المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسامرة بعد الإفطار



جمال حسني الشرباتي
15-10-2005, 16:07
هذه مسامرتي---من عنده غيرها

------------------

(حبس الرشيد أبا العتاهية فكتب إليه من الحبس بأبيات منهم


: تفديك نفسي من كل ما كرهت نفسك إن كنت مذنباً فاغفـر

يا ليت قلبي مصوّر لـك مـا فيه لتستقين الـذي أضـمـر

فوقّع الرشيد في رقعته: لا بأس عليك. فأعاد عليه رقعة أخرى فيهم :


كأنّ الخلق ركّب فـيه روح له جسد وأنت علـيه رأس
أمين اللّه إن الحبـس بـأسٌ وقد وقّعت "ليس عليك بأس"


فأمر بإطلاقه.)

محمد ال عمر التمر
15-10-2005, 16:14
سئل أحد طلبة النحو هل يجوز ان ينكح رجلان امرأة واحدة؟

قال: لم أدرس الفقه بعد. ولكن درست في النحو انه لا يعمل عاملان في معمول واحد فعليه لا يجوز ان ينكح رجلان امرأة واحدة !

وهذه تشبه قصة الكسائي حيث سئل من سها في سجود السهو هل يسجد للسهو فقال المصغر في اللغة ل يصغّر فمن سها في سجود السهو لا يسجد للسهو مرة أخرى!

محمد ال عمر التمر
16-10-2005, 17:14
يوسف بن على الكوكباني ت سنة 1115 هـ كان كاتبا شاعرا بليغا

بارعا في الادب فلذا كثر حساده وكان بينه وبين الروافض كلام ومما قاله

في من يتجرأ على سب ولعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أجمعين:


إذا كنت يا نعلي ترى صفع من يُرى= سبّابا لأصحاب الرسول أو الولي
ففي أضلع منهم وفي حر أوجهٍ= تنقل فلذات الهوى في التنقل

محمد ال عمر التمر
26-10-2005, 01:24
قام رجل الى عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: فقال: يا أمير المؤمنين أنا فلان بن فلان شهد أبي بدرا وأحدا والخندق وحنينا وجعل يعدد المشاهد ولم ألبس الخز ولم أركب ولم أتزوج فقال عمر رحمه الله: مشاهد والله ما تشبه مرج راهط ولا دير الجماجم والله لأكسونك ولأزوجنك ولأحملنك فكساه وزوجه وحمله وأثبت أسمه في شرف العطاء وقال: بمثل هذا فليمُتّ إلينا المتوسلون .

مرج راهط معركة بين اهل الشام وبين داعية ابن الزبير للخلافة النعمان بن بشير رضي الله عنه وقد قتل في المعركة.
دير الجماجم معركة في العراق بين الحجّاج وبين أهل العراق بقيادة الاشعث.

محمد ال عمر التمر
26-10-2005, 22:53
زار أنس بن زُنيمٍ عمرَ بن عيد الله بن معْمر التيمي (من قواد الامويين في حرب الخوارج) وهو والٍ على فارس، فلم يحل منه بطائل فأنشد:


رأيت أبا حفص تجهّم مقدمي = ولطّ بقولي عذرة أو مواربا
فلا تحسبني إن تجهّمتَ مقدمي= أرى ذاك عارا أو أرى الخير ذاهبا
ومثلي إذا ما بلدة لم تُواته = ترحل عنها واستدام المعاتبِا


ثم مضى فبلغت الابيات ابن معمر فرده وقال له: ما حملك على هذه الابيات؟
أبيني وبينك قرابة؟ قال: لا قال:فصِهر؟ قال: لا قال: فجوار؟ قال: لا قال: فذِمام؟ قال: نعم قال: ماهو؟ قال: كنت أدخل المسجد كل جمعة فأخلل الصفوف حتى آتي صفّك فأجلس إلى جانبك. قال: لقد متَتَّ بما يُحْفظ. كم أقمت ببابي؟ قال: أربعين ليلة، فأمر له بأربعين ألف درهم وكساه وحمله فقال:


