المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زكاة الفطر اخر وقته عند مذاهب الاربعة وعند ابن حزم



عثمان عمر عثمان
04-11-2005, 16:28

السلام عليكم وقت زكاة الفطر متسحب عند الاربعة ان يخرجه
الشخص قبل صلاة العيد
واخر وقته الي غروب الشمس يوم الفطر
وهذا هو مذهب الشافعي

ولكن ذهب ابن حزم ووافقه في ذلك ابن القيم وابن تيمية
علي ان وقته ينتهي الي صلاة
وبعد الصلاة لا يجزي خلافا لائمة الاربعة
ودليلهم هو هذا الحديث
وهو دليل صحيح

حدثنا ‏ ‏محمود بن خالد الدمشقي ‏ ‏وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏مروان ‏ ‏قال ‏ ‏عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو يزيد الخولاني ‏ ‏وكان شيخ صدق ‏ ‏وكان ‏ ‏ابن وهب ‏ ‏يروي عنه ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سيار بن عبد الرحمن ‏ ‏قال ‏ ‏محمود ‏ ‏الصدفي ‏ ‏عن ‏ ‏عكرمة ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏
‏فرض رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو ‏ ‏والرفث ‏ ‏وطعمة للمساكين من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات


وقال صاحب العون المعبود في شرحه هذا الحديث:

يعني التي يتصدق بها في سائر الأوقات , وأمر القبول فيها موقوف على مشيئة الله تعالى . والظاهر أن من أخرج الفطرة بعد صلاة كان كمن لم يخرجها باعتبار اشتراكهما في ترك هذه الصدقة الواجبة . وقد ذهب أكثر العلماء إلى أن إخراجها قبل صلاة العيد إنما هو مستحب فقط , وجزموا بأنها تجزئ إلى آخر يوم الفطر , والحديث يرد عليهم انتهي


ولقد نظرت الي المجموع والي المغني
ولم اجد ما هو دليل الائمة الاربعة
علي انه مستحب

وبماذا اجابوا هذا الحديث؟

لان الحديث صحيح بارك الله فيكم

جمال حسني الشرباتي
04-11-2005, 17:45
لم أفهم


ماذا ترى أنت؟

عثمان عمر عثمان
05-11-2005, 07:02
السلام عليكم

لقد كتبت موضوعي علي عجالة ولذلك فيها بعض اخطاء
متسحب اعني مستحب

ودليله وليس ودليلهم

الي الاخ جمال
ساحاول ان افسر الامر اكثر

اما اخر وقت يجوز فيه دفع زكاة الفطر
فعند ائمة الاربعة يجوز دفعه بعد الصلاة العيد
اذا كان هناك شخص وجاء وانتهي صلاة العيد
فعندهم يجوز دفعه

قال إمام ائمتنا محي الدين النووي:"

يجوز عندنا تقديم الفطرة في جميع رمضان لا قبله ، هذا هو المذهب وفيه خلاف سبق ، وجوزها أبو حنيفة قبله ، وقال أحمد : تجوز قبل يوم العيد بيوم أو يومين فقط ، كذا نقل الماوردي عنهما ، وقال العبدري : أجمعوا على أن الأفضل أن يخرجها يوم الفطر قبل صلاة العيد ، قال : وجوز مالك وأحمد والكرخي الحنفي تقديمها قبل الفطر بيوم ويومين ، وعن الحسن عن أبي حنيفة : تقديم سنة أو سنتين . وقال داود : لا يجوز تقديمها قبل فجر يوم العيد ولا تأخيرها إلى أن يصلي الإمام العيد ، ومذهبنا أنه لو أخرها عن صلاة الإمام وفعلها في يومه لم يأثم وكانت أداء ، وإن أخرها عن يوم الفطر أثم ولزمه إخراجها وتكون قضاء ، وحكاه العبدري عن مالك وأبي حنيفة والليث وأحمد قال : وقال الحسن بن زياد وداود : إن لم يؤدها قبل صلاة العيد سقطت فلا يؤديها بعدها كالأضحية إذا مضى وقتها . وحكى ابن المنذر وأصحابنا عن ابن سيرين والنخعي أنه يجوز تأخيرها عن يوم الفطر .


