث الاصول الاربعمائة بعينها وهذا يستلزم ان تكون احاديث هؤلاء الائمة الثلاثة اصحاب الكتب الاربعـة كلها
صحيحة. " شيخ الاسلام الطبرسي " يقول :
( الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم , واذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوق ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها )
" مستدرك الوسائل " 3 \ 537

" الفيض الكاشاني " المحقق يقول :
( ان مدار الأحكام الشرعية اليوم على هذه الأصول الأربعة وهي المشهود عليها بالصحة من مؤلفيها )
" الوافي " 1 \ 11

" المحقق المامقاني " يقول :
( ان كون مجموع ما بين دفتي كل واحد من الكتب الأربعة من حيث المجموع متواترا مما لا يعتريه شك ولا شبهة , بل هي عند التأمل فوق حد التواتر , ولكن هل هي متواترة بالنسبة الى خصوص كل حديث ,
وبعبارة أخرى هل كل حديث وكلمة بجميع حركاتها وسكناتها الاعرابية والبنائية وبهذا الترتيب للكلمات والحروف على القطع أم لا , فالمعروف بين اصحابنا المجتهدين الثاني كما هو قضية عدها أخبار آحاد ,
واعتباهم صحة سندها او ما يقوم مقام الصحة , وجل الأخبارية على الأول كما يقتضيه قولهم بوجوب العمل بالعلم وانها قطعية الصدور ) اه " تنقيح المقال " 1\ 183
" محمد صادق الصدر " يقول :
( والذي يجدر بالمطالعة ان يقف عليه هو ان الشيعة وان كانت مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات ) وقال ( ويحكى أن الكافي عرض على المهدي "ع" فقال عنه كاف لشيعتنا ) ( ويعتبر كتابه هذا عند الشيعة أوثق الكتب الأربعة لذكره تمام سلسلة السند بينه وبين المعصوم مما لم يوجد نظيره في الكتب الأربعة )
الشيعة 122_ 127


كتاب من لا يحضره الفقيه

" الصدوق " ابن بابويه القمي المتوفي سنة يقول عن كتابه:
( وصنفت له هذا الكتاب بحذف الاسانيد ... ولم أقصد فيه قصد المصنفين في ايراد جميع ما رووه , بل قصدت الى ايراد ما افتي به وأحكم بصحته واعتقد فيه أنه حجة فيما بيني وبين ربي تقدس ذكره وتعالت قدرته وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول واليها المرجع مثل كتاب حريز بن عبدالله السجستاني )
من لا يحضره الفقيه 1 \ 3

جلال علي الجهاني
17-03-2006, 11:56
وعين الرضا عن كل عيب كليلة .. كما أن عين السخط تبدي المساوئا

أوس عبد الرؤوف كريم
26-03-2006, 19:31
أحسنت أخي .....
وما أخالك إلا هو .... وصدق ما كنت أخاله .