المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا يهاجمون التصوف



على انيس طه
03-10-2005, 23:47
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


لماذا تهاجم "الصوفية"
أكتب هذا للتوضيح والمهم معرفه الأسباب والدوافع لكى يعرف المسلم موقع قدمه وماهو الصحيح ومن المعروف بأن الدين متدرج فى الأرتقاء ويبتدأ بالأسلام ثم يرتقى الى الأيمان ولكل من المنزلتين رجالها

المرحلة الأولى وهى الأسلام:
علماء الشريعه هم النقليون وهم مهمتهم نقل المعلومات من مصادرها والتى هى محدده فى القرآن الكريم والأحاديث النبوية ووضعها مبوبة ومشروحة للناس ولايستطيعون ان يأتون بأمور من ابتداع انفسهم لذلك لايجوز اختلافهم فى الأصول كما لايحق لهم ان يخوضوا فيما لايعلمون من علوم الباطن من أمور الدين التى تتعلق بالتصوف والأيمان والتى تعتمد على الفتوحات الألاهية بحسب درجة الأنسان عند الله والسلفيه يظنها البعض بأنها فترة الأسلام أيام الرسول ولكن الحقيقة هى ليست كذلك فهى منسوبه لفتره أخرى بعد 700 عام من الهجرة وهى منسوبه الى أبن تيمية وهو أحمد بن عبد الحليم الحَرَّاني الدمشقي المتوفى سنة 728 هـ وقد وجد فى فترة عصيبه عندما غزا التتار الخلافه العباسية فى بغداد فرحل الى مصر وعاش بها وتنافس مع علماء عصره ليأخذ وضعه بينهم والذين كانوا ملتفين حول الحاكم والى مصر الظاهر بيبرس وكان معظمهم من المتصوفين ولذلك هاجم ابن تيمية الصوفية لينال منهم وانتهت الى سجنه فقد انفرد بآراءه مخالفا للمجموع فأصل موضوع مهاجمه التصوف كان لأسباب شخصية خاطئة لها ظروفها لأن الصوفيه هى طريق للأيمان فى الدين ولايهاجمها الا من يقصد مهاجمه الدين وهؤلاء المسمين وهابية الذين يرتدون رداء السلفية ليخفون هويتهم ويتبعون آراء ابن تيمية للأنها تأتى على هواهم وهى فكر إنسان ليس منزل من الله ويحتمل الصواب والخطأ وأعتقد بأنهم سموها بالسلفيه ليخدعون الناس بمعناها بانها على نمط وقت الرسول صلى الله عليه وسلم وهو منهم براء لأنهم فئة مؤسسها ليحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فى تصرفاتهم وأفعالهم وكل ماعمله ضد كل رغبات وأراء المسلمين

المرحلة الثانية وهى الأيمان:
هى امتداد للدين بعد صلاح الأسلام وعلمائه المتصوفه وهى طريق للترقى الى الله بالمواظبة على أوراد والأمتناع عن اية أخطاء ونتيجتها المعرفة بالله والقرب منه

هل يمكن الأستغناء عن التصوف:
يمكن تصور حياتنا كما يعرف الجميع انه للبقاء فلابد من مكافحة الفيروسات المهاجمه
فالأسلام هو الأساس الشرعى الصحيح للدين تضبط فيه العقيدة الصحيحة فى الله مع التطهر والصلاة والصوم والزكاة لكن الأنسان ليس له حماية فالفيروسات تهاجمه ولاتحصين منها
والتصوف به اسلوب التحصين من هذه الهجمات وردها وبه طرق زياده التحصيل ووسيله التقرب من الرسول صلى الله عليه وسلم

