المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحريف النصرانية



جمال حسني الشرباتي
08-04-2005, 19:48
نقد النصرانية المحرفة
================================

محمد إبراهيم مبروك

=============================
المنهج المعتاد في نقد النصرانية الثالوثية هو ذكر عقائدها ومفاهيمها، ونقدها نقداً عقليّاً في الأساس، ولكنني سأتخذ هنا منهجاً آخر: هو إثبات فقدان هذه النصرانية الثالوثية للمصداقية التاريخية، وفقدان قبولها العقلي، بل الإيماني لدى أهلها من الغربيين على وجه الخصوص. وحقاً أن المنهجين غير متناقضين ويكمل أحدهما الآخر، ولكن نظراً لضيق المساحة هنا فإنني سأكتفي بالمنهج المذكور إلى أن يتيسر لنا المجال للحديث عن الموضوع بشكل أشمل في موضع آخر.

ذكرت في دراسة سابقة لي في البيان ـ حقيقة التنوير: عدد (204) ـ أن النصرانية الثالوثية قد تكون هي المعضلة العظمى التي تعرض لها العقل الغربي في تاريخه، والمبعث الأساسي لكل أزماته حتى وقتنا الحاضر، وتتمثل هذه المعضلة بشكل أساسي في إشكاليات أربع(1) هي: شك الغربيين في وجود المسيح نفسه ـ عليه السلام ـ حيث يقول «هـ. ج. ويلز» في ذلك: «يكاد يكون المصدر الوحيد لمعلوماتنا عن السيد المسيح محصوراً في الأناجيل الأربعة»(2). والإشكالية الثانية: تتعلق بصحة تواريخ الأناجيل ومدى نسبتها إلى أصحابها؛ حيث يتفق المؤرخون الغربيون أنها وجدت بعد رحيل المسيح بعشرات السنين. والإشكالية الثالثة: هي صحة ما جاء في هذه الأناجيل والتناقضات فيما بينها. والإشكالية الرابعة: هي اختلاف مقررات وتعاليم هذه الأناجيل عن المقررات والتعاليم الأساسية للكنيسة؛ فليس في هذه الأناجيل مبدأ التثليث، ويكاد يجمع أعلام المؤرخين الغربيين من أمثال: (ول ديورانت)، و(أرنولد توينبي)، و (هـ. ج. ويلز) الذين يأخذ عنهم العالم أجمع إلى الدرجة التي يفتقر معها التوثيق التاريخي لدى كتاب العالم بالنسبة لما يخص العالم الغربي بفرض إهمالهم، أقول: يكاد يُجمع هؤلاء المؤرخون على أن النصرانية الثالوثية المعروفة الآن لا علاقة لها بالمسيح ـ عليه السلام ـ وإنما هي من صنع شخص آخر هو «شاؤول اليهودي» أو مَنْ يسمى بـ «بولس الرسول»، والذي لم يَرَ المسيح ـ عليه السلام ـ قط.

ولد (بولس) المذكور في بلدة طَرَسوس التي كانت حينذاك من الحواضر الرومانية البارزة، وتضم جامعة تعلم الفلسفتين الرواقية والأبيقورية، وصارت لبولس معرفة بالأديان الإغريقية والرومانية. والخلاصة أنه كان يهوديّاً مشبعاً بالحضارة الهلينستية (الحضارة الإغريقية الممتزجة بالحضارات التي امتدت لها غزوات الإسكندر والرومان). ولأنه كان من الفرِّيسيين فقد قصد أورشليم ليتعلم الناموس في مجمع أورشليم، وعندما فرّ النصارى هرباً من ملاحقة الفريسيين(1) والصدوقيين إلى دمشق وما وراءها طلب من رئيس الكهنة رسائل يحملها إلى مجامع دمشق لتلقي القبض على أتباع المسيح(2)، إلا أنه اتجه إلى وجهة أخرى تماماً في الطريق.

وبداية ينقل «ول ديورانت» عن بولس قوله: «استعبدت نفسي للجميع لأربح الأكثرين؛ فصرت لليهود يهودياً لأربح اليهود، وللذين تحت الناموس كأني تحت الناموس لأربح الذين تحت الناموس، وللذين بلا ناموس كأني بلا ناموس مع أني لست بلا ناموس.. صرت للكل كل شيء، لأخلِّص ـ على كل حال ـ قوماً، وهذا أنا أفعله لأجل الإنجيل؛ لأكون شريكاً فيه»(3).

ويضيف «ول ديورانت»: «لقد أنشأ (بولس) لاهوتاً لا نجد له إلا أسانيد غامضة أشد من الغموض في أقوال المسيح، وكانت العوامل التي أوحت إليه بالأسس التي أقام عليها ذلك اللاهوت هي انقباض نفسه وندمه، والصورة التي استحال إليها المسيح في خياله، ولعله قد تأثر بنبذ الأفلاطونية والرواقية للمادة والجسم واعتبارهما شراً وخبثاً»(4).

أما «هـ. ج. ويلز» فيقول عن (بولس): «من الواضح جدّاً أنه متأثر بالمثرائية(5)؛ إذ هو يستعمل عبارات عجيبة الشبه بالعبارات المثرائية، ويتضح لكل من يقرأ رسائله المتنوعة جنباً إلى جنب مع الأناجيل أن ذهنه كان مشبعاً بفكرة لا تبدو قط بارزة قوية فيما نقل عن (يسوع) من أقوال وتعاليم؛ ألا وهي: فكرة الشخص الضحية الذي يُقَدَّمُ قرباناً لله كفارة عن الخطيئة، فما بشّر به (يسوع) كان ميلاداً جديداً للروح الإنسانية، أمَّا ما عَلَّمَهُ (بولس) فهو الديانة القديمة، ديانة الكاهن والمذبح وسفك الدماء طلباً لاسترضاء الإله»(6).