جزى الله خيرا والجزاء يكفُّه = عن الزّور يأتيه الجواد ابن معمر
تذمّم إذ عاتبته ثم نالني = بما شئت من مال وبرد محبر

محمد ال عمر التمر
28-10-2005, 17:11
قيل: عزِّ نفسك بما تُعزّي به غيرك واستقبح من فعلك ما تستقبحه من مثلك، وتناول حظك إذا قرب منك قبل ان تطلبه وقد نأى عنك، واعلم أن أمَضَّ المصائب فقد سرور وحرمان أجر، فكيف إذا اجتمعا مع اكتساب وزر!

محمد ال عمر التمر
30-10-2005, 00:08
جاء في ربيع الابرار:
كان العتابي واقفا بباب المأمون فوافى يحيى بن أكثم فقال له العتابي: إن رأيت أن تُعْلم أمير المؤمنين مكاني فافعل فقال: لست بحاجب فقال: قد علمتُ ولكنك ذو فضل وذو الفضل معوان قال: سلكت بي غير طريقي قال: إن الله أحفّك منه بجاه ونعمة، وهو مقبل عليك بالزيادة إن شكرت وبالتغيير إن كفرت وأنا لك اليوم خير منك لنفسك لأني أدعوك إلى ما فيه ازدياد نعمتك وأنت تأبى علي ولكل شيء زيادة وزكاة، وزكاة الجاه رفد المستعين. فدخل بن أكثم على المأمون فأخبره الخبر فأمر للعتابي بمال.

محمد ال عمر التمر
23-09-2006, 16:26
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من أُشرب حب الدنيا قلبه ألتزم عنها بثلاث
شقاء لا ينفد عناه وحرص لا يبلغ منتهاه
فالدنيا طالبه ومطلوبه فمن طلب الدنيا طلبته الآخرة حتىيدركه الموت فيأخذه ومن طلب الآخرة طلبته الدنيا حتى يستوفي منها رزقه"
رواه الطبراني

سليم اسحق الحشيم
23-09-2006, 21:44
السلام عليكم
قصد رجلٌ الحجّاج بن يوسف فأنشده

أبا هشامٍ ببابِك =قدشَمَّ رِيح كبابِك
فقال ويحكَ لِمَ نصبتَ أبا هشام
فقال الرجل الكِنيةُ كِنيتي إن شئتُ رفعتُها وإن شئتُ نصبتُها .
وأُخرى مع إبن الجوزي:
حكى ابن الجوزي قال دخل أحدهم سوق النخاسين بالكوفة فقعد إلى نخاس
فقال يانخاس أطلب لي حماراً لا بالصغير المُحتَقَر ولا بالكبير المُشْتَهَر

إن أقللتُ علفهُ صبر= وإن أكثرت علفـه شكـر
لا يدخل تحت البـواري=ولا يزاحم*السـواري
إذا خَلا في الطريق تدفّق= وإذا كثر الزِحامُ ترفّق

فقال له النخّاس بعد أن نظر إليه ساعة دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً اشتريته لك.

محمد ال عمر التمر
24-09-2006, 16:36
عن جعفر بن برقان قال بلغنا عن سلمان الفارسي ررضي الله عنه تعالى يقول:
أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث:
ضحكت من مؤمل الدنيا والموت يطلبه وغافل لا يُغفل عنه وضاحك ملء فيه لا يدري أمُسخِط ربه أم مرضيه.
وأبكاني ثلاث: فراق الأحبة محمد صلى الله عليه وسلموصحبه وهول المطلع عند غمرات الموت والوقوف بين يدي رب العالمين حين لا أدري إلى النار انصرافي أم إلى الجنة

العويني
24-09-2006, 17:11
جاء في كتاب أخبار الحمقى والمغفلين لابن الجوزي عن ثمامة بن أشرس قال‏:

‏ شهدت رجلاً وقد قدم خصماً له إلى بعض الولاة فقال‏:‏ أصلحك الله أنا رافضي ناصبي وخصمي جهمي مشبه مجسم قدري يشتم الحجاج بن الزبير الذي هدم الكعبة على علي بن أبي سفيان ويلعن معاوية بن أبي طالب !!