وكذلك من ناحية الدين فالفيروس هو الشيطان هذه سنه الحياه التى خلقها الله هكذا
)وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ) (الزخرف:36)
فنجد بأن غالبية المسلمين يعيشون وهم معرضين للمهاجمة من هذه الفيروسات
وبعضا منهم يهاجمون ولايستطيعون دفع ذلك عن انفسهم ولايجدون العلاج الا إذا
هداه الله واتمم له الله الشفاء عند أهل الصفوة فهذا إختصاصهم لعلو همتهم
وكان الأنبياء ينصحون المؤمنين من الناس فى بعض الحالات الصغبه بأن العلاج
يتطلب الصوم والكثير من ذكر الله وهذا هو مايفعله المؤمن بقوة الله وهناك الكثير
من الحالات من هذا القبيل لفائدة المسلمين ممن يتعرضون لهذه الفيروسات المجهولة
ولذلك نجد بأنه لاغنى عن الصوفية التى هي معناها اهل الصفوة ومعناها خيرة القوم
)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (لأنفال:45)
فالأساس هو ذكر الله كثيرا حتى يرتقى الآنسان الي مستواه الحقيقى الذى خلقه الله عليه وأهله له ليكون عبدا صالحا يظهر الله عليه آيات حكمته لصالح الناس وليس لضررهم
فالأنسان منزلتة أعلى من الملائكة بالعمل الصالح مما يجعله يستخدم كل إمكانياته التى خلقه الله بها ليتعامل بها مع الكون الذى سخره الله للأنسان وأمامه طريقتين إما بالأيمان فتسموا الروح وهى الأفضل وهو موضوعنا أو بالعلم وهذا متاح ماديا لكل الناس ولكن مانراه من البعض الذى ليس هذا ولاذلك ويريد أن يكون له شأن فلايمكنه من نفسه ان يحقق شيئا
ومثال علي ذلك عندما كان سيدنا عمر ابن الخطاب علي المنبر وهو يخطب وجيش المسلمين في بلاد العراق وفجأه توقف عن الكلام ونادى ياساريه الجبل الجبل الجبل فسمعه سارية قائد وبعض الجنود في مؤخرة الجيش وتلفتو ليجدو جيش الاعداء وهو يحاول الالتفاف من خلف جيش المسلمين سؤال كيف رأي سيدنا عمر ابن الخطاب جيش المسلمين وجيش الاعداء رغم بعد المسافة وكيف وصل صوتة الي ارض المعركة رغم ضعف الصوت وبعد المسافة وهذا معناه بأنه يوجد بالأنسان مواهب غير مألوفة والان عباد علي الارض في هذا العصر لهم هذه الخصية وهؤلاء من اهل الصفة اي الصفوة يري بنور الايمان ويتكلم بلسان الحق والايمان عندما يتكلم يصل صوتة الي ابعد مكان علي الارض ويري بقلبة كل ما هو موجود في كل أرجاء الكون
ولولا ذلك لما انتصر المسلمون بقوة الأيمان وبان يحمل إنسان مؤمن سيفه وهو "سيف الله" المسلول يقهر به أمة الروم وأمة فارس لدون ان يصاب لقد كتب فى التاريخ بأن المؤمن كان يمشى الى أقصى الأرض شرقا وغربا ولااحد يمنعه فبالبديهه لابد من ان معه قوة غير عادية ومن الملائكة تجعله ينتصر بقوة الأيمان على اعتى الأمم والتى تملك قوة العلم )فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (لأنفال:17)

محمد ال عمر التمر
18-10-2005, 03:51
اشكرك على هذا البيان الموجز

ولكن الهجوم على التصوف كان موجودا قبل ابن تيمية بكثير

لا تنسى خلاف الامام احمد مع المحاسبي

وقصة الحلاج

وفتنة علماء التصوف في بغداد عندما كان الشيخ النويري على رأس العلماء الذين تم حبسهم وغير ذلك الكثير.

فجعل الهجوم على التصوف بسبب اسباب شخصية فيه بعد عن الحقيقة نوعا ما.

أليس كذلك؟:confused:

احمد على عبده
13-05-2006, 20:12
اشكرك على هذا البيان الموجز

ولكن الهجوم على التصوف كان موجودا قبل ابن تيمية بكثير

لا تنسى خلاف الامام احمد مع المحاسبي

وقصة الحلاج

وفتنة علماء التصوف في بغداد عندما كان الشيخ النويري على رأس العلماء الذين تم حبسهم وغير ذلك الكثير.

فجعل الهجوم على التصوف بسبب اسباب شخصية فيه بعد عن الحقيقة نوعا ما.

أليس كذلك؟:confused:
ابن سبعين وابن الفارض وابن عربى وهم وبال على الصوفيه