ويستطرد (هـ. ج. ويلز) في شرح التطورات التي طرأت على العقائد التي تم انتسابها للمسيح فيقول: «على أن ما أسهمت به نحلة الإسكندرية في الفكر المسيحي والطقوس النصرانية كان أعظم قدراً أو يكاد؛ إذ كان طبيعيّاً أن يجد المسيحيون في شخصية (حورس) ـ الذي كان ابناً لأوزوريس) في نفس الوقت ـ شبيهاً مرشداً لهم فيما يبذلون من جهود عنيفة لتفهم ما خلفه لهم (القديس بولس) من خفايا. وقد كان الانتقال من هذا إلى المطابقة بين شخصية (مريم، وإيزيس)، ثم السمو بها إلى مرتبة شبه قدسية، بالرغم مما سبق أن اقتبسناه من أقوال (يسوع) عن أمه وإخوته ـ يقصد ما ورد في الأناجيل المتداولة من أقوال منسوبة للمسيح تظهر عادية شخصية الأم والأخوات ـ خطوة طبيعية جدّاً لذلك»(7).

أما (أرنولد توينبي) فقد ذهب إلى أن «الديانة المسيحية التي استأثرت في النهاية بنصف العالم الهليني تعد صورة معدلة للديانة اليهودية، وقد تم هذا التغيير عن طريق تطعيم الديانة اليهودية. تقول العقيدة المسيحية: إن (إله إسرائيل) الذي خلق الإنسان على صورته قد هيأ أيضاً وسيلة للخلاص لخلائقه البشرية بأن تجسد بذاته في صورة إنسان، وكان هذا المبدأ المسيحي الثوري الذي يقول بتجسيد الله في نظر اليهود إقحاماً إلحاديّاً على الديانة اليهودية لأسطورة كانت من أفدح وألعن الأخطاء التي وقعت فيها الديانة الوثنية الهلينية، كانت هذه خيانة لكل ما حققته العقيدة اليهودية بعد صراع طويل مرير من أجل تطهير نظرة الإنسان إلى طبيعة الله والسمو بها، ولم يكن لأي يهودي صادق الإيمان أن يُقدِم عليها»(8).

وهنا نلاحظ أن أهم أعلام التاريخ الغربي يتفقون على التالي:

- أن النصرانية الثالوثية بشكلها الحالي هي في الأساس من ابتداع (بولس).

- أن (بولس) ابتدع هذه العقيدة من خلال المزج بين الديانة اليهودية والعقائد الهلينية (اليونانية) في الأساس التي تتشبع ثقافته بها.

- أن القصة النهائية التي صاغها هذا الابتداع في شكلها الذي عرفت به تمثل أسطورة سخيفة مثيرة للاحتقار لدى الأعلام الغربيين السابق ذكرهم.
والنتيجة الحتمية لكل ما سبق هو التناقض التام بين عقائد النصرانية الثالوثية والعقل، بين المؤمنين والكافرين بها على السواء؛ فيصف (القديس أوغسطين) ـ أهم أعلام النصرانية الثالوثية في العصور الوسطى ـ الموقف من هذه العقائد بقوله: «لست أسعى للفهم لكي أعتقد، بل إني أعتقد كي أفهم».

=============================
■ التغيير البروتستانتي على يد مارتن لوثر:
---------------

أما (مارتن لوثر) صاحب الثورة الإصلاحية البروتستانتية الأكبر فيقول: «لا تستطيع أن تقبل كلاً من الإنجيل والعقل، فأحدهما لا يفسح الطريق للآخر.. إن العقل هو أكبر عدو للإيمان»(9)، وعلى هذا فمن حق (فولتير) أن يصرخ: «إن لديَّ مائتي مجلد في اللاهوت المسيحي، والأدهى من ذلك أني قرأتها وكأني أقوم بجولة في مستشفى للأمراض العقلية»(10).

ولعل عدم الائتلاف هذا والعداوة بين الإيمان والعقل لديهم هو الذي دعا أعلام رجال الدين المسيحي إلى ابتداع مفاهيم وأحكام تصيب من يتأمل فيها بالذهول؛ ولأن هذا باب لا نهاية له فسوف أذكر هنا مثالين فقط: المثل الأول: هو أن (القديس أوغسطين) قد ذهب إلى أن من مات من الأطفال قبل التعميد مآله النار»(1). وكان (القديس أنسلم) يظن: «أنه ليس في عذاب الأطفال غير المعمدين الآثمين؛ لأن آدم وحواء قد (ارتكبا الإثم) من المخالفة للعقل والمنطق أكثر مما في فرض الرِّق على أبناء الأرقاء، وهو لا يرى أن في هذا بعداً عن المعقول»(2).

أما المثال الثاني: فهو كيفية مواجهة «مارتن لوثر» لمشكلة المشاكل الاجتماعية لدى النصرانية الثالوثية، وهي عدم السماح بالطلاق؛ فماذا يكون الموقف لو كان الرجل عِنِّيناً؟ لقد ذهب (لوثر) إلى الحل التالي: «أي امرأة تتزوج من رجل عِنِّين يجب أن يسمح لها ـ إذا وافق زوجها ـ بأن تضاجع رجلاً آخر لكي تنجب منه طفلاً، ويجب أن يسمح لها بأن تدعي أن الطفل هو ابن زوجها»(3).

حقاً! إن الإيمان بالنصرانية الثالوثية لا يعني فقط أن تقف فوق رأسك، ولكن أن تمشي عليه أيضاً.

