المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدرس الرابع من الإختيار : أقسام المياه



لؤي الخليلي الحنفي
29-11-2005, 18:18
أقسام المياه :
تجوز الطهارة بالماء الطاهر في نفسه المطهره لغيره كالمطر وماء العيون والآبار وإن تغيّر بطول المكث ، ويجوز بماء خالطه شيء طاهر فغيّر أحد أوصافه كالزعفران والأشنان وماء المد .

ماء المطر لقوله تعالى " وينزل عليكم من السماء ماء طهورا " ، وماء العيون والآبار لقوله تعالى : " ألم تر أنّ الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض "
وروى الترمذي وأبو داود من حديث الخدري قيل : يارسول الله أنتوضأ من بئر بضاعة - وهي بئر تلقى فيها الحيض - أي خروقها - ولحوم الكلاب والنتن - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الماء طهور لا ينجسه شيء " .

الزعفران : نوع نبات
الأشنان : شجر ينبت في الأرض الرملية ، يستعمل هو أو رماده في غسل الثياب والأيدي .
المد : السيل

لؤي الخليلي الحنفي
29-11-2005, 18:29
ولا تجوز بماء غلب عليه غيره فأزال عنه طبع الماء كالأشربة والخل وماء الورد وتعتبر الغلبة بالأجزاء .

طبع الماء : هو الرقة والسيلان ، ولا يعتبر غلبة اللون كما قال به محمد بل يعتبر الأجزاء كما قال أبو يوسف .

فكل ما غلب على الماء وأخرجه عن طبعه ألحقناه بالخل ، وما غلب عليه الماء وطبعه ألحقناه بالماء ، لأنه على حكم الإطلاق .

محمد ال عمر التمر
29-11-2005, 19:11
أُحيي همّتك العالية لؤي بارك الله فيك

ما هو ضابط التغير في اوصاف الماء؟

مثلا اذا كان التغير في اكثر من صفة وهل تفرقون بين التغير الحسي والتقديري؟

لؤي الخليلي الحنفي
30-11-2005, 11:23
حياك الله أخي الكريم :
ضابط الأمر ما روي أن الرسول صلى الله عليه وسلم توضأ من آبار المدينة وقال : " الماء طهور لا ينجسه شيء إلا ما غيّر طعمه أو لونه أو ريحه "
فإذا كانت أحد هذه الصفات فيه بحيث أخرجته عن رقته ، لم يصح أن يكون مطهرا ، أما إذا لم يخرجه عن رقته وكان طاهرا كالأشنان والزعفران وماء المد فلا بأس به . وتعتبر الغلبة بالأجزاء كما ذكرنا .
لعلنا نكون قد أوضحنا ما أردت ، فإن أشكل عليك أمر فلا بأس بالسؤال .
ودمتم .

محمد ال عمر التمر
30-11-2005, 18:52
(تعتبر الغلبة بالأجزاء ) ما المقصود بالأجزاء هنا؟

ايضا التغير التقديري اي إذا وقعت نجاسة موافقة للماء في صفاته فما الحكم؟

لؤي الخليلي الحنفي
01-12-2005, 10:19
أخي عمر :
إجابة ما سألت سبق بيانه .
وأعيده بطريقة أسهل :
غلبة الأجزاء : المقصود إذا غلب اسم الماء على السائل ، بحيث لم يخرجه عن طبعه عددناه ماء ، كالماء الذي خالطه الأشنان ، وما غلب عليه سواء بالصفة - ( سيالا مرطبا مسكنا للعطش ) - فأخرج الماء عن طبعه لا يصح أن يكون مطهرا كالمرق والصابون إذا كان ثخينا .
أما وقوع النجاسة فسيأتي قريبا في قسم الماء المتنجس .
ودمتم

ماهر محمد بركات
01-12-2005, 11:29
طيب سيدي لؤي :
اذا كان هذا المخالط لاطعم له ولالون ولاريح وكانت أجزاؤه أكثر من أجزاء الماء كمياً لكن مازال ظاهره ماء لأن المخالط لا أوصاف له فهل نحكم عليه بأنه ماء أم غير ماء ؟؟

وجزاكم الله خيراً .

لؤي الخليلي الحنفي
01-12-2005, 17:35
اخي ماهر :
إذا كان هذا المخالط لا لون له ولا طعم ولا رائحة ، ولم يكن ماء ، فماذا يكون إذا ؟
هلا أعطيتنا مثالا على هذا المخالط .

محمد ال عمر التمر
01-12-2005, 20:31
جاء في كتب الفقه التمثيل له بالبول منقطع الرائحة فهوموافع للماء في صفاته

ماهر محمد بركات
01-12-2005, 22:13
أذكر أنه يمثل لذلك بماء الورد المنقطع رائحته أليس كذلك يا أخ محمد ؟؟

لؤي الخليلي الحنفي
03-12-2005, 08:18
ذكرنا أن التغير قد يكون في اللون أو الطعم أو الرائحة ، وما ذكرتماه خارج عمّا نحن فيه ، فيبقى الغلبة للأجزاء .
وأمر آخر بالنسبة للبول :
ما ذكرناه كان حول ما خالط الماء من أمور طاهرة ، أما البول فنجس .
وماء الورد ليس بماء وقد ورد النص في المتن ( ولا يجوز بماء غلب عليه غيره فأزال عنه طبع الماء كالأشربة والخل وماء الورد )