المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو ؟



موسى أحمد زغاري
29-10-2005, 19:19
من هو الملقب بـــــ ( جاحظ خرسان ) ؟

موسى أحمد زغاري
05-11-2005, 04:42
أين أنتم ؟؟

جمال حسني الشرباتي
05-11-2005, 05:44
زيد البلخي هو جاحظ خراسان،

محمد ال عمر التمر
05-11-2005, 13:12
هل من ترجمة أوسع؟

موسى أحمد زغاري
06-11-2005, 08:03
يا أخي جمال هو أبو زيد البلخي ، وليس زيد البلخي ، واسمه أحمد بن سهل .
وإليك اخي، محمد آل عمر التمر عنه هذه القصة :

قال أبو حيان في كتاب النظائر: أبو زيد البلخي يقال له بالعراق جاحظ خراسان، وحكي أن أبا زيد لما دخل على أحمد بن سهل، أول دخوله عليه، سأله عن اسمه، فقال أبو زيد، فعجب أحمد بن سهل من ذلك، حين سأله عن اسمه فأجاب عن كنيته، وعد ذلك من سقطاته، فلما خرج ترك خاتمه في مجلسه عنده، فأبصره أحمد بن سهل، فازداد تعجباً من غفلته، فأخذه بيده ونظر في نقش فصه، فإذا عليه أحمد بن سهل، فعلم حينئذ أنه إنما أجاب عن كنيته للموافقة الواقعة بين اسمه واسمه، وأنه أخذ بحسن الأدب، وراعى حد الاحتشام، واختار وصمة التزام الخطإ في الوقت والحال، على أن يتعاطى اسم الأمير بالاستعمال والابتذال.

محمد ال عمر التمر
06-11-2005, 18:40
قصة طريفة
ولكن هل تقصد كتاب البصائر والذخائر؟
لا أعلم كتابا اسمه النظائر لأبي حيان التوحيدي

موسى أحمد زغاري
06-11-2005, 20:02
الحقيقة أن كتاب النظائر هو لشخص آخر هو :
العلامة زين الدين بن المرحل محمد بن عبد الله ابن خطيب دمشق عمر بن مكي القرشي العثماني العبدي الأموي الشافعي.



وهذا الكلام في كتاب:
مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان لليافعي .


وفيها توفي العلامة زين الدين بن المرحل محمد بن عبد الله ابن خطيب دمشق عمر بن مكي القرشي العثماني العبدي الأموي الشافعي تفقه بمصر والشام على عمه الشيخ صدر الدين ابن الوكيل، وعلى الشيخ كمال الدين بن السريشي، وكمال الدين ابن الزملكاني، وتولى هو والشيخ العلامة شمس الدين بن اللبان التدريس في يوم واحد يوم توفي الشيخ صدر الدين المذكور في أواخر سنة ست عشرة وسبع مائة. درس في المجدية فأخذها شمس الدين المذكور، وانتقل هو إلى مشهد الحسين، فدرس فيه سبع سنين، ثم انتقل إلى الشام، ودرس في الشامية الكبرى والعذراوية، ومكث فيها مدرساً ثلاث عشرة سنة، وناب في الحكم عن ابن الأخناي بدمشق، وكان رحمه الله تعالى إماماً عالماً عاملاً بارعاً نظاراً ذكياً وفياً ورعاً زاهداً، لم ير بالشام مثله، ولا مثل عبارته مع طلاقة الوجه، وحسن المحيا رحمه الله تعالى وله مصنفات جليلة، منها كتاب الفوائد في الفرق بين المسائل، ومنها كتاب النظائر، ومنها مختصر الروضة، ومنها في أصول الفقه كتاب التلخيص، وكتاب المخلص، وكتاب الخلاصة، ولم يصنف مثلها فاقت على أصول ابن الحاجب وغيره كذا ذكر بعض أهل الطبقات من الشاميين.



أما القصة التي أوردتها فهي نقلا عن كتاب :
أرشاد الأريب إلى معرفة الأديب : معجم الأدباء لياقوت الحموي .

وهذا نصها :
وقال أبو حيان في كتاب النظائر: أبو زيد البلخي يقال له بالعراق جاحظ خراسان، وحكي أن أبا زيد لما دخل على أحمد بن سهل، أول دخوله عليه، سأله عن اسمه، فقال أبو زيد، فعجب أحمد بن سهل من ذلك، حين سأله عن اسمه فأجاب عن كنيته، وعد ذلك من سقطاته، فلما خرج ترك خاتمه في مجلسه عنده، فأبصره أحمد بن سهل، فازداد تعجباً من غفلته، فأخذه بيده ونظر في نقش فصه، فإذا عليه أحمد بن سهل، فعلم حينئذ أنه إنما أجاب عن كنيته للموافقة الواقعة بين اسمه واسمه، وأنه أخذ بحسن الأدب، وراعى حد الاحتشام، واختار وصمة التزام الخطإ في الوقت والحال، على أن يتعاطى اسم الأمير بالاستعمال والابتذال.


أما عن ترجمة اوسع لأبي زيد البلخي فهاك ما تيسر منها :

هو أحمد بن سهل البلخي ، كان فاضلاً ، يسلك في مصنفاته طريقة الفلاسفة ، ولكنه بأهل الأدب أشبه ، تعمق في الفلسفة والتنجيم والطب والطبائع ، ، وفي البحث عن أصول الدين مما قاده إلى الحيرة وزل به عن النهج الأوضح فرمي بالإلحاد ،ثم بصّره الله ، وهداه لأقوم السبل فكان حسن الإعتقاد ، ضابطاً لنفسه ، ذا وقار ، قويم اللسان ، جميل البيان حتى قيل عنه : جاحظ خراسان ، قال أبو حامدالقاضي عن كتابه ( نظم القرآن ) لم أر كتاباً في القرآن مثل كتاب لأبي زيد البلخي .