المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما رأيكم في هذه المسأله الطريفه



سامح يوسف
09-10-2003, 00:51
السلام عليكم سادتي أهل السنه
هذه قصه واقعيه وليست من نسج الخيال أريد رأيكم فيها
في إحدي قري مصر كان هناك فلاح لديه عنزه واحده و كلبه ولما ولدت العنزه ماتت وبقيت ابنتها فقام هذا الرجل بإرضاع العنزه الصغيره من الكلبه!!! حتي شبت العنزه الصغيره وأنجبت هي الأخري ثم جاء الرجل يسأل العلماء هل يحل أكل هذه العنزه وإنتاجها أم لا؟!!!
فقال له بعضهم إن هذه العنزه نمت من لبن كلبه والكلب بكل فروعه نجس وبالتالي لا يحل أكل هذه العنزه ولا إنتاجها
وقال له بعضهم إن النجس من الكلب هو لعابه فقط ولذلك أمر النبي صلي الله عليه وسلم بغسل الإناء من لعابه سبعا إحداهن بالتراب وعلي هذا فلبن الكلب ليس بنجس وإلا كان النبي صلي الله عليه وسلم أمر بالتطهير منه كما أمر بالتطهير من اللعاب ثم قال له هذا البعض عنزتك علي هذا طاهره وإنتاجها طاهر
والآن لي سؤالان
الأول :ما الرأي الصحيح في هذه العنزه وإنتاجها؟
الثاني:ما الأعيان النجسه في مذهب الساده الشافعيه ويا حبذا لو ذكرتم أدله نجاستها؟
وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورجمه الله وبركاته

سامح يوسف
11-10-2003, 21:57
أين ردودكم الطيبه يا أصحاب الإمام الشافعي رحمه الله تعالي

جلال علي الجهاني
12-10-2003, 11:57
لا أدري أين هم، ولكن بالنسبة لمذهبنا المالكي فإن الاستحالة تمنع القول بنجاسة العنزة .. هذا إذا سلم بنجاسة الكلب .. وإلا فهو طاهر في مذهبنا ذاتاً ولعاباً لكونه حياً، فالحياة علة لطهارة الأحياء ..

والله أعلم

سامح يوسف
20-10-2003, 19:41
جزاك الله خيرا سيدي الشيخ جلال وحفظك وبارك فيك
أما بالنسبه للساده الشافعيه فأنا جد عاتب لهم فالسؤال مر عليه أكثر من أسبوع وهم لا حس ولا خبر ما السبب لا أدري
وعموما أنا في إنتظار ردود جديده

عبدالرحمن صالح محمد
29-06-2005, 10:54
أخي الكريم :
الكلب في المذهب نجس كله حتى شعره وعظمه
وعليه فلبن الكلبة نجس فإذا شربته عنزة فله حالتان :
الأولى :
أن تتغير رائحتها فهي جلالة فيكره أكل لحمها ولا يحرم في الصحيح من المذهب
والثانية :
ألا تتغير ر ائحتها ففي المذهب خلاف هل هي جلالة أم لا والراجح أنها ليست بجلالة وعلى القول بأنها جلالة فلا يحرم أكلها بل يكره
وقل مثل ذلك في نتاجها
قال النووي في المجموع :
( قال أصحابنا : الجلالة هي التي تأكل العذرة والنجاسات , وتكون من الإبل والبقر والغنم والدجاج ,
وقيل : إن كان أكثر أكلها النجاسة فهي جلالة , وإن كان الطاهر أكثر فلا ,
والصحيح الذي عليه الجمهور أنه لا اعتبار بالكثرة , وإنما الاعتبار بالرائحة والنتن فإن وجد في عرفها وغيره ريح النجاسة فجلالة , وإلا فلا , وإذا تغير لحم الجلالة فهو مكروه بلا خلاف ,
وهل هي كراهة تنزيه أو تحريم فيه وجهان مشهوران في طريقة الخراسانيين
( أصحهما ) عند الجمهور وبه قطع المصنف وجمهور العراقيين وصححه الروياني وغيره من المعتمدين , أنه كراهة تنزيه قال الرافعي : صححه الأكثرون
( والثاني ) كراهة تحريم قاله أبو إسحاق المروزي والقفال وصححه الإمام والغزالي والبغوي ,
وقيل : هذا الخلاف فيما إذا وجدت رائحة النجاسة بتمامها أو قربت الرائحة من الرائحة فإن قلت الرائحة الموجودة لم تضر قطعا .
قال أصحابنا : ولو حبست بعد ظهور النتن وعلفت شيئا طاهرا فزالت الرائحة ثم ذبحت , فلا كراهة فيها قطعا ,
قال أصحابنا : وليس للقدر الذي تعلفه من حد ولا لزمانه من ضبط , وإنما الاعتبار بما يعلم في العادة أو يظن أن رائحة النجاسة تزول به , ولو لم تعلف لم يزل المنع بغسل اللحم بعد الذبح ولا بالطبخ وإن زالت الرائحة به , ولو زالت بمرور الزمان ) انتهى

شفاء محمد حسن
06-08-2005, 15:52
بسم الله الرحمن الرحيم

يبدو أن هذه المسألة كتبت في المنتدى منذ مدة طويلة، لكني رأيتها مؤخرا فأحببت أن أنقل لكم ما ذكر الإمام النووي -رحمه الله- عنها حيث قال في ((مجموعه)) في أوائل كتاب الأطعمة: ولو ارتضع جدي من كلبة وربي على لبنها ففي حله وجهان: حكاهما الشاشي، وصاحب ((البيان))، وغيرهما: أصحهما: يحل.
والثاني: لا. ا هـ

فهذا نص صريح في المسألة من أئمتنا -رحمهم الله- لا يمكننا أن نحيد عنه، أو نختار لأنفسنا رأيا غيره، مع أننا لو أردنا أن نقيس الأمر على العلم الحديث، لرأينا أن للحليب تأثيرا في تكوين الرضيع في صفاته، فيؤثر على الصبغات الوراثية، وغيرها من الأمور.. والله أعلم.