ولقد أعتاد الكُتَّاب والباحثون أن يذكروا في هذا السياق الجمود الكنسي والفساد البابوي، واضطهاد الكنيسة للمفكرين والعلماء في العصور الوسطى، ولكن نظراً لانتشار هذا الموضوع، وشيوع ذكره لدى الكُتَّاب والباحثين فسوف نتغاضى عنه هنا تماماً(4)، ونعمد مباشرة لذكر التطورات الأكثر أهمية في تاريخ النصرانية.

جمال حسني الشرباتي
08-04-2005, 19:51
■ الاتجاهات النصرانية المذهبية:
-------------------------------------------------------------
أولاً: مجمع نيقية والصراع بين الموحدين والثالوثيين:
لم يتم انتشار النصرانية الثالوثية (مذهب بولس الجديد) إلا بعد صراع طويل مع النصارى الموحدين، تم حسمه أخيراً بقوة السيف؛ فقد تصدى تلاميذ المسيح المخلصون لأقوال (بولس)، وتشير أعمال الرسل ـ كما تسمّى في العهد الجديد ـ إشارة دائمة إلى أعداء (بولس)، وإلى صراع معهم أينما ذهب بغلاطية، وكورنثوس، وكولوسي، وروما، وإنطاكية(5).

ويشير المؤرخون إلى أن النصرانية ربما كانت الأكثر انتشاراً في القرون الأولى لميلاد المسيح عليه السلام، وكانت المشكلة الكبرى هي تبني الكنيسة الرومانية لعقيدة التثليث، والعمل على نشر ذلك بالقوة، وقد توالت الثورات والمذابح بسبب هذا الموقف، وكان أشد هؤلاء الثوار الموحدين خطراً هو (آريوس) الليبي المولد، ونظراً لانقسام الدولة الرومانية بين قوادها في مطلع القرن الرابع؛ فقد رأى (قسطنطين) أن يستعين بالنصارى في حربه ضد خصومه، وعندما انتصر في أحد معاركه تحت شارة الصليب رأى أنه مدين لهذه الديانة بالفضل، وعندما وجد الخلافات المذهبية قائمة وتهدد وحدة الإمبراطورية دعا أساقفة جميع الولايات لحضور مؤتمر عام في (نيقيا)، وفي مايو عام 325م افتتح بنفسه رسميّاً هذا الاجتماع الجليل ـ وهو أول المجامع المسكونية الكنسية ـ وأعرب عن أمله ورجاله في أن تتم وحدة المسيحيين واجتماع كلمتهم(6).

ويقدم (يوسبيوس) (260 - 340) أبو التاريخ الكنسي، والذي لعب دوراً هاماً في اجتماع نيقية «وكان المجلس عاصفاً، ولما قام (آريوس) المسن ليتكلم لطمه على وجهه شخص هو (نيقولاس الميري)، ثم هرول الكثيرون بعد ذلك إلى الخارج، وقد وضعوا أصابعهم في آذانهم في رعب مفتعل من هرطقات الرجل.. وتمخض هذا المجمع عن بيان العقيدة النيقية وهو بيان «ثالوثي» دقيق، وناصر الإمبرطور هذه العقيدة الثالوثية»(7).

وإلى هنا أتوقف عن الحديث عن النصارى الموحدين، وتطورهم التاريخي بعد ذلك؛ حيث أجاد الدكتور (سفر الحوالي) الكتابة في هذا الموضوع في الدراسة التي نشرت بالبيان عدد (شعبان)، ويمكن الرجوع أيضاً في ذلك إلى كتابنا الإسلام والغرب الأمريكي.
----------------------------
■ مجمع خلقيدونية:
انعقد مجمع خلقيدونية في المدينة التي سمي بأسمها عام 451م بناء على دعوة الإمبراطور مرقيانوس، والإمبراطورة بولخاريا لانعقاد هذا المجمع بناءً على طلب أسقف روما الذي احتج على قرارات المجمع المسكوني الرابع سنة 449م، الذي قرر أن السيد المسيح بعد تجسده صار اتحاد اللاهوت والناسوت في طبيعة واحدة بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير، ومن ثم فقد قرر مجمع خلقيدونية إلغاء قرارات المجمع السابق الذي دعا إليه (تاؤدسيوس الصغير) الإمبراطور، والذهاب إلى أن السيد المسيح بعد تجسده كان له طبيعتان: لاهوتية، وناسوتية. ومشيئتان: لاهوتية، وناسوتية. وقد نتج عن قرارات هذا المجمع انقسام الكنيسة إلى شطرين:

الشطر الأول: يضم كنيسة رومية والقسطنطينية اللتين اعتنقتا المعتقد القائل بأن للمسيح طبيعتين ومشيئتين.

الشطر الثاني: ويضم كنيسة الإسكندرية ومن اتبع خطواتها مثل: السريان، والأرمن، وغيرهم الذين ذهبوا إلى أن طبيعة المسيح هي الطبيعة الواحدة (أي اتحاد اللاهوت والناسوت بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير)، وتم نفي (ديسقورس بابا الإسكندرية) على أثر ذلك، والذي قام بإرسال تلميذه (يعقوب) إلى مصر لتثبيت أتباعه على معتقده، ومن هنا كانت تسمية بعض المؤرخين للأرثوذكس المصريين باليعاقبة.

