المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفيدونا بارك الله فيكم



مالك عبدالله عوض
12-02-2006, 10:05
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخوة الافاضل

العلماء الاعزاء

اريد جوابا ليس بجواب ولكنه برهان على هذه المسالة :

كثرت في الآونة الأخيرة افتاءا في مسالة ــ بانه لا يجوز التسبيح والاستغفار في المنتديات , معللين ذلك بانه بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار "

فاعطوني برهانا حتى ارد به على هؤلاء الجهلة

وبارك الله فيكم

اخوكم المحب

مالك عبدالله

خالد حمد علي
12-02-2006, 12:22
يا سيِّدي : هم المُطالبون بالبرهان ، ولستَ أنتَ !!

لأنَّك تستدلُّ بعمُوم الأخبار والآثار ، منها قولُهُ تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً } .

ومنها :{فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً } .


فالشارعُ الحكيم قدْ نصَّ على الترغيب في كثرة ذكرِ اللهِ عزَّوجل بشكلٍ عام ، وتخصيْصُهُ بطريقةٍ أو أخرى يَحتاجُ إلى دليلٍ مُنفصِل ، وليْسَ ثمَّة دليل .

فالمُخصِّص لعمُوم الشارع هو الذي يُطالَب بالدليل ، فعلى ذلك : هم الذي يُطالبُون بالدليل لا أنتَ .

وهذا الأمرُ مَعمُولٌ بهِ عنْدَ أهلِ العلم ، فمِن ذلك أنهم قد قرَّروا أنَّ الحكمَ الشرْعيَّ إن لم يُحدَّ مِنَ الشرع فإنَّ العرفَ هو الذي يَحدُّهُ .

قالَ الناظم :

والعُرْفُ مَعمُولٌ بِهِ إذا ورَدْ ..... حكمٌ مِن الشرْعِ الشريْفِ لم يُحَدْ .


هذا واللهُ ربِّي أعلى وأعلم .

خالد حمد علي
12-02-2006, 12:37
مَلحظ : لديْكَ أخي الكريم ثلاثة أخطاء :

الأوَّل : أنَّكَ قلتَ في بداية كلامِك : { أريد جواباً ليس بجواب ولكن أريد برهان } .

وأظنَّك تقصد أنَّك لا تريدُ جواباً مُشتملاً على حكم المَسْألة ، ولكنَّك تريدُ دليلَها وبرهانَها .

أمَّا أن تقولَ أريدُ جواباً ليس بجواب ، فهذا تناقضٌ صريْح ، يَستلزمُ أن لا نجيبك بشيء !

الثاني : أنَكَ قلتَ : { كثرت في الآونة الأخيرة افتاءاً } .

وهذا خطأ لغوي ، لأنَّ الكملة المَنصوبَة إذا كانت مَهمُوزة الأخر ومَا قبلها ألف فلا يَجوزُ إضافة ألِفٍ بَعْدَها ، فالواجبُ أنْ تقولَ : افتاءً .

الثالث : أنَكَ قلتَ في توقيعكَ : { اللهمَّ صلي على ...} .

وهذا خطأ لغويٌ لهُ أثرٌ فقهيٌّ ، فأمَا اللغوي ، فكلمة ( صلي) فعلُ أمر ، وفعلُ الأمر مَجزوم ، وهنا يُجزَم بحذفِ حرفِ العلَّة ، وهي الياء ، إلا إنْ كنتَ تخاطب مُؤنثاً . وأنتَ هنا تخاطب اللهَ عزَّوجل .

وأما الأثرُ الفقهيُّ : فهو أنَّ صلاتك باطلةٌ على مَذهبِ السَّادَة الحنابلة ، لأنّكَ عندَ إضافتِكَ لحرفِ العلَّة مَعَ فعل الأمر هنا ، تأخذُ الكلمة حينها مَعنىً آخر ليْسَ مِن جنس الصَّلاة ، والكلامُ في الصلاةِ فيما ليْسَ مِن جنسِها مُبْطلٌ لها .



ودمتَ أخي سالماً .

مالك عبدالله عوض
13-02-2006, 10:05
الأخ الكريم
خالد حمد علي

بارك الله فيك
وجزاك الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء

واشكرك على هذه المعلومات القيمة

احترامي وتقديري