المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أرجو المساعدة فى الرد على هذه الاخت



مكاشفي خضر الطاهر
17-08-2005, 13:56
الاخوة الكرام السلام عليكم وجعلني الله وإياكم من العلماء العاملين
فقد سألتني احدى الاخوات وهي تريد الاجابة ارجوكم المساعدة
سؤال
وأنا فى حيره هنا. اللعنه هى الخروج من رحمة الله. هل يخرجنى الله ويطردنى من رحمته فقط لانى نتفت حواجب أو خرجت متعطره. ثم أن الرجل يخرج أخر شياكه والعطر فايح ونحن نمنع من أجل الرجل حتى لا تثار غرائزه!! أليس هناك احتمال أن هذه الاحاديث موضوعه أو ضعيفه. رأيت الشيوخ يضعفون ويشككون فى صحة بعض الاحاديث. فهل يضعفون ما يشأؤن من أحاديث ويثبتون صحة أحاديث أخر خاصة تلك المتعلقه بالنساء ولبسهن وزينتهن. ومن أين لى أن أثق فى أن هذه الاحاديث صحيحه وأن الرسول حقا أمرنا بفعل هذا أو ذاك؟ ثم أن هذه الاحاديث قد قيلت قبل سنين طوال ونقلت لنا عمن عاشوا فى العصور الماضيه. ونعلم أنه فى فترة من الفترات ابتعد الناس عن الدين. فكيف تمكن هؤلاء الذين جمعوا الاحاديث كيف تمكنوا من جمعها وأين وجدت هذه الاحاديث وكيف لنا فى تصديق كل الاحاديث فى وقت يتم فيه تضعيف بعضها أو التشكيك فى صحتها. وهل ان التزمت بما جاء فى القرأن فقط بسبب هذه الشكوك أكون مخطئة.

كيف اطرد من رحمة الله فقط لانى تعطرت أو نظفت حواجبى. هل لادخل الجنه يجب على أن لا أهتم بنفسى وأحرم من تزيين نفسى. تخيل معى أذهب لمكان ما حواجبى غير مهذبه غير معطره وغيرها من الاشياء ثم تأتى أخرى الى نفس المكان متعطره مهذبة الحواجب وتلبس أشيك لبس. وتخيل شعورى أنا كيف بكون لحظتها. (وهذا ما يحدث معى دائما)
أما بخصوص الزى الاسلامى والذى يقول البعض أنه يجب تغطية الوجه أيضا فيه. نجد أن بعضهن قضين أجمل سنوات العمر وسنوات الشباب يرتدين الزى الاسلامى مخافة الله وخشيته وحرموا على أنفسهم كل ما هو جميل وتهواه النفس من لبس وزينة بينما أخريات أمضين عمرهن بالطول بالعرض ولبس كل ما يعتبر خليعا فى الاسلام وتزيين أنفسهن ثم فجأه كدا وفى عمر رزيل تابوا. والتائب عن الذنب كمن لا ذنب له. فأين العدل. هل تستوى هذه وتلك وتدخلان معا الجنة؟ أحيانا أشعر أن هذا ليس عدلا. وأستغفر الله فى كل ما أقول. ولا أدرى ان كنت أرتكب ذنبا الان بقول ما اقول أم لا. ولكن لان هذه الاحاديث تدور فى خلدى كثيرا خاصة هذه الايام فوجدت أن لا بأس من كتابتها واشراككم فيها.

حتى الان أحاول ما استطعت أن التزم بما قيل لنا فى الاحاديث ولكنى أحيانا أٌقول ان كان فى التعطر ونظافة الحواجب ومثل هذه الاشياء التى أرى أن لا غضاضة فيها أن كان فيها حرمه اللهم أغفر لى ثم اضع عطرى وأنظف حواجبى وأخرج.

المهم أريد أن أعرف من هم هؤلاء الذين يقومون بتضعيف بعض الاحاديث ويتمسكون بأخرى. وهل يجب اتباع ما يقولون أم نفعل ما نراه صحيحا ونستغفر أن كان قد جانبنا الصواب.

أسفه على الاطالة. ولكم التحايا

انتهى كلام السائلة

مكاشفي خضر الطاهر
18-08-2005, 08:02
ارجو الإفادة عن هذا السؤال

العويني
18-08-2005, 09:57
الأخ مكاشفي
يبدو أن الأخت السائلة قد اختلطت عليها الأمور كثيرا حتى أصبح المرء في حيرة ما الذي يبدأ بتصحيحه أولا ، ولكنني أنقل لك كلام النفراوي في شرح الرسالة فيما يتعلق بمسألة النمص ونترك باقي المسائل المختلطة على الأخت يجليها سادتنا مشايخ المنتدى ،
قال النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني عند قول الرسالة : (وينهى النساء عن وصل الشعر وعن الوشم )

