المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إبن قدامة تحت المجهر



وائل سالم الحسني
10-07-2005, 19:48
يقول الإمام إبن قدامة المقدسي في المغني , كتاب قتال أهل البغي , مسألة: ثبوت الإمامة باتفاق المسلمين على بيعة رجل واحد:

....ولو خرج رجل على الإمام فقهره‏,‏ وغلب الناس بسيفه حتى أقروا له وأذعنوا بطاعته وبايعوه‏,‏ صار إماما يحرم قتاله والخروج عليه فإن عبد الملك بن مروان خرج على ابن الزبير‏,‏ فقتله واستولى على البلاد وأهلها حتى بايعوه طوعا وكرها‏,‏ فصار إماما يحرم الخروج عليه وذلك لما في الخروج عليه من شق عصا المسلمين وإراقة دمائهم وذهاب أموالهم‏.

لا يمكن أن يتصور عبدالملك بن مروان إماماً , لأن الإمامة وشروطها لم تنطبق عليه هذا أولاً. وثانياً : ماذا لو ترتب على عدم الخروج مسائل أكثر مما لو لم نخرج عليه؟؟ ثالثاً : إستقراء إبن قدامة لعلية الدليل في هذه المسألة غير مقبولة لعدم توافق الإستقراء مع مقاصد الشريعة والله أعلم.

كذلك لم يذكر من الذي بايع عبدالمك بن مروان طوعاً من أهل بلاد إبن الزبير رضي الله عنه.

علي عمر فيصل
05-08-2005, 14:08
أخي الفاضل وائل أرجو أن يتسع صدرك للنقاش :

تقول يا سيدي الفاضل
لا يمكن أن يتصور عبدالملك بن مروان إماماً , لأن الإمامة وشروطها لم تنطبق عليه هذا أولاً

الخلافة قد أنتهت بانقضاء الخلافة الراشدة وما بعدها كله ملك سواء كانت الخلافة الأموية أو العباسية حتى سقوط العثمانية وإنما يطلق عليها الخلافة مجازاً .ويطلق ؤعليهم خلفاء أو أئمة تجوزاً .
فعلى هذا يحمل قول الإمام ابن قدامة .
وثانياً : ماذا لو ترتب على عدم الخروج مسائل أكثر مما لو لم نخرج عليه؟؟
الإسلام جاء لحفظ الضرورات الخمس
الدين ـ والنفس ـ والعرض ـ والعقل ـ والمال كما لا يخفاكم يا أخي الحبيب فإذا حفظت هذه الخمس ولو كحكم أغلب فهذا هو المهم .

والدين فيه الواجب والمستحب
والواجبات تتفاوق في الأولوية . وهكذا ترك المحرم فإن بعضها أعظم من بعض .

وكل هذا يقيسه العلماء العالمون بأصول الفقه وقواعده وفروعه ونحو ذلك بالنظر إلى قاعدة المصالح والمفاسد .

فالإمام نظر بهذا المنظور لأن من نظر إلى آثار ما خلفه القتال السابق في حياة المسلمين لم يسترب في تقديم عدم الخروج .

ثالثاً : إستقراء إبن قدامة لعلية الدليل في هذه المسألة غير مقبولة لعدم توافق الإستقراء مع مقاصد الشريعة والله أعلم.

أخي الحبيب وائل والله إني أحبكم ولكن بلا مجاملة هذا الكلام يوجه للمجتهد من مجتهد مثله .

علماً أن الحرب لا تتوقف عادة إلا بتسليم واستسلام والنساء والعبيد والعامة يخرجون من شرطية المبايعة فما بقي إلا اهل الحل والعقد فمن هو الذي لم يبايع بعد نهاية القتال ؟


بارك الله بكم وغفر لنا ولكم .

عثمان عمر عثمان
07-09-2005, 21:10
السلام عليكم

اخي الفاضل عنوان الموضوع
لا يليق بالإمام
كان الافضل ان تضع غيره

تحت المجهر : هذا الكلام لا نستعمله في حق هؤلاء جهابذة الإسلام

جمال حسني الشرباتي
09-09-2005, 14:49
في المناقشات السابقة --لم ألحظ نقاشا علميا لمقولة إبن قدامة من حيث الاصول

عبدالحق بن رشيد الحجازي
26-05-2006, 08:32
السلام عليكم

اخي الفاضل عنوان الموضوع
لا يليق بالإمام
كان الافضل ان تضع غيره

تحت المجهر : هذا الكلام لا نستعمله في حق هؤلاء جهابذة الإسلام
صدقت وبررت
فالعنوان بكل صراحة قمة في سوء الأدب مع إمام جليل
وآمل من المشرف حذفه

وأظن أنه لو كتب أحد الإخوة موضوعا بعنوان:

وائل سالم الحسني تحت المجهر
لكان حرياً بالحذف فكيف بإمام فقيه جليل!

