المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب: الإشارة إلى مذهب أهل الحق



عماد الدين محمد العابد
04-10-2005, 23:46
بسم الله الرحمن الرحيم
كان أحد الإخوة في المنتدى يسأل عن كتاب "" الإشارة إلى مذهب أهل الحق "" ... للإمام الشيرازي رحمه الله ... والكتاب اليوم متوفر في موقع دار الجنيد مع عدد من الكتب النادرة لأهل السنة ... والخير آت بمزيد إن شاء الله ... كما علمت من خادم الدار أخي أبو حسن حفظه الله ... وهذا رابط الكتاب:

الإشارة إلى مذهب أهل الحق (http://www.daroljunaid.com/library/kotob/alisharah/)

وقد علمت أنه ستوفر للتحميل قريباً أيضاً ... نفعنا الله به وبغيره من كتب أهل الحق رضي الله عنهم

ماهر محمد بركات
07-10-2005, 15:54
قمت بجمعه على ملف وورد للتحميل تفضلوا

الطاهر عمر الطاهر
09-10-2005, 14:43
بارك الله فيك أخي على هذا الكتاب النافع ونفع به من يقرؤه

وما رأيك بقوله:


إذا كنتَ في عِلْمِ الأُصولِ مُوافِقاً= بِعَقْـدِكَ قَوْلَ الأشـعريِّ المسدَّدِ
وعَامَلْتَ مَولاك الكريمَ مُخالِصاً= بِقَوْلِ الإمام الشَّـافعيِّ المؤَيَّـدِ
وَأَتْقَنْتَ حرف ابنِ العلاءِ مُجرَّداً = وَلَمْ تَعْدُ في الإعراب رأي المبرَّدِ
فأنت على الحق اليقين موافقـا= شريعة خيـر المرسَـلين محمَّدِ

الأزهري
09-10-2005, 17:50
الكتاب طيب لكن عليه ملاحظتان :

ضعف بعض الاستدلالات فيه.

وميله إلى أن والدي النبي في النار وهو قول ضعيف.

محمد ال عمر التمر
12-10-2005, 16:10
الابيات المشار اليها نسبها المصنف الى بعض الاصحاب
ونسبها ابن عساكر في تبيين كذب المفتري الى أبي الحسن هبة الله بن عبدالله السيبي مؤدب الخليفة المقتدي بالله.
ونسبها ياقوت في معجم البلدان الى أبي محمد عبدالوارث التونسي عن كلامه على علماء تونس حيث قال :
عبد الوارث بن عبد الغني بن علي بن يوسف بن عاصم أبو محمد التونسي المالكي الأصولي الزاهد.
كان عالماً بالكلام بصيراً به حسن الاعتقاد فيه له قدم في العبادة وكان يتردد بين دمشق وحمص وحلب وكان له أصحاب ومريدون. قال أبو القاسم الحافظ أنشدني أبو محمد الأصولي: [ثم ذكر الابيات مع قوله بعقلك بدلا من بعقدك في البيت الأول.]

ومات عبد الوارث سنة خمسين وخمسمائة بحلب.

فعليه يكون هناك اشكال حيث بين وفاة عبدالوارث وأبي إسحاق قرابة اربعة وسبعين عاما ولن يقول المصنف قال بعض الاصحاب!

وللفائدة اطلع الشوكاني على هذه الابيات فعارضها بقوله:

إذا كنت في دنياك والدين تابعا= لهدْي ختام الأنبياء محمد
وعاملت مولاك الكريم بما أتى= به الذكر أو ما صح من كل مسند
وألفيت رأيا خالَفَـتْه رواية= جهارا ولم تحفل بقول املفنّد
فأنت على الحق المبين وإن أبى= مقالك جهلا كل فدم مبلّد