المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسئلة خاصة



وائل سالم الحسني
29-12-2005, 16:20
سؤآل للشيخ موسى والأستاذ جمال:
قال الله تعالى: فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ البَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً.
صدق الله العظيم.
ماذا تفيد "لن" في الآية السابقة. وماذا قال الزمخشري فيها رحمه الله؟

جمال حسني الشرباتي
29-12-2005, 18:49
أنقل لك ما قال الزمخشري فقط

(أمرها الله بأن تنذر الصوم لئلا تشرع مع البشر المتهمين لها في الكلام لمعنيين، أحدهما: أن عيسى صلوات الله عليه يكفيها الكلام بما يبريء به ساحتها. والثاني: كراهة مجادلة السفهاء ومناقلتهم. وفيه أن السكوت عن السفيه واجب. ومن أذل الناس: سفيه لم يجد مسافهاً. قيل: أخبرتهم بأنها نذرت الصوم بالإشارة. وقيل: سوغ لها ذلك بالنطق "إِنسِياً" أي أكلم الملائكة دون الإنس.)

وائل سالم الحسني
29-12-2005, 19:03
بوركت ، وماذا تفيد؟

جمال حسني الشرباتي
29-12-2005, 19:28
جاء في كتاب الجني الداني للمرادي

(لن
حرف نفي، ينصب الفعل المضارع، ويخلصه للاستقبال. ولا يلزم أن يكون نفيها مؤبداً، خلافاً للزمخشري. ذكر ذلك في أنموذجه.)

فقوله عز وجل

(فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً. ) تفيد " لن " فيه النفي على التأبيد--فهي قطعا لن تكلم إنسيا في ذاك اليوم

وائل سالم الحسني
29-12-2005, 19:58
ممتاز بوركت سيدي ، فهي لا تفيد التأبيد وإنما قُيِّدت بكلمة "اليوم". أي نخالف الزمخشري هنا.

موسى أحمد زغاري
29-12-2005, 21:26
أخي وائل سالم الحسني ، حيث ان السؤال موجه لي فأليك هذا الجواب ، وهو لشيخ الأشاعرة في زمانهم ، وأنا من اشد المعجبين به ، وهو الباقلاني رحمه الله . حول موضوع الرؤية .وحول استخدام حرف ( لن) :

فإن قيل: أليس قد قال الله تعالى: "لن تراني" فنص على أنه لا سبيل إلى ما سأله، فالجواب من وجهين: أحدهما: أن هذا لا يمنع من جواز الرؤية، لأن قوله لن تراني إنما تضمن عدم وجود الرؤية عند السؤال، لا استحالة الرؤية على ما قررنا، ولو أراد استحالة الرؤية لقال: لن يجوز أن تراني. وقد لا يوجد الشيء ولا يدل على استحالته، ألا ترى أن أحداً لو سأل نبي زمانه أن يسأل ربه أن يرزقه ولداً، فسأل نبي ذلك الزمان، فأوحى الله تعالى لن يرزق هذا السائل ولداً، هل يدل ذلك على أنه لا يجوز وجود الولد في حق هذا السائل، ويستحيل، بل هو جائز وإن منع من وجوده عقب السؤال، على أن حرف لن لا يقتضي عدم جواز الرؤية في الدنيا والآخرة. ولو قرن بأبد. ألا ترى أنه تعالى قال في حق اليهود: "ولن يتمنوه أبداً بما قدمت أيديهم" يعني الموت ولم يقتضي ذلك أن لا يتمنوه في الدنيا والآخرة، لأنه أخبر تعالى أنهم يتمنون الموت في النار بقوله: "ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك" يعنون الموت، فإذا كان حرف لن مع اقتران أبد به لا يقتضي نفي ذلك في الدنيا والآخرة، فكيف به إذا لم يقرن به أبد، وأيضاً الجواب يجوز فيه الاستثناء، بأن كان يقول: لن تراني في الدنيا ولن تراني إلا وقت كذا وكذا، كما قال أخو يوسف عليه السلام: "فلن أبرح الأرض" ثم استثنى "حتى يأذن لي أبي أو يحكم اللّه لي" فصح أن حرف لن لا يحيل عليه جواز الرؤية، وإنما توجب أن لا توجد الرؤية في هذا الوقت دون جوازها فصح ما قلناه.
والجواب الثاني: أن الله تعالى علق جوز الرؤية على أمر جائز، ولو كانت مستحيلة لما علقها على أمر يجوز أن يوجد، وهو استقرار الجبل، فلما كان استقرار الجبل من الجائز دل على أن الرؤية جائزة.