وائل سالم الحسني
26-05-2006, 20:01
ابن قدامة ، صاحب المغني من علماء المذهب ، ليس معصوما ، وله أخطاء اجتهادية كغيره من العلماء.
اما المجهر فهو الذي يكشف الطريق الصحيحة ، وابن قدامة ليس كبيرا على ان نُدخل أقوله هذه تحت الكشف أو التقصي ، كذلك ابن تيمية - رحمة الله عليه - وكتبه وآثاره وخاصة كتابه " منهاج البدعة " وما الى ذلك من كتب أضلت الكثيرين الى يومنا هذا.

فلا تتشنج ولا تداهن فهذا علم ، والله أعلم

على ابوسريع مغازى
26-05-2006, 21:30
يقول الإمام إبن قدامة المقدسي في المغني , كتاب قتال أهل البغي , مسألة: ثبوت الإمامة باتفاق المسلمين على بيعة رجل واحد:

....ولو خرج رجل على الإمام فقهره‏,‏ وغلب الناس بسيفه حتى أقروا له وأذعنوا بطاعته وبايعوه‏,‏ صار إماما يحرم قتاله والخروج عليه فإن عبد الملك بن مروان خرج على ابن الزبير‏,‏ فقتله واستولى على البلاد وأهلها حتى بايعوه طوعا وكرها‏,‏ فصار إماما يحرم الخروج عليه وذلك لما في الخروج عليه من شق عصا المسلمين وإراقة دمائهم وذهاب أموالهم‏.

لا يمكن أن يتصور عبدالملك بن مروان إماماً , لأن الإمامة وشروطها لم تنطبق عليه هذا أولاً. وثانياً : ماذا لو ترتب على عدم الخروج مسائل أكثر مما لو لم نخرج عليه؟؟ ثالثاً : إستقراء إبن قدامة لعلية الدليل في هذه المسألة غير مقبولة لعدم توافق الإستقراء مع مقاصد الشريعة والله أعلم.

كذلك لم يذكر من الذي بايع عبدالمك بن مروان طوعاً من أهل بلاد إبن الزبير رضي الله عنه.
ولعل ما قاله هو الصواب لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اسمعوا واطيعوا ولو عبدا حبشيا كان راسه زبيبه
وكون ذلك من مقاصد الشريعه لان درء المفسده مقدم على جلب المصلحه حتى ابن عبدالوهاب كما فى الاصول السته قال السمع والطاعة لمن تامر علينا ولو كان عبدا حبشيا

وائل سالم الحسني
26-05-2006, 22:07
أشكر لك تعليقك الذي لاحاجة لي به ولا بإبن عبدالوهاب المجسم المعروف - عليه من الله ما يستحق - ، فكيف حكمت على الخروج بالمفسدة؟؟ هي مفسدة في حالة ابن الطريد هذا ، فقد عكست انت الصورة ، أرجو ان تدقق في سيرة الحكم بن العاص وما كتبه عنه شيخ التجسيم - يرحمه الله على ضلاله - ابن تيمية في كتابه الذي ذكرتُه

فهد بن محمد الحنبلي
26-05-2006, 23:44
لا مشاحه في الاصطلاح ..الأخ الفاضل الحسني يقصد مناقشة وتحرير قول الإمام ابن قدامة _ رحمه الله _ ولكنه عبر عن ذلك بلفظ معاصر ..وهو أهل للأدب كما نحسبه ..

أما إن أردت رأي في هذه المسألة فأنا متحفظ فيها, وفي مسألة تعريف الصحابي فقد كثر الجدل فيها عبر التأريخ .

ودمتم سالمين

عبدالحق بن رشيد الحجازي
27-05-2006, 09:25
اللهم ارزقنا التأدب مع أئمة الإسلام
اللهم إنا نعوذ بك من الغرور والاعتداد بالرأي والعجب بالنفس
اللهم اجمعنا بالإمام الفقيه العلامة الموفق ابن قدامة في جنات النعيم

اللهم اغفر لابن قدامة وارحمه وارفع درجته في عليين

حسين خالد فوزى
30-05-2006, 18:34
[ والله هذا الكلام كلام ابن قدامه مثاله ما حدث فى العراق والله اعلم ( لا اتكلم بالسياسه)