ويذهب القمص (زكريا بطرس) إلى أنه: «قد تدخلت الأغراض والمطامع الشخصية في التفرقة بين صفوف الكنيسة الواحدة ـ الأوْلى أن يقول في اختراع المعتقدات ـ رأينا مجهودات بابا روما ضد البابا (ديسقورس) لا لشيء سوى الغيرة والأنانية ـ فقد أوكل الإمبراطور إلى (ديسقورس) رئاسة المجمع المسكوني الرابع، فعز على (بابا روما) الذي كان يطمع في هذا ـ فعمل على سحق (ديسقورس)، وتم له ذلك في مجمع خلقيدونية؛ حيث استباح له ضميره أن يقسم الكنيسة إلى شطرين، ولكن نار الغيرة لم تقف عند هذا الحد فنظر (بابا روما) إلى بطريرك القسطنطينية ـ عاصمة الدولة الرومانية في ذلك الحين ـ وما وصل إليه من مركز مرموق أقر مجمع خلقيدونية 451م؛ فمنح بطريرك الإسكندرية حق الزعامة والتقدم، فاحتج أسقف روما، ووقف الخصمان وجهاً لوجه في نضال وشجار حول لقب «الأعظم». ثم من جهة أخرى قام شجار آخر عنيف بين الكنيستين حول إضافة كلمة إلى قانون الإيمان ـ وهي كلمة «الابن» التي أضافتها كنيسة روما إلى قانون الإيمان عن الروح القدس عند القول: «نعم! نؤمن بالروح القدس الرب المحيي المنبثق من الأب ـ وهنا تضيف كنيسة رومية كلمة «والابن» فيقولون المنبثق من الأب والابن».

وكان نتيجة لهذا أن اعترضت كنيسة القسطنطينية على ذلك، واعترضت أيضاً على بعض العادات الكنسية التي وضعتها كنيسة رومية كضرورة بقاء الكهنة غير متزوجين، وظل النزاع قائماً بين الكنيستين حتى سنة 1053م؛ حيث أصدر (بابا روما) حكم الحرمان على أسقف القسطنطينية، فلم يكن من هذا الأخير إلا أن أذاع على العالم أن كنيسة روما قد هرطقت.

==========================
■ النصرانية في الميزان:

وقد نتج عن هذا الصراع والشجار انقسام للخلقيدونيين إلى شطرين:

الأول: كنيسة رومية، وسميت بالكنيسة الكاثوليكية أو اللاتينية أو الغربية، وكنيسة القسطنطينية التي سمت نفسها الكنيسة الأرثوذكسية الخلقيدونية تمييزاً لها عن الكنائس التي لا تعترف بمجمع خلقيدونية(1).

■ انقسام الكنيسة الكاثوليكية:

لرجال الدين النصارى الغربيين التابعين للكنيسة الكاثوليكية تاريخ طويل في الثورة عليها، ولكن أول الأعلام البارزين من هؤلاء (هوجون ويكلف 1320- 1384م) أستاذ اللاهوت الإنجليزي الذي ذهب إلى أن العلاقة بين الله والإنسان علاقة مباشرة لا تحتاج إلى وساطة الكنيسة، وأن أعظم ما تحتاجه الكنيسة هو التخلص من أملاكها الدنيوية المتزايدة. وقال: «إن المسيح والقديسين لم يأتوا إلى الناس بشيء من صكوك الغفران، وأن الأحبار يخدعون الناس بصكوك الغفران الزائفة، وينهبون بذلك أموالهم لعنة الله عليهم».

أما زعيم البروتستانتية الأكبر فهو (مارتن لوثر) الذي كان متأثراً باليهودية تأثراً كبيراً، ويرى أن العهد القديم حجب العهد الجديد. ولكن من ناحية أخرى فهناك شواهد تدل على تأثر (لوثر) بالزرادشتية؛ فقد نسب إلى فعل الشـيطان ظواهر شتى لا تسر مثل: سقوط البرد، والرعد، والطاعون، ولكن فلسفته ازدادت قتامة باقتناعه بأن الإنسان بطبيعته شرير وميال للإثم، وأنه ليس هناك مــن هــو مسيحي، أو ورع بفطرته، ويـرى أنـه لا يمكن لقدر من الأعمال الصالحة أن تكفِّر عن الذنوب التي اقترفها خير الناس، «ولا يمكن أن تكفر خطايا البشر إلا تضحية المسيح المفتدية - آلام ابن الله وموته ـ ولا يمكن أن ينجينا من عذاب جهنم إلا الإيمان بهذا التكفير الإلهي»(2)؛ مما شكل ثورة على الكنيسة في الغرب إلى قسمين: كاثوليكية، وبروتستانتية.

بدأت ثورة (لوثر) على الكنيسة الكاثوليكية برفضه للشهادة على فاعلية صكوك الغفران التي يصدرها الباب ويتم الاتجار فيها لإعفاء الناس من الخطيئة، ورأى أن سهولة إصدار هذه الصكوك والاتجار فيها «قد أضعف الإحساس بالندم الذي يجب أن يثيره ارتكاب الإثم، وجعل الخطيئة تبدو أمراً تافهاً يمكن تسويته وديّاً بصفقة تعقد مع بائع يتجر بالغفران»(3).

وبعد انضمام عدد من علماء اللاهوت إليه، واشتداد صراعه مع الكنيسة ارتفع صوته عالياً بالقول بأن: «البابا زعيم لص، وأن عصابته تحمل اسم الكنيسة، وروما بحر من الدنس وحمأة من القذارة، وبالوعة ليس لها قرار من الظلم، ألا يجدر بنا أن نتقاطر من كل حدب وصوب لنقوم بإزالة هذه اللعنة الشائعة التي حاقت بالبشرية؟»(4).

وقد زار (لوثر) روما عام 1510م ولكنه وصفها بعد الثورة بأنها تدعو إلى المقت، وقال: «إن البابوات أسوأ من الأباطرة الوثنيين، وإن اثنتي عشرة فتاة عارية كن يقمن بخدمة رجال البلاط البابوي وقت ذلك»(5).

