المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال للإخوة المالكية



محمد زاهد جول
17-01-2004, 18:59
بسم الله الرحمن الرحيم
من المشهور عند السادة المالكية جواز قراءة القرآن ولمسه للحائض والنفساء لضرورة التعليم، والمعاهد الشرعية ومعاهد تحفيظ القرآن تتبنى هذه الفتوى من أجل الاستمرار في العمل.
سؤالي هو: هل هذا الكلام على الإطلاق؟ أم هو مقيد بضوابط؟
أرجو الجواب مع الإحالة للمراجع، ولو كان عند الإخوة الكرام نصوصٌ من فـتاوى علماء المالكية بهذا الخصوص، يكون قد قدم لي خدمة جليلة، فأنا أبحث عن فتاوى العلماء المالكية في هذا الخصوص. وجزاكم الله تعالى عني خير الجزاء،

العويني
19-01-2004, 06:48
عذرا للتطفل ..

وإليك أخي الحبيب ما جمعته وأرجو أن يكون فيه ما طلبت

جاء في مواهب الجليل للحطاب :
ص ( ومس مصحف ) . ش عده ابن رشد في المتفق عليه فقال : الخامس مس المصحف وفي ذلك اختلاف شاذ في غير المذهب ، انتهى . وتبعه في التوضيح فعده في المتفق عليه وقال ابن عرفة وروى ابن العربي جوازه كقراءتها .
ص ( لا قراءة ) ش : قال ابن عرفة عياض : وقراءتها في المصحف دون مسها إياه كقراءة حفظها قال اللخمي : ولا يمنع الحيض السعي ولا الوقوف بعرفة ، ولا يمنع ذكر الله كالتسبيح والاستغفار وإن كثر ، وهذا ظاهر . ( فرع ) قال ابن عرفة أيضا الباجي قال أصحابنا : تقرأ ولو بعد طهرها وقبل غسلها قال ابن عرفة : قلت يشكل بتعليلهم لعدم إمكانها للغسل عبد الحق لا تقرأ ، ولا تنام حتى تتوضأ كالجنب ، انتهى . ( قلت ) وعلى الثاني اقتصر في التوضيح فقال : والخلاف في قراءة الحائض إنما هو قبل أن تطهر وإلا فهي بعد النقاء من الدم كالجنب وعليه اقتصر ابن فرحون وغير واحد وهو الظاهر ، والله أعلم . اهـ.
==========


ومن حاشية الدسوقي على الشرح الكيبر للدردير :
( و ) منع ( مس مصحف ) ( لا ) يمنع ( قراءة ) حال نزوله ولو متلبسة بجنابة قبله وكذا بعد انقطاعه إلا أن تكون متلبسة بجنابة قبله فلا يجوز نظرا للجنابة مع القدرة على رفعها
-----
( قوله : ومس مصحف ) أي ما لم تكن معلمة أو متعلمة وإلا جاز مسها له ( قوله : وكذا بعد انقطاعه ) أي وكذا لا تمنع القراءة بعد انقطاعه ( قوله : إلا أن تكون متلبسة بجنابة قبله فلا يجوز ) حاصل كلامه أن المرأة إذا انقطع حيضها جاز لها القراءة إن لم تكن جنبا قبل الحيض فإن كانت جنبا قبله فلا يجوز لها القراءة وقد تبع الشارح في ذلك الزرقاني وجعله المذهب وهو ضعيف والمعتمد ما قاله عبد الحق وهو أن الحائض إذا انقطع حيضها لا تقرأ حتى تغتسل جنبا كانت أو لا إلا أن تخاف النسيان كما أن المعتمد أنه يجوز لها القراءة حال استرسال الدم عليها كانت جنبا أم لا خافت النسيان أم لا كما صدر به ابن رشد في المقدمات وصوبه واقتصر عليه في التوضيح وابن فرحون وغير واحد قال الحطاب وهو الظاهر وفيه أيضا عن ابن عرفة قال الباجي قال أصحابنا تقرأ الحائض ولو بعد طهرها قبل غسلها وظاهره كانت متلبسة بجنابة قبله أم لا انظر البناني . اهـ.
==============


ومن حاشية الصاوي على الشرح الصغير للدردير :ويحرم على الحائض أيضا دخول مسجد ومس مصحف ولا يحرم عليها قراءة القرآن إلا بعد انقطاعه وقبل غسلها ، سواء كانت جنبا حال حيضها أم لا ، فلا تقرأ بعد انقطاعه مطلقا حتى تغتسل . هذا هو المعتمد .
--------------
قوله [ ومس مصحف ] : أي ما لم تكن معلمة أو متعلمة . قوله : [ هذا هو المعتمد ] : وهو الذي رجحه الحطاب ، وهو الذي قاله عبد الحق كما أن المعتمد أنه يجوز لها القراءة حال استرسال الدم عليها كانت جنبا أم لا كما صدر به ابن رشد في المقدمات ، وصوبه واقتصر عليه في التوضيح . اهـ .