المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى فقهاء الحنابلة--هل هذا صحيح؟



جمال حسني الشرباتي
19-06-2005, 18:23
نقلت في منتدى العقاب هذا الكلام

-----------------------------------------------------------

(أحمد بن حنبل، قال: لا يطهر منها شيء بالدباغ؛ واحتجَّ بالآية الكريمة، والخبر؛ أما الآية: فقوله تبارك وتعالى:
{ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةُ }
[المائدة: 3] فأطلق التحريم، ولم يقيِّده بحالٍ دون حالٍ، وأمَّا الخبر: فقوله - عليه الصلاة والسلام - في حديث عبد الله بن عُكَيم، لأنه قال: " أَتَانَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ وفَاتِهِ بِشَهْرٍ، أو شَهْرَيْنِ: أنِّي كَنْتُ رَخَّصْتُ لَكُمْ في جُلُودِ المَيْتَةِ، فَإذَا أَتَاكُمْ كِتَابي هَذَا، فَلاَ تَنْتَفِعُوا مِنَ المَيْتَةِ بإِهَابٍ، وَلاَ عَصَبٍ )

-----------------------------------------------------------

فقال لي أحد الفضلاء

(قال الترمذي ( سمعت أحمد بن الحسن يقول : كان أحمد بن حنبل يذهب الى هذا الحديث لِما ذُكر فيه : قبل وفاته بشهرين , وكان يقول : هذا آخر أمر النبي , ثم ترك أحمد هذا الحديث لمّا اضطربوا في اسناده , حيث روى بعضهم وقال :عن عبد الله بن عُكيم عن أشياخ ٍ من جُهينة ).
وقال الخلال : لما راى أبو عبد الله - أي أحمد -تزلزل الرواية فيه توقف. وقال ابن تيمية : أكثر أهل العلم على أن الدباغ يُطهِّر في الجملة , لصحة النصوص به , وخبر ابن عُكيم لا يقاربها في الصحة والقوة لينسخها.))

------------------------------------------------------------
فما هو بيانكم؟؟

علي عمر فيصل
19-06-2005, 23:17
السلام عليكم ورحمة الله
سيدي الحبيب هذا الجواب من كتب فقهاء الحنابلة رحمهم الله تعالى أنقله كساعي البريد فقط .

مذهب الحنابلة في ذلك ماقاله الإمام المرداوي وذكره صاحب الإقناع والمنتهى وغيرهم وإليكم بعض النقول :


قال الإمام المرداوي: ـ أنه لا يطهر جلد الميتة يعني النجسة بالدباغ هذا المذهب نص عليه الإمام أحمد في رواية الجماعة وعليه جماهير الأصحاب وقطع به كثير منهم وهو من مفردات المذهب 2ـ

وعنه يطهر منها جلد ما كان طاهرا في حال الحياة ونقلها عن أحمد جماعة واختارها جماعة من الأصحاب منهم ابن حمدان في الرعايتين وابن رزين في شرحه وصاحب مجمع البحرين وإليها ميل المجد في المنتقى وصححه في شرحه واختارها الشيخ تقي الدين .

وعنه يطهر جلد ما كان مأكولا في حال الحياة واختارها أيضا جماعة منهم ابن رزين أيضا في شرحه ورجحه الشيخ تقي الدين في الفتاوى المصرية .

والجواب عن الإشكال المذكور في سؤالكم :
قال القاضي في الخلاف رجع الإمام أحمد عن الرواية الأولى في رواية أحمد بن الحسن وعبد الله الصافاني .

هذا هو سبب الشبهة

وأما جوابها :
فقول المرداوي : ورده ابن عبيدان وغيره وقالوا إنما هو رواية أخرى.
( أي وليس بنسخ)
أنظر كتاب الإنصاف للإمام المرداوي .

وأيضاً ممن أجاب على كلام القاضي رحمه الله جواباً ذكره البهوتي في الكشاف عن الإمام ابن نصر الله حيث قال ابن نصر الله : ـ فيه نظر ـ أي كلام القاضي ـ لأن رواية خطاب (التي فهم منها القاضي الرجوع )
فيها زيادة على رواية الجماعة بخلاف روايتي الدباغ .

وبهذا نعلم أن في المذهب عدة روايات ومعتمد الحنابلة أنه لا يطهر بالدباغ وهي من المفردات .

وهناك روايات أخرى ذكرت سابقاً وهي لا تنسخ الرواية الأولى .

ونعلم توجيه العلماء لمسألة النسخ بارك الله بكم .




قال البهوتي في الكشاف: ـ ولا يطهر جلد ميتة نجس بموتها بدبغه هذا قول عمر وابنه وعائشة وعمران بن حصين لما روى عبد الله بن عكيم قال أتانا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بشهر أو شهرين أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب رواه الخمسة ولم يذكرالتوقيت غير أبي داود وأحمد وقال ما أصح إسناده .
وقال أيضا حديث ابن عكيم أصحها وفي رواية الطبراني والدارقطني ((كنت رخصت لكم في جلود الميتة فإذا جاءكم كتابي هذا فلا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب)) وهو دال على سبق الرخصة وأنه متأخر وإنما يؤخذ وصله من أمره عليه السلام لا يقال هو مرسل لكونه من كتاب لا يعرف حامله لأن كتبه عليه السلام كلفظه ولهذا كان يبعث كتبه إلى النواحي بتبليغ الأحكام فإن قيل الإهاب اسم للجلد قبل الدبغ وقاله النضر بن شميل أجيب بمنع ذلك كما قاله طائفة من أهل اللغة يؤيده أنه لم يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في الانتفاع به قبل الدبغ ولا هو من عادة الناس .



تتمة قال في المصباح : ـ المراد بالميتة ما مات حتف أنفه أو قتل على هيئة غير مشروعة أما في الفاعل أو المفعول فما ذبح للصنم أو في الإحرام أو لم يقطع منه الحلقوم ميتة وكذا ذبح ما لا يؤكل لا يفيد الحل ولا الطهارة اهـ والموت عدم الحياة عما من شأنه الحياة قاله في المطول وقال السيد عدم الحياة عمن اتصف بها وهو الأظهر

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد والآل والصحب .

حسين خالد فوزى
30-05-2006, 01:37
الى الاخ الفاضل السائل المذهب ان جلد الميته لا يطهر بدباغ ويقال ان الامام احمد رجع الى القول بانها تطهر بالدباغ