العين
31-08-2003, 19:43
19 إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر الحنظلى أبو يعقوب المروزى ابن راهويه
أحد أئمة الدين وأعلام المسلمين وهداة المؤمنين الجامع بين الفقه والحديث والورع والتقوى نزيل نيسابور وعالمها
ولد سنة إحدى وقيل سنة ست وستين ومائة
وسمع من عبد الله بن المبارك سنة بضع وسبعين فترك الرواية عنه لكونه لم يتيقن الأخذ عنه
وارتحل فى طلب العلم سنة أربع وثمانين
وسمع قبل الرحلة من ابن المبارك كما عرفت ومن الفضل الشيبانى والنضر بن شميل وأبى نميلة يحيى بن واضح وعمر بن هارون
وسمع فى الرحلة من جرير بن عبد الحميد وسفيان بن عيينة وعبد العزيز الدراوردى وفضيل بن عياض ومعتمر بن سليمان وابن علية وبقية بن الوليد وحفص بن غياث وعبد الرحمن بن مهدى وعبد الوهاب الثقفى والوليد بن مسلم وعبد العزيز بن عبد الصمد العمى وأسباط بن محمد وحاتم ابن إسماعيل وعتاب بن بشير الجزرى وغندر وعبد الرزاق وأبى بكر بن عياش وخلق سواهم
روى عنه البخارى ومسلم وأبو داود والترمذى والنسائى وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين ومحمد بن يحيى الذهلى وإسحاق الكوسج والحسن بن سفيان ومحمد بن نصر المروزى ويحيى بن آدم وهو من شيوخه وأحمد بن سلمة وإبراهيم بن أبى طالب وموسى بن هارون وجعفر الفريابى وإسحاق بن إبراهيم النيسابورى البشتى وعبد الله بن محمد بن شيرويه وابنه محمد بن إسحاق بن راهويه وخلق آخرهم أبو العباس السراج
قال على بن إسحاق بن راهويه ولد أبى من بطن أمه مثقوب الأذنين فمضى جدى راهويه إلى الفضل بن موسى فسأله عن ذلك فقال يكون ابنك رأسا إما فى الخير وإما فى الشر
وقال أحمد بن سلمة سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول قال لى عبد الله بن طاهر
لم قيل لك ابن راهويه وما معنى هذا وهل تكره أن يقال لك هذا فقلت إن أبى ولد بطريق مكة وقالت المراوزة راهويه بأنه ولد فى الطريق وكان أبى يكره هذا وأما أنا فلست أكرهه
قال نعيم بن حماد إذا رأيت الخراسانى يتكلم فى إسحاق بن راهويه فاتهمه فى دينه
قلت إنما قيد الكلام بالخراسانى لأن أهل إقليم المرء هم الذين بحيث لو كان فيه كلام لتكلموا فيه فكأنه يقول من تكلم فيه من أهل إقليمه فهو متهم بالكذب لأنه لا يتكلم بحق لبراءته مما يشينه فى دينه
وقال أحمد بن حنبل لم يعبر الجسر إلى خراسان مثل إسحاق
وقال ابن عدى ركب إسحاق بن راهويه دين فخرج من مرو وجاء نيسابور فكلم أصحاب الحديث يحيى بن يحيى فى أمر إسحاق فقال ما تريدون قالوا تكتب إلى عبد الله بن طاهر رقعة وكان عبد الله أمير خراسان وكان بنيسابور فقال يحيى ما كتبت إليه قط فألحوا عليه فكتب فى رقعة إلى عبد الله بن طاهر أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم رجل من أهل العلم والصلاح فحمل إسحاق الرقعة إلى عبد الله بن طاهر فلما جاء إلى الباب قال للحاجب معى رقعة يحيى بن يحيى إلى الأمير فدخل الحاجب فقال له رجل بالباب زعم أن معه رقعة يحيى بن يحيى إلى الأمير فقال يحيى بن يحيى قال نعم قال أدخله فدخل إسحاق وناوله الرقعة فأخذها عبد الله وقبلها وأقعد إسحاق بجنبه وقضى دينه ثلاثين ألف درهم وصيره من ندمائه
