المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال عن كتاب للشافعية



الطاهر عمر الطاهر
06-10-2005, 11:15
الإخوة في المنتدى ممن ينتحلون مذهب الشافعي أود أن أسأل عن كتاب "الطبوليات" في فقه الإمام الشافعي رضي الله عنه فقد سمعت في كتب التراجم ولم أعرف عن مؤلفه أو عن طريقته واعتماده في المذهب شيئا
فبارك الله فيمن يوضح لي الأمر

محمد ال عمر التمر
06-10-2005, 16:08
أخي الفاضل هلا ذكرت في أي كتاب ورد اسم كتاب الطبوليات؟ ومن ألفه إن وُجد؟

مع العلم ان كلمة الطبوليات يطلقها العلماء على المسائل التي يُطلب بها الجدل والاجتماع للمناظرة واستخدمت كلمة الطبل كناية عن الاجتماع والاشتهار. وهي من المسائل المذمومة .
قال حجة الاسلام في الاحياء : ولا ترى المناظرين يهتمون بانتقاد المسائل التي تعم البلوى بالفتوى فيها بل يطلبون الطبوليات التي يتسع مجال الجدل فيها كيفما كان الامر وربما يتركون ما يكثر وقوعه ويقولون هذه مسألة خبرية أو هي من الزوايا وليست من الطبوليات فمن العجائب أن يكون المطلب هو الحق ثم يتركون المسألة لآنها خبرية ومدرك الحق فيها هو الأخبار ولأنها ليست من الطبول فلا نطول فيها الكلام والمقصود في الحق أن يقصر الكلام ويبلغ الغاية على القرب لا أن يطول.

كما تكلم امام الاحناف في عصره أبو الحسن الدامغاني رحمه الله بكلام يحمل نفس معنى كلام الغزالي في رسالة لأحد سلاطين عصره.
وذم فيها اصحاب الطبوليات وليس لديهم علم باصول أو فروع وذكر رسالته ابن الجوزي في المنتظم.

الطاهر عمر الطاهر
08-10-2005, 11:38
أخي بارك الله فيك على هذه المداخلة المهمة، ورغم أني قرأ الإحياء ولكن لم أقف عند تلك اللفظة.
وعموما أنا سمعت بهذه العبارة في هذا النص:
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك وتقريب المسالك 1/91 تحـ:د.أحمد بكير محمود ط.دار مكتبة الحياة، بيروت:

وقد احتج بهذه الحكاية(1) الإمام أبو إسحاق الشيرازي على الخراسانيين في اقتصارهم في النظر على المسائل القياسيات المسماة عندهم بـ"الطبوليات" لتنتج الكلام فيها، ومد أنفاس الجدال بين أهلها، وإذا كان باتفاق ما قاله الشافعي -وهو الحق- وهو قول جماهير العلماء أن الاجتهاد لا يصح والقياس إلا لمن جمع آلته من علم الكتاب والسنة وأحكم ذلك على ما يجب، ثم جمع إلى ذلك من آلات الاجتهاد وفهم الألفاظ والمعاني وتصريفها ما لا غنى له عنه، ثم عرف مواضع الإجماع والاتفاق ومسائل الخلاف والنزاع، فمتى اختل على العالم شيء من ذلك كان غَضًّا من إمامته ونقصًا من كماله، ولم يصح له الاجتهاد ولا ساغ له النظر في الدين إلا باجتماع ذلك.
(1)- يعني مناظرة الشافعي مع محمد بن الحسن رحمهما الله تعالى المشهورة في ترجيح علم مالك رحمه الله.

الطاهر عمر الطاهر
11-10-2005, 16:53
أنا في الانتظار سيدي

محمد ال عمر التمر
11-10-2005, 20:52
عفوا اخي العزيز في انتظار ماذا؟

حسب مافهمت من كلام الشيرازي ان المقصود هو نوع من المسائل التي تطرح بقصد المناظرة وكانت مشهورة بين العلماء حتى في المجالس العامة فمثلا اذا حضر العلماء في مجلس عزاء او زفاف يطرح احد الحاضرين مسألة يتم النظر فيها بين الحاضرين وهذه مثل مناظرات ابي اسحاق الشيرازي التي أوردها السبكي في الطبقات بينه وبين الدامغاني وبينه وبين امام الحرمين.