المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مواضع كسر همزة إن



عماد الزبن
26-06-2005, 16:02
قال أهل العلم : يجب كسر همزة ( إن )في اثني عشر موضعا :
1 ـ أن تقع في الابتداء حقيقة نحو : " إنا أنزلناه " أو حكما نحو : " كلا إن الإنسان ليطغى "
2 ـ أن تقع تالية لحيث نحو : جلست حيث إن القوم جلوس
3 ـ أن تقع تالية ل ( إذ ) نحو : زرتك إذ إن خالدا أمير
4 ـ أن تقع تالية لموصول نحو : " وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة " هذا إذا كانت في صدر الصلة ، أما إذا كانت في حشوها فتفتح نحو : جاء الذي عندي أنه فاضل
5 ـ أن تقع بعد حتى نحو : شارك القوم حتى إن زيدا لمشارك
6 ـ أن تقع جوابا لقسم نحو : " حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة "
7 ـ أن تكون محكية بالقول نحو : " قال إني عبد الله " فإن وقعت بعد القول غير محكية فتحت نحو : أخصك بالقول أنك فاضل
8 ـ أن تقع حالا نحو : " كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون "
9 ـ أن تقع صفة نحو : نظرت إلى الجبل إنه لكبير
10ـ أن تقع بعد عامل علق بلام الابتداء ( اللام المزحلقة ) نحو :
" والله يعلم إنك لرسوله "
11 ـ أن تقع خبرا عن اسم ذات نحو : محمد إنه رسول الله "
12 ـ في باب الحصر ( بالنفي و إلا ) نحو : " وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام "
قال كثير :
ما أعطياني ولا سألتهما * إلا وإني لحاجزي كرمي
مستفاد من المغني ومعجم القواعد العربية للعلامة عبد الغني الدقر
وغيرهما والله أعلى وأعلم

سعيد فودة
29-06-2005, 15:08
شيخ عماد
ألا يمكن أن نقول بعد استقراء هذه المواضع التي تكسر فيها إن، قولا جامعا بحيث تصبح هذه المواضع مصاديق له.
وذلك كأن نقول: تكسر إن إذا كان موضعها التقرير والإثبات، وذلك إذا جاءت في الابتداء أو بعد حيث(وكلاهما في موضع الابتداء كما هو معلوم) وكذلك بعد إذ، والموصول والتي في جواب القسم والتي في القول المحكي. أما التي بعد حتى، فيلزم تحقيق معنى حتى هنا، هل هو للغاية أو للاستئناف والابتداء، ويخرج على ما سبق.
وإكمال ما ذكرته مو مواضع أتركه لدقيق نظركم.
ثم يقال: ما كان من (إن)غير مفيد لذلك فتفتح.
والله أعلم.

خالد حمد علي
29-06-2005, 21:15
سيّدي / عماد

هل كسرُ الهمزةِ واجبٌ بعد حتَّى مُطلقاً ؟ أم الأمر عائدٌ إلى مَعانيها ؟

عماد الزبن
04-07-2005, 08:19
العلامة الأستاذ سعيد بن عبد اللطيف ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أما قولكم :
شيخ عماد
ألا يمكن أن نقول بعد استقراء هذه المواضع التي تكسر فيها إن، قولا جامعا بحيث تصبح هذه المواضع مصاديق له.
وذلك كأن نقول: تكسر إن إذا كان موضعها التقرير والإثبات،
فيقال في ذلك : والتقرير والإثبات حاصل في بعض مواضع فتح الهمزة ومثاله : قوله تعالى : " ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة " و نحو قوله تعالى : " فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون " ولا يخفى أنها في المثالين في موضع الابتداء ، ومن المواضع التي يجوز فيها فتح الهمزة وكسرها قول الشاعر :
وكنت أرى زيدا كما قيل سيدا إذا أإنه عبد القفا واللهازم
وهي هنا للتقرير والإثبات أيضا وهي في موضع الابتداء . وأنت لم تشترط في إفادتها التقرير خلوها من التعلق ، إلا أن تريد بالتقرير غير ما فهمت
ولكن يمكن أن نقول : يجب كسر همزة إن في كل موضع لا يصح أن تسبك فيه مع معموليها بمصدر ، ويجب فتحها في موضع واحد ، هو أن تقع مع معموليها جزءا من جملة مفتقرة إلى اسم مرفوع أو منصوب أو مجرور ، أي أن تؤول مع اسمها وخبرها بمصدر معمول لعامل محتاج إلى هذا المصدر ، كما يقول العلماء


الأخ نايف : السلام عليكم ،
المقصود حتى التي تفيد الابتداء : نحو : يفيض الكتاب بالخير حتى إنه
يجود بالأسرار