المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال لمن يعرف به بارك الله بكم



عماد علي القضاة
21-07-2005, 13:25
الحمد لله اخواني الكرام واجهني هذا السؤال في احى المنتديات من احد الاخوة الكرام واريد ممن يعرف اجابة شافية ان يفيدني بارك الله بكم
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته

أسعدتم مساءا

نعلم أن الرجل يحب رجل آخر في الله

وأنثى تحب أخرى في الله

وهذا الذي يحثنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف

وكم هو جميل هذا الحب فهو يسمو ولايسمى عليه ويعلو ولايعلى عليه

لكن يتبادر إلى ذهني سؤال دائما يبث الحيرة في أرجاء الكون العقلي

أناقض نفسي في هذا السؤال .. أناقض فكري فيه.. ويحق لي

هذا السؤال هو كالتالي:

هل يحب الرجل أنثى في الله وهو لايعرف عنها سوى معلومات بسيطة

ولنأخذ مثال .. هل يحب عضو عضوة حبا في الله

حاولت أكثر من مرة أن أفكر بوسطية أو أن أنهي هذا التساؤل

ولكن للأسف أجد في كل مرة نقطة تتغلب على أخرى وعندما أبدأ بتحليل هذه النقطة

أواجه نقطة أخرى تفوقها في الحيرة وتحتاج مني لتحليل وتفكير أكثر منطقية

ماهي مبادئ هذا الحب

ماهي دوافعه

وهل سينتهي هذا الحب

هل هناك مصداقية في هذا الحب

هل سيأتي رجل ويستغل أنثى تحت مسمى الحب في الله "ان اتفقنا بوجود هذا الحب"

أسئلة محيرة أحمل منها الكثير ولكن يصعب العزف عليها جميعا

الموضوع يحتاج إلى هدوء وعدم الإجابة بتسرع..

أخي أتمنى منك ألا تجيب حالا.. اذهب وخذ فترة استرخاء واستمع إلى شيء ترتاح على أنغامه حتى ولو كان صوتي المزعج في أرجاء المنتدى

وابدأ في التفكير بعد ذلك سوف أكون سعيدا بردك

لكنني سوف أتأخر بالرد عليكم وهذا اعتذار مسبق..لأنني مازلت أعاني مرارة الـ...

دمتم محبوبين في الله

ملاحظة/
كتبت الموضوع بالصيغة الذكورية.. أتمنى من الأخوات تغيير الصيغة لصالحهن.. مع خالص اعتذاري وودي

حجازي شبانه
04-08-2005, 17:34
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية قد اعتبرك انا شخصيا من الشخصيات الصريحة جدا والجريئة لطرحك مثل هذه المواضيع وهذا ليس ذما ولا أهانتا ما عاذ الله ان يكون ذلك واشكرك على اسلوبك في الدخول الى هذا الموضوع مما يدل دلالة قطعية على انك على درجة من العلم ولا ادري ما هو ......

أنا أجيب على بعض ما دار سؤالك حوله واستعين بالله العلي العظيم
بطبيعة البشر التي خلق الله بها الانسان ان الرجال تميل الى النساء وبالعكس يميل النساء الى الرجال وهذا الامر الطبيعي ولكن لا بد ان يكون هذا الميل ميلا شرعيا موافقا للشرع الاسلامي ويحدد هذا الامر في الزواج .
هذه النقطة الاولى في المسألة والرئيسية لذلك الاسلام منع الاختلاط ومنع التواجد الغير الضروري والمبرر شرعا بين النساء والرجال وحدده في مجالات .

وقد يكون الميل مجرد ميلا طبيعيا مثل علاقة العمل بأفرد المجموعة الواحدة ولا يتعدها الى اكثر من ذلك .
أما عن سؤالك هل يحب الرجل أمرأة بمجرد فقط معلومات بسيطة عنها
أقول ان الحب هو الميل والاعجاب نحو الجنس الاخر . ولكن لا بد ان يكون هذا فقط محصورا في غير معصية الخالق .
فلا حب قبل الزواج يدوم سنين وسنين ولقاءات وغرامات واتصالات فهذا كله مردود شرعا
لذلك ففي وجهة نظري أن العلاقة لا بد يتكون علاقة أخوة أي ان المرأة التي تراها في الشارع أو في العمل انها أختك بالله ولا يجوز ان تتعدا ذلك .

هذا والله أعلم

يسار إبراهيم الحباشنة
19-08-2005, 01:55
أخي الفاضل،

قلة المعلومات حول "عضوة" والاستمتاع برسائلها، ولا سيما الخاصة منها قد يؤدي إلى حب "نفسي" عظيم يفوق الحب في حالة الرؤية والكلام وجها لوجة. وذلك لأن الخيال في حالة الإنترنت يلعب دورا كبيرا وينسج صورة "أثيرية" أسطورية حول العضوة وكأنها "فينوس" أو "أفروديت" ويحاول الخيال أن ينسب إليها الكمال الأنثوي المطلق وذلك لتحرره من قيود صورتها الحقيقية وصوتها الحقيقي وشخصيتها الحقيقة التي ربما تكون منفرة ناقصة كأجلى ما يكون النقصان. وربما يبدأ هذا الحب في الله حقا إلا أنه كلما كثر الكلام بين العضو والعضوة حول الأمور الشخصية وخرج عن العلمية ودخل فيه المزاح والمناغشات فأن النفس سرعان ما تدخل على الخط لتتغذى بهذا الوليمة اللذيذة فينكسف نور القلب وتتبدل النية من "لله" إلى "للنفس". وهذا من أبواب التلبيس والمزالق الخطرة... والله تعالى أعلم.