قلت انظر ما كان أعظم أهل العلم عند الأمراء وانظر ما أدنى هذه الكلمة وأقصر هذه الرقعة وما ترتب عليها من الخير وما ذلك إلا لحسن اعتقاد ذلك الأمير وصيانة أهل العلم أيضا والناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم
وقال محمد بن أسلم الطوسى حين مات إسحاق ما أعلم أحدا كان أخشى لله من إسحاق يقول الله ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) وكان أعلم الناس
قلت كأن محمد بن أسلم يركب هذا من الضرب الأول من الشكل الأول فى المنطق فإنه ينحل إلى قولك كان ابن راهويه أعلم الناس وكل من كان أعلم الناس كان أخشى الناس ينتج كان إسحاق أخشى الناس والمقدمة الصغرى ينبغى أن تكون محققة باتفاق أو غيره فكأن كونه كان أعلم الناس أمر مفروغ منه حتى استنتج منه أخشى الناس
قال محمد بن أسلم ولو كان الثورى فى الحياة لاحتاج إلى إسحاق
وقال الدارمى ساد إسحاق أهل المشرق والمغرب بصدقه
وقال أحمد بن حنبل وذكر إسحاق لا أعرف له بالعراق نظيرا
وقال مرة وقد سئل عنه مثل إسحاق يسأل عنه إسحاق عندنا إمام
وقال النسائى إسحاق بن راهوية أحد الأئمة ثقة مأمون سمعت سعيد بن ذؤيب يقول ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق
وقال ابن خزيمة والله لو كان إسحاق فى التابعين لأقروا له بحفظه وعلمه وفقهه
وقال على بن خشرم حدثنا ابن فضيل عن ابن شبرمة عن الشعبى قال ما كتبت سوداء فى بيضاء إلى يومى هذا ولا حدثنى رجل بحديث قط إلا حفظته فحدثت بهذا إسحاق بن راهويه فقال تعجب من هذا قلت نعم قال ما كنت أسمع شيئا إلا حفظته وكأنى أنظر إلى سبعين ألف حديث أو قال أكثر من سبعين ألف حديث فى كتبى
وقال أبو داود الخفاف سمعت إسحاق بن راهويه يقول لكأنى أنظر إلى مائة ألف حديث فى كتبى وثلاثين ألفا أسردها
قال وأملى علينا إسحاق أحد عشر ألف حديث من حفظه ثم قرأها علينا فما زاد حرفا ولا نقص حرفا
وعن إسحاق ما سمعت شيئا إلا وحفظته ولا حفظت شيئا قط فنسيته
وقال أبو يزيد محمد بن يحيى سمعت إسحاق يقول أحفظ سبعين ألف حديث عن ظهر قلبى
وقال أحمد بن سلمة سمعت أبا حاتم الرازى يقول ذكرت لأبى زرعة إسحاق بن راهويه وحفظه فقال أبو زرعة ما روى أحفظ من إسحاق
قال أبو حاتم والعجب من إتقانه وسلامته من الغلط مع ما رزق من الحفظ
قال فقلت لأبى حاتم إنه أملى التفسير عن ظهر قلبه فقال أبو حاتم وهذا أعجب فإن ضبط الأحاديث المسندة أسهل وأهون من ضبط أسانيد التفسير وألفاظها
وقال محمد بن عبد الوهاب كنت مع يحيى بن يحيى وإسحاق نعود مريضا فلما حاذينا الباب تأخر إسحاق وقال ليحيى تقدم فقال يحيى لإسحاق بل أنت تقدم فقال يا أبا زكريا أنت أكبر منى قال نعم أنا أكبر منك ولكنك أعلم منى قال فتقدم إسحاق
وقال أبو بكر محمد بن النضر الجارودى حدثنا شيخنا وكبيرنا ومن تعلمنا منه وتجملنا به أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم رضى الله عنه
وقال الحاكم هو إمام عصره في الحفظ والفتوى
وقال أبو إسحاق الشيرازى جمع بين الحديث والفقه والورع
وقال الخليلى فى الإرشاد كان يسمى شهنشاه الحديث
وقال أحمد بن سعيد الرباطى فى إسحاق
قربى إلى الله دعانى إلى = حب أبى يعقوب إسحاق
