المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سورة الكوثر



موسى أحمد زغاري
13-03-2006, 17:54
قال تعالى :
"وما تلك بيمينك يا موسى، قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى" وقول الرسول عليه السلام وقد سئل عن البحر في حديث أوله: إنا نركب البحر، فحواه السؤال عن ماء البحر هلا تجوز به الطهارة؟ فقال: هو الطهور ماؤه الحل ميتته .

ما هو الوجه البلاغي في هذين النصين ؟
حينما قال الله تعالى : ما تلك بيمينك يا موسى؟
كان الجواب : قال هي عصاي . وهنا تمت الفائدة .ولكن الزيادة
* أتوكأ عليها .
** وأهش بها على غنمي.
*** ولي فيها مآرب أخرى.
في أي باب بلاغي نصنفها ؟

وكذلك الحديث :
كان السؤال حول طهارة مائه.
وكان الجواب :
* هو الطهور ماؤه . وهنا تمت الفائدة .

** الحل ميتته ، وهذا الجواب الثاني ، في أي باب بلاغي نصنفها ؟
طبعاً سؤالي حول الأسلوب كله وليس حول الإجابة الإضافية .
وإنما كان التفصيل للتقريب .

عمر تهامي أحمد
15-03-2006, 20:24
الباب البلاغي :
إما الإطناب :{زيادة الكلام للفائدة }.
أو أسلوب الحكيم
والأول أرجح عندي.

موسى أحمد زغاري
16-03-2006, 20:33
أخي عمر تهامي أحمد
السلام عليكم ورحمة الله
أولا الحقيقة أنني قد أخطأت في عنوان البحث ، سورة الكوثر ، ولا علاقة له هنا ، وكان ينبغي ان يكون العنوان لمحة بلاغية ، ولكن لا بأس
أما عن جوابك فليس بصحيح والصحيح ، أنه
التلفيف وهو :
الفن البلاغي هنا هو ما يسمى ( التلفيف ) ، ومعناه أن يسأل السائل عن شيء محدد فيجيب المسؤول عن الشيء المحدد ، ثم يضيف أمور أخرى لا علاقة لها بالسؤال ، وهي زائدة عليه .
انتهى .

ماهر محمد بركات
16-03-2006, 22:53
وأين وجه البلاغة والفائدة بأن يزيد المسؤول على سؤال السائل بأشياء لاعلاقة لها بالسؤال ؟؟

نرجو التوضيح أكثر .

موسى أحمد زغاري
25-03-2006, 14:02
الزيادة لفائدة شرعية بالنسبة للحديث .
اما بالنسبة للآية فهو ، من باب إرادة موسى عليه السلام ، إطالة الحديث مع ربه , وفي هذا فائدة روحية لموسى عليه السلام . أو لتعداد نعم الله على موسى في العصا . ففيها نعم عادية ، مثل انه يتكىء عليها ، وانه يهش بها على غنمه ، وانه له فيها مآرب أخرى ، وهذه نعم غير عادية .