ويتم التساؤل: كيف من الممكن للاهوت غير جذاب كهذا أن يحرز رضا مئات الملايين من الناس في سويسرا، وفرنسا، واسكتلندا وإنجلترا وخصوصاً في أمريكا التي هي موضع دراستنا؟ بل نتساءل إلى أبعد من ذلك عن مدى علاقة تلك الجبرية المروعة بسلوك البيورتانيين الإنجليز أتباع (كالفن) في أمريكا الذي تميز بالإجرام والوحشية؟ ويجيب المحللون على ذلك بأن هؤلاء خصوصاً البيورتانيين (المتطهرين) رأوا في أنفسهم أنهم ينتمون إلى تلك الصفوة القليلة التي كتب لها الخلاص في القدر الإلهي، وأن ذلك الخلاص تبعاً لفكر (كالفن) ومن قبله (لوثر) لا يتعلق بشكل السلوك أو الأعمال التي يتخذونها خصوصاً عندما يكتمل الإيمان بالاعتقاد بأن من يمارسونه ضدهم من تلك الكثرة الغالبة التي قدر عليها العذاب. كما أنه من الجدير بالقبول تلك المقارنة التي يشيع بين المحللين عقدها بين عقيدة هؤلاء البيورتانيين (المتطهرين) وبين عقيدة الشعب اليهودي، وقد أشرنا فيما سبق لمدى تأثر (لوثر) نفسه بالعهد القديم؛ فكلا الفئتين تعتقد بالاختيار الإلهي لها، وأن لديها مهمة مقدسة في تطهير الأرض الموعودة (فلسطين بالنسبة لليهود وأمريكا أو إسرائيل الجديدة بالنسبة للإنجليز


--------------------------------------------------------------------------------


(*) النقد للديانة النصرانية علم قائم بذاته تجده في (علم مقارنة الأديان)، قام به العديد من الدارسين الغربيين وغيرهم، ومن آخرهم المفكر الغربي (موريس بوكاي) في كتابه الشهير (الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة)، والذي على أثره أثبت تحريف الإنجيل، وسلامة القرآن وصحة النص القرآني. - ^ -

(1) وقد شرحت هذا الكلام في مجلة البيان العدد (204).

(2) نقلاً عن (ول ديورانت) قصة الحضارة.

(1) الفرِّيسيون: هم الطائفة اليهودية المنافسة لطائفة الصدوقين المختصة بالكهانة، وتمتاز عنها بكثرة العدد، وشيوع المبادئ والآراء، وحسن السمعة بين سواد الشعب، وقد كانوا هم الذين يثورون على السلطان (الرسمي)؛ حيث كان في الهيكل أو في المراجع الأجنبية) د. عبد الغني عبود، المسيح والمسيحية والإسلام، ص 45 ـ 46.

(2) راجع في ذلك رضا هلال (المسيح اليهودي) و د. عبد الغني عبود (المسيح والمسيحية والإسلام)، ص 86.

(3) قصة الحضارة : مج6 ج1 ، ص 263.

(4) المرجع السابق: مج6 ج1 ص 263، 264.

(5) المثرائية: ديانة وثنية، ترتكز حول بعض الخفايا التي عفى عليها اليوم النسيان، تتخيل (مثرا)، وهو يضحي بعجل مقدس. ويلوّح أن جميع المقاصير المقدسة المثرائية تزدان بصور (المثرا)، وهو يذبح ذلك العجل الذي ينزف من دمه نزفاً عظيماً من جرح في جنبه، ومن ذلك الدم نشأت حياة جديدة.

(6) معالم تاريخ الإنسانية : مج 2ج 1، 706.

(7) المرجع السابق، مج2 ج1 ص 706: 707.

(8) الحضارة الهلينية، ص 38، 39.

(9) نقلاً عن ول ديورانت ، قصة الحضارة: مج 12 ج 2 ص 56.

(10) نقلاً عن المرجع السابق : مج 19 ج 2 ص 201.

(1) نقلاً عن المرجع السابق ، قصة الحضارة: مج 8 ج 2 ص5.

(2) نقلاً عن المرجع السابق، ص 6.

(3) نقلاً عن المرجع السابق.

(4) وقد أوردنا الكثير من الشواهد في هذا الموضوع في كتابينا: (حقيقة العلمانية والصراع بين الإسلاميين والعلمانيين) و (الإسلام والغرب الأمريكي بين حتمية الصدام وإمكانية الحوار).

(5) رضا هلال - المسيح اليهودي ونهاية العالم، ص 58.

(6) م. ب. تشارلزورث - الإمبراطورية الرومانية، ص 214.

(7) ول ديورانت - قصة الحضارة : مج6 ج1 ص 392.

(1) راجع فيما سبق القمص (زكريا بطرس) - موجز تاريخ انشقاق الكنائس - موقع المسيحية في الميزان.

(2) نقلاً عن ول ديورانت: مج 12ج 2، ص 62.

(3) نقلاً عن المرجع السابق، ص 58.

(4) نقلاً عن المرجع السابق، ص 26.

(5) نقلاً عن المرجع السابق، ص 15.