فقال له الوالي‏:‏ ما أدري مم أتعجب من علمك بالأنساب أم من معرفتك الألقاب .

قال‏:‏ أصلحك الله ما خرجت من الكتاب حتى تعلمت هذا كله‏.‏

محمد ال عمر التمر
25-09-2006, 16:31
أضحك الله سنك أستاذنا العويني!

قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
إذا أصبح العبد وأمسى وليس همّه إلا الله وحده تحمل الله حوائجه كلها وحمل عنه كل ما أهمّه وفرّغ قلبه لمحبته ولسانه لذكره وجوارحه لطاعته
وإن أصبح وأمسى والدنيا همّه حمّله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكله إلى نفسه فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق ولسانه عن ذكره بذكرهم وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم فهو يكدح كدح الوحش في خدمة غيره كالكير ينفخ بطنه ويعصر أضلاعه في نفع غيره

محمد ال عمر التمر
26-09-2006, 17:10
جاء في المواهب اللدنية:

(أنه صلى الله عليه وسلم ركب حمارا عُريّا _ أي ليس عليه سرج ـ إلى قباء، وأبو هريرة معه فقال صلى الله عليه وسلم : " يا أبا هريرة ، أأحملك؟ " قال: ما شئت يارسول الله.
قال: اركب فوثب أبو هريرة رضي الله عنه ليركب فلم يقدر فاستمسك برسول الله صلى الله عليه وسلم فوقعا جميعا.
ثم ركب صلى الله عليه وسلم ثم قال : يا أبا هريرة أأحملك؟
قال ما شئت يا رسول الله فقال: اركب فلم يقدر أبو هريرة على ذلك فتعلق برسول الله صلى الله عليه وسلم فوقعا جميعا
فقال صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة أأحملك؟
فقال: لا والذي بعثك بالحق لا رميتك ثالثا.
صدق تعالى : {وإنك لعلى خلق عظيم}

سليم اسحق الحشيم
26-09-2006, 20:49
السلام عليكم
بارك الله فيك أخي محمد آل عمر,والله إنها لرائعة....وهذه نادرة آخرى من نوادر الرسول عليه الصلاة والسلام:
إن النبي عليه الصلاة والسلام رغم حزمه وصرامته في امور الدين والدنيا كان ظريفًا يحب الظرافة والدمامة,كان يبتسم حتى تظهر نواجذه.
(عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهراً وكان يهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج، فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن زاهراً باديتنا ونحن حاضروه وكان عليه السلام يحبه وكان رجلاً دميماً فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يوماً وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وهو لايبصر فقال الرجل: أرسلني، من هذا؟ فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل ما يألو ما ألصف ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه فجعل النبي يقول: من يشتري هذا العبد فقال: يا رسول الله إذا والله تجدني كاسداً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكن عند الله لست بكاسد وقال: أنت عند الله غالٍ.فهذا يدل على اباحة العمل الفكاهي الذي لا يخالطه كذب وافتراء والذي يطابق الواقع,وما فعله الرسول إنما أراد مداعبه زاهرًا وإظهار حبه له وأنه عند الله عبد غالِ ففعل الرسول طابق الواقع فهو حق أي صدق).

