المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إشتباك مع الصوفية



جمال حسني الشرباتي
13-07-2005, 21:36
قال الشيخ طارق السعدي

(قول الله تعالى: { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون }[يونس:62]؛ فإذا كفاهم الله تعالى الخوف والحزن، فقد وقاهم أسبابهما، فدلَّ على أن الله تعالى عصمهم عن اقتراف المخالفات، )
---------------------------------------------------------------------------

وهذا بعيد جدا عن موضوع العصمة وتأويل ممجوج

ولنوضح أولا معنى الولي:

ولي الله من يكون آتياً بالاعتقاد الصحيح المبني على الدليل ويكون آتياً بالأعمال الصالحة على وفق ما وردت به الشريعة،

أمّا تفسير (لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) فأنّ معناها أخروي--أي لا خوف عليهم ولا حزن يصيبهم في الآخرة لصالح أعمالهم في الدنيا

وفي الحقيقة أنّ ولي الله في الدنيا دائم الخوف والحزن مخافة أن يكون قد قصّر في عمل من الأعمال--قال الرسول عليه الصلاة والسلام: " الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر

مرزوق مقبول الهضيباني
14-07-2005, 01:47
أخي جمال هل استقرئت كلام أئمة التفسير في تفسير قول الحق تعالى: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) وهلا أتيت بكلامهم ذلك حتى نرى من الذي كلامه ممجوجا!!!
وأرجو أن نبتعد عن التجريح والتعرض للأشخاص وأن نحفظ لأهل العلم حرمتهم ،قال الإمام أبو نعيم الأصبهاني (430 هـ):" الصوفية: أرباب القلوب، المتسوّرون بصائب فراستهم على الغيوب، المراقبون للمحبوب، التاركون للمسلوب، المحاربون للمحروب، سلكوا مسلك الصحابة والتابعين، ومَن نحى نحوهم من المتقشفين والمتحققين، العالمين بالبقاء والفناء، والمميزين بين الإخلاص والرياء، والعارفين بالخطرة والهمة والعزيمة والنية، والمحاسبين للضمائر، والمحافظين للسرائر، المخالفين للنفوس، والمحاذرين من الخنوس، بدائم التفكر، وقائم التذكر؛ طلبا للتداني، وهربا من التواني.
لا يستهين بحرمتهم إلا مارق، ولا يدعي أحوالهم إلا مائق، ولا يعتقد عقيدتهم إلا فائق، ولا يحن إلى موالاتهم إلا تائق.
فهم سُرُجُ الآفاق، والممدود إلى رؤيتهم بالأعناق، بهم نقتدي، وإياهم نوالي إلى يوم التلاق "اهـ [ الحلية: 27 – 28 ].

جمال حسني الشرباتي
14-07-2005, 03:46
هل قرأت يا مرزوق ما كتبت ---أنت تجيب عن أمور لا دخل لها بكلامي

عبد الله بن بشر البشري
14-07-2005, 11:47
سيدي : جمال .
أولاً : كلامكم جميل في أن الخوف المراد به ما كان في الآخرة ، و لكن ما أسباب حدوث ذلك الخوف ؟
فإذا انتفت النتائج فالأسباب منتفية . و ليس إطلاقاً .

ثانياً : تأويل سيدي الشيخ طارق قدس الله سره مبني على أدلة ، منها حديث الولي " من عادى لي وليا " فإن فيه " كنت سمعه الذي يسمع به ... " و حاصل تفسيره : أن تحركاته كلها في نطاق أمر الله و شرعه .
فإذا كان هكذا فإنه من توفيق الله له و حفظه له ، و نتيجة ذلك انتفاء الخوف منه و الحزن .

ثالثا : الخوف الذي يحصل للولي في الدنيا انواع منها خوفه من الله و هو اللائق به ، و الله لا يجمع لعبده خوفين و أمنين .

حبيبي : مرزوق شكرا لك على فائدتك .

جمال حسني الشرباتي
14-07-2005, 13:47
قولك (فإذا انتفت النتائج فالأسباب منتفية )
غير صحيح لأن أولياء الله الملتزمين بتعاليمه لا خوف عليهم ولا يحزنون--وليست القضية معكوسة---أي لم يعطهم الله نعمة عدم الخوف والأمن هكذا بالتالي ينتج عنها أن الله يعصمهم من السيئات والمعاصي

غريب تصورك هذا إذ لم يقل به أحد حتّى ولا السعدي نفسه


"إذا انتفت النتائج انتفت الأسباب"

أي عكس للأمور لم يقله أحد حتى في حق الأنبياء---ولا في حق العشرة المبشرين في الجنة

لم يقل أحد أن أبا بكر مبشر بالجنة فهو بالتالي معصوم

أنا متعجب من كلامك!!

عبد الله بن بشر البشري
14-07-2005, 21:41
حبيبي جمال
انا مجرد طارح رأي ودفاع ، و أنا لست متمنطقاً ، و أريد أن تعلمني المنطق حتى لا تتعقبني مرة ثانية .
اتفقنا ؟
;):D