المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة رائعة للإمام الباجي



جلال علي الجهاني
10-09-2005, 18:13
هذه قصيدة من نظم الإمام الأصولي الفقيه النظار التقي الصالح الأواب
علاء الدين علي بن محمد بن عبد الرحمن بن خطاب الباجي
(631هـ-714هـ)

وهي رائعة، في طلب العلم والحث عليه، والحث على اعتقاد أهل السنة والجماعة، وإثبات الكرامات للأولياء ..


الملف وورد مرفق مع هذه المشاركة

هاني علي الرضا
14-09-2005, 12:09
بارك الله فيكم سيدي جلال .. أكثر من رائعة

من باب سعة اطلاعكم على أحوال هذا الإمام ، هل تعلم إن كان قد انتسب إلى طريقة ما حال حياته أو كان ممن سلك سلك التصوف كما الإمام العز بن عبدالسلام أو النووي ..

وهل لي أن أسألكم سيدي عن نسبة هذه القصيدة إليه وأين أجدها ..

يبدو لي من قراءة القصيدة أن الإمام كان له باع كبير في التصوف وصحبة أهله ومعرفة أحوالهم وبعض اصطلاحاتهم واشاراتهم



[ .......
وتوِّجِ العلمَ بتاجِ العملِ
فإنَّه له على الفحول
من سهر الليل على الأقدام
وإنه المقصود بالعلوم
وأخلص النية في الأعمال
فإنما الأعمال بالنيات
وليس يرضى ربنا عباده
فوحد القصد بها لله
واعمر بذكر الله قلباً خاليا
يذكرك في الأملاك فوق الفوق
واغتنم الصلاة في الدياجي
ودق بالجبهة وجهَ الأرض
يحببك ر بي وتنل بحبه
وما أجل ذا المقام وقتا
فذا المقام فهمه يهول
وقد علمت شطحة الحلاج في
إنَّ الطريقَ همةٌ وحالُ
واسلك طريق العلم والأعمال
هما طريق الفوز لا محاله
كالليث والجنيد والدينوري
جواهر الرجال في الوجود
تفز بأعلى الأجر والأحوال
وربما نلتَ المقام العالي
حتى إذا قال الولي كن كذا
بإذن ربه وطوع قدرته
كذا أتى عن سالكي الطريقه
إذ مذهب السنة وهو الأحسن
لأنها وإن تكن كالمعجزه
فيها التحدي دائماً معدوم
وكثرة الأخبار عنها مانعه
وهذه طريقة ظريفه
كنسب إتيان السخا لحاتم
وقد أتى بنقلها الكتاب
كقصة الخضر مع الكليم
مواهب تصدر عن كريم
أسعدَ مَنْ أراد بالتقديم
سبحان من أنعم بالتكريم
وما حكى من قصة لمريما
يأتي إليها كلَّ وقت رزقُ
فهل بقي للاعتزال مستند
وجاء في الآثار أيضاً عن عمر
صياحه بمنبر المدينة
يريد إرشاد الأمير ساريه
وفي نهاوند أتاه الصوت
فأسرع الأمير بالسريه
فأدركوا الكمين خلف الجبل
وامتلت الفلاة بالجماجم
وذاك فيه الكشف والتصريف
جلَّ الإله مظهر العجائب
من جاءه يمشي أتاه هروله
ينيل أولياءه الآمالا
وما جرى لأحمد الرفاعي
لما خطا في الجو فوق المنبر
عند ورود وارد شريف
على رقاب الأولياء رجلي
أجابه أحمدُ في الرّواق
معترفاً لقوله بالصدق
فقيل ماذا قال عبد القادر
فأرخوا مقاله فكانا
كأنه من جملة الحضار
ما صدَّه عن كشف هذا الحال
وذاك من كليهما كرامه
وما أتى عن شيخنا السبتي
تأتي الكرامات على يديه
مهما أراد كان لا محاله
يقترح المرء شفاء عن مرض
أو سقي بستان له أو زرع
يبذل شيئا من فتوح الفقرا
فيحصل المراد بالتلطف
كأنه أفعاله المعتاده
لا الجاه والبنون والأموال ]

جلال علي الجهاني
14-09-2005, 21:13
هذه القصيدة ثابتة النسبة لمؤلفها الإمام علاء الدين الباجي، وهي موجودة بكاملها في طبقات الشافعية الكبرى للإمام التاج السبكي رحمهم الله تعالى جميعاً ..

أما عن انتسابه إلى طريقة معينة، فلا أدري بالضبط، حيث لم يصرح بشيء من ذلك في ترجمته لدى التاج السبكي، لكن الأمر يحتاج إلى البحث في ترجمته لدى بقية العلماء، والله تعالى أعلم.

الطاهر عمر الطاهر
15-09-2005, 14:22
بارك الله فيك شيخنا جلال

مهند بن عبد الله الحسني
13-04-2008, 03:02
جزاكم الله خيرًا..