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
26-09-2006, 21:45
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

دخل أبو حاتم السجستاني بغداد فسئل عن قوله تعالى "قوا أنفسكم" ما يقال منه للواحد؟ فقال: قِ. فقال قالاثنين؟ فقال: قيا. قال فالجمع؟ قال: قوا.قال: وفي ناحية المسجد رجل جالس معه قماش فقال لواحد: احتفظ بثيابي حتى أجيئ. ومضى إلى صاحب الشرطة وقال إنّي ظفرت بقوم زنادقة يقرؤون القرآن على صياح الديك! فما شعرنا حتى هجم علينا الأعوان والشرطة, فأخذونا وأحضرونا مجلس صاحب الشرطة, فسألنا فتقدّمت إليه وأعلمته بالخبر, وقد اجتمع خلق من خلق الله ينظرون ما يكون. فعنّفني وعذلني وقال: مثلك يطلق لسانه عند العامّة بمثل هذا! وعمد إلى أصحابي فضربهم عشرة عشرة وقال: لا تعودوا إلى مثل هذا! فعاد أبو حاتم إلى البصرة سريعاً ولم يُقم في بغداد, ولم يأخذ عنه أهلها!

بغية الوعاة[1-606]

احمد حسن عبدالله
26-09-2006, 21:51
هذه ابيات من حاشية البيجوري على شرح ابن قاسم الغزي

عن العلم والعقل وايهما افضل

علم العليم وعقل العاقل اختلفا ------ من ذا الذي منهما قد احرز الشرفا
فالعلم قال انا احرزت غايتـــه------- والعقل قال انا الرحمن بي عرفا
فافصح العلم افصاحا وقال له ------- باينا الله في فرقانه اتصفــــــــــا
فبان للعقل ان العلم ســــــيده ------- فقبل العقل راس العلم وانصرفا

محمد ال عمر التمر
28-09-2006, 05:29
شكا رجل عليا رضي الله عنه إلى عمر رضي الله عنه فلما جلس عمر لينظر في الدعوى قال لعلي: ساو خصمك يا أبا الحسن فتغير وجه علي رضي الله عنه ثم قضى عمر في الدعوى وذهب الخصم فالتفت عمر إلى علي وقال: أأغضبتك يا أبا الحسن إذ سوّيت بينك وبين خصمك؟
قال علي: كلا بل لأنك لم تسوّ بيني وبينه يا أمير المؤمنين، لقد أكرمتنى ودعوتني بكنيتي يا أبا الحسن ولم تناد خصمي بكنيته فذلك الذي أغضبني، فقبّل عمر رأس علي وقال: لا أبقاني الله بأرض ليس فيها أبو الحسن.

محمد ال عمر التمر
28-09-2006, 15:37
تقول العرب : أبطأ من فند
وفند وقيل قند والأول أصح اسمه أبو زيد عبد المجيب مولى عائشة بنت سعد بن أبي وقاص ويضرب به المثل في الإبطاء فيقال أبطأ من فند. أرسلته عائشة بنت سعد ليجيئها بنار، فخرج لذلك فلقي عيرا خارة إلى مصر فخرج معهم (وهو في المدينة!) فلما كان بعد سنة رجع فأخذ نارا ودخل على عائشة وهو يعدو فسقط وقد قرب منها فقال: تعست العجلة وفيه يقول الشاعر:


ما رأينا لسعيد مثلا= إذ بعثناه يجي بالمشملة
غير فند بعثوه قابسا=فثوى حولا وسب العجلة

محمد ال عمر التمر
29-09-2006, 17:56
عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت:

خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا حتى إذا كنا بالعرج نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزلنا وجلسَت عائشة إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلست إلى جنب أبي بكر.
وكانت زمالة النبي صلى الله عليه وسلم وزمالة أبي بكر واحدة مع غلام لأبي بكر فجلس أبوبكر ينتظر أن يطلع عليه فطلع عليه وليس معه بعيره، فقال له: أين بعيرك؟ قال: أضللته البارحة، قال أبوبكر بعير واحد تضله وطفق يضربه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم ويقول: (أنظروا إلى هذا المحرم ما يصنع) وما يزيد على التبسم.
رواه أبو داود

