المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مراحل الطريق



على انيس طه
20-07-2005, 18:14
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
المراحل فى الطريق
الأنسان يبتدأ حياته بمرحلة الأسلام:
بالأخلاق والمعاملة فالشريعة هى القانون الذى يبين الحقوق والواجبات والعقاب
فالأنسان مطالب بالشريعة فعليه أن يحجم كل تصرفاته فلايفعل الا ما هو حق له وأن لايطيع
هوى النفس ولايتعدى على الغير بكبح الجوارح فلا يمتد بصره الى مايحرمه الشرع
وله مايبيحه الشرع ولايسعى بخطواته الى تعدى أو فعل شر وأن يحفظ لسانه فلايتعدى
به على الناس ثم هو مطالب أن يقدم الخير للناس بمساعدتهم ويميط الشر عنهم بانقاذهم
وفى كل يوم قبل أن ينام يحاسب الأنسان نفسه فيعرف أخطاءه ليتداركها ويستغفر الله
وبعد تعوده على الأخلاقيات واستقراره بدون أخطاء وأراد أن يحسن موقفه عند الله بتزكية نفسه

الطريق المستقيم فى مرحلة الأيمان:
بعد تخطى الأنسان للمرحلة السابقة بنجاح يتخذ الأنسان وردا يؤديه كل يوم بعد أداءه للفرض يتكون من استغفار وذكر الله وتسابيح وقرآءة دعوة مكونه من آيات القرآن الكريم والأسماء
ولتركيب هذه الدعوة إما أن يأخذ عن الأقطاب بما سبقونا فى هذا المجال والطريق وهم الرفاعى والبدوى والجيلانى والدسوقى والشاذلى
وجميع من فى هذا المجال الأقطاب للطرق الصوفية الموجودة والتى تتفرع عنهم جميعها ومن هذه الطرق ما يأخذ عن أحد الأقطاب فقط ومنهم من يأخذ عن قطب ويزيد من الشاذلى فيصبح مثلا الطريقة الدسوقية الشاذليه وهكذا ومن المعروف بأن لكل قطب من هؤلاء الأقطاب أوراده والتى تسمى بالحزب الصغير والحزب الكبير وكذلك لكل له صلواته على رسول الله صلى الله عليه وسلم
والطرق الموجوده حاليا يختار شيخ الطريق النظام فى الذكر باسماء الله الحسنى ولباقى النظام
من الصلوات ومن نظام الأحزاب ومن التسابيح والأستغفار مع قراءة الفواتح لسلسله المشايخ والقطب وآل البيت والرسول عليهم الصلاة والسلام
ويتقدم المريد الذلى وجد فى نفسه الرغبة الى ما يختاره من الطريق المستقيم ويتوجه الى شيخ الطريقه لأخذ العهد منه وبعد الأذن للمريد بدخول الطريق يمكنه اتباع أوراد الطريق وأذكارها والمداوة عليه فى مواعيدها وبأعدادها وقرآءة الفواتح لسلسلة الطريق وللرسول صلى الله عليه وسلم وبالمداومة وعدم الخطأ يعلى الله منزله الأنسان ونتيجة لذلك تزال الحجب عن البصيرة فيرى الأنسان جزء من العوالم الأخرى والأنسان مؤهل منذ خلق الله آدم لكى يرى كل العوالم السبع
وفى بدأ الأمر تظهر عقبات نتيجة لتداخل الأنسان مع العوالم الأخرى ومنها عالم الجن نتيجة للكشف وعلية أن يذللها بأن يلجأ للخبير شيخ الطريق أو مساعديه لمعرفة مايتبعه لتذليل العقبات التى يواجهها
حتى تظهر له النتائج الصحيحة والتى تسعده نتيجه للكشف عن عالم ااملكوت فيرى المشايخ وأهل الطريق فهو طريق الحقيقة
وهذا ما يميز هذا الطريق فالأنسان عندما يتقدم حسب مجهوده ودرجته عند الله يرى ويسمع تدريجيا ما يخفى عليه ويعاين الحقيقة
فيطمئن قلب الأنسان لما حصل عليه من نعمة ويظهر له الكرامات حسب منزلته عند الله وجهده فى الطريق