المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التصوف وتزكية النفس



على انيس طه
18-07-2005, 15:24
تزكية النفس
قال تعالى: قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا }الشمس9
وذلك لتصفيه وتنقية النفس
بعد تأدية كل الفروض من صلاة وصوم وزكاة
وبعد فعل الخير والعمل الصالح والتحكم بكبح جماح النفس بمنعها عن فعل الشر
يبذل الأنسان جهده بورد يومى لتزكية نفسه
بالأستغفار
وبالذكر
والتسبيح
وقرآءة القرآن

الحديث رقم:
859- إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر
التخريج (مفصلا): أحمد في مسنده والترمذي والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس
تصحيح السيوطي: صحيح
قال النووي: كما يستحب الذكر يستحب الجلوس في حلق أهله وقد تظاهرت على ذلك الأدلة.
عن أنس)
الحديث رقم:
1880 - كل مجلس يذكر اسم الله تعالى فيه تحف به الملائكة حتى إن الملائكة يقولون زيد وأزادكم الله والذكر يصعد بينهم وهم ناشروا أجنحتهم.
(أبو الشيخ عن أبي هريرة

وبعد مدة بعد أن تصفو النفس
فالأنسان ترتقى نفسه من منزله الى الأعلى منها فيترقى الأنسان المسلم فى مرحله الأيمان
والله قد خلق سبعه عوالم متطابقه تشغل نفس المكان وكل منها يعلوا عن الآخر فى الدرجات
قال تعالى: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً }الطلاق12

وهذه العوالم تسمى بعالم الملكوت وبها الملائكة والجن وأرواح البشر
والأنسان يولد فى الحياة الدنيا وهى الأقل درجة فى العوالم السبع
والأنسان فيها فى أدنى منزلة والدنيا دار إختبار للأنسان ليحصل بعمله على درجته
فالنفس الأمارة تدفع الأنسان بغرائزه الحيوانية الجسدية ليفعل الشر
والشريعه هى فرض الأخلاقيات بقانون الله لتعاملات الأنسان لحفظ حقوقه وعدم التعدى على الغير
فالشريعه تأمر الأنسان بالخير والبعد عن الشر وتأمره بعدم التعدى على الغير
فالجوارح هى أدوات التغدى باللسان وبالقول وباليد وبالأرجل وبالعين
ويجاهد الأنسان نفسه الأمارة بالسوء ليتحكم فيها لتزكية نفسه
والأنسان التقى المتعبد الخلوق ينال رضى الله ويقربه الله برفع منزلته
وقال تعالى:إتقى الله ويعلمكم الله
والله قد جعل للأنسان بحسب صفاء نفسه وشفافيتها
جعل الله أمامه مجال واسع للترقى وللأطلاع على عوالم الملكوت حسب مايصل اليه من درجات
والتصوف هو العلم الذى يؤهل الأنسان
للتعامل مع هذه العوالم
وقد سمى بهذا الأسم منسوبا لدرجات الصفاء للنفس
واساسه إختيار توافقات الأسماء الحسنى فى الذكر لله
وأعلاه التوفق الى إسم الله الأعظم
ومهمة الخبير بما له من خبرة الأرشاد
قال تعالى:وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين
فالأنسان بعد ان تزكت نفسة بإيمانه وارتفاع منزلته تنكشف لبصيرته عوالم الملكوت
فيكون متيقنا بالحقيقة وليس مسلما بالتسليم دون تيقن