لم يجعل القرآن خلقا كما = قد قاله زنديق فساق
يا حجة الله على خلقه = فى سنة الماضين للباقى
أبوك إبراهيم محض التقى = سباق مجد وابن سباق
قال أبو يحيى الشعرانى إن إسحاق كان يخضب بالحنا
قال وما رأيت بيده كتابا قط إنما كان يحدث من حفظه
وقال وكنت إذا ذاكرت إسحاق فى العلم وجدته فردا فإذا جئت إلى أمر الدنيا وجدته لا رأى له
توفى إسحاق ليلة نصف شعبان سنة ثمان وثلاثين ومائتين
قال البخارى وله سبع وسبعون سنة
قال الخطيب فهذا يدل أن مولده سنة إحدى وستين
وفى ليلة موته يقول الشاعر
يا هدة ما هددنا ليلة الأحد = فى نصف شعبان لا تنسى مدى الأبد
قال أبو عمرو المستملى النيسابورى أخبرنى على بن سلمة الكرابيسى وهو من الصالحين قال رأيت ليلة مات إسحاق الحنظلى كأن قمرا ارتفع من الأرض إلى السماء من سكة إسحاق ثم نزل فسقط فى الموضع الذى دفن فيه إسحاق
قال ولم أشعر بموته فلما غدوت إذا بحفار يحفر قبر إسحاق فى الموضع الذى رأيت القمر وقع فيه
قال الحاكم أبو عبد الله إسحاق بن راهويه وابن المبارك ومحمد بن يحيى هؤلاء دفنوا كتبهم
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم المسند إذنا خاصا أخبرنا المسلم بن محمد بن علان أخبرنا زيد بن الحسن الكندى أخبرنا القزاز أخبرنا الخطيب أخبرنا الحسن بن الحسن بن رامين الإستراباذى القاضى أخبرنا أحمد بن محمد بن بندار الإستراباذى حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائنى قال حدثنا الوليد بن شجاع حدثنى بقية عن إسحاق بن راهويه حدثنا المعتمر بن سليمان عن ابن فضاء عن أبيه عن علقمة بن عبد الله عن أبيه قال نهى رسول الله عن كسر سكة المسلمين الجائزة إلا من بأس
أحد أئمة الدين وأعلام المسلمين وهداة المؤمنين الجامع بين الفقه والحديث والورع والتقوى نزيل نيسابور وعالمها
ولد سنة إحدى وقيل سنة ست وستين ومائة
وسمع من عبد الله بن المبارك سنة بضع وسبعين فترك الرواية عنه لكونه لم يتيقن الأخذ عنه
وارتحل فى طلب العلم سنة أربع وثمانين
وسمع قبل الرحلة من ابن المبارك كما عرفت ومن الفضل الشيبانى والنضر بن شميل وأبى نميلة يحيى بن واضح وعمر بن هارون
وسمع فى الرحلة من جرير بن عبد الحميد وسفيان بن عيينة وعبد العزيز الدراوردى وفضيل بن عياض ومعتمر بن سليمان وابن علية وبقية بن الوليد وحفص بن غياث وعبد الرحمن بن مهدى وعبد الوهاب الثقفى والوليد بن مسلم وعبد العزيز بن عبد الصمد العمى وأسباط بن محمد وحاتم ابن إسماعيل وعتاب بن بشير الجزرى وغندر وعبد الرزاق وأبى بكر بن عياش وخلق سواهم
روى عنه البخارى ومسلم وأبو داود والترمذى والنسائى وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين ومحمد بن يحيى الذهلى وإسحاق الكوسج والحسن بن سفيان ومحمد بن نصر المروزى ويحيى بن آدم وهو من شيوخه وأحمد بن سلمة وإبراهيم بن أبى طالب وموسى بن هارون وجعفر الفريابى وإسحاق بن إبراهيم النيسابورى البشتى وعبد الله بن محمد بن شيرويه وابنه محمد بن إسحاق بن راهويه وخلق آخرهم أبو العباس السراج
قال على بن إسحاق بن راهويه ولد أبى من بطن أمه مثقوب الأذنين فمضى جدى راهويه إلى الفضل بن موسى فسأله عن ذلك فقال يكون ابنك رأسا إما فى الخير وإما فى الشر
