المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما الفرق بين المعقولات الأولى والثانية؟



مصطفى أحمد ثابت
29-09-2005, 16:55
السادة مشايخنا العلماء الأفاضل ما الفرق بين المعقولات الأولى والمعقولات الثانية ؟ وهل الأمور الاعتبارية كالجهات والزمان من ضمن هذه المعقولات ؟

مصطفى أحمد ثابت
17-10-2005, 00:20
للتذكير

سعيد فودة
25-11-2005, 07:45
تركت الجواب عن هذا السؤال يا شيخ مصطفى لأنني تأملت منك أن تحاول البحث عنه بنفسك، فهذا أملي فيك لأنني رأيتك ذكيا وأنت أهل لذلك.
ألم تجد الجواب حتى الآن؟؟ فإن وجدته فأخبرنا به..
وإلا وضحت لك المسألة.... إن أحببت...

مصطفى أحمد ثابت
04-12-2005, 12:39
سيدي الشيخ سعيد نفع الله بكم , ولا حرمنا من مشاركاتكم فيما علمنا وفيما لم نعلم .
رجعت إلى بعض كتب المقولات ففهمت منها أن المعقولات الأولى : هي ماهيات الأشياء أو المعاني الكلية التي يتلقاها الذهن من الخارج كالجوهر والعرض, فهي المقولات .
والمعقولات الثانية : هي صفات للمعقولات الأولى ومنتزعة منها كالأحكام العقلية الثلاثة الوجوب والجواز والامتناع , والمفاهيم المذكورة في علم المنطق كالكلي والجزئي والمحمول والموضوع وغيرها . إلا أن الفرق بين المعقولات الثانية المنطقية وبين الاحكام العقلية الثلاثة أن الأولى يكون الاتصاف بها في الذهن وعروضها في الذهن أيضا , بينما الثانية يكون للاتصاف بها في الخارج وعروضها في الذهن . فهل فهمي هذا صحيح ؟
لكن أشكل علي كلام الشيخ محمد حسنين مخلوف _رحمه الله _ إذ قال في " الحاشية الثانية " على شرح مقولات السجاعي ص5 : فالمعقول الأول ثلاثة أنواع : الأول طبائع المفهومات التي ليست عارضة لغيرها مطلقا موجودة أو معدومة اهـ . فكيف يكون المعدوم معقولا أولا وقد نص هو _رحمه الله_ على أن المقولات خاصة بالموجود , وأيضا العدم هو سلب الوجود وقد نص بعض المحققين على أن الوجود من المعقولات الثانية فكيف يكون سلبه معقولا أولا ؟
قال _رحمه الله_ الثالث : الأمور الانتزاعية التي لا يكون الوجود الذهني شرطا في عروضها كالعالمية والقادرية , ونحو ذلك من النسب كالاتصاف والثبوت والانتفاء , فإن هذه وإن لم تكن موجودة بالخارج إلا أنها مما تعرض للشئ حال وجوده الخارجي , فإن كون الشئ خارجيا لا يستلزم أن يكون عينا من الأعيان الخارجية إلا إذا اعتبر الخارج ظرفا لوجوده , أما إذا اعتبرته ظرفا لنفسه فقج يكون عينا جوهرا أو عرضا وقد يكون غير عين , فإن قلت هذا الشئ خارجي فإن اعتبرت الخارج ظرفا لوجوده كان عينا من الأعيان الخارجية , وإن اعتبرته ظرفا لنفسه كان أعم , ولذلك صح أن يقال اتصاف زيد بالسواد خارجي أو في الخارج , ولا يصح أن يقال اتصافه موجود في الخارج اهـ . فظاهر كلامه أن إثبات اتصاف الموجود بالصفات أو نفيها عنه من المعقولات الاولى , والنفي أو الاثبات هو إيقاع النسبة بين المحمول والموضوع أو انتزاعها وهو فعل للنفس فكيف يندرج تحت المقولات ؟

naser Ameen naser
11-08-2007, 23:28
نعم فهمك صحيح
وترتيب المسالة

المعقولات الموجودة في الذهن تنقسم إلى قسمين: معقولات أولية، ومعقولات ثانية. والمعقولات الثانية تنقسم إلى قسمين: معقولات ثانية فلسفية، ومعقولات ثانية منطقية، والمقصود بالمعقولات الأولية، هي الصور الكلية أي المعاني الكلية المباشرة للأشياء في الذهن، أو قل هي ماهيات الأشياء إذا فالمقولات تساوي المعقولات الأولية، وتساوي الماهيات، وهي المعاني الكلية التي يتلقاها الذهن مباشرة من الواقع، كمعنى الكتاب الكلي الموجود في الذهن، ومعنى البياض الكلي، ومعنى التراب الكلي، ومعنى الورقة الكلي ... الخ.
أما المعقولات الثانية، فهي صفات وأحوال للمعقولات الأولية، وهي تارة تكون فلسفية وأخرى منطقية، والفلسفية هي ما نقرأه في الفلسفة، كالإمكان والضرورة، والوجوب والامتناع، والعلة والمعلول، وغير ذلك. بينما المعقولات الثانية المنطقية هي ما نقرأه في المنطق، كالكلي والجزئي، والمحمول والموضوع، وغير ذلك.
والمعقولات الثانية الفلسفية يكون الاتصاف بها بالخارج وعروضها في الذهن، بينما المعقولات الثانية المنطقية الاتصاف بها في الذهن وعروضها في الذهن أيضاً.

اما عن استشكالك فلعل العبارة الاتية توضحه




الماهية تنقسم انقساماً أولياً إلى: جوهر وعرض، وهذا الانقسام للماهية هو للماهية بمعنى المعقول الثاني لا المعقول الأول. وما يندرج تحت هذه الماهية هو المعقولات الأولية، أي الجوهر والأعراض


وقصدي من العبارة ان الوجود وانكان معقولا ثانبا الا ان ما بندرج تحته من المعقولات الاولية كما ان الماهية التي هي من المعقولات الثانيةيتندرج تحتها الجوهر وهو من المعقول الاول


وهو عينه ما يقال عن العدم الذي هو من المعقول الثاني فيندرج تحته معقولات اولى


ارجو ان اكون حللت الاشكال جزئه