وائل سالم الحسني
29-12-2005, 21:41
بوركت شيخنـــــــا ، أنت في واد ونحن في واد آخر ، هل تقرأ المشاركة الأولى التي أفتتحت بها موضوعي ، مشكـــــــــــــــــــــــــــــــــورا

:)

ماهر محمد بركات
29-12-2005, 21:58
أستاذ موسى :
بناء على ماذكره الامام الباقلاني رضي الله عنه هل ترى أن (لن) لاتفيد التأبيد ؟
طيب ماذا تفيد ؟
هل تفيد النفي في المستقبل القريب مثلاً ؟

نرجو التوضيح أكثر لرأيك بارك الله فيك .

موسى أحمد زغاري
30-12-2005, 20:32
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة وائل سالم الحسني
بوركت شيخنـــــــا ، أنت في واد ونحن في واد آخر ، هل تقرأ المشاركة الأولى التي أفتتحت بها موضوعي ، مشكـــــــــــــــــــــــــــــــــورا

:)
********************************************
سؤآل للشيخ موسى والأستاذ جمال:
قال الله تعالى: فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ البَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً.
صدق الله العظيم.
ماذا تفيد "لن" في الآية السابقة. وماذا قال الزمخشري فيها رحمه الله؟
*************************************
جاء في كتاب الجني الداني للمرادي

(لن
حرف نفي، ينصب الفعل المضارع، ويخلصه للاستقبال. ولا يلزم أن يكون نفيها مؤبداً، خلافاً للزمخشري. ذكر ذلك في أنموذجه.)

فقوله عز وجل
(فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً. ) تفيد " لن " فيه النفي على التأبيد--فهي قطعا لن تكلم إنسيا في ذاك اليوم .
***************************************
أخي وائل ، على الإنسان أن يحدد ما يريد ، وأن يتجه إليه مباشرة .
بالنسبة لحرف ( لن ) فأنه على الغالب يفيد النفي على التأبيد .
ولكن سياق الكلام قد يتدخل في تحديد مدة دون التأبيد . وهذا ما ظهر في ( واد الباقلاني ) :) ، و ما ذكره جمال ليس مخالفة للزمخشري ، ففي ( واد الزمخشري) ذكر جمال رأي المرادي مبينا مخالفته للزمخشري : (لن
حرف نفي، ينصب الفعل المضارع، ويخلصه للاستقبال. ولا يلزم أن يكون نفيها مؤبداً، خلافاً للزمخشري. ذكر ذلك في أنموذجه.) أي ان المرادي خالف الزمخشري ، وأن الرأي الذي يأخذ به جمال هو رأي الزمخشري ، وهو النفي على التأبيد في ذاك اليوم : فقوله عز وجل
(فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً. ) تفيد " لن " فيه النفي على التأبيد--فهي قطعا لن تكلم إنسيا في ذاك اليوم .
فيظهر أخي وائل أن ( لن ) قُيدت بقيد وهو ( اليوم ) ، فنُفِيَ النفي على تأبيد الزمان . وخصه بذلك اليوم فقط .
والأمر برمته سهل وليس بحاجة إلى طول عناء وتعب .
:cool:

وائل سالم الحسني
30-12-2005, 20:50
"أخي وائل ، على الإنسان أن يحدد ما يريد ، وأن يتجه إليه مباشرة . "

سألت أنا مباشرة عند افتتاح الموضوع:
ماذا تفيد "لن" في الآية السابقة. وماذا قال الزمخشري فيها رحمه الله؟

الجواب:

كما قال المرادي خلافا للزمخشري:لن
حرف نفي، ينصب الفعل المضارع، ويخلصه للاستقبال. ولا يلزم أن يكون نفيها مؤبداً، خلافاً للزمخشري. ذكر ذلك في أنموذجه.

والدليل على ذلك ، التقييد بـ"اليوم".

صار المجموع 2 لصاحي مقابل 0 للشيخ موسى:)

موسى أحمد زغاري
30-12-2005, 22:32
وائل اتحاول ان تثيرني ، اطمئن لقد نجحت:):D