العرْج : قرية على أيام من المدينة
زِمالة : مركوب

مصعب عبدالله الحامد
01-10-2006, 15:22
قال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى : ( حدثني الأستاذ أحمد حسن الزيات صاحب الرسالة عن شيخ سمّاه ونسيت اسمه , قال : كان هذا الشيخ مدرسا , لا يعرف من الدنيا إلا الجامع الأزهر الذي يدرس فيه ـ قبل أن تدخل عليه تاء التأنيث فيصير جامعة ـ والبيت القريب منه الذي يسكنه , والطريق بينهما , فلما طالت عليه المدة , وعلت به السن , واعتلت منه الصحة , احتاج إلى الراحة , فألزمه الطبيب بها , وأشار عليه أن يبتعد عن جو العمل وعن مكانه , وأن ينشد الهدوء في البساتين والرياض وعلى شط النيل .
فخرج فاستوقف عربة , ولم تكن يومئذ السيارات , وقال له : خذني يا ولدي إلى مكان جميل أتفرج فيه وأستريح .
وكان صاحب العربة ( العربجي ) خبيثا , فأخذه إلى طرف الأزبكية , حيث كانت بيوت المومسات , وقال : هنا .
قال : يا ولدي لقد قرب المغرب فأين أصلي ؟ خذني أولا إلى المسجد . قال : هذا هو المسجد .
وكان الباب مفتوحا , وصاحبة الدار قاعدة على الحال التي يكون عليها مثلها . فلما رآها غض بصره عنها , ورأى كرسيا فقعد عليه ينتظر الأذان , وهي تنظر إليه , لا تدري ما أدخله عليها , وليس من رواد منزلها , ولا تجرؤ أن تسأله , منعتها بقية حياء قد يوجد أمام أهل الصلاح حتى عند المومسات , وهو يسبّح وينظر في ساعته , حتى سمع أذان المغرب من بعيد , فقال لها : أين المؤذن ؟
لماذا لا يؤذن وقد دخل الوقت ؟ هل أنت بنته ؟ فسكتت .
فانتظر قليلا , ثم قال : يا بنتي المغرب غريب , لا يجوز تأخيره , وما أرى هنا أحدا , فإن كنت متوضئة فصلي ورائي تكن جماعة .
وأذن وأراد أن يقيم , وهو لا يلتفت إليها , فلما لم يحس منها بحركة , قال : مالك ؟ ألست على وضوء ؟
فاستيقظ إيمانها دفعة واحدة , ونسيت ما هي فيه , وعادت إلى أيامها الخوالي , أيام كانت فتاة عفيفة طاهرة , بعيدة عن الإثم , وراحت تبكي وتنشج , ثم ألقت بنفسها على قدميه ...
فدهش , ولم يدر كيف يواسيها , وهو لا يريد أن ينظر إليها , أو أن يمسها .. فقصت عليه قصتها , ورأى من ندمها وصحة توبتها ما أيقن معه صدقها فيها , فقال : اسمعي يابنتي ما يقوله رب العالمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا } جميعا يا ابنتي جميعا , إن باب التوبة مفتوح لكل عاص , وهو واسع يدخلون منه فيتسع لهم , مهما ثقل حملهم من الآثام , حتى الكفر فمن كفر بعد إيمانه ثم تاب قبل أن تأتيه ساعة الاحتضار وكان صادقا في توبته وجدد إسلامه فإن الله يقبله ...قومي فاغتسلي , والبسي الثوب الساتر , اغسلي جلدك بالماء وقلبك بالتوبة والندم , وأقبلي على الله , وأنا منتظرك هنا, لا تبطئي لئلا تفوتنا صلاة المغرب .
ففعلت ما قال , وخرجت إليه بثوب جديد وقلب جديد , ووقفت خلفه , وصلت صلاة ذاقت حلاوتها , ونقت الصلاة قلبها .
فلما انقضت الصلاة , قال لها : هلمي اذهبي معي . وحاولي أن تقطعي كل رابطة تربطك بهذا المكان ومن فيه , وأن تمحي من ذاكرتك كل أثر لهذه المدة التي قضيتها فيه , وداومي على استغفار الله , والإكثار من الصالحات , فليس الزنا بأكبر من الكفر ...
وأخذها إلى دار فيها نسوة ديّنات , ثم زوجها ببعض من رضي الزواج بها من صالحي المسلمين , وأوصاه بها خيرا . ) اهـ

