المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال يتعلق بالتدرج في تطبيق الأحكام الاسلامية



عبد العزيز الحسن بوبكري
20-07-2005, 16:23
تعلمون جيدا أيها الإخوة الكرام أن أحوال المسلمين الحالية في مختلف أنحاء العالم تشعبت الى حد التعقيد, واختلفت كثيرا عما كانت عليه في السابق بعد أن اصبح المسلمون محكومين في بلدانهم من طرف أنظمة جائرة قاهرة لهم بالنار والحديد ,تدعمها القوة الإستعمارية المتمثلة في أمريكا وحلفائها الغربيين. كما لايخفى عنكم أن قيام دولة الخلافة في ظروف مثل هذه أصبح أمرا عسيرا, ولا أقول مستحيلا لأن ذلك ليس على الله بعزيز.
سؤالي كالتالي: ألا ترون معي أن فكرة الإنخراط الفعلي والمساهمة العملية في المجالات الحيوية الإجتماعية والثقافية والإقتصادية ....وأخيرا السياسية, من شأنهما أن يفضيا الى التغيير التدريجي لأحوال المسلمين ؟ أي تحقيق بعض الإصلاحات والمصالح والتقليل من بعض المفاسد, وكذلك تطبيق بعض الأحكام وتأجيل أخرى ريثما تهيأ الظروف المناسبة لإنزالها على الواقع...
أليست هذه المشاركة الجزئية في الحياة العملية خير من مجموع هذه الخطابات النظرية والشعارات الحماسية التي لم تعد تفيد كثيرا في ظروفنا الحالية التي تحتاج الى تبني خطاب عقلاني مصحوب بمنهج علمي وبرامج عملية تناسب الواقع الحالي ؟ عملا بالقاعدة التي تقول ما لا يدرك كله لا يترك جله....
أم أنكم ترون أن هذه الأحكام الإسلامية ينبغي تنزيلها جملة واحدة, بعد استلام الحكم , على جميع المجالات باعتبارها سلسلة متجانسة ومترابطة غير قابلة للتجزيء والتفكيك ,وذلك حتى لاياتي المشروع الإسلامي مبثورا أو مضطربا أو ممسوخا في صورة لا تليق به؟
وجزى الله خيرا كل من ساهم في هذا الحوار وأثراه.

حجازي شبانه
30-07-2005, 21:03
بعد الصلاة والسلام على سسيدنا محمد عليه افضل الصلاة وأتم التسليم أما بعد :
بعدما نزل القرآن الكريمم على رسول الله منجما حسب الوقائع والاحداث وكلما نزلت آية يبادر بتبليغها فإن اشتملت على أمر أو نهي بادر هو والمسلمين بتنفيذها فكان تنفيذ الاحكام بمجرد نزولها دون أدنى مهلة ودون أي تأخير فالحكم الذي ينزل يكون واجب التطبيق والتنفيذ بمجرد نزلوه أيا كان هذا الحكم إلى أن أتم الله هذا الدين فقال " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا " فأصبح المسلمين بعد نزلو هذه الاية مطالبين مطالبة كلية بتنفيذ وتطبيق جميع الاحكام كاملة بغض النظر عن نوعها لقول الله ايضا " وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما مهاكككككم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب " أي خذوا واعملوا بجميع ما اتاكم الرسول وانتهوا وابتعدوا عن كل ما نهاكم عنه لأن (ما ) في الاية من صيغ العموم فتشمل وجوب العمل بجميع الواجبات ووجوب الانتهاء عن جميع النواهي .
وعلى كل ما تقدم يوضح بشكل قطعي لا لبس فيه أنه يجب على المسلمين جميعا أفرادا وحركات أن يطبقوا أحكام الاسلام كامل كما طلب الله سبحانه وتعالى تطبيقا دون تأخير او تسويف أو تدرج وأنه لا عذر لفرد أو لجماعة أو لدولة في عدم التطبيق .
والتطبيق يجب أن يكون كاملا وشاملا ودفعة واحدة وليس بالتدريج والتطبيق بالتدريج يتناقض مع احكام الاسلام كل الممناقضة ويجعل المطبق لبعض الاحكام والتارك لبعضها آثما عند الله فردا كان او جماعة أو دولة .
فلا تساهل في تطبيق احكام الشرع ولا تدرج في تطبيق أحكام الاسلام اذ لا فرق بين واجب وواجب ولا بين حرام وحرام ولا بين حكم وحكم آخر فأحكام الله جميعا سواء يجب أن تطبق وأن تنفذ دون تأخير أو تسويف او تدرج ولا انطبق علينا قول الله تعالى " أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلم منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب "

لذلك لا عذر لأية دولة قائمة في العالم الاسلامي في عدم تطبيق الاسلام بحجة عدم القدرة على تطبيقه أو بعدم ملاءمة الظروف لتطبيقه أو لأن الرأي العام العالمي لا يقبل تطبيقه أو أن الدول الكبرى في العالم لا تترك لنا مجالا لتطبيقه أو غير ذلك من الذرائع والحجج الواهية التي لا قيمة لها ومن يحتج بها فلن يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

على انيس طه
12-08-2005, 20:43
لتطبيق الشريعة يلزم أن يكون الناس على خلق الأسلام وهذا غير متوفر حاليا فالشريعه بأحكامها ننفذ قطع يد السارق
فماذا لواتهم برىء واراد الناس النيل منه وشهد شهود بالزور بأنه السارق وقطعوا يد البرىء
الآن نرى أن القانون الوضعى وهوأخف فى الأحكام من أحكام الشريعه تطبق على البرىء لينالوا منه ويسجن وهو مظلوم لكن لاتقطع يده
فهل الأفضل أن تقطع يده
كنت أعمل فى السعودية وهناك يطبقون الشريعه وكلفت أن احضر كعضو فنى فى محكمه شرعيه واحضروا المتهم سجنوه ظلما 6 اشهر والقضية انه باع مصنع الى سعودى والقيمه بالفرنك السويسرى 10 مليون وارتفع سعر الفرنك السويسرى وتضاعف عن قيمه الريال السعودى وطالب البائع بدفع القيمة حسب التعاقد فطلب منه المشترى بالحضور لتسلم القيمة وعند حضوره سجنوه واحضروه مكبلا
ويكاد ان يبكى عندما حضر للجلسه ورجانى انه متنازل عن حقه
ليفرجوا عنه
معنى ذلك بأن الحق ينال إن توفر الخلاق وهذا كان قائم زمن الرسول
اما فى زماننا كيف نعطى حجة الدين فى يد جائر ظالم ليس له ضمير
لقد شاهدنا كيف اعدموا السفير بحجة تطبيق الشريعه اتهموه انه خائن
يتعاون مع الأعداء فقتلوه بحجه تطبيق الشريعه وهذا ما اوضحه بان الشريعه لايصلح تطبيقها بايدى مجرمين لاخلاق لهم