على انيس طه
30-05-2005, 19:28
أحسنت يا أخى جمال بارك الله فيك
وهذه معلومات أخرى عن مصدر إستخدمه بولص فى تأليفه للمسيحية
هذه هى ديانه كريشنه:
مايقوله الهنود عن الههم
ولد كرشنة من العذراء ديفاكي التي اختاراها الله والدة لابنه كذا ‏بسب طهارتها.كتاب خرافات التوراة والإنجيل وما يماثلها من الديانات الأخرى ،للعلامة دوان 278
قد مجد الملائكة ديفاكي والدة كرشنة بن الله وقالوا : يحق للكون ان ‏يفاخر بابن هذه الطاهرة.كتاب تاريخ الهند المجلد الثاني ص 329
عرف الناس ولادة كرشنة من نجمه الذي ظهر في السماء .(تاريخ الهند ، المجلد الثاني، ص317و236)
لما ولد كرشنة سبحت الأرض وأنارها القمر بنوره وترنمت الأرواح ‏وهامت ملائكة السماء فرحا وطربا ورتل السحاب بأنغام مطربة. كتاب فشنوا بوراناص502 (وهو كتاب الهنود الوثنيين) المقدس)
كان كرشنة من سلالة ملوكانية ولكنه ولد في غار بحال الذل ‏والفقر.(كتاب دوان السابق ص379)
وعرفت البقرة أن كرشنة إله وسجدت له . (دوان ص 279)
وآمن الناس بكرشنة واعترفوا بلاهوته وقدموا له هدايا من ‏صندل وطيب. (الديانات الشرقية ص500، وكتاب الديانات القديمة المجلد الثاني ص353)
وسمع نبي الهنود نارد بمولد الطفل الإلهي كرشنة فذهب وزراه ‏في كوكول وفحص النجوم فتبين له من فحصها أنه مولود إلهي ‏يعبد.(تاريخ الهند ، المجلد الثاني، ص317)
لما ولد كرشنة كان ناندا خطيب أمه ديفاكي غائبا عن البيت ‏حيث أتى إلى المدينة كي يدفع ما عليه من الخراج للملك.(كتاب فشنو بورانا، الفصل الثاني،من الكتاب الخامس)
ولد كرشنة بحال الذل والفقر مع أنه من عائلة ملوكانية.(التنقيبات الآسيوية ، المجلد الأول ص 259، وكتاب تاريخ الهند ، ‏المجلد الثاني ، ص310)
وسمع ناندا خطيب ديفاكي والدة كرشنه نداء من السماء ‏يقول له قم وخذ الصبي وأمه فهربهما إلى كاكول واقطع نهر جمنة ‏لأن الملك طالب إهلاكه. (كتاب فشنو بورانا، الفصل الثالث)
وسمع حاكم البلاد بولادة كرشنة الطفل الإلهي وطلب قتل ‏الولد وكي يتوصل إلى أمنيته أمر بقتل كافة الأولاد الذكور ‏الذين ولدوا في الليلة التي ولد فيها كرشنة. (دوان ص280)
واسم المدينة التي ولد فيها كرشنة ، مطرا، وفيها عمل ‏الآيات العجيبة.(تاريخ الهند، المجلد الثاني، ص318، والتنقيبات الآسيوية ، المجلد ‏الاول ص 259)
وأتى إلى كرشنة بامرأة فقيرة مقعدة ومعها إناء فيه طيب ‏وزيت وصندل وزعفران وذباج وغير ذلك من أنواع الطيب ‏فدهنت منه جبين كرشنة بعلامة خصوصية وسكبت الباقي على ‏رأسه.(تاريخ الهند ، ج2، ص320)
كرشنة صلب ومات على الصليب.(ذكره دوان في كتابه وأيضا كوينيو في كتاب الديانات القديمة)
لما مات كرشنة حدثت مصائب وعلامات شر عظيم وأحيط ‏بالقمر هالة سوداء وأظلمت الشمس في وسط النهار وأمطرت ‏السماء نارا ورمادا وتأججت نار حامية وصار الشياطين يفسدون ‏في الأرض وشاهد الناس ألوفا من الأرواح في جو السماء ‏يتحاربون صباحا ومساء وكان ظهورها في كل مكان.(كتاب ترقي التصورات الدينية،ج1،ص71)
وثقب جنب كرشنة بحربة .(دوان، ص282)
وقال كرشنة للصياد الذي رماه بالنبلة وهو مصلوب اذهب ‏أيها الصياد محفوفا برحمتي إلى السماء مسكن الآلهة.(كتاب فشنو برونا ص612)
ومات كرشنة ثم قام بين الأموات.(كتاب العلامة دوان ،ص282)
ونزل كرشنة إلى الجحيم.(دوان ص282)
وصعد كرشنة بجسده إلى السماء وكثيرون شاهدوا الصعود.(دوان ص282)