محمد ال عمر التمر
04-10-2006, 21:52
ذكر عند أياس بن معاوية القاضي: الوالد أبر أم الولد؟ فأجمع رأيهم على أن الوالد أبر فقال: إني أخالفكم أني أزعم إنهما إذا كانا برّين جميعا فالولد أبر قالوا: كيف؟
قال: لأن بر الوالد طِباع يطبعه الله عليه لا يستطيع إلا ذاك وبر الولد لوالده تشدد منه لما افترض الله عليه من حقه.

محمد ال عمر التمر
18-10-2006, 21:35
جاء إلى سفيان ابن عيينة ابن أخيه يخطب ابنته فقال له: كفء كريم، ثم قال: اجلس فجلس، فقال: يا بني اقرأ عشر آيات من القرآن، فلم يستطع الشاب قال: أرو عشرة أحاديث، فلم يستطع قال: ائت بعشرة ابيات من الشعر، فلم يستطع فقال له:لا قرآن ولا حديث ولا شعر فعلى أي شيء أضع ابنتي عندك؟ ثم قال له: لا أخيبك خذ اربعة آلاف درهم ودع البنيّة.

مصطفى علي
19-10-2006, 11:18
ذكر أبو حيان في كتاب محاضرات العلماء: حدثنا القاضي أبو حامد أحمد بن بشر قال: كان الفراء يوماً عند محمد ابن الحسن، فتذاكرا في الفقه والنحو، ففضل الفراء النحو على الفقه، وفضل محمد بن الحسن الفقه على النحو، حتى قال الفراء: قل رجل أنعم النظر في العربية، وأراد علماً غيره، إلا سهل عليه، فقال محمد بن الحسن: يا أبا زكريا، قد أنعمت النظر في العربية، وأسألك عن باب من الفقه. فقال: هات على بركة الله تعالى، فقال له: ما تقول في رجل صلى فسها في صلاته، وسجد سجدتي السهو، فسها فيهما، فتفكر الفراء ساعة، ثم قال: لا شيء عليه. فقال له محمد: لِمَ? قال: لأن التصغير عندنا ليس له تصغير، وإنما سجدتا السهو تمام الصلاة، وليس للتمام تمام. فقال محمد بن الحسن: ما ظننت أن آدمياً يلد مثلك.

محمد ال عمر التمر
19-10-2006, 13:10
قصة طريفة يا مصطفى وهي تروى أيضا عن الكسائي بلفظ آخر وكتاب أبو حيان الذي نقلت منه هلا أعطيتني تفاصيل عنه وعن طبعته مشكورا؟

محمد ال عمر التمر
19-10-2006, 20:36
اعتذر عن الخطأ في المشاركة السابقة الصحيح كتاب أبي حيان ! تعلمون كنا صياما (ابتسامة)

وهذه نادرة اليوم:

زار الصحابي الجليل حويطب بن عبد العزى عامل المدينة زمن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم هو ومروان بن الحكم، وأثناء الحديث سأله مروان بن الحكم كم عمرك؟ فأخبره فقال له مروان: لقد تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث،
فقال حويطب: الله المستعان، ولله لقد هممت بالإسلام غيره مرة كل ذلك يعوقني أبوك يقول تضع شرفك وتدع دين آبائك لدين محدث وتصير تابعا؟ فأسكت مروان وندم على ما كان، ثم عقّب عليه حويطب وما أخبرك عثمان ما لقي من أبيك حين أسلم؟ فغزداد مروان غما.

مصطفى علي
26-10-2006, 21:09
هذه القصة أوردها ياقوت الحموي في بداية كتابه معجم الادباء منسوبة الى كتاب ابن حيان السالف الذكر