وقال أحمد بن سلمة سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول قال لى عبد الله بن طاهر
لم قيل لك ابن راهويه وما معنى هذا وهل تكره أن يقال لك هذا فقلت إن أبى ولد بطريق مكة وقالت المراوزة راهويه بأنه ولد فى الطريق وكان أبى يكره هذا وأما أنا فلست أكرهه
قال نعيم بن حماد إذا رأيت الخراسانى يتكلم فى إسحاق بن راهويه فاتهمه فى دينه
قلت إنما قيد الكلام بالخراسانى لأن أهل إقليم المرء هم الذين بحيث لو كان فيه كلام لتكلموا فيه فكأنه يقول من تكلم فيه من أهل إقليمه فهو متهم بالكذب لأنه لا يتكلم بحق لبراءته مما يشينه فى دينه
وقال أحمد بن حنبل لم يعبر الجسر إلى خراسان مثل إسحاق
وقال ابن عدى ركب إسحاق بن راهويه دين فخرج من مرو وجاء نيسابور فكلم أصحاب الحديث يحيى بن يحيى فى أمر إسحاق فقال ما تريدون قالوا تكتب إلى عبد الله بن طاهر رقعة وكان عبد الله أمير خراسان وكان بنيسابور فقال يحيى ما كتبت إليه قط فألحوا عليه فكتب فى رقعة إلى عبد الله بن طاهر أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم رجل من أهل العلم والصلاح فحمل إسحاق الرقعة إلى عبد الله بن طاهر فلما جاء إلى الباب قال للحاجب معى رقعة يحيى بن يحيى إلى الأمير فدخل الحاجب فقال له رجل بالباب زعم أن معه رقعة يحيى بن يحيى إلى الأمير فقال يحيى بن يحيى قال نعم قال أدخله فدخل إسحاق وناوله الرقعة فأخذها عبد الله وقبلها وأقعد إسحاق بجنبه وقضى دينه ثلاثين ألف درهم وصيره من ندمائه
قلت انظر ما كان أعظم أهل العلم عند الأمراء وانظر ما أدنى هذه الكلمة وأقصر هذه الرقعة وما ترتب عليها من الخير وما ذلك إلا لحسن اعتقاد ذلك الأمير وصيانة أهل العلم أيضا والناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم
وقال محمد بن أسلم الطوسى حين مات إسحاق ما أعلم أحدا كان أخشى لله من إسحاق يقول الله ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) وكان أعلم الناس
قلت كأن محمد بن أسلم يركب هذا من الضرب الأول من الشكل الأول فى المنطق فإنه ينحل إلى قولك كان ابن راهويه أعلم الناس وكل من كان أعلم الناس كان أخشى الناس ينتج كان إسحاق أخشى الناس والمقدمة الصغرى ينبغى أن تكون محققة باتفاق أو غيره فكأن كونه كان أعلم الناس أمر مفروغ منه حتى استنتج منه أخشى الناس
قال محمد بن أسلم ولو كان الثورى فى الحياة لاحتاج إلى إسحاق
وقال الدارمى ساد إسحاق أهل المشرق والمغرب بصدقه
وقال أحمد بن حنبل وذكر إسحاق لا أعرف له بالعراق نظيرا
وقال مرة وقد سئل عنه مثل إسحاق يسأل عنه إسحاق عندنا إمام
وقال النسائى إسحاق بن راهوية أحد الأئمة ثقة مأمون سمعت سعيد بن ذؤيب يقول ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق
وقال ابن خزيمة والله لو كان إسحاق فى التابعين لأقروا له بحفظه وعلمه وفقهه
وقال على بن خشرم حدثنا ابن فضيل عن ابن شبرمة عن الشعبى قال ما كتبت سوداء فى بيضاء إلى يومى هذا ولا حدثنى رجل بحديث قط إلا حفظته فحدثت بهذا إسحاق بن راهويه فقال تعجب من هذا قلت نعم قال ما كنت أسمع شيئا إلا حفظته وكأنى أنظر إلى سبعين ألف حديث أو قال أكثر من سبعين ألف حديث فى كتبى
