المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل القرآن مبين؟ وهل الناس جميعا مخاطبون به ومكلفون به؟ مع فادي-لوف



سعيد فودة
28-12-2003, 15:05
هذا الموضوع الجديد، هو إكمال لما كنا بأدناه مع فادي في محل آخر. أفردته هنا لأهميته.

هذا هو موضوع القرآن يا فادي،
وهو في الحقيقة موضوع خطير، لم أتصور أحدا يقول به كما تدعيه أنت
وألخص لك ما تقول أنت به
أنت تقول

- إننا في هذا الزمان غير مخاطبين بالقرآن.
ونص كلامك (أنا أعتقد أننا (أنا وأنت وكل من في زماننا) لسنا مخاطبين بالقرآن. )
- أنت تدعي أن آلات الفهم الموجودة عندنا من أصول فقه وغيرها، لا تكفي لفهم القرآن.
- يجب أن توضح رأيك بالتكليف، أي هل نحن مكلفون بما في القرآن، وإلى أي حد نحن مكلفون.
-ومن هو الذي خوطب بالقرآن.
وهل التكليف ينبني على الخطاب أم لا.
وغير ذلك مما يحسن لك أن تبينه.

أعتقد أن هذا هو الأصل في كلامك -يا فادي- في هذا الموضوع. وإن كان عندك طريقة خاصة في توضيحه، فأرجو أن توضحه كمقولات محددة، وتدلل عليه بالأدلة الكافية، وإلا تكون دعوى بلا دليل؟

فأنا أدعوك الآن يا فادي أن تخوض في هذه المسألة.
وتبرز أدلتك على ما تقول فيها، باختصار ووضوح.
وأن تبين لنا هل تنطلق في هذا الفهم من كونك مسلما ومؤمنا بالقرآن، أم بوصفك كافرا به غير مسلم بأنك مكلف به.
يجب عليك بيان جميع حيثيات رؤيتك في هذا الموضوع الخطير، لأن كثيرا مما سواه يعتمد عليه.

fadilov
29-12-2003, 01:31
قال الأستاذ (أنت تقول - إننا في هذا الزمان غير مخاطبين بالقرآن. ونص كلامك (أنا أعتقد أننا (أنا وأنت وكل من في زماننا) لسنا مخاطبين بالقرآن.) أنت تدعي أن آلات الفهم الموجودة عندنا من أصول فقه وغيرها، لا تكفي لفهم القرآن) يجب أن توضح رأيك بالتكليف، أي هل نحن مكلفون بما في القرآن، وإلى أي حد نحن مكلفون.)
لا لسنا مكلفين ولا بأي شيء.

سأل الأستاذُ (ومن هو الذي خوطب بالقرآن. وهل التكليف ينبني على الخطاب أم لا.)
أما من هو المخاطب فإن الخطاب عندي لا يكون إلا لحاضر أما الغائب فلا يقال مخاطب وعليه المخاطب بالقرآن هو من كان حاضرا وقت حدوث الخطاب وأما من لم يكن حاضرا فليس بمخاطب.
وأما هل التكليف يبنى على الخطاب فبعض التكاليف تبنى على كون المرء مخاطبا وهذا في كل تكليف جاءت صيغته موجهة إلى مخاطب حاضر، وبعضها لا تبنى على ذلك إذ النصوص اللتي كلفت بها عامة غير موجهة إلى مخاطب حاضر كقوله تعالى: (ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جنهم خالدين فيها أبدا) ثم شرط التكليف في كلا الحالتين أن يكون المكلف فاهما للنص وإلا لا تكليف فيما لم نفهم حتى نفهمه، وعندي أن الفهم غير ممكن لأن أدواته غير مكتملة في زماننا.

سأل الأستاذ (وأن تبين لنا هل تنطلق في هذا الفهم من كونك مسلما ومؤمنا بالقرآن، أم بوصفك كافرا به غير مسلم بأنك مكلف به.)
أنا مؤمن بأن القرآن من عند رب العالمين هذا ما أعتقده الآن، وأنا مسلم لله رب العالمين بمعنى أنني لو أعلم أن الله يريد مني أن أقتل نفسي فسأفعل من غير تردد، ولكن لا أعتقد أن الله يريد منا أن نأتي بأركان الإسلام الخمسة. فأنا غير فاهم للنص. وأدعي عدم إمكان الفهم في زماننا. ثم لو فهمته فأنا مكلف بالنصوص العامة اللتي يشملني لفظها ولست مكلفا بالنصوص اللتي تخاطب حاضرا كقوله تعالى: (وأقيوا الصلاة وآتوا الزكاة)، أما أني كافر فإن غير المكلف لا يقال في حقه مؤمن أو كافر لأنها أسماء شرعية تبنى على التكليف.
وأما الأدلة فقد عرضتُ كثيرا منها في نقاشي مع الفاضل بلال.
أرجوا أن أكون قد أجبتُ بوضوح عما طلبت، فإن كان من شيء تريد استيضاحه فاسألني عنه.

سعيد فودة
29-12-2003, 14:53
لا يا فادي، أنت لم تجب بوضوح ولم تكمل الجواب أصلا
ولو أردنا أن نعتمد على ما مضى لأبقينا الموضوع في محله.

فأريد منك أن تعيد تحرير أدلتك!!! على أنه لا بيان هنا في هذا المحل، ليراها جميع القراء، فالمناظرة معك هنا لا هناك، ولا تحلني على ما مضى بينك وبين غيري، مع انك لم تأت بدليل واحد يعتد به هناك. وكل ما تفوهت به مجرد احتمالات وفرضيات لا تقبل منك.

فأريد منك أن ترتب أدلتك على ما ادعيته هنا في هذا المحل.

ولا تقل لي أمرا إلا بدليله، وقبل ذلك أريد أن توضح ما معنى الدليل عندك؟؟
وأن تبين هل حكمك بأنه لا بيان في القرآن ولا تكليف، مبني على فهمك من القرآن، أو على عدم فهمك منه؟
فأعد إكمال ما سألتك عنه، وإلا فأنت تقول مجرد ادعاءات لا دليل عليها.
وما كان كذلك فلا يقبل.