ولسوف يأتي كرشنة إلى الأرض في اليوم الأخير ويكون ‏ظهوره كفارس مدجج بالسلاح وراكب على جواد أشهب ‏والقمر وتزلزل الأرض وتهتز وتتساقط النجوم من السماء.(دوان ،ص282)
وهو (أي كرشنة) يدين الأموات في اليوم الأخير.(دوان 283)
ويقولون عن كرشنة أنه الخالق لكل شئ ولولاه لما كان شئ ‏مما كان فهو الصانع الأبدي.(دوان 282)
كرشنة الألف والياء وهو الأول والوسط وآخر كل شئ.(لم يذكر الباحث المرجع، وأعتقد أنه موجود في كتاب دوان)
لما كان كرشنة على الأرض حارب الأرواح الشريرة غير ‏مبال بالأخطار التي كانت تكتنفه، ونشر تعاليمه بعمل العجائب ‏والآيات كإحياء الميت وشفاء الأبرص والأصم والأعمى وإعادة ‏المخلوع كما كان أولا ونصرة الضعيف على القوي والمظلوم ‏على ظالمه، وكان إذا ذاك يعبدونه ويزدحمون عليه ويعدونه إلها.(دوان ،ص283)
كان كرشنة يحب تلميذه أرجونا أكثر من بقية التلاميذ.(كتاب بها كافات كيتا)
وفي حضور أرجونا بدلت هيئة كرشنة وأضاء وجهه ‏كالشمس ومجد العلي اجتمع في كرشنة إله الآلهة فأحنى أرجونا ‏رأسه تذللا ومهابة تواضعا وقال باحترام الآن رايت حقيقتك ‏كما أنت وإني أرجو رحمتك يا رب الأرباب فعد واظهر علي في ‏ناسوتك ثانية أنت المحيط بالملكوت.(كتاب دين الهنود، لمؤلفه مورس ولميس، ص215)
وكان كرشنة خير الناس خلقا وعلم باخلاص ونصح وهو ‏الطاهر العفيف مثال الإنسانية وقد تنازل رحمة ووداعة وغسل ‏أرجل البرهميين وهو الكاهن العظيم برهما وهو العزيز القادرظهر ‏لنا بالناسوت.(دين الهنود لمؤلفه مورس ولميس ، ص144)
كرشنة هو برهما العظيم القدوس وظهوره بالناسوت سر من ‏أسراره العجيبة.(كتاب فشنو بورانا، ص492، عند شرح حاشية عدد3)
كرشنة الأقنوم الثاني من الثالوث عند الهنود الوثنيين القائلين ‏بألوهيته.(موريس ولميس في كتابه المدعو العقائد الهندية الوثنية، ص10)
وأمر كرشنة كل من يطلب الإيمان بإخلاص أن يترك أملاكه ‏وكافة ما يشتهيه ويحبه من مجد هذا العالم ويذهب إلى مكان خال ‏من الناس ويجعل تصوره في الله فقط.(ديانة الهنود الوثنية ص211)
وقال كرشنة لتلميذه الحبيب أرجونا إنه مهما عملت ومهما ‏أعطيت الفقير ومهما فعلت من الفعال المقدسة الصالحة فليكن ‏جميعه بإخلاص لي أنا الحكيم والعليم ليس لي ابتداء وأنا الحاكم ‏المسيطر والحافظ.(موريس ولميس في كتابه ديانة الهنود الوثنيين ص212)
قال كرشنة أنا علة وجود الكائنات في كانت وفي تحل وعلي ‏جميع ما في الكون يتكل وفي يتعلق كالؤلؤ المنظوم في خيط.(موريس ولميس ، ديانة الهنود الوثنيين، ص212)
وقال كرشنة أنا النور الكائن في الشمس والقمر وأنا النور ‏الكائن في اللهب وأنا نور كل ما يضيء ونور الأنوار ليس في ‏ظلمة.(موريس ولميس في ديانة الهنود الوثنيين، ص 213)
قال كرشنة أنا الحافظ للعالم وربه وملجئه وطريقه.(دوان، ص 283)
وقال كرشنة أنا صلاح الصالح وانا الابتداء والوسط والأخير ‏والبدي وخالق كل شئ وأنا فناؤه ومهلكه.(موريس ولميس وكتابه ديانة الهنود الوثنيي، ص 213)
وقال كرشنة لتلميذه الحبيب لا تحزن يا أرجونا من كثرة ‏ذنوبك أنا أخلصك منها فقط ثق بي وتوكل علي واعبدني ‏واسجد لي ولا تتصور أحدا سواي لأنك هكذا تاتي إلي إلى ‏المسكن العظيم الذي لا حاجة فيه لضوء الشمس والقمر الذين ‏نورهما مني.(موريس ولميس وكتابه ديانة الهنود الوثنيين، ص 213)