وقال أبو داود الخفاف سمعت إسحاق بن راهويه يقول لكأنى أنظر إلى مائة ألف حديث فى كتبى وثلاثين ألفا أسردها
قال وأملى علينا إسحاق أحد عشر ألف حديث من حفظه ثم قرأها علينا فما زاد حرفا ولا نقص حرفا
وعن إسحاق ما سمعت شيئا إلا وحفظته ولا حفظت شيئا قط فنسيته
وقال أبو يزيد محمد بن يحيى سمعت إسحاق يقول أحفظ سبعين ألف حديث عن ظهر قلبى
وقال أحمد بن سلمة سمعت أبا حاتم الرازى يقول ذكرت لأبى زرعة إسحاق بن راهويه وحفظه فقال أبو زرعة ما روى أحفظ من إسحاق
قال أبو حاتم والعجب من إتقانه وسلامته من الغلط مع ما رزق من الحفظ
قال فقلت لأبى حاتم إنه أملى التفسير عن ظهر قلبه فقال أبو حاتم وهذا أعجب فإن ضبط الأحاديث المسندة أسهل وأهون من ضبط أسانيد التفسير وألفاظها
وقال محمد بن عبد الوهاب كنت مع يحيى بن يحيى وإسحاق نعود مريضا فلما حاذينا الباب تأخر إسحاق وقال ليحيى تقدم فقال يحيى لإسحاق بل أنت تقدم فقال يا أبا زكريا أنت أكبر منى قال نعم أنا أكبر منك ولكنك أعلم منى قال فتقدم إسحاق
وقال أبو بكر محمد بن النضر الجارودى حدثنا شيخنا وكبيرنا ومن تعلمنا منه وتجملنا به أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم رضى الله عنه
وقال الحاكم هو إمام عصره في الحفظ والفتوى
وقال أبو إسحاق الشيرازى جمع بين الحديث والفقه والورع
وقال الخليلى فى الإرشاد كان يسمى شهنشاه الحديث
وقال أحمد بن سعيد الرباطى فى إسحاق
قربى إلى الله دعانى إلى = حب أبى يعقوب إسحاق
لم يجعل القرآن خلقا كما = قد قاله زنديق فساق
يا حجة الله على خلقه = فى سنة الماضين للباقى
أبوك إبراهيم محض التقى = سباق مجد وابن سباق
قال أبو يحيى الشعرانى إن إسحاق كان يخضب بالحنا
قال وما رأيت بيده كتابا قط إنما كان يحدث من حفظه
وقال وكنت إذا ذاكرت إسحاق فى العلم وجدته فردا فإذا جئت إلى أمر الدنيا وجدته لا رأى له
توفى إسحاق ليلة نصف شعبان سنة ثمان وثلاثين ومائتين
قال البخارى وله سبع وسبعون سنة
قال الخطيب فهذا يدل أن مولده سنة إحدى وستين
وفى ليلة موته يقول الشاعر
يا هدة ما هددنا ليلة الأحد = فى نصف شعبان لا تنسى مدى الأبد
قال أبو عمرو المستملى النيسابورى أخبرنى على بن سلمة الكرابيسى وهو من الصالحين قال رأيت ليلة مات إسحاق الحنظلى كأن قمرا ارتفع من الأرض إلى السماء من سكة إسحاق ثم نزل فسقط فى الموضع الذى دفن فيه إسحاق
قال ولم أشعر بموته فلما غدوت إذا بحفار يحفر قبر إسحاق فى الموضع الذى رأيت القمر وقع فيه
قال الحاكم أبو عبد الله إسحاق بن راهويه وابن المبارك ومحمد بن يحيى هؤلاء دفنوا كتبهم
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم المسند إذنا خاصا أخبرنا المسلم بن محمد بن علان أخبرنا زيد بن الحسن الكندى أخبرنا القزاز أخبرنا الخطيب أخبرنا الحسن بن الحسن بن رامين الإستراباذى القاضى أخبرنا أحمد بن محمد بن بندار الإستراباذى حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائنى قال حدثنا الوليد بن شجاع حدثنى بقية عن إسحاق بن راهويه حدثنا المعتمر بن سليمان عن ابن فضاء عن أبيه عن علقمة بن عبد الله عن أبيه قال نهى رسول الله عن كسر سكة المسلمين الجائزة إلا من بأس