المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحفة الطلاب في نظم الآداب



يوسف بن عبد السلام اليزني
23-12-2005, 18:51
أرجوزة تحفة الطلاب في نظم الآداب
لناظمها أبي السعود الكواكبي
حمدا لمن قد منح الأفاضلا معرفة الآداب للبحث فلا
يعرجون نحو خبط فيه وذلك لالتزامهم نافيه
تم صلاة وسلاما دائما على الذي للرسل كان خاتما
محمد وآله والصحب ما رنح القمري فوق القضب
وبعد فالمفتقر الدليل أبو السعود الملتجي يقول
إذا أراد الجانبان النظرا في نسبة كي الصواب يظهرا
فذاك في اصطلاحهم مناظرة وطرقها للجانبين ناظرة
[ وظائف السائل ]1
في المنع والنقض كذا المعارضة وظائف السائل جاءت ناهضة
لأنه إن [سقم]2 الدليل إذا فلا بحث كذا المنقول
أولا فإن اللجوء منه منعا فالنقض بالتفصيل إسما سمعا
مجردا يأتي كذا مع السند أعني الذي عليه منعه اعتمد
أو لفساده بشاهد أتى فالنقض إجمالا يدعى يا فتى
أو منع للمدلول مع إيراده دليلا آخر وفق مراده
فذاك بالمعارضة دعوه في الحكم والصلة قدَّرُوه
وانحصرت في هذه الأمور وظائف السائل في المشهور
ومنعه للجزء بالدليل غصب كذاك المنع للمدلول
بلا دليل وكذا الدليل [ في غير]3 شاهد دعا الفحول
وخص بالمكابرة كليهما فلا تعرج مطلقا عليهما





[ وظائف المعلل ]
هذا وإن مورد الدليل وهو الذي درعى بذي التعليل
له وظائف بها يعول في دفع تلك كلها فالأول
في دفعه قد ذكروا وجو إيراده دليلا أو تنبيها
فيثبت الممنوع أو إبطاله سند منع إن مساويا له |1|
أو بدليل غير ما أبداه يثبت عنده الذي ادعاه
هذا وعند النقض بنفي شاهده أو بدليل غير ما قد عانده
يثبت ما قد ادعى وأما عند تعارض فيبدي مهما
أبداه سائل من الوظائف هذا على التحقيق فافهم واعرف
ثم الذي في [صد ذا التعبد]1 إن كان ناقلا لبعض القيل
مجردا عن ادعاء ما نقل فيطلب التصحيح منه إن جهل
ومنعه في عرف هذا العلم غير موجه فلاحظ نظمي.
تحقيقه أن مدار المنع دعوى ثبوت الحكم وهو المرعي*
[ المناظرة في التعريفات ]
كذاك إذ معرفا يكون إسميا أو حقيقة يبين
فتطلب الشرائط المعتبرة ويورد النقض على ما قرره
ومنعه حقيقة لقد حضر كذا المعارضة بحكم مشتهر
إلا إذا ما الخصم للدعوى اعتبر من صاحب التعريف فافهم
ثم جواب صاحب الإسمي إثبات ذاك المدعي
بذكره الدليل أو تحريره ما قد أتى به كذا تغييره
ومنعه أيضا بغير مرية تعارض التعريف بالرسمية.
هذا وأما صاحب الحقيقي جوابه مستصعب التحقيق
عن منع حدية ما قد عرفا ومنع جزئية جزء ألفا.
تعريفه منه كذا الفصلية يا من حوى مرتبة علية.
تنبيه في بيان مآلها

لا بد أن ينقطع الكلام وينتهي البحث و[ذو]1 المقام
إما بعجز صاحب التعليل عن دفع ما أورد بالدليل
أو عجز سائل عن التعرص إذ ينتهي البحث إلى ما يرتضي
ضرورة وقد يكون هذا إن بمسلَّم لديه لا ذا
وأول القسمين بالإفحام يعرف عندهم وبالإلزام
ثانيهما وإن لتفصيل تُرِد ففي المطولات ذاك فاعتمد.
خاتمة في بيان آداب المناظرة
اعتبر الفخر الإمام الماهر تسعة آداب لمن يناظر
تعدادها مفصلا لقد ذكر في شرح آداب لمولى مشتهر
[المسمية]2 بقطب كيلان عليه الرحمة فارجع إليه باذلا للهمة
وتمت الأرجوزة المسمية بتحفة الطلاب والأمنية
من كل حبر فاضل قبولها مصححا بفضله مدخولها
فإنني بقلة البضاعة معترف سيء بذي الصناعة
ولم أجد نظما لهذا الفن فإن تجد عيبا فلا تلمني |2|
والله شاهد على هذا فلا بأس بسد خلل إن حصلا
وإنني من ربي المنان لأرتجي العفو مع الغفران
مصليا على النبي وآله وصحبه وتابعي منواله.
تـمــت.

بلال النجار
29-03-2006, 10:49
جزاكم الله تعالى خيراً

منصور محمد النقشي
22-04-2006, 00:59
مع الشكر، هل يكن مساعدتي في امر وهو من الذي قال:
إن مبادي كلّ فن عشرة الحدّ والموضوع ثمّ الثمرة
وفضله ونسبة والواضع والاسم الاستمداد حكم الشارع
مسائل ولابعض بالبعض اكتفى ومن درى الجميع حاز الشرفا
شكراً
أخوكم منصور محمد النقشي

منصور محمد النقشي
22-04-2006, 01:05
عذرا
naqshi11@yahoo.com

محمد ال عمر التمر
28-09-2006, 18:45
أظن أن القائل هو العلامة محمد الصبان صاحب الحاشية على شرح الأشموني في النحو المتوفى في أوائل القرن الرابع عشر الهجري
أنظر كتابه في شرح البسملة