هذه هى ديانه شاول التى سماها المسيحيه "متطابقه"
ممامتتتتالبgggggبايقوله النصارى عنaad المaaaسيح
ولد يسوع من العذراء مريم التي اختارها الله والدة لابنه بسبب ‏طهارتها وعفتها.(انجيل مريم الاصحاح السابع)
فدخل إليها الملاك وقال سلام لك أيها المنعم عليها الرب معك.(لوقا الإصحاح الثالث الفقرة 28 و29.)
لما ولد يسوع ظهر نجمه في المشرق وبواسطة ظهور نجمة عرف ‏الناس محل ولادته. (متى الإصحاح الثاني ، العدد 3)
لما ولد يسوع المسيح رتل الملائكة فرحا وسوروا وظهر من ‏السحاب أنغام مطربة. (لوقا الاصحاح الثاني العدد 13)
كان يسوع المسيح من سلالة ملوكانية ويدعونه ملك اليهود ‏ولكنه ولد في حالة الذل والفقر بغار.(كتاب دوان ص279)
وعرف الرعاة يسوع وسجدوا له.(إنجيل لوقا الاصحاح الثاني من عدد 8 إلى 10)
وآمن الناس بيسوع المسيح وقالوا بلاهوته وأعطوه هدايا من ‏طيب ومر. (متى الاصحاح الثاني العدد 2)
ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذ ‏المجوس من المشرق قد جاؤوا إلى أورشليم قائلين أين هو المولود ‏ملك اليهود. (متى الاصحاح الثاني عدد 1و2)
ولما ولد يسوع كان خطيب أمه غائبا عن البيت وأتى كي ‏يدفع ما عليه من الخراج للملك.(لوقا الاصحاح الثاني من عدد 1 إلى 17)
ولد يسوع بحالة الذل والفقر من أنه من سلالة ملوكانية. (انظر تعداد نسبه في إنجيل متى ولوقا وبأي حال ولد)
وأنذر يوسف النجار خطيب مريم يسوع بحلم كي يأخذ ‏الصبي وأمه ويفر بهما إلى مصر لأن الملك طالب إهلاكه.(متى الاصحاح الثاني، عدد 13)
وسمع حاكم البلاد بولادة يسوع الطفل الإلهي وطلب قتله ‏وكي يتوصل إلى أمنيته أمر بقتل كافة الأولاد الذكور الذين ‏ولدوا في الليلة التي ولد فيها يسوع المسيح. (متى الاصحاح الثاني)
واسم المدينة التي هاجر إليها يسوع المسيح في مصر لما ترك ‏اليهودية هي ، المطرية، ويقال أنه عمل فيها آيات وقوات ‏عديدة. (المقدمة على انجيل الطفولية ، تأليف هيجين، وكذلك ‏الرحلات المصرية لسفاري، ص 136)
وفيما كان يسوع في بيت عتيا في بيت سمعان الأبرص تقدمت ‏إليه امرأة معها قارورة طيب كثير الثمن فسكبته على رأسه وهو ‏متكئ.(متى الاصحاح 26،عدد 6و7)
يسوع صلب ومات على صليب.(هذا أحد مرتكزات النصرانية المحرفة)
لما مات يسوع حدثت مصائب متنوعة وانشق حجاب الهيكل ‏من فوق إلى تحت وأظلمت الشمس من الساعة السادسة إلى ‏التاسعة وفتحت القبور وقام كثيرون من القديسين وخرجوا من ‏قبورهم.(متى الصحاح 22 ، ولوقا ايضا)
وثقب جنب يسوع بحربة.(أيضا من كتاب دوان السابق،ص282)
وقال يسوع لأحد اللصين الذين صلبا معه : الحق أقول لك ‏إنك اليوم تكون معي في الفردوس.(لوقا ، الاصحاح 23،عدد43)
ومات يسوع ثم قام من بين الأموات.(إنجيل متى ، الاصحاح 28)
ونزل يسوع إلى الجحيم.(دوان 282، وكذلك كتاب إيمان المسيحيين وغيره)
وصعد يسوع بجسده إلى السماء وكثيرون شاهدوا الصعود.(متى الاصحاح 24)
ولسوف ياتي يسوع إلى الأرض في اليوم الأخير كفارس ‏مدجج بالسلاح وراكب جواد أشهب وعند مجيئه تظلم الشمس ‏والقمر أيضا وتزلزل الأرض وتهتز وتتساقط النجوم من السماء.(متى الاصحاح 24)
ويدين يسوع الأموات في اليوم الأخير.(متى الاصحاح 24، العدد 31، ورسالة الرومانيين، الاصحاح 14، العدد 10)
ويقولون عن يسوع المسيح أنه الخالق لكل شئ ولولاه لما ‏كان شئ مما كان فهو الصانع الأبدي.(يوحنا الاصحاح الاول من عدد 1 إلى 3 ورسالة كورنوس الأولى الاصحاح الثامن العدد 6 ورسالة أفسس الاصحاح الثالث ، العدد 9)
يسوع الألف والياء والوسط وآخر كل شئ.(سفر الرؤيا الاصحاح الأول العدد 8 والاصحاح 23 العدد 13 والاصحاح 31 العدد 6)
لما كان يسوع على الأرض حارب الأرواح الشريرة غير مبال ‏في الأخطار التي كانت تكتنفه، وكان ينشر تعاليمه بعمل ‏العجائب والآيات كإحياء الميت وشفاء الأبرص والأصم ‏والأخرس والأعمى والمريض وينصر الضعيف على القوي ‏والمظلوم على ظالمه، وكان الناس يزدحمون عليه ويعدونه إلها.(انظر الأناجيل والرسائل ترى أكثر من هذا الذي ذكرناه)
كان يسوع يحب تلميذه يوحنا أكثر من بقية التلاميذ.(يوحنا الاصحاح 13 العدد 23)
وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد ‏بهم إلى جبل عال منفردين وتغيرت هيئته قدامهم وأضاء وجهه ‏كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالثلج وفيما هو يتكلم إذا ‏سحابة ظللتهم وصوت من السحابة قائل هذا هو ابني الحبيب ‏الذي سررت له اسمعوا ولما سمع التلاميذ سقطوا على وجوههخم ‏وخافوا جدا.(متى الاصحاح 17 من عدد 1 إلى 9)
كان يسوع خير الناس خلقا وعلم بإخلاص وغيره وهو ‏الطاهر العفيف مكمل الإنسانية ومثالها وقد تنازل رحمة ووداعة ‏وغسل أرجل التلاميذ وهو الكاهن العظيم القادر ظهر لنا ‏بالناسوت.(يوحنا الاصحاح 13)
يسوع هو يهوه العظيم القدوس وظهوره في الناسوت سر من ‏أسراره العظيمة الإلهية.(رسالة تيموثاوس الأولى الاصحاح الثالث)
يسوع المسيح الأقنوم الثاني من الثالوث المقدس عند ‏النصارى.(انظر كافة كتبهم الدينية وكذلك الأناجيل والرسائل، فهذه ‏العقيدة الوثنية أحدى ركائز النصرانية اليوم)
وأمر يسوع كل من يطلب الإيمان بإخلاص أن يفعل كما يأتي : وأما أنت فمتى صلبت فادخل إلى مخدعك واغلق بابك وصل ‏إلى أبيك الذي في الخفاء فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك ‏علانية.(متى الاصحاح 6 العدد 6)
فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئا فافعلوا كل ‏شئ لمجد الله.(رسالة كورنسوس الأولى الاصحاح العاشر عدد31)
من يسوع في يسوع وليسوع كل شئ ، كل شئ كان به و ‏غيره لم يكن شئ مما كان.(يوحنا الاصحاح الأول من عدد 1 إلى 3)
ثم كلمهم يسوع قائلا أنا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في ‏الظلمة.(يوحنا الاصحاح 8، العدد 12)
قال له يسوع أنا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي ‏الأب الأبي.(يوحنا الاصحاح 14 العدد6)
وقال يسوع أنا هو الأول والآخر ولي مفاتيح الهاوية والموت.(رؤيا يوحنا الاصحاح الأول من عدد 17 إلى 18)
وقال يسوع للفلوج ثق يا بني مغفورة لك خطاياك ، يا بني ‏اعطني قلبك والمدينة لا تحتاج إلى شمس ولا إلى قمر ليضيا فيهما ‏الخروف سراجهما.(متى الاصحاح 9 عدد 2 وسفر الأمثال الاصجاج 23 عدد 26 ‏وسفر الرؤيا الاصحاح 12 العدد23)