((... والدليل على حرمة ذلك ما في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم : { لعن الله الواصلة والمستوصلة ، والواشرة والمستوشرة ، والواشمة والمستوشمة ، والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله } والوشر نشر الأسنان أي بردها حتى يحصل الفلج وتحسن الأسنان بذلك ، ومثله لو كانت طويلة فتنشر حتى يحصل لها القصر ، والتنميص هو نتف شعر الحاجب حتى يصير دقيقا حسنا ، ولكن روي عن عائشة رضي الله عنها جواز إزالة الشعر من الحاجب والوجه وهو الموافق لما مر من أن المعتمد جواز حلق جميع شعر المرأة ما عدا شعر رأسها ، وعليه فيحمل ما في الحديث على المرأة المنهية عن استعمال ما هو زينة لها كالمتوفى عنها والمفقود زوجها .
قال خليل : وتركت المتوفى عنها فقط وإن صغرت ولو كتابية ومفقودا زوجها التزين ، ولا مانع من تأويل المحتمل عند وجوب العارض ، ولا يقال فيه تغيير لخلق الله ، لأنا نقول : ليس كل تغيير منهيا عنه ، ألا ترى أن خصال الفطرة كالختان وقص الأظفار والشعر وغيرها من خصاء مباح الأكل من الحيوان وغير ذلك جائزة .

( تنبيهات )

الأول : لا معارضة بين ما في هذه الأحاديث من اللعن وبين ما اشتهر من عند جواز الدعاء باللعن على المعين لحديث : { المؤمن لا يكون لعانا } لأن ما في هذه الأحاديث إخبار عن الله ببعد هذه الطوائف عن رحمة الله ، والمنهي عنه الدعاء باللعن كما هو المتبادر من الحديث ، أو إن لفظ لعان صيغة مبالغة إنما تصلح لمن يكثر منه ذلك بحيث صار عادة له ، والأحسن الجواب الأول وهو أن المؤمن لا يسوغ له لعن غيره .

الثاني : قد ذكرنا أن الوشم حرام للظاهر من الحديث حتى صرح ابن رشد وابن شاس بأنه من الكبائر يلعن فاعله ، وقال بعض المتأخرين بالكراهة ، ويمكن حملها على التحريم ، ولا يعارض النهي عن الوشم ما ورد عن عائشة رضي الله عنها من أنه يجوز للمرأة أن تتزين بها لزوجها ، وقد جاء أن ذلك كان في أسماء رضي الله عنها لإمكان حمله على ذات الزوج ، وما ورد من حرمته فيحمل على من يحرم عليها الزينة كالمعتدة كما تقدم في النامصة التي تزيل شعر بعض الحاجب .

الثالث : قال بعض : وينبغي أن محل حرمة الوشم حيث لا يتعين طريقا لمرض وإلا جاز ، لأن الضرورات قد تبيح المحظورات في زمن الاختيار فكيف بالمختلف فيه ؟ .

الرابع : الوشم إذا وقع على الوجه الممنوع لا يكلف صاحبه بإزالته بالنار بل هو من النجس المعفو عنه فتصح الصلاة به ، هذا هو المفهوم من كلام أهل مذهبنا ، وإنما أطلنا في ذلك لما وقع فيه من الاضطراب فقل أن تجد الكلام عليه مستوفى على ما ذكرنا ))

انتهى كلامه رحمه الله

ونقل العدوي في حاشيته على شرح أبي الحسن على الرسالة قول الشهاب القرافي : لم أر للفقهاء الشافعية والمالكية وغيرهم في تعليل هذا الحديث إلا أنه تدليس على الزوج لتكثير الصداق ، ويشكل ذلك إذا كانوا عالمين به وبالوشم فإنه ليس فيه تدليس ، وما في الحديث من تغيير خلق الله لم أفهم معناه فإن التغيير للجمال غير منكر في الشرع كالختان وقص الظفر والشعر وصبغ الحناء وصبغ الشعر وغير ذلك
.

والله تعالى أعلم

مكاشفي خضر الطاهر
18-08-2005, 11:19
الاخ الحبيب العويني
السلام عليكم ورحمة الله
اولا دعني اقول لك لقد اشتقت لك اخي الكريم وقد طالت الفترة التى لم نلتقي فيها ربما قاربت العام لقد كنا فى منتدى روض الرياحين وولله الحمد لله اخوة كرام جمعتنا الشبكة العنكبوتية وقد احببناكم فى الله اخي الكريم ولكن تفرقت بنا السبل فالحمد لله على سلامتكم وعلى التقائكم مرة اخرى

جزاك الله خيرا اخي الكريم على هذا الرد الشافي الضافى ولك شكري

العويني
20-08-2005, 09:58
حياك الله أخي الحبيب وبياك

جمال حسني الشرباتي
20-08-2005, 13:48
أرجو أن تنقل الموضوع إلى قسم المحاورات

مكاشفي خضر الطاهر
21-08-2005, 07:31
إن شاء الله