ماهر محمد بركات
19-08-2005, 11:39
الحب في الله قائم بين كل المسلمين ذكرهم وأنثاهم فالمسلم الحق ينظر الى المسلمين على أنهم اخوة وأخوات له في الله .
والشعور بأن النساء أخوات له في الله شعور مطلوب محمود فيستحي من يستشعر أن نساء المسلمين أخوات له في الله من النظر اليهن نظرة مشبوهة ويعمل على حفظ عرضهن وصون كرامتهن كما يحفظ الأخ أخته ويصونها ..

فهذا كله شعور طبيعي وعام تجاه الأخوات في الله مطلوب ومحمود ومأجور .

لكن هذا الشعور قد ينقلب بتلبيس ابليس الى شيء آخر وقد يوهمه ابليس بهذا الشعور ويستدرجه الى مايحمد عقباه ويتلاعب به الى أن يوقعه في شهوة وشعور محرم بداعي الاخوة والمحبة في الله .
فليكن المسلم حذراً من تلبيس ابليس في ذلك ..

وخير وقاية من هذا الانزلاق الذي يحول المشاعر النبيلة الى غيرها هو الالتزام بضوابط الشرع في ذلك من عدم الخلوة وعدم النظر وعدم الكلام معها الا لضرورة ومراقبة النفس ومشاعرها .

والعلاقات التي تتم عبر الأنترنت لاتقل خطورة عن العلاقات الحية الطبيعية وكم من مأساة حصلت عن طريق الأنترنت وكم من فتاة دمرت حياتها عن طريق الأنترنت ..
والخلوة في الكلام مع الأجنبية بالانترنت سواء عن طريق الماسنجر أو الرسائل الالكترونية ان لم يكن من ضرورة أو غرض شرعي لذلك هو كالخلوة الحية المحرمة تماماً فيما أرى .

فليكن المسلم ودوداً لكل اخوانه وأخواته مستشعراً بشعور الاخوة والمحبة في الله وتمييز ذلك عن الشهوة والشعور المحرم ليس صعباً على المسلم الصادق لكن في نفس الوقت ليكن حذراً من ألاعيب الشيطان فيه ولن يكون له سبيل عليه ان هو التزم بالآداب والضوابط الشرعية والله أعلم .

مرزوق مقبول الهضيباني
19-08-2005, 13:40
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفاضل إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم فحذاري حذاري أن يوقعك في شراكه ، واحذر عدوك الذي بين جنبيك أعني النفس فلا تخدعنك بألاعيبها ،واجعل الشرع حاكما في كل تصرفاتك ،واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم،ولا ريب أن المؤمن يحب المؤمنة إذا راها طائعة لله محجبة عفيفة ولا شية في ذلك لكن الشيطان يتلاعب بالمرء ويسهل عليه أمر الخلوة والمكالمة واللقاءات والضحكات وتبادل الهدايا ووو...الخ،وهكذا تقوى العلاقة شيئا فشيئا حتى يكون المرء فريسة شهوته ويقع في المحظور عياذا بالله سواء أكان الزنا أم مقدماته ودواعيه ومن هنا قال الشارع الحكيم :"ولا تقربوا الزنا "فنهى عن الاقتراب فضلا عن الوقوع ،وإني لأوصي أخي الحبيب بسد هذا الباب وقطع الطريق على النفس والشيطان ،وفي المثل :الباب الذي يأتي من الريح سده واستريح، وفقك الله لكل خير وصرف عنك كل سوء ومكروه، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

خالد حمد علي
19-08-2005, 15:09
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة يسار إبراهيم الحباشنة
أخي الفاضل،

قلة المعلومات حول "عضوة" والاستمتاع برسائلها، ولا سيما الخاصة منها قد يؤدي إلى حب "نفسي" عظيم يفوق الحب في حالة الرؤية والكلام وجها لوجة. وذلك لأن الخيال في حالة الإنترنت يلعب دورا كبيرا وينسج صورة "أثيرية" أسطورية حول العضوة وكأنها "فينوس" أو "أفروديت" ويحاول الخيال أن ينسب إليها الكمال الأنثوي المطلق وذلك لتحرره من قيود صورتها الحقيقية وصوتها الحقيقي وشخصيتها الحقيقة التي ربما تكون منفرة ناقصة كأجلى ما يكون النقصان. وربما يبدأ هذا الحب في الله حقا إلا أنه كلما كثر الكلام بين العضو والعضوة حول الأمور الشخصية وخرج عن العلمية ودخل فيه المزاح والمناغشات فأن النفس سرعان ما تدخل على الخط لتتغذى بهذا الوليمة اللذيذة فينكسف نور القلب وتتبدل النية من "لله" إلى "للنفس". وهذا من أبواب التلبيس والمزالق الخطرة... والله تعالى أعلم.

كلام سليم 100%

عماد علي القضاة
24-08-2005, 11:32
لله دركم جميعا ايها الاخوة الافاضل
حقا اني اشكركم على تعاونكم في اجاباتكم على المسالة
والذي اريد ان اوضحه ان هذا السؤال كان مطروحا من احدى المشاركين في منتدى آخر فاحببت ان انقل الاجابة للمشاركين .

بارك الله لكم بعلمكم وزادكم علما وفهما لكتابه العزيز
اخوكم