المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا تقولون في العقيقة؟



جمال حسني الشرباتي
21-09-2005, 05:08
ماذا تقولون في العقيقة؟

ألم تصل أئمتكم أحاديث حولها؟؟

لؤي الخليلي الحنفي
21-09-2005, 18:36
ومن أين لك بهذا الاستنتاج ؟!!!!

جمال حسني الشرباتي
21-09-2005, 18:56
ورد عند الأحناف ( رد المحتار على الدر المختار) ما يلي

(وَكَذَا لَوْ أَرَادَ بَعْضُهُمْ الْعَقِيقَةَ عَنْ وَلَدٍ قَدْ وُلِدَ لَهُ مِنْ قِبَلِ لِأَنَّ ذَلِكَ جِهَةُ التَّقَرُّبِ بِالشُّكْرِ عَلَى نِعْمَةِ الْوَلَدِ ذَكَرَهُ مُحَمَّدٌ وَلَمْ يَذْكُرْ الْوَلِيمَةَ . وَيَنْبَغِي أَنْ تَجُوزَ لِأَنَّهَا تُقَامُ شُكْرًا لِلَّهِ تَعَالَى عَلَى نِعْمَةِ النِّكَاحِ وَوَرَدَتْ بِهَا السُّنَّةُ ، فَإِذَا قَصَدَ بِهَا الشُّكْرَ أَوْ إقَامَةَ السُّنَّةِ فَقَدْ أَرَادَ الْقُرْبَةَ

. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ كُرِهَ الِاشْتِرَاكُ عِنْدَ اخْتِلَافِ الْجِهَةِ ، وَأَنَّهُ قَالَ لَوْ كَانَ مِنْ نَوْعٍ وَاحِدٍ كَانَ أَحَبَّ إلَيَّ ، وَهَكَذَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ بَدَائِعُ

. وَاسْتَشْكَلَ فِي الشُّرُنْبُلَالِيَّةِ الْجَوَازَ مَعَ الْعَقِيقَةِ بِمَا قَالُوا مِنْ أَنَّ وُجُوبَ الْأُضْحِيَّةَ نَسَخَ كُلَّ دَمٍ كَانَ قَبْلَهَا مِنْ الْعَقِيقَةِ وَالرَّجَبِيَّةِ وَالْعَتِيرَةِ ، وَبِأَنَّ مُحَمَّدًا قَالَ فِي الْعَقِيقَةِ مَنْ شَاءَ فَعَلَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَفْعَلْ . وَقَالَ فِي الْجَامِعِ : وَلَا يَعِقُّ وَالْأَوَّلُ يُشِيرُ إلَى الْإِبَاحَةِ وَالثَّانِي إلَى الْكَرَاهَةِ إلَخْ .

أَقُولُ : فِيهِ نَظَرٌ ، لِأَنَّ الْمُرَادَ لَا يَعِقُّ عَلَى سَبِيلِ السُّنِّيَّةِ بِدَلِيلِ كَلَامِهِ الْأَوَّلِ ؛ وَقَدْ ذَكَرَ فِي غُرَرِ الْأَفْكَارِ أَنَّ الْعَقِيقَةَ مُبَاحَةٌ عَلَى مَا فِي جَامِعِ الْمَحْبُوبِيِّ أَوْ تَطَوُّعٌ عَلَى مَا فِي شَرْحِ الطَّحَاوِيِّ ا هـ وَمَا مَرَّ يُؤَيِّدُ أَنَّهَا تَطَوُّعٌ . عَلَى أَنَّهُ وَإِنْ قُلْنَا إنَّهَا مُبَاحَةٌ لَكِنْ بِقَصْدِ الشُّكْرِ تَصِيرُ قُرْبَةً)

محمد ال عمر التمر
21-09-2005, 20:56
قال الاستاذ حسن عفانة في كتابه القيم المفصل في أحكام العقيقة عند ذكر اقوال العلماء في حكم العقيقة وبعد ذكره اقوال من اوجبها ومن قال بالندب. ذكر قول الاحناف فقال

القول الثالث للحنفية وقد اختلفت الروايات في مذهبهم في حكم العقيقة والذي تحصل لي بعد البحث ثلاثة أقوال لهم هي :
أ. أنها تطوع من شاء فعلها ومن شاء تركها ، قاله الطحاوي في مختصره وابن عابدين في العقود الدرية (1)، وهذا موافق لقول الجمهور بشكل عام .
ب. أنها مباحة قاله المنبجي ونقله ابن عابدين عن جامع المحبوبي .(2)
جـ. أنها منسوخة يكره فعلها وهو منقول عن محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة حيث قال :[ أما العقيقة فبلغنا أنها كانت في الجاهلية وقد فعلت في أول الإسلام ثم نسخ الأضحى كل ذبح كان قبله ].(3)
وقال الخوارزمي الكرلاني :[ كان في الجاهلية ذبائح يذبحونها منها العقيقة ومنها الرجيبة ... وكلها منسوخ بالأضحية ].(4)
وأما ما نسب لأبي حنيفة من قوله أنها بدعة فهو مردود وباطل ، قال العيني :[ هذا افتراء فلا يجوز نسبته إلى أبي حنيفة وحاشاه أن يقول مثل هذا ] (5)، وقد تطاول ابن حزم على أبي حنيفة وتهجم عليه فقال :[ ولم يعرف أبو حنيفة العقيقة فكان ماذا ؟ ليت شعري إذا لم يعرفها أبو حنيفة ما هذا بنكرة فطالما لم يعرف السنن ].(6)
وليت ابن حزم رحمه الله التمس عذراً لأبي حنيفة رحمه الله لكان أولى من هذا اللمز.
وأحسن الشوكاني إذ قال :[ وحكى صاحب البحر عن أبي حنيفة أن العقيقة جاهلية محاها الإسلام وهذا إن صح حمل على أنها لم تبلغه الأحاديث الواردة في ذلك ] (1)، وهكذا ينبغي أن نحسن الظن بعلمائنا فهم أتقى وأورع من أن يتعمدوا مخالفة سنة رسول الله  .

احمد خالد محمد
22-09-2005, 20:56
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة محمد ال عمر التمر
وقد تطاول ابن حزم على أبي حنيفة وتهجم عليه فقال :[ ولم يعرف أبو حنيفة العقيقة فكان ماذا ؟ ليت شعري إذا لم يعرفها أبو حنيفة ما هذا بنكرة فطالما لم يعرف السنن ]

ابو حنيفة لم يعرف السنن :D

يتكلم في جهل الإمام الأعظم بالسنن و هو (ابن حزم) اجهل بسنة حسن الظن و تقوى الله و مخافته من لمز المسلمين لا سيما ائمتهم

" إن العبد يلبث مؤمنا أحقابا ، ثم أحقابا ، ثم يموت والله عليه ساخط ، وإن العبد يلبث كافرا أحقابا ، ثم أحقابا ، ثم يموت والله عنه راض ، ومن مات همازا ، لمازا ، ملقبا للناس ، كان علامته يوم القيامة أن يسمه الله على الخرطوم من كلا الشقتين "