من هنا نعرف ان مذهب الائمة الاربعة جواز دفعه بعد الصلاة العيد
خلافا لدواد وابن حزم

ودليلهم هو الحديث ابن عباس " ‏
‏فرض رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو ‏ ‏والرفث ‏ ‏وطعمة للمساكين من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات "رواه أبو دواد
والحديث صحيح
سؤال هو بماذا اجاب العلماء ائمة مذاهب الاربعة
عن هذا الحديث
وما دليلهم ان الزكاة الفطر يجوز دفعه بعد العيد؟

جزاكم الله خيرا

عثمان عمر عثمان
05-11-2005, 17:24
ودليل اخر يستدلون به هو حديث النبي صلي الله عليه وسلم
في صحيح البخاري"
‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أمر بزكاة الفطر قبل خروج الناس إلى الصلاة

ما الذي صرف الامر من الوجوب في هذا الحديث الي الاستحباب...
لان الامر يدل علي الوجوب الا اذا كان هناك قرينة تحمله علي الاستحباب

اريد جوابا علي الحديثين
وكيف نرد علي ما نقول انه واجب قبل الصلاة....
ويستدل بالحديثين احدهما في سنن أبي دواد والاخر في صحيح البخاري
لان الظاهر قوة ادلتهم بل بوب الامام البخاري في صحيح
الصدقة قبل صلاة العيد ويظهر هذا مذهبه...

عثمان عمر عثمان
06-11-2005, 04:29
تصحيح...كيف نرد علي من يقول.....وليس من نقول .اخطئت في الكتابة علي الكيبورد

الا من مجيب لم اتوقع ان مذهب ابن حزم ودواد
قوي الي هذا الحد

عثمان عمر عثمان
11-11-2005, 05:03
السلام عليكم

يا اخواني الا تعينوني
من عنده شرح سنن أبي دواد لإمام الخطابي وغيره من العلماء
ويستطيع ان ينقل ماذا قال علماء في شرح هذا الحديث

بصراحة انا ابحث عن في هذا الامر

واريد منكم ان تعينوني
ولا اظن ان الامام الشافعي
واحمد بن حنبل يخالفون حديثين عن النبي صلي الله عليه وسلم

فاردت ان اعرف ما هو تفسيرهم وتأويلهم

سؤالي هو :

ما الذي صرف الحديث في الصحيح
عن الوجوب
وما هو شرحهم حديث الذي في سنن أبي دواد
بارك الله فيكم

محمد ال عمر التمر
19-11-2005, 20:40
اخي الفاضل دليل التقديم على فجر يوم العيد مبني هل زكاة الفطر متعلقة بالصيام ام بيوم العيد ام بكليهما وبناءا على القول الثالث فهي تجب على من ادرك رمضان ويوم العيد اما عن حديث البخاري فحمله الجمهور على الاستحباب واستدل الشافعية بحديث اغنوهم عن السؤال في ذلك اليوم رواه الحاكم والبيهقي وفي سنده ضعف وذكر ابن حجر في فتح الباري ان الشافعي يقول بان صدقة الفطر مثل يوم الفطر يطلق على يوم العيد كاملا وذكر ان دليل التعجيل هو ما رواه البخاري من حديث ابي هريرة في توزيع الصدقة عدة ليال عندما علمه الشيطان فضل اية الكرسي قال استدل بها الجمهور على جواز تقديم زكاة الفطر واستدل بها الجوزقاني على جواز التأخير وعلق ابن حجر بقوله والحديث يحتمل الامرين وقال التهانوي في اعلاء السنن عن حديث ابن عباس بانه محمول على الاستحباب

ومن الشافعية من استوجه مذهب ابن حزم حيث نقل الدميري في شرح المنهاج عن الشيخ السبكي انه قال ومن قال انه يجب (اي اخراج زكاة الفطر قبل الصلاة) لم يبعد
وكذلك المناوي فهم ذلك من الحديث كما في فيض القدير
واحاول ان ارجع لشروح ابي داوود للعيني والسهارنفوري وشروح المشكاة قد اجد شيئا

عثمان عمر عثمان
24-11-2005, 06:22
جزاك الله خيرا يا استاذ

فرج الله عنك

وان شاء الله انا في انتظارك فوائدك